bookmark

معنی البَنْج

البَنْجُ

نبات سامّ من فصيلة الباذنجانيّات. اوراقه كبيرة لزجة.أَزهاره بيضاء او صفراء او منمَّقة بالبنفسجي.منبته بين الزروع او الخرائب.يستعمل في الطبّ للتخدير
(
المنجد فی اللغة
, ص49)
sourceLink

ضَرْبٌ‌ من النَّباتِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص131)
sourceLink

نَبْتٌ‌ مُسْبِتٌ‌ مُخَدَّر م أَي معروف، و هو غَيْرُ حَشِيشِ‌ الحَرَافِيشِ‌، مُخَبِّطٌ‍‌ للعَقْلِ‌، مُجَنِّنٌ‌، مُسَكِّنٌ‌ لأَوْجَاعِ‌ الأَوْرامِ‌ و البُثُورِ و أَوْجاعِ‌ - و في نسخة و وَجَعِ‌ - الأُذُنِ‌، طِلاءً و ضِماداً، و أَخْبَثُه في الاستعمال الأَسْودُ، ثمّ‌ الأَحْمَرُ، و أَسْلَمُه الأَبْيَضُ‌
(
تاج العروس
, ج3 , ص300)
sourceLink

ضرب من النبات
(
‏لسان اللسان
, ص108)
sourceLink

نبت مُسْبت مذهب للحسّ معرَّب بَنْكْ بالفارسيَّة.
(
أقرب الموارد
, ص203)
sourceLink

(من الهندية): جنس نباتات طبية مخدِّرة من الفصيلة الباذنْجانية.
(
المعجم الوسيط
, ص71)
sourceLink

من الأدوية،معرب
(
العین
, ج6 , ص153)
sourceLink

گياهى است سمّى از تيره‌ى بادنجانيها.برگهاى آن درشت و چسبنده است و شكوفه‌هاى آن سفيد يا زرد يا بنفشه رنگ است.از اين گياه در پزشكى براى بيهوش كردن استفاده مى‌شود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص195)
sourceLink

جنس نباتات طبِّيَّة مخدِّرة من الفصيلة الباذنجانيَّة (فارسيّة) ¦¦
مُخدِّر:«الكوكايين بَنْج»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص119)
sourceLink

بنگ ؛ مخدر،بيهوشى‌آور.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص49)
sourceLink

ضرب من النبات.قال ابن سيده: و أُرى الفارسي قال: إِنه مما يُنْتَبَذُ، أَو يُقَوَّى به النبيذُ.
(
لسان العرب
, ج2 , ص216)
sourceLink

مِثَالُ فَلْسٍ نَبْتٌ له حَبٌّ يخلِطُ بالعقلِ‌ و يُورِثُ الخبال و ربَّمَا أَسكر إِذَا شَرِبَه الإنْسَانُ بعدَ ذَوْبِه و يقال إنَّهُ يُورِثُ السُّباتَ‌
(
المصباح المنیر
, ص62)
sourceLink

نبت مُسبِت مُخَبّط‍‌ للعقل مُجنّن. و أخبثه الأسود ثم الأحمر و أسلَمه الأبيض. بنّجه تبنيجا :أطعمه إياه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص541)
sourceLink

( البَنْج ) تعريب فنك، و هو نبْت له حَبّ (25 ا) يُسكر، و قيل يُسْبِت، ورقهُ و قشْره و بَزْره. و في «القانون» هو سمٌّ يخلِّط العقلَ و يُبطل الذِكْر و يُحدِث جنوناً و خُناقاً... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ( المبِنّج ) الذي يَحتال بطعام فيه البَنْجُ ، و هو في الرسالة اليوسُفية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص87)
sourceLink

ضَرْب من النبات. و أُرى الفارسىّ قال:إنه مما يُنتَبذ أو يقوَّى به النبيذ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص468)
sourceLink

البَنْج بالفتح،مُعَرّب،و هو نبات له قُضبان غلاظ و ورق عريض طويل مُشَقَّق الأطراف يَميل إلى السَّواد،عليه زَغَب...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص154)
sourceLink

