دَخَلَ عُمر فكلم رسولَ اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، ثم دخل أَبو بكر على تَفِئَةِ ذلك. أَي على إثره 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص40) 
دخل عمر فكلّم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثم دخل أبو بكر على تَفِئَة ذلك أى على أثره، و فيه لغة أخرى على تئفة ذلك، بتقديم الياء على الفاء، و قد تشدّد. و التاء فيه زائدة على أنها تفعلة. و قال الزمخشرى: لو كانت تفعلة لكانت على وزن تهنئة، فهى إذا لو لا القلب فعيلة، لأجل الإعلال و لامها همزة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص192) 
دخل عليه صلى اللّه عليه و سلم عمرُ فكلّمه، ثم دخل أبو بكر على تَفِئَة ذلك. أَيْ على أَثَر ذلك؛ تقول العرب: كان كَذا على تَفِئَة كذا؛ و تَفِيئته و قفَّانِه و تَئِيفته و إفِّه و إفَّانِه، و تاؤُها لا تخلو من أَنْ تكونَ مَزيدة أو أصلية، فلا تكون مزيدة و البنْيَة كما هي من غير قلب؛ لأن الكلمة مُعَلّة؛ مع أن المثال مِنْ أمثلة الفِعْل، و الزيادة من زوائده، و الإعلال في مثلها ممتنع؛ ألاَ ترى أنّك لو بنَيْتَ مثال تضرب أو تكرم اسمين من البيع لقلت تَبْيع و تُبْيع من غير إعلال؛ إلاّ أن تبني مثال تحلىء؛ فلو كانت التَّفيئة تَفْعلة من الفَيْء لخرجَتْ على وزن تَهيئة؛ فهي إذَنْ لو لا القلبُ فَعلية لأجل الإعلال. كما أَنّ يأحج فَعْلَل لتَرْكِ الإدغام، و لكنَّ القلب عن التَّئفَة هو القاصِي بزيادة التاء؛ و بيانُ القَلْب أنّ العين و اللام أَعْنِي الفَاءَيْن قُدِّمتا على الفاء؛ أعني الهمزة، ثم أبدلت الثانية من الفاءين ياء؛ كقولهم: تَظَنَّيْت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص59) 