التَّرْبِيَة

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّرْبِيَة

التَّرْبِيَة

پرورش فكرى و اخلاقى
(
فرهنگ ابجدی
, ص222)
sourceLink

حسن القيام على الصبى. ربَّى الصبى و تربّاه :أحسن القيام عليه و وَليَه حتى يفارق الطفولة،كان ابنك أو لم يكن.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص9)
sourceLink

ربَوت فى حِجره أربو رَبوا و رُبُوّا و رَبِيتُ‌ أربَى رَباء و رُبِيّا :نشأت،و ربّاه فتَرَبّى ،و الفاعل المُرَبِّى .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص214)
sourceLink

تَرْبِية

مص ¦¦
تنمية الوظائف الجسميَّة و العقليَّة و الخُلقيَّة كي تبلغ كمالها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص531)
sourceLink

تَرْبِيَة

تربيت؛تعليم،آموزش؛تعليم و تربيت؛پرورش(حيوانات).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص225)
sourceLink

الأَصمعي: رَبَوْتُ في بَني فلان أَرْبُو نَشَأْتُ فيهِم، و رَبَّيْتُ فلاناً أُرَبِّيه تَرْبِيَةً و تَرَبَّيْتُه و رَبَبْتُه و رَبَّبْته بمعنى واحد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص307)
sourceLink

تربيت وَ تربيَية

پروردن ماضى اول ريّت و ماضى دوم رَبَى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص304)
sourceLink

التَّرْبِيَة في الاصطلاح

التَّرْبِيَة

إنشاء الشيء حالا فحالا إلى حد التمام[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص135)
sourceLink

التربية في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق)

يقترن مفهوم التربية عند بعضهم «كاخوان الصفاء» بمفهوم الاعتياد و المداومة على تلقّي ما يجري في المحيط‍‌ الذي يعيش فيه الفرد. فالتربية هي اكتساب يعتمد على النظر و التذكّر، و التطبّع بالمحيط‍‌ يؤدّي إلى اكتساب العادة. و عند الغزالي هي أيضا اكتساب، لكنه اكتساب موجّه لا بدّ له من شيخ مرشد إلى سبيل اللّه تعالى.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص616)
sourceLink

التربية في الفكر الحديث و المعاصر(تعلیق)

تعتبر التربية لدى بعض النهضويين حسيّة تقوم على تنمية أعضاء المولود، و روحيّة معنويّة تلتزم تربية الروح. و هي عملية طبيعية قائمة في ذات الإنسان. لكن الكواكبي يعتبرها عملية اكتسابيّة تحصل بالتمرين و القدرة. و لدى بعضهم الآخر هي عملية تكوين الشخصية تبدأ في البيت، و تنمّى من خلال الأم التي تمثّل المجتمع الإنساني لدى الوليد. أمّا بالنسبة إلى ناصيف نصّار فالتربية هي نشاط‍‌ معياري يسعى العقل العلمي إلى تناوله كظاهرة اجتماعية بحدّ ذاتها. إن العلاقة الجدلية التي يجب أن تربط‍‌ التربية بالفلسفة و سائر تمظهرات الحياة على مختلف درجاتها، تنبع من تطوير إنسانية الإنسان، و جعله أداة إصلاحية دون انقطاع. بهذا تبدو التربية وسيلة لترجمة المعايير و تطبيقها في الحياة العملية. من هنا اكتسبت الحياة التعليمية أهمية قصوى، ذلك أن دور التعليم يقتضي تخريج هذه القيم، ثم نقلها إلى المتعلّم، بغية تثمير مستواه الفكري و إعلاء شأن العقل لديه، كي يتمكّن من تلبية متطلّبات الحياة على صعدها كافّة. و عند ما بدا همّ‌ الإصلاحيين، في عصور النهضة على مراحلها، تغيير الواقع العربي و تطويره، نقلوا التربية من حيّز العلم إلى حقل الفعل. فهدفت البرامج التعليمية لديهم إلى إذكاء روح البحث و التحليل، و إكساب المتعلّم ملكة النقد و التعليل. هذا على الصعيد النظري؛ أما من جهة العمليات فانتقلت التربية إلى مجال بعث روح المواطنية لمجابهة أخطار الاستعمار على أنواعها، و تكريس هوية ذاتية للمواطن العربي. إن هذه الغائية المزدوجة تستدعي الإبقاء على مبدأ تطوير المناهج التربوية لتواكب مستجدّات العصر، ذلك لتتفاعل مع مقتضيات المجتمع ببعديه السياسي و الاقتصادي، نظرا إلى التداخل الحاصل بين العلوم الإنسانية و الوضعية بشكل متواصل. (راجع: إصلاح، تعليم، علم).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص617)
sourceLink

