يوم سقيفة بني ساعدة حين اختلفت الأنصار في البيعة فقال الحباب أنا جذيلها المحكك و عذيقها المرجب منا أمير و منكم أمير. قال الأصمعي: الجذيل تصغير جذل أو جذل و هو عود ينصب للإبل الجربي لتحتك به من الجرب فأراد أنه يستشفى برأيه كما تشتفي الإبل بالاحتكاك بذلك العود.[و قوله: عذيقها -][قال -]و العذيق تصغير عذق و العذق إذا كان بفتح العين فهو النخلة نفسها فإذا مالت النخلة الكريمة بنوا من جانبها المائل بناء مرتفعا تدعمها لكي لا تسقط فذلك الترجيب قال: و إنما صغرهما: فقال جذيل و عذيق على وجه المدح و أنه وصفهما بالكرم[قال: و هذا كقولهم: فلان فريخ قريش و كالرجل تحضه على أخيه فتقول له: إنما هو بني أمك -]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص153) 
قول سعيد بن عُطارد، و قيل بل هو الحُباب بن المنذر: أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّك قال يعقوب:عَنى بالجُذَيْل هاهنا الأَصل من الشجرة تحتكُّ به الإِبل فتشتفي به،أَي قد جَرَّبتني الأُمور و لي رأْي و علم يشتفى بهما كما تشتفي هذه الإِبل الجَرْبى بهذا الجِذْل،و صَغَّره على جهة المدح 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص107) 
أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك، و عُذَيْقها المُرَجَّب، و حُجَيْرها المُأَوَّب. فإنه تصغير جِذْل ، و هو عود ينصب للإبل الجربَى تحتكّ به من الجَرَب، و أراد أنه يستشفى برأيه^كاستشفاء الإبل الجربى بالاحتكاك بذلك العود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص94) 
أنا جُذَيْلُها المحكَّك و عُذَيْقُهَا المرجَّب منا أميرٌ و مِنْكم أَمير الجِذْل : عودٌ يُنْصَب للإِبل الجَرْبى تحتكُّ به فتستشفي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص175) 
أَنَا جُذَيْلُهَا اَلْمُحَكَّكُ وَ عُذَيْقُهَا اَلْمُرَجَّبُ كلاهما بالتصغير، و جُذَيْلُهَا تصغير جَذْلٍ ، و هو العود الذي ينصب للإبل الجربي تحتك فيه. و هو تصغير تعظيم. و العذق المرجب: النخلة بحملها، فاستعارهما له. و المعنى أنا ممن يستشفى برأيه و تدبيره ^ كما تستشفي الإبل الجربي بالاحتكاك بهذا العود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص337) 
«أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك و عُذَيْقُها المُرَجَّب» جذيلها : تصغير جِذْل ،و هو أصل الشجرة يوضع في حائط فتحتكّ به الجرباء.أراد أنه يشتفى به كما تشتفي الجرباء بالجذع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج2 , ص1027) 
هو تصغير جذل،و هو العود الذي ينصب للإبل الجربى لتحتكّ به،و هو تصغير تعظيم: أي أنا ممّن يستشفى برأيه كما تستشفي الإبل الجربى بالاحتكاك بهذا العود(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص133) 
أنا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ و هو تَصْغِيرُ جِذْلٍ للعُوْدِ الذي يُنْصَبُ للإِبِلِ الجَرْبىٰ لِتَحْتَكَّ به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج7 , ص67) 
الْجِذْلُ ، واحد الْأَجْذَالِ ، و هى أصول الحطَب العظامُ. و الْجَاذِلُ : المنتصبُ مكانَه لا يبرح، شُبِّهَ
بِالْجِذْلِ الذى يُنْصَبُ فى المعاطن لتحتكَّ به الإبلُ
الجَرْبَى. قال الشاعر: لاَقَتْ على الماءٍ جَذِيلاً وَاتِدَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1654) 
و هو تَصغيرُ تَعْظِيمٍ. و عودٌ يُنْصَبُ للجَرْبَى لِتَحْتَكَّ به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص474) 
تَصغير جِذْل ،أى:يُسْتَشْفَى برأيي استشفاء الإِبِل بالجِذْل . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ص252) 
أنا جُذَيْلُهَا المِحَكَّك هو تصغير جِذْلٍ، و هو العود الذى ينصب للإبل الجربى لتحتكّ به، و هو تصغير تعظيم: أى أنا ممّن يستشفي برأيه كما تستشفي الإبل الجربى بالاحتكاك بهذا العود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص251) 