الأَنْبَار

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الأَنْبَار

الأَنْبَارُ

بَلَدٌ،و لَيْسَ فى الكَلامِ اسمٌ مُفْرَدٌ عَلَى مثالِ الجَمْعِ غيرُ الأَنْبارِ ،و الأَبْواءِ ، و الأَبْلاءِ ; و إِن جاءَ فإِنَّما يَجِىءُ فى أَسْماءِ المَواضِعِ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مَواضعُ مَعْرُوفَةٌ ،بينَ الرِّيفِ و البَرِّ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجَمْعُ : أَنْبارُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
بَيْتُ التّاجِرِ الَّذِى يُنَضِّدُ فِيه مَتاعَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص265)
sourceLink

و مما يقاس على هذا النِّبْر : دُوَيْبَّة، و الجمع أنبار ، لأنَّه إذا دبَّ على الإبل تورَّمت جلودُها و ارتفَعت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص380)
sourceLink

- ج: أنْبارٌ و نِبارٌ ، و منصورُ بنُ محمدٍ الواسِطِيُّ النِّبْرِيُّ ، بالكسر: شاعِرٌ مُفْلِقٌ أمِّيٌّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
بَيْتُ التاجِرِ يُنَضِّدُ فيه المتَاعَ ، الواحِدُ: نِبْرٌ ، بالكسر، - و د بالعِراق قَديمٌ ، و أكْداسُ الطَّعامِ ، و مواضِعُ بَيْنَ البَرِّ و الرِّيف، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و سِكَّةُ الأَنْبارِ : بِمَرْوَ، منها محمدُ بنُ الحُسْينِ بنِ عَبْدَوَيْهِ الأَنْبارِيُّ ، و وَهِمَ جَماعَةٌ ، فَنَسَبوهُ إلى البَلَدِ القَديمِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص229)
sourceLink

مَوْضِعٌ‌ مَعْرُوْفٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص234)
sourceLink

بيت التاجر الذي تُنَضَّد فيه الغلال و المتاع.و قيل ان الأَنبار اسم مفرد معرّب عن الفارسية
(
المنجد فی اللغة
, ص785)
sourceLink

بيت التاجر الذي ينضِّد فيهِ المتاع و الغلال الواحدُ (نِبرٌ) او الاَنْبَار فارسيٌّ مفردٌ (ج) اَنابِر و اَنابِير و اَنْبارات.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص331)
sourceLink

بيت التاجر الذى يجمع فيه المتاع و الغلال ¦¦
أَكداسُ‌ البُرّ. واحدها: نِبْرٌ. (ج) أَنابِيرُ..
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص897)
sourceLink

أَهْرَاءُ الطَّعامُ ¦¦
مواضِعُ معروفةٌ بين الرِّيفِ و البَرِّ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص588)
sourceLink

انبار بازرگان كه معمولا در آن غله و متاع ذخيره شود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص136)
sourceLink

ج أَنابِر:بَيْت يُجمع فيه المتاع و الغلال،هُري،مَخْزَن (فارسيّة):«أنبار حُبوب»«وضعَ‌ القمح في الأَنْبار»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص46)
sourceLink

المستودع يُحفَظ فيه المتاع و المؤونة. جمعها: أَنْبارات و أنابير. من الفارسية: «أَنْباشْتُن» أي المَلْء و الخَزْن. حُرّفت في التركية فغدت: «عَنْبار»، و تحوّلت في العامية إلى «عَنْبر» فدلّت على مخزن الغلال. و الأنبار مدينة غربي بغداد على نهر الفرات.
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص49)
sourceLink

معروف.{النَّبْر- ج نِبَار و أَنْبَار: انبار كالاى تجارتى، بسيار كوتاه، پست، نوع مگس كه به (خرمگس) معروف است.(فرهنگ ابجدی، متن ص 896)}
(
دستور اللغة
, ص136)
sourceLink

غلّه‌ها و ارتفاعات بسيار كه بيكجا جمع شده باشد و نام شهرى است به عراق
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص121)
sourceLink