التربية في العلوم الاجتماعية و السياسية

معنى التربية يشبه فعل الفلاّح الذي يقلع الشوك و يخرج النباتات الأجنبيّة من بين الزرع ليحسّن نباته و يكمل ريعه، و لا بدّ للسالك من شيخ يؤدّبه و يرشده إلى سبيل اللّه تعالى لأنّ‌ اللّه أرسل للعباد رسولا للإرشاد إلى سبيله، فإذا ارتحل صلّى اللّه عليه و سلّم فقد خلف الخلفاء في مكانه حتى يرشدوا إلى اللّه تعالى. (الغزالي، أيها الولد، 134، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص614)
sourceLink

التربية في الفكر الحديث و المعاصر

عرّف بعضهم التربية بأنّها «تنمية أعضاء المولود الحسّية من ابتداء ولادته إلى بلوغه حدّ الكبر، و تنمية روحه بالمعارف الدينية و المعاشية». فبهذا انقسمت التربية إلى قسمين: حسّية، و هي تربية الجسد، و معنوية، و هي تربية الروح. (الطهطاوي، الأعمال 2، 277، 3). ¦¦
أمّا التربية فهي إنشاء الأخلاق الأدبية في طبيعة الإنسان و تطبيعه على التصرّف بها بين أشباهه. فتكون أخلاق الشخص مشتقّة من تربيته. و لا بدع في ذلك لأن الطبيعة الأصلية في الإنسان هي بسيطة كما في سائر الحيوان. و لا خلّة أصلية لها إلاّ حبّ‌ الذات. (فرنسيس مراش، غاية الحق، 119، 14). ¦¦
التربية: هي تبليغ الشيء حال كماله تدريجا، و لكل شيء كمال. و المعلم الأول طبيعة الموجودات و حاجة الإنسان لما يحفظ‍‌ حياته و يمكنه من كمال الانتفاع بها. و المقصود بالكلام هنا بيان التربية الإنسانية، و ما لها من العوائق و الواجبات، فإنّه متى جادت التربية الإنسانية جاد ما سواها. (حسين المرصفي، الكلم الثمان، 97، 1). ¦¦
التربية ملكة تحصيل بالتعليم و التمرين و القدوة و الاقتباس، فأهمّ‌ أصولها وجود المربّين و أهمّ‌ فروعها وجود الدين. و جعلت الدين فرعا لا أصلا، لأن الدين علم لا يفيد العمل إذا لم يكن مقرونا بالتمرين. (الكواكبي، طبائع الاستبداد، 102، 12). ¦¦
التربية، بوجه عام، هي: تنمية القوى المودعة في الإنسان الناطق أو الحيوان الأعجم. و قد مارس الإنسان وظيفة التربية لنفسه و في كل شيء وقع تحت تصرّفه حتى وصل إلى نتائج تشبه المعجزات. ففي النباتات مزج الألوان و عظّم الحجم و حسّن النوع و نسخ هيئته التي فطر عليها. و في الحيوانات قد استأنسها و استخدمها و علّمها و استولد من الأنواع المختلفة أنواعا جديدة. و لكن أكبر شيء يحقّ‌ للإنسان المباهاة به و الافتخار، بل و الإعجاب و الزهو، هو تربيته نفسه. (قاسم أمين، الأعمال 1، 208، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص614)
sourceLink

