العِضْوُ [في الانكليزية] Limb، member، organ [في الفرنسية] Membre، organe بالضم و الكسر و سكون الضاد المعجمة لغة اندام، الأعضاء الجمع. و عرّف الأعضاء بأنها أجسام كثيفة متولّدة من أول مزاج الأخلاط. فبقيد الكثيفة خرج الأرواح. و بقيد متولّدة الخ خرج الأخلاط و الأجرام الفلكية و المعادن و النباتات. و المراد من الأخلاط الأخلاط المحمودة ليخرج الوسخ و الرّمص. و المراد من مزاج الأخلاط ممزوجها، كما يراد بالخلق المخلوق. و الشيء الذي يحدث من أول امتزاج الأخلاط هو الرطوبات الثانية، فالمعنى أنّ الأعضاء أجسام كثيفة متولّدة من أول ممتزج من الأخلاط المحمودة أي الرطوبة الثانية بعد استحالات، كما يجيء بيانها في لفظ الهضم. و التولّد منها قد يكون بلا واسطة كالأعضاء الآلية أي المركّبة، و هذا التولّد مثل تولّد الأخلاط من أول مزاج الأركان أي من أول ممتزج منها و هو النبات إمّا بلا واسطة كالأخلاط المستحيلة عن النبات أو بواسطة كالمستحيلة من الأغذية الحيوانية كاللحم. التقسيم: الأعضاء إمّا رئيسة أو غير رئيسة. فالرئيسة هي التي تكون مبادي للقوى محتاجا إليها في بقاء الشخص، و هي القلب إذ هو مبدأ قوة الحياة، و الدماغ إذ هو مبدأ قوة الحسّ و الحركة، و الكبد لأنّه مبدأ قوة التغذية؛ أو في بقاء النوع و هي هذه الثلاثة مع رابع و هو الأنثيان. و غير الرئيسة تنقسم إلى خادمة الرئيسة و غير خادمها، و الأولى هي ما لا يكون مبدأ و لكن تكون معيّنة و مؤدية كالأعصاب للدماغ و الشرايين للقلب و الأوردة للكبد و أوعية المني للأنثيين، و الثانية تنقسم إلى مرءوسة و غير مرءوسة. فالمرءوسة هي التي لا تكون مبدأ و لا معيّنة بل يجري إليها القوى من الأعضاء الرئيسة كالكلى و المعدة و الطّحال و الرّئة، و غير المرءوسة هي التي لا تكون رئيسة و لا خادمة لها و لا مرءوسة، فهي التي تختصّ بقوى غريزية، و لا يجري إليها من الأعضاء الرئيسة قوى أخرى كالعظام و الغضاريف، فظهر أنّ بعض الأعضاء معطى و بعضها قابل و بعضها قابل و معطى و بعضها لا معطى و لا قابل كذا في شرح القانونچه. و في بحر الجواهر الخادمة للرئيسة هي التي ينتفي فيها المبدئية دون الإعانة. و أمّا المرءوسة بلا خدمة فهي التي ينتفي فيها الأمران دون القبول و الأعضاء الغير المرءوسة و لا الرئيسة فهي التي ينتفي فيها الأمور الثلاثة، و الأعضاء الخادمة تطلق على كلّ ما يتمّ به عمل آخر و هو إمّا أن يخدم خدمة مهيّئة و هي تتقدّم فعل الرئيس و تسمّى منفعة و إمّا أن يخدم خدمة مؤدّية و هي تتأخّر عن فعله و يسمّى خدمة على الإطلاق انتهى. و أيضا تنقسم إلى بسيطة و مركّبة. فالبسيطة و تسمّى بالمفردة و المتشابه الأجزاء أيضا هي التي أيّ جزء محسوس أخذ منها كان مشاركا للكلّ في الحدّ و الاسم كالعظم و العصب و نحو ذلك. و قيد المحسوس احتراز عن الأجزاء العنصرية الغير المحسوسة. و المركّبة و تسمّى آلية أيضا بخلافها كاليد و الرأس. إن قلت الشريان بسيط مع أنّ قطعته الصغيرة جدا بحيث لا يكون فيها تجويف لا تسمّى شريانا. قلت لا يقال لهذه القطعة جزء شريان لأنّ الشريان هي المشتمل على شكل له تجويف. ثم الاعضاء الأصلية هي الأعظام و الأعصاب و العروق. و قيل هي التي تتولّد من المني، و الأعضاء الطرفية هي الواقعة في أطراف البدن، و أعضاء الغذاء هي المعدة و الكبد و الطّحال، و أعضاء التناسل الخصيتان مع العروق المتّصلة بهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1185) 