بيتُ التاجر الذي يُنَضِّدُ فيه مَتاعَهُ. ¦¦
بَلَدٌ، ليس في الكلام اسمٌ مُفْردٌ على مثال الجمعِ غيرُ الأَنبارِ و الأَبْواءِ و الأَبْلاءِ، و إِن جاء فإِنما يجيءُ في أَسماءِ المواضع لأَن شَوَاذَّها كثيرةٌ... ¦¦
و الأَنبارُ: مواضِعُ معروفةٌ بين الرِّيفِ و البَرِّ، و في الصحاح: و أَنْبار اسم بَلَدٍ. ¦¦
أَهْراءُ الطَّعامِ‌، واحدُها نَبْرٌ ، و يُجْمَعُ أَنابِيرَ جمعَ الجمع، و يسمى الهُرْيُ نِبْراً لأَن الطعامَ إِذا صُبَّ في موضعه انْتَبَرَ أَي ارتَفَعَ
(
لسان العرب
, ج5 , ص190)
sourceLink

ج.أَنابِر ،أَنابير :انبار،مخزن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص18)
sourceLink

أَكْدَاسُ‌ الطَّعَامِ‌ و أَهْرَاؤُه وَاحدهَا: نِبْرٌ، كنِقْسٍ و أَنْقَاس و يجْمَع أَنَابِير جمْع الجمْع ¦¦
بَيْتُ التاجِرِ الذِي يُنَضَّدُ فيه المَتَاعَ‌، الوَاحِدُ نِبْرٌ بالكسْر ¦¦
مَوَاضِعُ‌ مَعروفة بَيْنَ البَرِّ و الرِّيفِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص502)
sourceLink

نِبْر و أَنْبار ج.أَنابِر ،أَنابِير ī :انبار(علوفه،كالا...).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص670)
sourceLink

و الجمع نِبَارٌ و أَنْبَارٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسم بلد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص822)
sourceLink

الجمع: أَنْبار ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص154)
sourceLink

فأما الأنبار من الطعام ففارسي معرَّب،و إن كان لفظه دانيا من لفظ النَّبر . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النِّبْر :ضرب من الذّباب يلسع الإبل فينتبر موضعُ لسعه،و الجمع الأنبار .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص329)
sourceLink

و الجميع الأنبار .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6457)
sourceLink

الأَنْبار

أَهْراء الطَّعام. واحدها: نِيْرٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص155)
sourceLink

قَيِّمُ الأَنْبار

أَنْباريّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص46)
sourceLink

أَنبارُ الطعام

أَكْداسُهُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص588)
sourceLink

أَكْداسُهُ، واحدُها نِبْرٌ مثلُ نِقسٍ و أَنْقاسٍ.
(
لسان العرب
, ج5 , ص190)
sourceLink

ابن السكيت: أَنْبَارُ الطعامِ واحدُها نِبْرٌ ، مثل نِقْسٍ و أَنْقَاسٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص822)
sourceLink

أكْداسُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص265)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الأَنْبَار

وَ قَالَ عليه‌السلام وَ قَدْ لَقِيَهُ عِنْدَ مَسِيرِهِ إِلَى اَلشَّامِ دَهَاقِينُ اَلْأَنْبَارِ فَتَرَجَّلُوا لَهُ وَ اِشْتَدُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ

يكى از شهرهاى عراق
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص220)
sourceLink

اسم بلد صحاح
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

نام شهركى است كه گويا پايگاه نظامى حضرت على عليه السلام بوده است
(
واژه های نهج البلاغه
, ص27)
sourceLink

وَ هَذَا أَخُو غَامِدٍ وَ قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ اَلْأَنْبَارَ

بلدة على شاطىء الفرات الشرقي و يقابلها على الجانب الآخر هيت
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

الأنبار بفتح الهمزة بلدة على الفرات من الجانب الشرقى
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

اسم بلد قريب من بغداد على طريق الشام واقع على حافة الفرات
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص331)
sourceLink

شهرى بر كنارۀ شرقى فرات كه در آن زمان روبرويش شهر هيت قرار داشت
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص44)
sourceLink

بلد قديم من بلاد العراق على الفرات من الجانب الشرقى ¦¦
اسم بلد صحاح
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

نام شهركى است كه گويا پايگاه نظامى حضرت على عليه السلام بوده است
(
واژه های نهج البلاغه
, ص27)
sourceLink

