bookmark

معنی الأَفْيُون

الاَفْيُون

عصارة لبنية تستخرج من الخشخاش،يستعملها المدمنون للتخدير،و فيها مواد منوّمة (فارسية)
(
المنجد فی اللغة
, ص13)
sourceLink

عِقْي ¦¦
عُصارة لَبَنيَّة تُستَخْرَجُ‌ من الخَشْخاش،يَسْتَعْمِلُها المُدْمِنون للتَّخْدير،نَظرًا لما تَحْويه من مَوادّ مُنوِّمة:«أَدْمَنَ‌ الأَفْيُون»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص30)
sourceLink

عُصَارة الخشخاش (دخيل).
(
أقرب الموارد
, ص61)
sourceLink

عُصارة الخَشْخاش، تستعمل للتنويم و التخدير.
(
المعجم الوسيط
, ص22)
sourceLink

ترياك ¦¦
چكيده‌ى خشخاش كه داراى مواد مخدر است.-اين كلمه فارسى است-
(
فرهنگ ابجدی
, ص108)
sourceLink

افيون،ترياك.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص13)
sourceLink

لَبَنُ الخَشْخاشِ‌، أَجْوَده المِصْرِيُّ الأَسْوَدَ بارِد في الرَّابعَةِ‌. نافِعٌ من الأَوْرامِ الحارَّةِ خاصَّةً في العَيْنِ‌ و مِن السّعالِ و الإِسْهالِ المُزْمنِ‌، مُخَدِّرٌ للعَقْلِ‌، و قَلِيلُهُ‌ نافِعٌ مُنَوِّمٌ و كثيرُهُ سَمٌّ‌. و اخْتُلِفَ في وزْنِه فقيلَ‌: أُفْعُول كما اقْتَضاهُ سِياقُ‌ المصنِّفِ‌، و كذلِكَ ضَبَطَه الشيخُ النّوويُّ في المهذبِ‌ و غَيْر واحِدٍ. و في شمْسِ العُلُوم: هو فِعْيَولُ بكسْرِ الفاءِ و فتْحِ الياءِ‌ مِن الأفن، و هو أَنْ لا يُبْقي الحالِبُ مِن اللْبَنِ شيئاً، و عليه فالهَمْزَةُ أَصْليَّةٌ و الياءُ زائِدَةٌ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص440)
sourceLink

لبن الخَشخاش المصرى الأسود، مُخدّر.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص541)
sourceLink

معروف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المشهور أنّ هذا المعمول على الوجه الثّانى هو لَبَن الخشخاش، و ليس ذلك بحَقّ لأنّ هذا الأفيون دُهنِىّ و لذلك يَشْتَعِل اذا قُرِّب من لَهَب النّار...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص171)
sourceLink

لَبَنُ الخَشْخاشِ المِصْرِيِّ الأسْوَدِ، نافِعٌ من الأَوْرامِ الحارَّةِ ، خاصَّةً في العَيْنِ ، مُخَدِّرٌ، و قَلِيلُه نافِعٌ مُنَوِّمٌ ، و كثيرُه سَمٌّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص257)
sourceLink

أُفْيون، أَفِيون، أَفْيون

عصارة مجففة تجنى من تشقيق ثمر الخشخاش غير الناضج. و استعمال الأفيون، تدخيناً أو مضغاً، يحدث خدراً يليه نوم مغرق في الأحلام. و المداومة عليه تؤدّي إلى الإدمان. من الفارسية: «أَپيُون» و الأصل من اليونانية :>>noipO<<.
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص44)
sourceLink

إِدْمان أَفْيون

أنظر:دمن
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص30)
sourceLink

الأَفْيُون في الاصطلاح

الاَفْيُون

عصارة الخشخاش، تستعمل للتنويم و التخدير سمي كذلك نسبة إلى موطنه الاصلي و هو مدينة في تركيا.
(
القاموس الفقهي
, ص26)
sourceLink

