طلب هذا العلم ثَلاَثةُ أصناف من الناس فصِنف تعلموه للمِرَاءِ و الجهل و صِنفٌ تعلَّموه للاستطالة و الخَتْل و صِنف تعلَّموه للتفقّه و العقل فصاحب التفقه و العقل ذو كآبةٍ و حُزْن قد تنحَّى في بُرْنُسِه و قام الليل في حِنْدِسِه قد أَوْكَدَتاه يَدَاه و أعْمدَتاه رِجْلاه فهو مُقْبِلٌ على شَأْنه عارفٌ بأهْلِ زمانه قد استوحش من كلِّ ذي ثقةٍ من إخوانه فشد اللّه من هذا أركانَه و أعطاه يوم القيامة أمانَه و ذكر الصنفين الآخرين وَكَده و أوكَده و وَكَّده بمعنى، إِذا قَوَّاهُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و يجوزُ أن يكونَ أوْكَدتاه من الوَكد و هو العَمَل و الجهد، و يريد أنَّ دوام كونه ساجداً و قائماً قد جهده و شفّه. الألف: علامة التثنية، و ليست بضمير، و هي في اللغة الطائية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص282) 
ذكر طالب العلم: قد أَوْكَدَتاه يَداه و أَعْمَدَتاه رِجلاهُ حَمَلتاه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص467) 
قد أَوْكَدَتَاهُ يداه، و أعمدتاه رجلاه أَوْكَدَتَاهُ : أى أعملتاه. يقال: وَكَدَ فلان أمرا يَكِدُهُ وَكْداً ، إذا قصده و طلبه. تقول: ما زال ذلك وُكْدِي : أى دأبى و قصدى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص219) 
قَدْ أَوْكَدَتاهُ يَداهُ أَي قَوَّتاهُ من أَوْكَدَهُ بمعنى وَكَّدَهُ تَوْكِيداً ، أَو جَهَدَتاهُ من الوَكْدِ و هوَ العَمَلُ و الجَهْدُ، و الإسنادُ إلى اليَدَيْنِ مجازيٌّ من بابِ: (يداك أَوْكَتا وَ فُوكَ نَفَخَ) و الأَلِفُ للتَّثنيةِ و ليست بضميرٍ نحو: أَكَلُوني البراغيثُ، و هي لُغَةٌ لِطَيِّءٍ، و بَيانُ مَعْناهُ في «ع م د». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص336) 