الإعْلاَلَ [في الانكليزية] Sweeting of a weak letter [في الفرنسية] Adoucissement d'une lettre faible بكسر الهمزة عند الصرفيين تغيير حرف العلّة بالقلب أو الإسكان أو الحذف للتخفيف و يسمّى تعليلا و اعتلالا أيضا. و حروف العلّة الألف و الواو و الياء، فلا يقال لتغيير الهمزة بأحد الثلاثة أي بالقلب أو الحذف أو الإسكان إعلال، بل تخفيف همزة و لا لإبدال غير حروف العلّة و لا لحذفه و لا لإسكانه إعلال، و لا يقال أيضا لتغيير حروف العلّة للإعراب لا للتخفيف إعلال كمسلمين و أبيه. و قد اشتهر في اصطلاحهم الحذف الإعلالي للحذف الذي يكون لعلّة موجبة على سبيل الاطّراد كحذف ألف عصا و ياء قاض، و الحذف الترخيمي و الحذف لا لعلّة للحذف غير المطّرد، كحذف لام يد و دم، و إن كان أيضا حذفا للتخفيف، و لفظ القلب مختص في اصطلاحهم بإبدال حروف العلّة و الهمزة بعضها مكان بعض. و المشهور في غير الأربعة لفظ الإبدال، هكذا في الرضي شرح الشافية و غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص233) 
هو تغيير حرف العلة للتخفيف فقولنا تغيير شامل له و لتخفيف الهمزة و الابدال فلما قلنا حرف العلة خرج تخفيف الهمزة و بعض الابدال مما ليس بحرف علة كاصيلال فى اصيلان لقرب المخرج بينهما و لما قلنا للتخفيف خرج نحو عالم فى عالم فبين تخفيف الهمزة و الاعلال مباينة كلية لانه تغيير حرف العلة و بين الابدال و الاعلال عموم و خصوص من وجه اذ وجدا فى نحو قال و وجد الاعلال بدون الابدال فى يقول و الابدال بدون الاعلال فى اصيلان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص14) 
في اصطلاح التصريف تغيير حرف العلة للتخفيف و التغيير جنس شامل للاعلال و لتخفيف الهمزة و الابدال*فلما قيد بحرف العلة خرج تخفيف الهمزة و الابدال مما ليس بحرف علة كاصيلال في اصيلان لقرب المخرج*و قولهم(للتخفيف)أيضا فصل خرج به نحوا عالم بالهمزة في عالم فبين تخفيف الهمزة و الاعلال مباينة كلية و بين الابدال و الاعلال عموم من وجه اذ وجدا في نحو قال و وجد الإعلال بدون الابدال في يقول و الابدال بدون الاعلال في اصيلال*و الاعلال على ثلاثة اقسام(القلب)كما في قال(و الحذف) كما في قلت(و الاسكان)كما في يقول و سميت الألف و الواو حروف الاعلال لما وقع فيها من التغيرات المطردة*و قد جعل بعضهم الهمزة من حروف العلة لذلك و لم يعدها كثير اذ لم يجر فيها ما اجرى في حروف العلة من الاطراد اللازم في كثير من الابواب* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص138) 
هو تغيير يطرأ على أحد الحروف الأربعة: و،ا،ي،أ،طلبا للتخفيف.و ذلك إمّا بقلبه إلى حرف علّة آخر،أو بنقل حركته إلى الحرف الصحيح الساكن قبله،أو إسكانه،أو حذفه،فالإعلال إذا أربعة أنواع: 1-إعلال بالقلب،نحو قلب الواو ياء في«دليّ»تصغير«دلو»إذ الأصل«دليو». انظر:القلب. 2-إعلال بالنقل،و هو نقل الحركة من حرف علّة متحرّك إلى حرف صحيح ساكن قبله،و هو خاص بالواو و الياء لأنهما يتحرّكان بخلاف الألف،نحو:«يقول» أصلهما«يقول»،انتقلت حركة الواو إلى ما قبلها فأصبحت«يقول»و هكذا في نحو: «يبيع،يعود».و يأتي الإعلال بالنقل في أربعة مواضع،يكون حرف العلة في كل منها عين الكلمة،و هي: أ-إذا كانت الواو أو الياء عينا لفعل، شرط أن يكون الساكن قبل حرف العلة صحيحا،و أن يكون الفعل غير مضعّف اللام،و لا معتلّها و لا مصوغا للتعجب ، نحو:«يبيع،يصول»و أصلهما«يبيع،يصول». ب-إذا كانت الواو أو الياء عينا لمصدر على وزن«إفعال»أو«استفعال»، نحو:«إقامة،إبانة»و أصلهما«إقوام،إبيان». نقلت فتحة الواو و الياء إلى الساكن الصحيح قبلها فصارت«إقوام،إبيان»ثم قلبت الواو و الياء ألفا لمجانسة الفتحة «إقاام،إباان»ثم حذفت الألف،و عوّض منها بتاء التأنيث«إقامة،إبانة»،و مثلهما «استقامة،استبانة» ج-إذا كانت الواو أو الياء عينا لصيغة«مفعول»المشتقة من فعل ثلاثي أجوف،نحو:«مصون،مبيع»،و أصلهما «مصوون،مبيوع». د-إذا كانت الواو أو الياء عينا في اسم يشبه المضارع في وزنه دون زيادته، نحو:«مقام»و أصله«مقوم»على وزن«يعلم»، أو في زيادته دون وزنه،كبناء صيغة على وزن«تحلئ»(القشر الذي يظهر على الجلد حول منابت الشعر)،فتقول:«تبيع،تقيل» و أصلهما«تبيع،تقول» . 