إِذا استَلَجَّ أَحَدُكُم بيَميِنِهِ فإِنَّه آثمُ لهُ عند اللّٰه من الكفَّارَةِ و يروى : استَلْجَجَ بِفكِّ الإِدغام، و هو استفعالٌ من اللَّجَاجِ ، أَي إِذا حلف على شيءٍ و رأَى خيراً منه ثمَّ لَجَّ في إِبرارها و ترك الكفَّارةَ، كان ذلك أَعظم إِثماً له مِن أَن يُكَفِّر، و صيغةُ التفضيل باعتبار ظنِّ الحالِفِ بلَجَاجِهِ أَنَّ في تَكْفيرِهِ إِثماً و إِلاَّ فلا إِثمَ فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج4 , ص200) 
إِذا اسْتَلَجَّ أَحدُكم بيمينِهِ فإِنه آثَمُ له عند الله من الكَفَّارةِ هو استفعل، من اللَّجَاج . و معناه أن يحلف على شىء و يرى أن غيره خير منه، فيقيم على يمينه و لا يحنث فيكفّر، فذلك آثم له. و قيل: هو أن يرى أنه صادق فيها مصيب فَيَلَجُّ فيها و لا يكفّرها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص233) 
هو استفعال من اللَّجاج . و المعنى أنه إذا حلف على شيء، و رأَى غيرَه خيراً منه، ثم لجَّ في إِبرارها و تَرْك الحِنْث و الكَفَّارة كان ذلك آثَمَ له من أَنْ يحنَثَ و يكفِّر. و نحوه قوله صلى اللّه عليه و سلم: مَنْ حَلف على يمين فرأَى غيرها خيراً منها فلْيَأْتِ الذي هو خير و ليكفِّر عن يمينه. و عند أصحابنا أنَّ اليمينَ على وجوه: يمين يَجِبُ الوفاءُ بها؛ و هي اليمين على فِعْل الواجب و تَرْك المعصية. و يمين يجب الحِنْث فيها، و هي اليمين على فِعْلِ المعصية و ترك الطاعة؛ لقوله صلى اللّه عليه و سلم: مَنْ حلف أنْ يُطِيعَ اللّه فَلْيُطِعْه، و من حلف أن يَعْصِيه فلا يَعْصِه. و يمين يندب إلى الحِنْث فيها؛ و هي اليمينُ على ما كان فعله خيراً من تركه. و يمين لا يندب فيها إلى الحِنْث؛ و هو الحلف على المُبَاحات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص191) 
و هو اسْتَفْعَلَ من اللَّجاجِ . و معناه أَن يحلف على شيءٍ و يرى أَن غيره خير منه، فَيُقِيمُ على يمينه و لا يَحْنَثُ فذاك آثَمُ; و قيل: هو أَن يَرَى أَنه صادقٌ فيها مُصيبٌ، فَيَلِجُّ فيها و لا يُكَفِّرها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص353) 
إذا اسْتَلَجَّ أحدُكم بيمينه فإنّه آثمٌ له عند اللّٰه من الكفارة قال شمرٌ: معناه أَنْ يَلِجَّ فيها و لا يُكَفِّرها، و يزْعم أنه صادقٌ فيها. و يقال: هو أَنْ يَحلِفَ. و يرى أَنَّ غيرها خيرٌ منها فيُقِيم على البِرِّ فيها، و ترْكِ الكفَّارَةِ فإنّ ذلك آثَمُ له من التَّكْفِير و الحِنْث، و إتْيَانِ ما هو خيرٌ. و قال ابن شميل: المُلْتَجَّةُ :الأرضُ الشديدةُ الخُضْرَةِ الْتَفَّتْ أو لم تَلْتَفَّ، أرْضٌ بقْلُها مُلْتَجٌّ . و يقال: عَيْنٌ مُلْتجّةٌ أي شديدةُ السّواد، و إنّه لشديد الْتِجَاج العين إذا اشتدَّ سوادُها. و قال أبو زيد: يقال: الحقُّ أبلَجُ، و الباطلُ لَجْلَجٌ . قال: و اللَّجْلَجُ : المُختَلِطُ الذي ليس بمستقيمٍ، و الأبْلَجُ : الْمُضِيءُ المُستقيمُ. قال: و اللَّجْلاَجُ :الذي سَجِيَّةُ لسانه ثِقَلُ الكلام و نَقْصُه. و قال الليث: اللّجْلَجَةُ : أن يتكلّم الرَّجُلُ بلسانٍ غيرِ بيِّنٍ. و مَنْطِقٍ بلسانٍ غيرِ لَجْلاَجِ قال: و ربَّما لَجْلَجَ الرجُلُ اللُّقْمَة في الفم من غير مَضْغٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص265) 