هو المعبَّر عنه بالترياك و هو عصارة لبنية تستخرج من الخشخاش يستعملها المدمنون للتخدير و فيها مواد منوِّمة. (المنجد).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص22)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: الأفيون - لغة -: مأخوذ من الأفن بمعنى النقص، و الأفيون: لبن الخشخاش المصري الأسود، مخدّر، و قليله نافع منوّم، و كثيره سمّ ، و قد يعبّر عنه بالترياك أيضاً، و هو بمعنى أُسطوري: أنّه الدواء من كلّ داء.و يحتوي الأفيون على قلوانيات كثيرة أهمّها المورفين و الكوربين و البابفرين و الثيابين. و الأفيون ذو أهمّية كبرى في الطب و الجراحة؛ لأنّه يزيل الآلام كما أنّه يستعمل منوّماً و لتسكين السعال و إزالة حالة التوتر الناتجة عن الخوف . و قد استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانياً - حكمه التكليفي: يحرم شرب الأفيون إذا كان فيه ضرر، و قد تعرّض الفقهاء لحكمه في كتاب الأطعمة عند البحث عن السموم المحرّمة، فذكروا أنّ من جملة الأطعمة المحرّمة السموم القاتل قليلها و كثيرها، و أمّا ما لا يقتل القليل منها - كالأفيون - فالمحرّم منه ما بلغ ذلك الحدّ دون غيره . و الضابط في التحريم: ما يحصل به الضرر، و الضرر الموجب للتحريم يعمّ الهلاكة و فساد المزاج و العقل و القوّة و حصول المرض أو الضرر في العضو . و كذلك كل مادّة مخدرة إذا بلغت - و لو من حيث الكثرة - في الانتشاء حدّ الإسكار فإنّها تكون حراماً بملاك الإسكار و إن لم يكن فيها ضرر معلوم معيّن، بناءً على حرمة تناول كل مسكر و لو لم يكن خمراً. (انظر: أطعمة و أشربة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج15 , ص356)
sourceLink

هو المعبر عنه بالترياك و هو عصارة لبنية تستخرج من الخشخاش و يستعملها المدمنون للتخدير و فيها مواد منومة. (المنجد)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص33)
sourceLink

بفتح الهمزة و إسكان الفاء و ضم الياء المثناة من تحت، ذكره في «الروضة» في أول كتاب «البيع، في بيع ما ينتفع به»، و هو من العقاقير التي تقتل، و يصح بيعه لأنه ينتفع به. و قيل: الأفيون: عصارة لينة يستخرج من الخشخاش و يحتوي على ثلاث مواد منومة، منها المورفين. «التهذيب 9/3، و الموسوعة الفقهية ص 217».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص255)
sourceLink

بالفتح.قال«الشيخ»:هو عصارة الخشخاش الأسود مشمسة.قال«القرشي»: ليس كما يظن أنّه عصارة الخشخاش الأسود بل هو صمغ ذلك النوع من الخشخاش و يتخذ بأن يشرط بساق ذلك الخشخاش بالقرب من الخشخاشية فيخرج منه هذا الصمغ.قال «الشيخ»:بارد يابس في الرابعة،و قيل يابس في الثالثة.قال«فولس»:إنّه أحد السموم القتالة التي تقتل بالبرد. قال«السيد الشريف»قدس سره في«شرح المواقف»:إن الأفيون مع مرارته يبرّد تبريداً عظيماً،فيتخيل أنَّه بارد فينقض به ما ذكرناه من أن فعل المرارة هو الحرارة لكنه تخيل فاسد كما بينه«القاضي»بقوله:فربما كان لك التبريد لأن الأفيون بحرارته و تسخينه يبسط الروح و يحللها أيضاً؛إذ مِنْ شأن الحرارة إحداث الميل المصعد؛و التحليل و إذا تحلّل بعض من الروح الحاملة للحرارة الغريزية و انبسط بعض الباقي حتى يخلو مركز الروح فيحصل بالعرض من الأفيون تبريد،فإنّه لمّا زال المسخن عادت أجزاء البدن المقتضية للبرودة بطبائعها إلى تبريده؛فهذا التبريد ليس فعلاً للأفيون حتى يلزم كونه بارداً بل هو من فعل آخرِ،أزال عنه الأفيون بحرارته ما كان يمنعه من فعله،فلا نقض أصلاً. اقول هذا القول مخالف لجمهور الحكماء، و القاعدة التي«إنَّ أسخن الطعوم الحرافة ثم المرارة ثم الملوحة»ليست كليّة؛لأنهم اعترضوا بأن الكافور مع شدة برودته مرّ و كذلك الشاهترج و بعض القثّاء و الخيار، و أجابوا بأن غلبة البرد على المرّ إما لتركيب الحامل من أجزاء مختلفة الطعوم،و إما بعارض أورثه ذلك،و«السيد الشريف» قدس سره-اعترف بذلك في«شرح المواقف» أيضاً. قال«صاحب الحاوى»:قليله ينفع و ينوّم، و كثيره يقتل.الشربة منه مقدار عدسة،و لا يزاد على دانقين.إلّا أن يعتاد شربه.قال «صاحب التلخيص»:الشربة القاتلة منه درهمان،و قيل مثقال،مصلحه الزعفران في الضماد،و المعاجين و الجندبيدستر فى المعاجين.مخدّر مسكّن للوجع طلاءً و شرباً. مجفف للقروح.و يسكن وجع الأذن إذا حل في دهن الورد و قطر في الأذن حاراً.و وجع العين مع لبن الفاطمة.و يدفع السحج و يسكّن السعال المزمن و يحبس الإسهال. و اعلم أن كل أدوية مركبة فيها الأفيون فانها تستعمل بعد ستة أشهر،و لا تستعمل قبل ذلك و كذا ما فيه البنج و اللفّاح.
(
بحر الجواهر
, ص44)
sourceLink