بَنْج، بُنْك

جنس نباتات طبية مخدِّرة. نوعه الأبيض هو المعنيّ غالباً، و اسمه: «الشَّيكران» في العربية. من الفارسية: «بَنْك». و صيغ منها فعل «بَنَّجَ» أي خَدَّر.
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص103)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ البَنْج

يؤخذ سنبل...و بنج و خربق

البنج-كفلس-تعريب «بنك»:نبت معروف له حبّ يسكر(مجمع البحرين).المراد بالبنج بزره أو ورقه قبل أن يعمل و يصير مسكرا.و قد يقال:إنّه نوع آخر غير ما يعمل منه المسكر(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص90)
sourceLink

البَنْج في الاصطلاح

البَنْجُ

(انظر: مخدرات)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج21 , ص283)
sourceLink

تعريب بهنك و هو نبت له حبّ يسكر.
(
التعریفات الفقهیة
, ص46)
sourceLink

أولاً - التعريف: البنج: من جنس النباتات الطبيّة المخدّرة، وهو من الفصيلة الباذنجانية، وهو غير الحشيش، ومسكّن لأوجاع الأورام والبثور ووجع الأذن وغيره . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج4 , ص170)
sourceLink

معرّب بنك،و هو مسكر.و قيل مسبت ورقه و قشره و بزره.و إنما قال الكرخي لو شرب البنج،لأنَّه يمزج بالماء أو لإصطلاح الاطباء.و المبنج:الذي يحتال طعاماً فيه البنج. و قيل بشر المبنجين بطول العمر.في «المغرب»قال«الشيخ»:هو سم يخلط العقل، و يبطل الذكر،و يحدث جنوناً و خناقاً.أقول: مراد الشيخ بالبنج الذي ذكره في«القانون»هو *نبت بارد يابس في الثالثة،فارسيه هربنك لا ورق القنب الذي هو حار.الشربة منه درهم.
(
بحر الجواهر
, ص84)
sourceLink

بالفتح معرب بنك و هو السيكران بالعربية و هو نبات له قضبان غلاظ ورق عريض طويل مشقق الاطراف يميل الى السواد عليه زغب و ثمرة كالترس مملوة ببزر كبزر الخشخاش و هو انواع منه ابيض و هو اجودها و منه احمر و هو دونها و منه اسود و هو اخبثها و الابيض بارد يابس فى اول الثالثة و الاحمر فى وسطها و الاسود فى آخرها و الابيض يدخل فى ادوية التسمين لعقدة الدم و ينفع السعال و يمنع النزله الحادة و اذا شرب منه ستة قراريط مع مثله او ضعفه من بزر الخشخاش بماء العسل قطع نفث الدم و نزفه من الرحم و غيره و مضرته بالذهن و يصلحه العسل و بدله وزنه افيون و اصل اللفاح
(
قاموس الأطباء
, ص81)
sourceLink

جنس نباتات عشبية برية مخدرة من فصيلة الباذنجانيات، من جنس هيوسيانوس Hyocyanus ، و هو مهدئ و مخدر للجهاز العصبي. عرفه الطب القديم، في حوض البحر المتوسط، كالمصريين القدماء و البابليين، و اليونان، و استعمله العرب في التخدير للجراحة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص196)
sourceLink

حنين: هو آلوج الصيني. ابن رضوان: هي عروق يؤتى بها من الهند و لونها أبيض، و فيها نكت سود رأيته بالتجربة ينفع من الشري نفعاً بليغاً و ذلك أنني كنت أسقي منه في أوّل يوم نصف درهم بشراب السكنجبين الساذج مقدار أوقيتين، و ثاني يوم نصف مثقال، و ثالث يوم درهماً واحداً فيذهب بالشري و يبطله بالواحدة من غير إسهال و ترى منه فعلاً عجيباً بمنزلة السحر، و إذا سحق و خلط بدهن ورد و مرخ به ظاهر البدن أذهب الشري من أي خلط كان بخصوصية جوهره و طعمه مر و قوته حادة.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص71)
sourceLink