اندام(المرقاة/5)،(دستور/380)،(قانون/ج 1746/3)،(مقدّمة/172)،(البلغة/8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص133) 
بالضم و الكسر اندام،جمعه أعضاء و هي أجزاء البدن الكثيفة غير السيّالة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص270) 
بالضم و الكسر كل عضو وافر بلحمه و الجمع اعضاء قاله ائمة اللغة و قال الشيخ الأعضاء اجسام متولدة من اول مزاج الاخلاط كما ان الأخلاط اجسام متولدة من اول مزاج الاركان.قوله مزاج بمعنى ممزوج ثم قال و الأعضاء منها مفردة و منها مركبة و المفردة هى التى اى جزء محسوس اخذت منها كان مشاركا للكل فى الاسم و الحد و المركبة هى التى اذا اخذت منها أجزاء أى جزء كان لم يكن مشاركا للكل لا فى الاسم و لا فى الحد مثل اليد و الوجه فان جزء الوجه ليس بوجه و جزء اليد ليس بيد و تسمى اعضاء آليّة لانها آلات النفس فى تمام الحركات و الافعال و اول الأعضاء المتشابهة الأجزاء العظم ثم الغضروف ثم العصب ثم الوتر ثم الرباط ثم الشريان ثم الأوردة ثم الأغشية انتهى و قد ذكرنا كل واحد منها فى محله 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ج2 , ص264) 
- بالضم و الكسر - في اللغة: كل عظم وافر بلحم، سواء أ كان من إنسان أم حيوان. و أصل الكلمة بمعنى القطع و التفريق، يقال: «عض الشيء»: فرقه و وزعه. و العضة: القطعة و الفرقة، و في التنزيل:. جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ [سورة الحجر، الآية 91]: أي أجزاء متفرقة، فآمنوا ببعض و كفروا ببعض. و يطلق العضو على جزء متميز من مجموع الجسد، سواء أ كان من إنسان أم من حيوان كاليد، و الرجل، و الاذن. «الموسوعة الفقهية 146/30». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص511) 
العضو في اللّغة العضو و العضو: الواحد من أعضاء الشاه و غيرها، و قيل: هو كل عظم وافر بلحمه، و جمعها أعضاء. و عضّ الذبيحة: قطّعها أعضاء... و عضّى الشيء: وزّعه و فرّقه... و التعضية: التفريق، و هو مأخوذ من الأعضاء. (لسان العرب، عضا، 68/15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأعضاء... أجسام كثيفة متولّدة من أول مزاج الأخلاط. فبقيد الكثيفة خرج الأرواح. و بقيد متولّدة... خرج الأخلاط و الأجرام الفلكية و المعادن و النباتات. و المراد من الأخلاط الأخلاط المحمودة ليخرج الوسخ و الرّمص. و المراد من مزاج الأخلاط ممزوجها، كما يراد بالخلق المخلوق. و الشيء الذي يحدث من أول امتزاج الأخلاط هو الرطوبات الثانية، فالمعنى: أن الأعضاء أجسام كثيفة متولّدة من أول ممتزج من الأخلاط المحمودة، أي الرطوبة الثانية بعد استحالات... و التولّد منها قد يكون بلا واسطة كالأعضاء الآلية أي المركّبة، و هذا التولّد مثل تولّد الأخلاط من أول مزاج الأركان، أي من أول ممتزج منها و هو النبات إما بلا واسطة كالأخلاط المستحيلة عن النبات، أو بواسطة كالمستحيلة من الأغذية الحيوانية كاللحم... الأعضاء إما رئيسة أو غير رئيسة. فالرئيسة هي التي تكون مبادي للقوى محتاجا إليها في بقاء الشخص، و هي القلب إذ هو مبدأ قوة الحياة، و الدماغ إذ هو مبدأ قوة الحسّ و الحركة، و