إِنَ عبدَ اللّه بن عبد المطلب مرَّ بامرأة كانت تَنْظر و تَعْتَافُ، فَدَعَتْه إِلى أَن يَسْتَبْضِعَ منها الاسِتْبضَاع : كان في الجاهلية و هو أنَّ الرجل المرغوبَ في بُضْعه كان يقعُ على المرأة و يأخذ منها شيئاً. و المرأة هي كاظمة بنت مرّة مشهورة قد قرأت الكُتُب، مرْ به عليها عبد المطلب بعد انصرافه من نَحْر الإِبل التي فَدَّى بها فرأَتْ في وجهه نُوراً، فقالت: يا فتى؛ هل لك أن تقَع عليَّ و أُعطيك مائة من الإِبل. فقال عبد اللّه: أَمّا الحَرَامِ فالحِمامُ دوَنَهُ و الحلُّ لا حلّ فَاستَبينهُ فكيف بالأمر الذي تَبْغِينَهُ و قيل: هي أم قتال بنت نَوْفل أخت ورقة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص310) 
أَن عبد الله أَبا النبي، صلى الله عليه و سلم، مرّ بامرأَة فدعته إِلى أَن يَسْتَبْضِعَ منها يقال أَبْضَعْتُ المرأة إِبْضَاعاً إذا زوّجتها. و اَلاِسْتِبْضَاعُ: نوع من نكاح الجاهليّة، و هو استفعال من البُضْعِ: الجماع. و ذلك أن تطلب المرأة جماع الرجل لتنال منه الولد فقط. كان الرجل منهم يقول لأمته أو امرأته: أرسلى إلى فلان فَاسْتَبْضِعِي منه، و يعتزلها فلا يمسّها حتى يتبيّن حملها من ذلك الرجل. و إنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص132) 
قال ابن الأَثير:الاسْتِبْضاع نوع من نكاح الجاهلية،و هو اسْتِفْعال من البُضع الجماع،و ذلك أَن تطلب المرأَةُ جِماع الرجل لتنال منه الولد فقط،كان الرجل منهم يقول لأَمَته أَو امرأَته:أَرسلي إِلى فلان فاسْتَبْضِعي منه،و يعتزلها فلا يمَسُّها حتى يتبينَ حملها من ذلك الرجل،و إِنما يفعل ذلك رَغْبة في نَجابة الولد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص14) 