الْأَقَانِيمُ قال أوائل الملكانيّة : إنّ اللّٰه تعالى جوهر واحد هو ثلاثة أقانيم: أقنوم الأب، و أقنوم الابن، و أقنوم روح القدس، و إنّها واحدة في الجوهريّة، و إنّ أقنوم الأب هو الذّات، و اقنوم الابن هو الكلمة، و اقنوم روح القدس هو الحياة. و اختلفوا في الأقانيم، فقال بعضهم: هي خواصّ، و قال بعضهم: هي أشخاص، و قال بعضهم: هي صفات. (أعلام النّبوّة للماورديّ/ 12) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص31) 
- يقال لهم (للنصارى): لم زعمتم أنّ الباري سبحانه ثلاثة أقانيم دون أن تقولوا إنّه أربعة و عشرة و أكثر من ذلك؟ فإن قالوا: من قبل أنّه قد ثبت أنّ الباري سبحانه موجود جوهر و ثبت أنّه حيّ و أنّه عالم؛ فوجب أنّه جوهر واحد ثلاثة أقانيم منها الجوهر الموجود و منها العلم و الحياة؛ لأنّ الحي العالم لا يكون حيّا عالما حتى يكون ذا حياة و علم؛ فوجب أنّ الأقانيم ثلاثة (ب، ت، 81، 11) - قالت الملكية منهم، و هم الروم: إنّ الجوهر غير الأقانيم، قيل لهم: فإذا كان الجوهر إلها، و الأقانيم الثلاثة آلهة و هي غيره، فالآلهة إذا أربعة: جوهر و ثلاثة أقانيم غيره؛ و هذا يبطل قولكم بالتثليث. و إن قالوا الآلهة ثلاثة أقانيم، و الرّابع جوهر ليس بإله غير الثلاثة، قيل لهم: فلا فرق إذا بين قولنا: الأقانيم ثلاثة و لا جوهر هناك يجمعها و تكون له، و بين قولنا: إن هناك ثلاثة أقانيم و جوهرا جامعا لها؛ فيجب أن يكون وجود الرّابع كعدمه و إثباته كنفيه؛ و هذا جهل ممن صار إليه (ب، ت، 83، 9) - زعم قوم منهم (النصارى) أنّ معنى الأقانيم التي هي الخواصّ أنّها صفات للجوهر (ب، ت، 85، 9) - زعم قوم منهم (النصارى) أنّ معنى الأقانيم و الخواصّ أنّها أشخاص (ب، ت، 85، 16) - قال بعضهم (النصارى) معنى الأقانيم أنّها خواصّ فقط (ب، ت، 85، 19) - منهم من قال (النصارى): إنّ الأقانيم هي الجوهر، و الجوهر هو الأقانيم، و هذا قول اليعقوبيّة و النسطوريّة؛ و في الناس من يحكيه عن الملكانيّة أيضا (ق، غ 5، 81، 17) - حكي عن الملكانيّة أنّ القديم جوهر واحد ذو ثلاثة أقانيم، و أنّ الأقانيم هي الجوهر، و الجوهر غير الأقانيم، و ليس برابع لها في العدد. و يقولون في الأقانيم إنّها جوهر بسيط و يمتنعون من كونه جوهرا مركّبا (ق، غ 5، 81، 20) - اختلفوا (النصارى) في الأقانيم، فقال بعضهم: إنّ الأقانيم هي الخواص، و قال بعضهم: أشخاص، و قال بعضهم: وجوه و صفات. فكأنّهم يقولون: جوهر واحد ثلاثة خواص و ثلاثة أشخاص (ق، غ 5، 82، 3) - اختلفوا (النصارى) فقال بعضهم في الأقانيم مختلفة في الأقنوميّة، متّفقة في الجوهرية. و قال بعضهم: لا نقول مختلفة، لكنّا نقول إنّها أقانيم ثلاثة متّفقة في أنّها جوهر واحد فقط. و اختلفوا فزعم بعضهم أنّ كل واحد من الأقانيم حيّ ناطق إله؛ و هذا قول بعض النسطوريّة. و قال الباقون: ليس كل واحد منها عند الانفراد في الذكر إلها و لا حيّا و لا ناطقا (ق، غ 5، 82، 6) - ألزمهم (للنصارى) شيوخنا القول بأنّ كل واحد من الأقانيم إله، لأنّه إذا كان الابن و الروح مشاركين للأب في القدم، فما أوجب كونه إلها يوجب كونهما إلهين، و كون كل واحد منهما إلها يبطل أصل مقالتهم، لأنّهم توصّلوا إلى ذلك بأن القديم الفاعل، إذا استحال كونه حيّا إلاّ بحياة، عالما إلاّ بعلم، وجب إثبات أقنومين كلمة و روح. فإذا وجب بما ذكرناه كون كل واحد من ذلك إلها، بطل هذا الطريق، و وجب أن نثبت لكل واحد من الأقانيم أقنومين آخرين، و يجب في كل واحد منهما مثل ذلك أيضا. و هذا يوجب إثبات آلهة لا نهاية لها على ما ألزمنا الكلابية في هذا الباب (ق، غ 5، 87، 15) - إنّ الأقانيم، إذا كانت ثلاثة، ثم جعلوا الجوهر غيرها، فيجب أن يكونوا (الملكيّة) مثبتين لرابع؛ و في ذلك ترك قولهم. و إن زعموا أنّهم يرجعون بالجوهر إلى واحد منها، فقد نقضوا قولهم إنّ الجوهر غيرها، و وجب كون الشيء غيرا لنفسه، و هذا تجاهل (ق، غ 5، 96، 16) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص188) 
جمع الاقنوم هو الاصل*و قال الجوهرى احسبها اى اظن انها اي الاقنوم رومية و قيل انها يونانية*(اعلم)ان النصارى اثبتوا الاقانيم الثلاثة التى هي الوجود و العلم و الحياة و سموها الأب و الابن و روح القدس*و زعموا ان اقنوم العلم قد انتقل الى بدن عيسى عليه السلام*(و انت تعلم)ان التغاير لازم بين للانتقال و الانفكاك فلزمهم اثبات الذوات القديمة المتغائرة المعلوم و لزوم الكفر المعلوم كفر فلذا حكمنا عليهم بالكفر*فلا يرد انه لا يصح تكفيرهم لان لزوم الكفر ليس بكفر بل التزام الكفر كفر*و وجه عدم الورود انه لا نسلم ان لزوم الكفر ليس بكفر مطلقا*(نعم)لزوم الكفر الغير المعلوم ليس بكفر لكن هاهنا لزوم الكفر المعلوم لما ذكرنا ان التغاير لازم بين للانتقال و الانفكاك و هم قائلون به فعالمون بالتغاير بالضرورة و ان سلمناه و نقول ان علة الكفر منحصر في الالتزام*(فالجواب)انهم قائلون صريحا بآلهة و ذوات ثلاثة لقوله تعالى لَقَدْ كَفَرَ اَلَّذِينَ قٰالُوا إِنَّ اَللّٰهَ ثٰالِثُ ثَلاٰثَةٍ *و هاهنا تفصيل في كتب الكلام* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص150) 