هو الشيكران بالعربية. ديسقوريدوس في الرابعة: ايشفرامش و هو البنج هو تمنش له قضبان غلاظ و ورق عراض صالحة الطول مشققة الأطراف إلى السواد عليها زغب، و على القضبان ثمر شبيه بالجلنار في شكله منفرق في طول القضبان واحد بعد واحد كل واحد منها مطبق بشيء شبيه بالترس، و هذا الثمر ملآن من بزر شبيه ببزر الخشخاش و هو ثلاثة أصناف: منها ما له زهر لونه إلى لون الفرفير، و ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له عين اللوبيا، و ورق أسود و زهر شبيه بالجلنار مسودة، و منه ما له زهر لونه شبيه بلون التفاح و ورقه و زهره ألين من ورق و خمل الصنف الأول و بزر لونه إلى الحمرة شبيه ببزر النبات الذي يقال له أروسمر و هو التوذري، و هذان الصنفان يجننان و يسبتان و هما رديئان لا منفعة فيهما في أعمال الطب، و أما الصنف الثالث فإنه ينتفع به في أعمال الطب و هو ألينها قوّة و أسلسها و هو ألين في المجس و فيه رطوبة تدبق باليد و عليه شيء فيما بين الغبار و الزغب و له زهر أبيض و بزر أبيض و ينبت في القرب من البحر، و في الخرابات فإن لم يحضر أحداً هذا الصنف فليستعمل بدله الصنف الذي بزره أحمر، و أما الصنف الذي بزره أسود فينبغي أن يرفض لأنه شرهاً و قد يدق الثمر مع الورق و القضبان كلها رطبة و تخرج عصارتها و تجفف في الشمس، و إنما تستعمل نحواً من سنة فقط لسرعة العفونة إليها و قد يؤخذ البزر على حدته و هو يابس و يدق و يرش عليه ماء حار في الدق و تخرج عصارته، و عصارة هذا النبات هي أجود من صمغه و أشد تسكيناً للوجع، و قد يدق هذا النبات و يخلط بدقيق الحنطة و تعمل منه أقراص و يخزن. جالينوس في الثامنة: و أما البنج الذي نواره أسود فهو يحرك جنوناً و سباتاً، و البنج الذي بزره أيضاً أحمر حمرة معتدلة فهو قريب من هذا في القوة، و لذلك ينبغي للإنسان أن يتوقاهما جميعاً و يحذرهما و يجانبهما مجانبة ما لا ينتفع به، و أما البنج الأبيض البزر و الزهر فهو من أنفع شيء في علاج الطب، و كأنهما في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تبرد. ديسقوريدوس: و من الناس من يخلط عصارة الورق و القضبان و البزر و عصارة البزر وحده بالإشافات المسكنة للأوجاع في العين فينتفع بها، و قد يوافته سيلان الرطوبة الحادة السائلة إليها و أوجاع الآذان و الأرحام، و إذا خلط بالدقيق أو السويق وافق الأورام الحارة العارضة في العين و الرجل و سائر الأورام الحارة، و قد يفعل ذلك أيضاً البزر و يصلح للسعال و النزلة و لسيلان الرطوبات إلى العين و ضرباتها، و إذا شرب منه مقدار أوثولوسين مع بزر الخشخاش بالشراب الذي يقال له مالقراطن وافق نزف الدم من الرحم و من سائر الأعضاء، و إذا دق ناعماً و تضمد به مع الشراب وافق النقرس و الخصي الوارمة و الثدي الوارمة في النفاس، و قد يخلط بسائر الضمادات المسكنة للوجع فينتفع بها و الأقراص المعمولة من ورق النبات هي نافعة في تسكين الوجع إذا خلطت بالسويق و تضمد بها أو تضمد بها وحدها، و إذا تضمد بالورق و هو طري سكن الوجع، و إذا شرب منه مقدار ثلاث ورقات أو أربع بالشراب أبرأ الحمى التي يقال لها أنقيالوس و هي حمى يعرض فيها حر و برد معاً، و