رجل اشترى من رجل عشرة آلاف طنّ قصب في أنبار

الأنبار:بيت التاجر الذي ينضّد فيه متاعه،و أهراء الطعام،و أنبار الطعام:أكداسه. واحدها نبر،و يجمع:أنابير جمع الجمع(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص342)
sourceLink

الأَنْبَار في الاصطلاح

الأَنْبَارُ

وحدة كيل عثمانية،و هي تعادل وفق مقاييسنا الحالية 1 متر مكعب.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص86)
sourceLink

الأعلام

الأَنْبَارُ

بفتح أوله: مدينة قرب بلخ و هي قصبة ناحية جوزجان و بها كان مقام السلطان، و هي على الجبل، و هي أكبر من مرو الروذ و بالقرب منها، و لها مياه و كروم و بساتين كثيرة، و بناؤهم طين، و بينها و بين شبورقان مرحلة في ناحية الجنوب، ينسب إليها قوم منهم: أبو الحسن عليّ‌ بن محمد الأنباري، روى عن القاضي أبي نصر الحسين بن عبد اللّه الشيرازي نزيل سجستان، روى عنه محمد بن أحمد بن أبي الحجاج الدهستاني الهروي أبو عبد اللّه، و الأنبار أيضا: مدينة على الفرات في غربي بغداد بينهما عشرة فراسخ، و كانت الفرس تسميها فيروز سابور، طولها تسع و ستون درجة و نصف و عرضها اثنتان و ثلاثون درجة و ثلثان، و كان أول من عمّرها سابور بن هرمز ذو الأكتاف، ثم جدّدها أبو العباس السفّاح أول خلفاء بني العباس و بنى بها قصورا و أقام بها إلى أن مات، و قيل: إنما سمّيت الأنبار لأن بخت نصّر لما حارب العرب الذين لا خلاق لهم حبس الأسراء فيها، و قال أبو القاسم: الأنبار حدّ بابل سميت به لأنه كان يجمع بها أنابير الحنطة و الشعير و القتّ‌ و التبن، و كانت الأكاسرة ترزق أصحابها منها، و كان يقال لها الأهراء، فلما دخلتها العرب عرّبتها فقالت الأنبار، و قال الأزهري: الأنبار أهراء الطعام، واحدها نبر و يجمع على أنابير جمع الجمع، و سمّي الهري نبرا لأنّ‌ الطعام إذا صبّ‌ في موضعه انتبر أي ارتفع، و منه سمّي المنبر لارتفاعه، قال ابن السكيت: النّبر دويبّة أصغر من القراد يلسع فيحبط‍‌ موضع لسعها أي يرم، و الجمع أنبار، قال الرّاجز يذكر إبلا سمنت و حملت الشحوم: كأنها من بدن و أبقار، دبّت عليها ذربات الأنبار و أنشد ابن الأعرابي لرجل من بني دبير: لو قد ثويت رهينة لمودّإ زلج الجوانب، راكد الأحجار لم تبك حولك نيبها، و تفارقت صلقاتها لمنابت الأشجار هلا منحت بنيك، إذ أعطيتهم من جلّة أمنتك، أو أبكار زلج الجوانب: أي مزلّ‌، يعني القبر، صلقاتها: أي أنيابها التي تصلّق بها، أمنتك: أي أمنت أن تنحرها أو تهبها أو تعمل بها ما يؤذيها. و فتحت الأنبار في أيام أبي بكر الصديق، رضي اللّه عنه، سنة 12 للهجرة على يد خالد بن الوليد، لما نازلهم سألوه الصلح فصالحهم على أربعمائة ألف درهم و ألف عباءة قطوانية في كل سنة، و يقال: بل صالحهم على ثمانين ألفا، و اللّه أعلم، و قد ذكرت في الحيرة شيئا من خبرها، و ينسب إليها خلق كثير من أهل العلم و الكتابة و غيرهم، منهم من المتأخرين: القاضي أحمد بن نصر بن الحسين الأنباري الأصل أبو العباس الموصلي يعرف بالدّيبلي فقيه شافعي، قدم بغداد و استنابه قاضي القضاة أبو الفضائل القاسم بن يحيى الشهرزوري في القضاء و الحكم بحريم دار الخلافة، و كان من الصالحين ورعا ديّنا خيّرا له أخبار حسان في ورعه و دينه و امتناعه من إمضاء الحكم فيما لا يجوز، و ردّ أوامر من لا يمكن ردّ ما يستجرئ عليه، و كان لا تأخذه في الحقّ‌ لومة لائم، و له عندي يد كريمة، جزاه اللّه عنها و رحمه اللّه رحمة واسعة، و ذاك أنه تلطف في إيصالي إلى حق كان حيل بيني و بينه من غير معرفة سابقة و لا شفاعة من أحد، بل نظر إلى الحقّ‌ من وراء سجف رقيق فوعظ‍‌ الغريم و تلطف به حتى أقرّ بالحقّ‌، و لم يزل على نيابة صاحبه إلى أن عزل و انعزل بعزله و رجع إلى الموصل، و توفي بها سنة 598 رحمة اللّه عليه. و الأنبار أيضا: سكة الأنبار بمرو في أعلى البلد، ينسب إليها أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدويه الأنباري، قال أبو سعد: و قد وهم فيه أبو كامل البصيري، و هو المذكور بعد هذا، فنسبه إلى أنبار بغداد و ليس بصحيح.
(
معجم البلدان
, ص257)
sourceLink

