الوَكْدُ الجَهْدُ و السَّعْيُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص304) 
المُرادُ و الهَمُّ و القَصْدُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج5 , ص324) 
مصدر ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المراد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الهمّ و القصد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص821) 
المراد و القصد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الهمّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص915) 
قصد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
خواسته ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اندوه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
آهنگ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص995) 
مُراد و قَصْد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1555) 
الهَمُّ و القصد. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المراد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص1053) 
آرزو،خواسته،ميل،هدف،قصد، نيّت،اهتمام،سعى،تلاش،كوشش،همّ و غم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص767) 
يقالُ : ما زالَ ذاكَ وُكْدِي ، بضمِّ الواو، أي فِعْلي و دَأْبي، فكأَنَّ الوُكْدَ : اسمٌ ، و الوَكْدَ : مصدرٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص180) 
وكد الوَكْد : يقال: وَكَدَ وَكْدَه : أي قَصَد قَصْدَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج11 , ص7265) 
و وَكَدَ وَكْدَ فُلانٍ : قَصَدَ قَصْدَهُ ، و جَهَدَ جَهْدَهُ ، و تَخَلَّقَ بِخُلُقِهِ ، و عَمِلَ عَمَلَهُ ، و أَغنَى غَناءَهُ ، و الاسمُ : الُوكْدُ ; بالضَّمِّ ; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و وَكْدٌ ، كفَلْسٍ : موضعٌ بينَ مَكَّةَ و المَدينَةِ ، أَو جَبَلٌ صغيرٌ مُشرِفٌ على &خُلاطَى بِمَكَّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص335) 
ما زالَ ذاكَ وَكْدي أَي مُرادي و هَمِّي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص757) 
أَي مُرادي و هَمِّي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص467) 
ما زال ذلك وَكْدِي أى مرادى و هَمى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص128) 