هو عصارة الخشخاش المصري.
(
حقائق أسرار الطب
, ص96)
sourceLink

يأتى ذكره فى ف ى ن كما فى القاموس
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص138)
sourceLink

عصارة لبنية كثيفة، تستخرج من الخشخاش، و تحتوي على مواد متنوعة منها المورفين. و تخفف العصارة جزئيا بالتبخير، و جزئيا بالحرارة الموضوعية و تصنع من الناتج؛ كعك. المكون الأساسي هو المورفين القلواني، مع أجزاء اقل من القلويات؛ كالبابافرين الناركوتين و الثباين و قلويات صغيرة، و عمله الرئيس هو كمنوم، و لكنه و يستعمل كمعرق و مهدئ لعلاج السعال و البرد.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص72)
sourceLink

و هو لبن الخشخاش الأسود. التميمي: ليس يعرف على الحقيقة في بلدان المشرق و لا في بلدان المغرب أيضاً إلا بديار مصر و خاصة بالصعيد بموضع يعرف بأسيوط فإنه منها يستخرج و منها يحمل إلى سائر البلدان. ديسقوريدوس في الرابعة: و صمغة الخشخاش الأسود و عصارته إذا استعملت تبرد أشد من تبريد البزر و تغلظ و تجفف، فإنه إذا أخذ منه شيء يسير بمقدار الكرسنة سكن الأوجاع و أرقد و أنضج و ينفع من السعال المزمن، و إذا أخذ منه شيئاً كثيراً نام نوماً شديد الاستغراق جداً مثل ما يعرض للذين بهم المرض الذي يقال له ابن عش ثم يقتل، و إذا خلط بدهن الورد و تدهن به الرأس كان صالحاً للصداع، و إذا خلط بدهن اللوز و الزعفران و المر و قطر في الأذن كان صالحاً لأوجاعها، و إذا خلط بصفرة بيض مشوي و زعفران كان صالحاً للجمرة و الخراجات، و إذا خلط بلبن المرأة و زعفران كان صالحاً للنقرس، و إذا احتمل في المقعدة فتيلة أرقد، و أجود ما يكون من صمغته ما كان كثيفاً رزيناً و كانت رائحته تسبت و كان مر الطعم هين الذوب بالماء أملس أبيض ليس بخشن و لا محبب و لا يجمد إذا ديف بالماء مرة كما يجمد الموم، و إذا وضع في الشمس ذاب، و إذا قرب من السراج استوقد و لم يكن لهب النار فيه لهيباً مظلماً، و إذا أطوء كانت رائحته قوية و قد يغش بأن يخلط به أشياف ماميثا أو عصارة ورق الخس البري أو بصمغ، و الذي يغش بأشّياف ماميثا إذا ديف بالماء كان في رائحته شيء شبيه برائحة الزعفران، و الذي يغش بعصارة الخس البري إذا ديف كانت رائحته ضعيفة و كان خشناً في اللمس، و الذي يغش بالصمغ ضعيف القوّة صافي اللون و من الناس من يبلغ به الخبث إلى أن يغشه بالشحم، و قد يقلى على خرقة إلى أن يلين و يميل لونه إلى الحمرة الياقوتية و يستعمل في الإكحال. و دياغورس يحكي أن سطراطيس ما كان يستعمله في علاج الرمد و لا في علاج الآذان لأنه كان عنده يضعف البصر و يسبت، واندراوس زعم أنه لو لا