ثلاثة، الأول: بلدة قديمة على شاطئ الفرات، غربي بغداد، كانت مقام السفاح، و بها مات، و نسب إليها خلق من العلماء، الثاني: قرية بناحية جوزجانان في نواحي بلخ نسب إليها أبو الحسن علي بن محمد الأنباري، روى عن القاضي أبي نصر الحسين بن عبد الله الشيرازي، و عن محمد بن أحمد بن أبي الحجاج الدهستاني، الثالث: سكة الأنبار بأعلى مرو، و ينسب إليها أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدويه.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص55)
sourceLink

بفتح الهمزة، في العراق بينها و بين بغداد ثلاثة عشر فرسخا، و هي مدينة صغيرة متحضرة لها سوق و فيها قلعة و فواكه كثيرة و هي على رأس نهر عيسى، و كان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة و إنما كان مغيضها في البطاح دون أن يتصل شيء منها بدجلة، فلما جاء الإسلام احتفر نهر عيسى حتى وصل به إلى بغداد، و هو الآن نهر كبير تجري فيه السفن إلى بغداد. و الأنبار حد بابل، و سميت بهذا الاسم تشبيها لها ببيت التاجر الذي ينضد فيه متاعه و هي الأنبار، و قيل الأنبار بالفارسية الأهراء لأن أهراء الملك كانت فيها و منها كان يرزق رجاله؛ و قال في تحديد العراق: هو ما بين الحيرة و الأنبار و بقة وهيت و عين التمر. و فيها بويع بالخلافة لأبي جعفر المنصور يوم مات السفّاح أخوه؛ و هي ذات العيون. و أتاها خالد بن الوليد رضي اللّه عنه في تعبئته التي خرج فيها من الحيرة على مقدمته الأقرع بن حابس، فلما نزل الأقرع المنزل الذي يسلمه إلى الأنبار نتج قوم من المسلمين إبلهم فلم يستطيعوا العرجة و لم يجدوا بدا من الإقدام و معهم بنات مخاض تتبعهم، فلما نودي بالرحيل صرّوا الأمهات و احتقبوا المنتوجات لأنها لم تطق السير فانتهوا ركبانا إلى الأنبار و قد تحصن أهلها و خندقوا عليهم فأشرفوا على حصنهم و على الجنود التي قبلهم شيرازاذ صاحب ساباط و كان أعقل أعجمي يومئذ و أسوده، فتصايح عرب الأنبار و قالوا: صبح الأنبار شر جمل يحمل جميله و جمل يسير به عود، فقال شيرازاذ و قد سأل عما يقولون فأخبر به: أما هؤلاء فقد قضوا على أنفسهم و اللّه لئن لم يكن خالد مجتازا لأصالحنّه. فبينما هم كذلك قدم خالد على المقدمة و أطاف بالخندق و أنشب القتال و كان قليل الصبر عنه إذا رآه و سمع به و تقدم إلى رماته فأوصاهم و قال: إني أرى أقواما لا علم لهم بالحرب فارموا عيونهم و لا توخوا غيرها، فرموا رشقا واحدا ثم تابعوا ففقئت ألف عين يومئذ فسميت تلك الوقعة ذات العيون، و تصايح القوم: ذهبت عيون أهل الأنبار، فراسل شيرازاذ خالدا في الصلح على أمر لم يرضه خالد، فردّ رسله، و أتى خالد أضيق مكان في الخندق فنحر رذايا الجيش ثم رمى بها فأفعمه، ثم اقتحموا الخندق و الرذايا جسورهم، فاجتمع المسلمون و المشركون في الخندق و أرز القوم إلى حصنهم، و أرسل شيرازاذ في الصلح على مراد خالد، فقبل منه على أن يخليه و يلحقه بمأمنه في جريدة خيل ليس معهم من المتاع و المال شيء؛ فخرج شيرازاذ، فلما قدم على بهمن جاذويه و أخبره الخبر، لامه، فقال له شيرازاذ: إني كنت في قوم ليست لهم عقول، و أصلهم من العرب فسمعتهم مقدمهم علينا يقضون على أنفسهم و قل ما قضى قوم على أنفسهم قضاء إلا وجب عليهم، ثم قاتلهم الجند ففقؤوا فيهم و في أهل الأرض الف عين، فعرفت أن المسالمة أسلم و أن قرة العين لهم و أن العيون لا تقر منهم [بشيء]. و في خبر البلاذري : لما سار خالد رضي اللّه عنه إلى الأنبار