الكبد لأنه مبدأ قوة التغذية؛ أو في بقاء النوع و هي هذه الثلاثة مع رابع و هو الانثيان. و غير الرئيسة تنقسم إلى خادمة الرئيسة و غير خادمها. و الأولى هي ما لا يكون مبدأ و لكن تكون معيّنة و مؤدّية كالأعصاب للدماغ و الشرايين للقلب و الأوردة للكبد و أوعية المني للأنثيين؛ و الثانية تنقسم إلى مرؤوسة و غير مرؤوسة. فالمرؤوسة هي التي لا تكون مبدأ و لا معيّنة بل يجري إليها القوى من الأعضاء الرئيسة كالكلى و المعدة و الطحال و الرّئة، و غير المرؤوسة هي التي لا تكون رئيسة و لا خادمة لها و لا مرؤوسة، فهي التي تختصّ بقوى غريزية، و لا يجري إليها من الأعضاء الرئيسة قوى أخرى كالعظام و الغضاريف. (كشاف الاصطلاحات، العضو، 1185/2-1186). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1787) 
العضو في العلوم الأعضاء: منها بسيطة مفردة و هي أجزاء البدن المختلفة الجواهر المتشابهة الأجزاء كالعظام و الغضاريف و الأعصاب و نحوها، و منها أعضاء مؤلّفة مركّبة من هذه و هي الأعضاء الآلية التي هي آلات للأفعال كاليد و الرجل و نحوهما. فإن كل واحد منها مركّب من الأعضاء البسيطة كاليد من العظام و الأعصاب و الشرايين و العروق و العضل المجموعة فيها و الجلد المجلّل لها. (البغدادي، الحكمة/الطبيعيات، 256، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأعضاء على ما يشاهد بالحسّ صنفان: إما متشابهة، و إما آلية. (ابن رشد، الكليات في الطب، 43، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن كل عضو يحتاج في حدوثه إلى أن يتغيّر جوهر الشيء الذي يحدث منه تكوّن الشيء إلى أن يقبل الشكل و المقدار و الوضع و الاتصال و الانفصال الذي يخصّ ذلك العضو، ثم يقبل هذه الأشياء. و الجوهر القابل هو الذي نسمّيه الهيولى، و هو الذي منزلته من المصنوع منزلة الخشب و ما أشبهه من المصنوع. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 173، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن كل عضو لما كان يوجد له فعلان: فعل يخصّه، أي ليس يحتاج فيه إلى عضو غيره؛ و فعل لا يتمّ له إلا بمشاركة فعل عضو غيره من الأعضاء له من فعله. فالفعل الذي يكون للعضو بانفراده، فيبيّن أن سبب ذلك الفعل، هو صورة ذلك العضو، و أن مادّته هي سبب الصحّة؛ و أن فعل ذلك العضو هو عرض تابع لصورته، و أن مادة ذلك العضو هي بمنزلة السبب للصورة. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 340، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نقول (ابن سينا): الأعضاء أجسام متولّدة من أوّل مزاج الأخلاط المحمودة، كما أن الأخلاط أجسام متولّدة من أول مزاج الأركان. و الأعضاء منها ما هي مفردة، و منها ما هي مركّبة. و المفردة هي التي أي جزء محسوس أخذت منها كان مشاركا للكل في الاسم و الحدّ مثل اللحم و أجزائه و العظم و أجزائه و العصب و أجزائه و ما أشبه ذلك تسمّى متشابهة الأجزاء. و المركّبة هي التي إذا أخذت منها جزءا أي جزء كان لم يكن مشاركا للكل، لا في الاسم، و لا في الحد مثل اليد و الوجه فإن جزء الوجه ليس بوجه، و جزء اليد ليس بيد؛ و تسمّى أعضاء آلية لأنها هي آلات النفس في تمام الحركات و الأفعال. (ابن سينا، القانون 1، 37، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1788) 