إذا طبخ الورق كما يطبخ سائر البقول و أكل منه مقدار طرينيون أفسد العقل في ذلك الوقت، و زعم قوم أن من كان يأخذه قرقرة في المعي الذي يقال له قولون إذا احتقن، به نفعه، و أصل البنج الأبيض إذا طبخ و تمضمض بطبيخه نفع من وجع الأسنان. ابن سينا: بزر البنج الأبيض يدخل في التسمين لعقده الدم و إجماده و إن شرب من ورقه ثلاثة أو أربعة بطلاء أبرأ أكلة العظام، و إن شرب منه أوثولوسين نفع من نفث الدم المفرط، و ربما وقع في أدوية تسكين السعال، و إذا دخن ببزر البنج الضرس الوجع في أنبوب سكنه و يحدث الخناق و الجنون. ابن عمران: و إذا أخذ من بزر البنج و الأفيون من كل واحد جزء بالسوية فعجن بالطلاء أو بالعسل و سقي منه مثل الباقلاة فإنه ينيم و ينفع النزلة التي تكون في الصدر و وجع الأضراس و الأسنان، و إذا سحق بزر البنج وحده و عجن بقطران الأرز وحشيت به الأسنان و الأضراس المتآكلة المثقبة نفعها و سكن وجعها. التجربتين: جميع أصنافه و ورقها و بزرها يمنع انصباب المواد إلى الأعضاء المتورمة ورماً حاراً إذا وضع عليها في ابتدائها، و يجب أن لا يطول لبثها عليها لئلا تجمد المادة، و إذا خلط بدقيق الشعير و الكندر و ماء ورقه و صنع منه ضماد سكن وجع الرض و الفسخ، و إذا شوي الورق و درس بالشحم أو بمح البيض سكن أوجاع الأسفل. الرازي: قال أنكاعانس في كتاب الأدواء المزمنة: إن قوماً زعموا أن أصل البنج إذا علق على صاحب القولنج نفعه. ديسقوريدوس: و إذا أكل البنج أسبت و خلط الفكر مثل الشوكران مع الطلاء، و قد يبرأ صاحبه برءاً سهلاً، و ذلك أن يشرب ماء العسل و اللبن و يكثر منهما و خاصة لبن المعز أو لبن الأتن و البقر و الماء الذي يطبخ التين اليابس فيه، و ينتفع بحب الصنوبر و بزر المامينا المطبوخ و شحم الخنزير العتيق و البورق مع قشور جوزبوا و سلجم و حرف و بصل و ثوم وتين و يأكلها كلها حارة و الطلاء أيضاً سخن. الرازي: يعرض لمن شرب البنج سكراً شديداً و استرخاء الأعضاء و زبد يخرج من الفم و حمرة في العين فيتداركونه بالقيء بماء العسل و بطبيخ التين و البورق، ثم يسقون لبناً حليباً مرات كثيرة فإن نقي ذلك و إلا عولجوا بعلانج الأفيون، عيسى بن علي: من شرب من بزر البنج الأسود درهمين قتله و يعرض لشاربه ذهاب العقل و برد البدن كله و صفرة اللون و جفاف اللسان و ظلمة في العينين و ضيق نفس شديد و شبيه بالجنون و امتناع الكلام. ابن الجزار: و إن لم يتدارك بالعلاج هلك في يومين، و إذا دنا منه الموت عرض له كسل و سبات و اصفرار و برد في الأطراف. الرازي في كتاب إبدال الأدوية، و بدل البنج إذا عدم وزنه من الأفيون.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص160)
sourceLink

بزر البنج

معرّب بنگ است.قوته قوة الأفيون.أجوده الأبيض و أردأه الأسود،و هو قاتل و أما الأدكن،فمتوسطه بين الردائة و الجودة.و هو بارد يابس في آخر الدرجة الثالثة.ينفع من نفث الدم المفرط و يخدِّر و يسكّن الأوجاع،و لكنه يسبت و يفسد العقل. و قد يحدث الخفقان و يداوى بالقيء باللبن الحليب و مرق الإسفيدباج بالدّجاج.
(
بحر الجواهر
, ص73)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.