أَن عُمر دخل على النبيِّ صَلّى اللّه عليه و سلّم فكلمه، ثم دخل أَبو بكر على تَفِيئَةِ ذلك أَي على أَثَرِه و مثله على تَئيفَةِ ذلك، بتقديم الياء على الفاء، و قد تُشَدَّدُ، و التاءُ فيها زائدةٌ على أَنها تَفْعِلَة، و قيل هو مقلوبٌ منه و تاؤُها إِما أَن تكون مَزيدة أَو أَصلِيّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص217) 
أَنه دخل على النبي، صلى اللّه عليه و سلم، فكلَّمه، ثم دخل أَبو بكر على تَفِيئةِ ذلك أَي على أَثَرِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص127) 
أنه دخل على النبي صلى اللّه عليه و سلّم فكلّمه ثم دخل أبو بكر على تَفْيِئَة ذلك أي على أثره. و مثله: تئيفة ذلك. و قيل: هو مقلوب منه، و تاؤه إمّا أن تكون مزيدة أو أصلية. قال الزمخشري: «فلا تكون مزيدة و البنية كما هي من غير قلب، فلو كانت التَّفْيِئَة تفعلة من الفيء لخرجت على وزن تهنئة، فهي إذا لولا القلب: فعيلة، و لكن القلب عن التّئيفة هو القاضي بزيادة التاء»، فتكون تفعلة. و قد تقدّم ذكرها أيضا في حرف التاء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص483) 