الأَقْنَم تثلّث محبوبي، و قد كان واحدا، كما صيّروا الأقنام بالذّات أقنما (يقول: العدد لا يولد كثرة في العين كما تقول النصارى في الأقانيم الثلاثة ثم تقول الإله واحد. كما تقول: باسم الرب و الابن و روح القدس إله واحد. و في شرعنا المنزّل علينا قوله تعالى: قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ أَيًّا مٰا تَدْعُوا (الإسراء: 110) ففرق فَلَهُ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ (الإسراء: 110) فوحد، و تتبّعنا القرآن العزيز فوجدناه يدور على ثلاثة أسماء أمهات إليها تضاف القصص و الأمور المذكورة بعدها، و هي: اللّه و الرب و الرحمن، و معلوم أن المراد إله واحد و باقي الأسماء أجريت مجرى النعوت لهذه الأسماء، و لا سيّما الاسم اللّه). (عر، تر، 46، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص77) 