تحصن أهلها، ثم أتاه من دله على سوق بغداد و هو السوق العتيق و كان عند الصراة، فبعث خالد رضي اللّه عنه المثنى بن حارثة فأغار عليه، فملأ المسلمون أيديهم من الصفراء و البيضاء و ما خفّ حمله من المتاع، فلما رأى أهل الأنبار ما نزل بهم صالحوا خالدا رضي اللّه عنه على شيء رضي به فأقرهم. و يقال إن صلح الأنبار كان في خلافة عمر رضي اللّه عنه على يدي جرير بن عبد اللّه البجلي رضي اللّه عنه على أربعمائة ألف عباءة قطوانية في كلّ سنة، و يقال على ثمانين ألفا و اللّه أعلم. و بعدها افتتح خالد رضي اللّه عنه عين التمر. و الأنبار من المنازل التي عمرت على سالف الأزمان؛ و لما اطمأن خالد رضي اللّه عنه بالأنبار و المسلمون و أمن أهل الأنبار و ظهروا رآهم يكتبون بالعربية و يتعلمونها، فسألهم: ما أنتم‌؟ فقالوا: قوم من العرب نزلنا على قوم من العرب قبلنا كانت أوائلهم نزلوها أيام بخت نصر حين أباح العرب فلم نزل عنها. قال الأصمعي: سئلت قريش: من أين لكم الكتابة‌؟ قالوا: من الحيرة، و قيل لأهل الحيرة: من أين لكم الكتابة‌؟ قالوا: من الأنبار، و قيل للأنبار: من أين تعلمتم الكتابة‌؟ قالوا: تعلمنا الخط من إياد، و أنشدوا قول الشاعر: قومي إياد لو انهم أَمَمُ‌ أو لو أقاموا فتهزل النعمُ‌ قوم لهم باحة العراق إذا ساروا جميعا و الخط و القلمُ‌ ثم إن أهل الأنبار نقضوا فيما كان يكون بين المسلمين و المشركين من الدول. و حكى المبرد في كامله أن خيلا لمعاوية رضي اللّه عنه وردت الأنبار و قتلوا عاملا لعليّ رضي اللّه عنه يقال له حسان بن حسان، فخرج عليّ رضي اللّه عنه مغضبا يجر رداءه فرقي رباوة من الأرض، فحمد اللّه تعالى و أثنى عليه ثم قال الخطبة بطولها و هي في أول الكامل. و من أهل الأنبار أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار بن الحسن الأنباري ، قال أبو علي البغدادي: كان يحفظ فيما ذكر ثلثمائة ألف بيت شاهد في القرآن، و له أوضاع شتى كثيرة، و لم يكن له عيال، و كان ثقة دينا صدوقا، و كان ذا يسار و حال وافرة و كان شحيحا مسيكا ما أكل له أحد قط شيئا، و وقف عليه يوما بمدينة المنصور أبو يوسف المعروف بالاقسامي فقال له: يا أبا بكر قد أجمع أهل بغداد على شيء فأعطني درهما حتى أخرق الاجماع، قال: و ما هذا الاجماع يا أبا يوسف‌؟ قال: أجمع أهل البلد على أنك بخيل، فضحك و لم يعطه شيئا. قالوا: و كان أحفظ من تقدم من الكوفية، توفى سنة سبع و عشرين و ثلثمائة بيوم الأضحى. و قال البلاذري : لما سار خالد بن الوليد رضي اللّه عنه إلى الأنبار فحاصر أهلها فتركهم أتاه من دلّه على سوق بغداد، و هي السوق العتيقة عند قرن الصراة و كانت سوقا عظيمة ليس في شيء من النواحي مثلها، فبعث خالد رضي اللّه عنه المثنّى بن حارثة فأغار عليها. و يقال: أتاها خالد رضي اللّه عنه بنفسه فأغار عليها فملأ المسلمون أيديهم و لم يأخذوا إلا الصفراء و البيضاء و ما خف محمله من متاع، ثم بات المسلمون بالسيلحين فعرض لهم أسدان فقتلوهما بعد أن عقرا رجلا منهم و مشوا من الغد متوجهين نحو الأنبار، فلما وصلوا حصروا أهلها و حرقوا في نواحيها، فصالحوا أهلها على الجلاء ثم أعطوه ما رضي به منهم فأقرهم، و أتى خالدا رضي اللّه عنه رجل فدلّه على سوق تجتمع فيه قضاعة و بكر بن وائل و غيرهم فويق الأنبار فوجّه إليها المثنى بن حارثة فأغار عليها فأصاب ما في السوق و قتل و سبى.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص36)
sourceLink