3-الإعلال بالحذف الحذف قسمان:قياسيّ،و غير قياسيّ،أما القياسيّ، فنجده في الحالات التالية: أ-في مضارع الفعل الماضي المزيد بالهمزة على وزن«أفعل»و كذلك في اسم فاعله و اسم مفعوله،نحو:«يعلم،معلم، معلم»و أصلها«يؤعلم،مؤعلم،مؤعلم». ب-في اسم المفعول من الفعل الأجوف،نحو:«مقول،مبيع»و أصلهما «مقوول،مبيوع». ج-في الفعل الماضي الثلاثي المضعّف (أي الذي عينه و لامه من جنس واحد) المكسور العين ،المسند إلى ضمير رفع متحرّك،و هنا،يجوز ثلاثة أوجه. 1-حذف العين،نحو:«ظلت،ظلت، ظلتما». 2-إبقاء الفعل دون حذف،و فك الإدغام،نحو:«ظللت،ظللت،ظللتما». 3-حذف عينه و نقل حركتها إلى الفاء،نحو:«ظلت،ظلت ظلت». أما مضارع هذا الفعل و أمره اللذان اتصلت بهما نون النسوة،فيجوز فيهما وجهان:أولهما إبقاؤهما دون تغيير و فك الإدغام،نحو:«يظللن،اظللن»،و ثانيهما حذف العين منهما و نقل كسرتها إلى الفاء، نحو:«يظلن،ظلن». د-في المضارع ذي الياء من الفعل الثلاثي،الواوي الفاء،المفتوح العين في الماضي،و المكسور العين في المضارع،و شرط أن تكون ياؤه مفتوحة ،و كذلك يجري الإعلال بالحذف في أمر هذا الفعل و مصدره، نحو:«يصف،صف،صفة-يعد،عد،عدة». أمّا الإعلال بالحذف غير القياسيّ،فلا يجري على قاعدة صرفيّة محدّدة،و منه حذف الياء في،نحو:«يد،دم»و أصلهما«يدي، دمي»،و حذف الواو في نحو:«اسم،ابن»، و أصلهما«سمو،بنو»،و نحو حذف الواو أو الهاء في نحو:«شفة»،و أصلهما«شفو»أو «شفه». 4-الإعلال بالتسكين:هو حذف حركة حرف العلّة دفعا للثقل،ثمّ نقل حركته إلى الساكن قبله،و نجده: أ-في الكلمة المنتهية بواو،أو ياء،غير مفتوحتين ،و قبلهما حرف متحرّك ،نحو: «يدعو الدّاعي إلى النادي»،و الأصل:«يدعو الدّاعي إلى النادي». ب-في الكلمة التي عينها واو أو ياء متحرّكتان،و ما قبلهما حرف ساكن صحيح، نحو:«يقوم،يبين»،و الأصل:يقوم،يبين. و يستثنى من ذلك: 1-أفعل التّفضيل،نحو:«ما أقومه!ما أبينه!أقوم به!أبين به!». 2-ما كان على وزن«أفعل»،نحو: «هو أبيض و أحول و أقوم منه و أبين». 3-ما كان على وزن«مفعل»،أو «مفعلة»أو«مفعال»،نحو:«مقول،مروحة، مقوال،مكيال». 4-ما كان بعد واوه أو يائه ألف، نحو:«تجوال،تهيام». 5-ما كان مضعّفا،نحو:«ابيضّ، اسودّ». 6-ما أعلّت لامه،نحو:«أهوى، أحيا». 7-ما صحّت عين ماضيه المجرّد،نحو: «يعور،يصيد»(يصيد:يرفع رأسه كبرا). ملحوظة:قد يكون الإعلال بالنّقل فقط:نحو:«يقوم،يبين»،و الأصل:يقوم، يبين؛و قد يكون بالنقل و القلب معا،نحو: «يقيم»،و الأصل:يقوم؛و قد يكون بالنقل و الحذف معا،نحو:«لم يقم،لم يبع»،و الأصل: «لم يقوم،لم يبيع»؛و قد يكون بالنقل و القلب و الحذف معا،كما في المصادر المعتلّة العين على وزن«إفعال»،أو«استفعال»،نحو:«إقامة، استقامة»،و الأصل:«إقوام،استقوام». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص117) 
بيمار كردن(قانون/ج 1388/3) ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بيمار كردن(مصادر/81) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص31) 
-الإعلال هو تغيير حرف العلّة للتخفيف، و يجمعه القلب و الحذف و الإمكان كمختار لتردّده بين الفاعل و المفعول بإعلاله بقلب يائه المكسورة أو المفتوحة ألفا(با،يسر 1، 24،160) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص220) 
انظر: «المعلّ» في حرف الميم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص136) 