و الذي نَفْسُ محمد بيده لَمَا يُهِمُّني مِن انقصافِهم على باب الجَنّة أَهمّ عِنْدي مِنْ تَمَام شفاعَتِي أي اندفاعهم؛ يعني أنّ استسعادَهم بدخول الجنة؛ و أنْ يَتِمَّ لهم ذلك أهمّ عندي من أن أبلغَ أنا منزلة الشافِعين المُشفّعين؛ لأن قبول شفاعته كرامة له و إنعام عليه؛ فوصولُهم إلى مبتغاهم آثَرُ لديه من نَيْل هذه الكرامة لِفَرْط شفَقَتِه على أمته. رَزَقَنا اللّه شفاعته، و أتمّ له كرامته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص103) 
لَمَا يُهِمُّنِي من انْقِصافِهِمْ على بابِ الجنَّةِ أَهَمُّ عِنْدِي من تَمامِ شَفاعتِي أي: انْدِفاعِهِم، قالهُ ابنُ الأَثِيرِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص435) 
«لما يهُمُّني من انْقِصَافِهِمْ على باب الجنَّةِ أهمُّ عِنْدِي منْ تَمامِ شَفَاعَتِي» قال الليث: القَصْفُ : اللعِب و اللَّهْو و سمعت قَصْفةَ القومِ أيْ دَفعتهمْ في تَزاحمهمْ. و قَصَفَ
الْفَحْلُ يقْصِفُ قَصْفاً و قُصُوفاً و قَصِيفاً إذا
هَدَرَ في الشِّقْشِقَةِ، و يقالُ: قصِف النَّبْتُ
يقْصَفُ قصَفاً فهو قصِفٌ : إذا طال حتى
انْحَنَى مِنْ طُولِهِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص290) 
لما يَهُمُّني من انْقِصَافِهِم على باب الجنة أَهَمُّ عندي من تمام شفاعَتي. يعنى استسعادهم بدخول الجنة، و أن يتمّ لهم ذلك أهمّ عندى من أن أبلغ أنا منزلة الشافعين المشفّعين؛ لأن قبول شفاعته كرامة له، فوصولهم إلى مبتغاهم آثر عنده من نيل هذه الكرامة، لفرط شفقته على أمّته 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص73) 
قال ابن الأَثير: أَي أَنّ اسْتِسْعادَهم بدخول الجنة و أَن يَتِمَّ لهم ذلك أَهمُّ عندي من أَن أَبلغ أَنا منزلة الشافعين المُشَفَّعين، لأَن قبول شفاعته كرامة له، فوصولهم إلى مبتغاهم آثَرُ عنده من نَيل هذه الكرامة لفَرْط شفَقته، صلى اللّه عليه و سلم، على أُمته 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص284) 