بفتح أوله: مدينة قرب بلخ، و هى قصبة ناحية جوزجان، و هى على الجبل، و هى أكبر من مرو الروذ، بالقرب منها مياه و كروم و بساتين كثيرة، و بناؤهم من طين، و بينهم و بين شبورقان مرحلة، فى ناحية الجنوب. و الأنبار مدينة على الفرات غربىّ بغداد، كانت الفرس تسمّيها فيروز سابور ، أول من عمرها سابور ذو الأكتاف، سمّيت بذلك لأنه كان يجمع بها أنابير الحنطة و الشعير. و أقام بها أبو العباس السفّاح إلى أن مات، و جدّد بها قصورا و أبنية.
(
مراصد الإطلاع
, ص120)
sourceLink

مكان معروف بالعراق.
(
المعالم الأثيرة
, ص33)
sourceLink

مدينة معروفة، و هى حدّ فارس. و إنّما سمّيت بهذا الاسم تشبيها لها ببيت التاجر، الذي ينضّد فيه متاعه، و هى الأنبار. و قيل الأنابير بالفارسيّة: الأهراء، سمّيت بذلك لأنّ أهراء الملك كانت فيها، و منها كان يرزق رجاله. و قال ابن الكلبى فى تحديد العراق: هو ما بين الحيرة و الأنبار و بقّة و هيت و عين التّمر و أطراف البرّ، إلى الغمير و خفيّة. و قال غيره: حدّ سواد العراق الذي وقعت عليه المساحة: من لدن تخوم الموصل، مارّا مع الماء إلى ساحل البحر ببلاد عبّادان، من شرقىّ دجلة؛ هذا طوله. و أمّا عرضه فحدّه من أرض حلوان، إلى منتهى طرف القادسية المتّصل بالعذيب.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص197)
sourceLink

مدينة نزهة و عامرة ذات نعمة غاصة بالسكان، و كانت مستقر أبى العباس أمير المؤمنين. و جميع المدن آنفا من الرقة حتى الأنبار تقع على شاطئ الفرات.
(
حدود العالم
, ص163)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الأَنْبَار

النون و الباء و الراء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على رَفْع و عُلُوّ.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص380)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.