أن يغش لكان يعمي الذين يكتحلون به. و منسديمس يزعم أنه ينتفع برائحته فقط لينوم، و أما سائر الأشياء فإنه ضار و قد لعمري غلطوا و خالفوا ما نعرفه بالتجارب الذي يدل على حقيقة ما أخبرنا عن فعله، و الأفيون هكذا يستخرج و من الناس من يأخذ رؤوس الخشخاش و ورقه و يدقهما و يستخرج عصارتهما بلولب و خشبات و يصير العصارة في صلاية و يسحقها ثم يعمل منها أقراصاً و يسمى هذا الصنف من الأفيون منفونيون، و هذا أضعف قوة من الأفيون و الأفيون الذي هو صمغة الخشخاش هكذا يستخرج إذا حضر الوقت الذي يجف فيه الندى الذي على النبات عن النهار، فينبغي أن يشق بسكين حول رأس الخشخاش المتشعب شقاً رقيقاً بقدر ما لا ينثقب و يشرط جوانب الخشخاشة شرطاً ابتداؤه من هذا الشق ماداً على استقامة و لا يعمق الشرط فينفذ و تؤخذ الصمغة بالأصبع و تجمع في صدفة، فإذا جمعت فينبغي أن تترك وقتاً لم يعاد إليها و يجمع ما ظهر أيضاً في ذلك اليوم، و قد يظهر أيضاً في اليوم الثاني، و ينبغي أن تؤخذ هذه الصمغة و تسحق على صلاية و يعمل منها أقراص و تخزن. ابن سينا: الأفيون فيه تجفيف القروح و شربه يبطل الفهم و الذهن، و إذا شرب وحده غير جندبادستر أبطل الهضم و نقصه جدًا. خواص مهراريس: الأفيون إذا حل بخل و طلي به أنف الحمار دمعت عيناه و أخذه النهيق. الرازي: يقتل منه وزن درهمين فصاعداً و من سقيه عرض له الكزاز و السبات و ربما عرضت له حكة شديدة في بدنه و يشم من نكهته رائحة الأفيون، و ربما ضم ذلك من رائحة بدنه كله إذا حكه، و ربما غارت عينه و انعقد لسانه و تكمدت أطرافه و أظفاره و ينصب منه العرق البارد، و يتشنج بأخرة عند قرب الموت، و أخص العلامات به السبات و اشتمام رائحة الأفيون من بدنه. ديسقوريدوس: و ينفعهم بعد التقيؤ شرب الدهن و الحقن الحارة و شرب السكنجبين مع الملح و شرب العسل مع دهن الورد مغلى و طلاء صرفاً مع كثير من الأفسنتين و الدارصيني مع خل مغلي و بورق مع ماء نوتنج مع رماد و بزر الفيجن البري و هو السذاب مع فلفل أو طلاء حناء و فلفل مع جندباستر و سكنجبين و صعتر و فوتنج مطبوخ مع طلاء، و ينبغي أن يوقظه بأدوية يدنيها من منخريه و يحميه بماء سخن و يكمد به جسده لكثرة الحكة التي يجدها و من بعد الاستحمام ينبغي أن يستعملوا الأمراق الدسمة بالشراب أو بالطلاء. غيره: و بدله ثلاثة أمثاله بزر بنج و ضعفه من بزر اللقاح أو قشر عروقه أو عصارته.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص61)
sourceLink

افيون

اپيون(تحفة/47)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص33)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.