الأَعْدادُ ← العدد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص24) 
تحدّث الرازي عن التّعديد و قال:«هو إيقاع الأعداد من الأسماء المفردة في النثر و النظم على سياق واحد،فإن روي فيه ازدواج أو تجنيس أو مطابقة أو مقابلة أو نحوها فذلك في غاية الحسن» .و منه قول القائل:«فلان اليه الحلّ و العقد و القبول و الردّ و الأمر و النهي و الإثبات و النفي»،و قول المتنبي: الخيل و الليل و البيداء تعرفني و الطّعن و الضّرب و القرطاس و القلم و قال ابن الزملكاني:«هو إيقاع الألفاظ المفردة على سياق واحد» ،كقوله تعالى: اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ ،و قوله: اَلْخٰالِقُ اَلْبٰارِئُ اَلْمُصَوِّرُ . و قال الحلبي و النويري إنه يسمّى:«سياقة العدد» أو«سياقة الأعداد»و نقلا كلام الرازي و مثاليه: النثري و الشعري .و كان الثعالبي قد سمّاه «سياقة الأعداد» .و فعل مثل ذلك الوطواط الذي قال:«سياقة الأعداد:و تكون هذه الصنعة بأن يسوق الكاتب أو الشاعر في نثره أو نظمه عددا من الأسماء المفردة على نسق واحد بحيث يكون كل واحد من هذه الأسماء له معنى قائم بذاته و يكون اسما كذلك لشيء آخر.و هذه الصنعة أكثر قبولا و أشد أسرا إذا اقترنت بازدواج اللفظ أو التجنيس أو التضاد أو أي صنعة أخرى من صناعات البلاغة» و قال ابن قيم الجوزية«و يسمى أيضا سياق الأعداد» ،و ذكر تعريف الرازي و مثاليه و أمثلة أخرى من القرآن الكريم كقوله تعالى: هُوَ اَللّٰهُ اَلَّذِي لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ اَلسَّلاٰمُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبّٰارُ اَلْمُتَكَبِّرُ .و لا يخرج كلام الزركشي عن كلام السابقين و إن أضاف:«و أكثر ما يؤخذ في الصفات و مقتضاها ألاّ يعطف بعضها على بعض لاتحاد محلها و يجري مجرى الوصف في الصدق على ما صدق» . و هذا ما سماه غير المتقدّمين«الأعداد»قال الحموي:«هذا النّوع أعني التعديد ذكره الإمام فخر الدين الرازي و غيره و سماه قوم الأعداد» ،و يبدو من هذا الكلام أنّ التعديد أو الأعداد من استخراج الرازي غير أنّ الثعالبي و الوطواط ذاكره قبله. و لم يخرج الآخرون عن كلام الرازي و سمّوه تعديدا أو سياقة الأعداد و سياقة العدد . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص148) 
تبقى هذه الأعداد بصورة واحدة مع المذكَّر و المؤنَّث،و تُعرب نعوتًا مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة بحسب موقع المنعوت من الإعراب،نحو:«جاء الطالبُ المائةُ» («المائةُ»:نعت مرفوع بالضمة الظاهرة)،و نحو:«حقّقَ جيشُنا في عدوّه الإصابة الألفَ»(«الألفَ»:نعت منصوب بالفتحة الظاهرة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص261) 
-تستعمل قبل المعدود؛و بصيغة واحدة مع المذكّر و المؤنَّث. -تعرب إعراب الاسم المفرد و بحسب مواقعها في الجملة،فترفع بالضمة، و تنصب بالفتحة،و تجرّ بالكسرة. -يكون المعدود بعدها مفردًا مجرورًا على أنّه مضاف إليه،نحو:«حضَرَ الاحتفالَ مئةُ امرأةٍ و ألفُ رجلٍ»(«مئة»:فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة)،و نحو: «اشتريتُ مليون مترٍ من الأرض»(«مليون»:مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. «متر»:اسم مجرور بالكسرة الظاهرة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص260) 
انظر: كتابة الأعداد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص755) 
الأعداد من ثلاث إلى تسع، فصلها عن مائة أقرّ مجمع اللغة العربية في القاهرة فصل الأعداد من ثلاث إلى تسع عن«مائة»، فتكتب هكذا:ثلاث مائة،و أربع مائة،إلى تسع مائة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص58) 