الْمُوَازَاةُ فإنّ الوصف العرضيّ و هو المضاف إليه الوحدة، إن كان كيفا سمّي مشابهة. و إن كان في الكمّ سمّي مساواة. و إن كان في الإضافة سمّي مناسبة. و إن كان في الخاصّة سمّي مشاكلة. و إن كان في اتّحاد الأطراف سمّي مطابقة. و إن كان في اتّحاد وضع الأجزاء سمّي موازاة. (كشف المراد/ 74) إنّ الوحدة في الوضع موازاة. (شرح تجريد العقائد/ 102) ←المساواة، المشابهة، المشاكلة، المطابقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص354) 
اتّحاد را در وضع اجزاء موازاة خوانند. (درّة التاج 20/3) الاتّحاد إن كان في النّوع يسمّى مماثلة... و إن كان في الوضع بأن لا يختلف البعد بينهما، كاتّحاد سطح محدّب كلّ فلك، و سطح مقعّر يسمّى موازاتا. (مطالع الأنظار/ 64) هي الاتّحاد في الوضع. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1525) ← الاتّحاد، المشتركان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص392) 
[في الانكليزية] In straight line، parallelism [في الفرنسية] En ligne droite، parallelisme بالزاء المعجمة عند الحكماء و المتكلّمين هي الاتحاد في الوضع و تسمّى بالمحاذاة أيضا كما سبق. و توازي النقاط كونها على سمت واحد لا يكون بعضها أرفع و بعضها أخفض. و بهذا المعنى قيل الخط المستقيم خط يقع النقط المفروضة فيه كلّها متوازية. و على هذا قيل الخط المستقيم خط تتحاذى النقط المفروضة عليه، فإنّ التوازي و التحاذي هاهنا بمعنى واحد، و مرجع هذا المعنى إلى الأول، أي الاتحاد في الوضع كما لا يخفى. و التوازي قد يطلق في الخطوط المستقيمة و يعنى به كونها في سطح واحد بحيث لا تتلاقى و إن أخرجت في الطرفين إلى غير النهاية. و اعترض عليه بأنّ أقليدس صرّح بأنّ الخطوط المتوازية لا يلزم أن يكون جميعها في سطح واحد، فالتقييد بالسطح الواحد مخلّ بجامعية التعريف. و لا يخفى أنّه لو لم يقيّد بذلك لزم أن يكون كلّ خط واقع في أحد السطحين المتوازيين متوازيا لكلّ خط واقع في السطح الآخر إذ هما لا يتلاقيان، و لو أخرجا إلى غير النهاية. و في السطوح المستوية و يراد به كونها على وضع لا تتلاقى و إن أخرجت في الجهات إلى غير النهاية. اعلم أنّ الإخراج في الخطوط المستقيمة هو إخراجها على الاستقامة، و في السطوح المستوية هو إخراجها على الاستواء و ذلك معلوم من إطلاقات أهل الهندسة، فلا يرد ما قيل ينبغي أن يقيّد الإخراج بالاستقامة و الاستواء. و قد يطلق التوازي في الخطوط الغير المستقيمة و السطوح الغير المستوية، و معناه أنّ البعد بينهما واحد من جميع الجهات لا يختلف أصلا، و البعد هو الخط الواصل بين الشيئين الذي لا أقصر منه، فالبعد بين الخطين المستديرين و السطحين المستديرين هو الواقع بينهما من الخط المار بمركزهما، و البعد بين السطحين المتوازيين المستويين أو الخطين المستقيمين المتوازيين هو ما يكون عمودا عليهما. و المراد من قولنا واحد من جميع الجهات الوحدة النوعية لا الشخصية. و لو قيل من جميع الأجزاء لكان أظهر في المقصود. و قال القاضي في الچغميني: لو اكتفى في تفسير التوازي مطلقا على هذا المعنى لكفى لأنّ الأبعاد بين الخطوط المتوازية المستقيمة و السطوح المستوية المتوازية من جميع الجهات واحد، إذ لو كان البعد في إحدى الجهتين أقصر من البعد في الجهة الأخرى لتلاقيا في تلك الجهة بعد الإخراج كما تقرر في الهندسة، فلا يكونان متوازيين. هكذا يستفاد من شروح الملخص و التذكرة و مما ذكره عبد العلي البرجندي في تصانيفه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1665) 