إِن رجلا كان يُدَاينُ الناسَ و كان له كاتب و متجازٍ فكان يقول إِذا رأيتَ الرجل مُعْسِرا فأَنْظِره فغفرَ اللّٰه له أهل المدينة يسمون المُتقَاضي المُتَجازي ، و يقولون: أمرتُ فلاناً يَتَجازَى دَيْنِي على فلان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص186) 
أن رجلا كان يداين الناس و كان له كاتب و متجاز و كان يقول: إذا رأيت الرجل معسرا فانظره فغفر الله له. المتجازي المتقاضي. قال الأصمعي: أهل المدينة يقولون: أمرت فلانا يتجازى ديني على فلان أي يتقاضاه. قال: و أما قولهم أجزأني الشيء إجزاء فمهموز و معناه: كفاني و قال الطائي:[الوافر] لقد آليت اغدر في جداع... و إن منيت امات الرباع لأن الغدر في الأقوام عار... و أن المرء يجزأ بالكراع و قوله: يجزأ بالكراع أي يكتفي به. و منه قول الناس: اجتزأت بكذا و كذا و تجزأت به أي اكتفيت به[و جداع السنة التي تجدع كل شيء أي تذهب به -]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص57) 
أَن رجلاً كان يُدايِنُ الناس، و كان له كاتبٌ و مُتَجازٍ هو المُتَقاضي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص145) 
أنّ رجلا كان يداين الناس و كان له كاتب و مُتَجَازٍ المُتَجَازِي: المتقاضي يقال: تَجَازَيْتُ دَيني عليه: أى تقاضيته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص271) 