التربية هي تنمية الأخلاق الفاضلة في نفوس الناشئين، و سقيها بماء الإرشاد و النصيحة، حتى تصبح ملكة من ملكات النفس. ثم تكون ثمراتها الفضيلة و الخير و حبّ‌ العمل لنفع الوطن. (مصطفى الغلاييني، عظة الناشئين، 121، 17). ¦¦
التربية تختلف باختلاف الناس و بيئاتهم. لا يستفيد الناس من قوانين التربية العامة إلاّ إذا رجعوا إلى عصر المغاور و الكهوف فصارت أهدافهم و مثلهم العليا واحدة. و من يعتمد على هذه المبادئ العامة المدوّنة في الكتب، فهو كمن يعتمد على كتب الزراعة الأوروبية، يترجمها بدقّة ليعمل بها في بلاده ناسيا أن لكل تربة خواصّ‌، و لكل مناخ تجارب خاصة، فلا يصلح في هذا ما ينجح في ذاك. (مارون عبود، سبل و مناهج، 246، 6). ¦¦
ليست التربية مجموعة من القواعد و المفاهيم النظرية التي لا سلطان لها على الواقع، على عالم الأشخاص، و عالم الأفكار، و عالم الأشياء. و ليست هي من إنتاج المتعالمين و بحار العلوم، الذين يعرفون جميع كلمات المعاجم، دون أن يلمّوا بما تترجم عنه هذه الكلمات من وقائع، خيرا كانت أم شرّا، أو أولئك الذين يعرفون جميع المبادئ و التعاليم التي جاءت في الإسلام، دون أن يستطيعوا تطبيق مبدأ أو تعليم واحد لتغيير أنفسهم، أو تغيير بيئتهم. (ابن نبي، ميلاد مجتمع، 99، 16). ¦¦
التربية لا تبدأ في المدرسة. إنها تبدأ في البيت. تنطلق من البيت. ذلك، لأن الأم - بالنسبة لوليدها - تمثّل المجتمع الإنساني كله... بل هي ذاك المجتمع الإنساني في أقوى مظاهره. فهي التي تلقي في نفسه آثار السالفين، و ترسّخ في قلبه و فكره أنماطا، من الوجدان، تعود إلى أرضه و سمائه و عادات قومه في أحضانها، بل في أحشائها، توضع الخطوط‍‌ الرئيسية لشخصية الإنسان. فإذا أتى عمل المدرسة منافيا لعمل البيت، كان هذا تخريبا لقومية الوليد. إن كان فعل معاكس لروح البيت يثير ردّة فعل، في قلب الوليد، تكمن لاواعية إلى اليوم الذي يشرق فيه الإدراك، عاليا، فتتفجّر صاخبة. (كمال الحاج، اللغة العربية، 11، 7). ¦¦
التربية ترمي إلى غايتين: الغاية الأولى هي أن توقظ‍‌ في الإنسان مواطنا عالميّا، يشعره بأن الناس أخوة، مهما اختلفت جلدتهم، و تنوّعت مشاربهم، و تضاربت عاداتهم. في كل إنسان خاص إنسانية عامة، هي التي يجب على التربية أن تظهرها. لذا، عند ما اتّفق لأرسطوطاليس ذاته، أن تصدّق على شرير، و قد لامه الناس، قال لهم: «إنما تصدّقت عليه لكونه إنسانا، لا لكونه شرّيرا».... هذه التربية هي احتكاك فكر مجرّد بفكر مجرّد. هي صداقة بين المربّي و المربّى. و لكن الرابطة الرحمية، أو الدموية، بين الآباء و الأبناء، تخلق اختلافا أساسيّا (و أكاد أقول عداء) نعيشه كل يوم، دون أن نعيه. الرابطة الدموية هي سبب لأنانية ضيّقة، عند الوالدين، تمنعهم غالبا عن التصرّف مع أولادهم بتفكير مجرّد. الواجب أن يكون، عندهم، مصبوغا دائما بحرارة القلب، و تلاوين العاطفة. و هكذا تسدل على بصائرهم حجب من الأنانية، تقفل أمامهم نوافذ العقل المجرّد، و بذلك تبدّل المقاييس الحقّة، في علاقة الآباء و الأبناء. (كمال الحاج، فلسفيات، 160، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص615)
sourceLink

الهدف الحقيقي للتربية هو هندسة الإنسان الذي يستطيع أن يتكيّف تكيّفا متواصلا مع هذا التغيير المتواصل. و بذلك تتحوّل التربية من حركة تعليمية لإحياء الماضي إلى ثورة إعدادية لمواجهة المستقبل. و يصبح على الإنسان أن يبتكر ليبقى، و تصبح التربية الإبداعية لا ترفا ذهنيّا بل ضرورة وجودية. (حسن صعب، تحديث العقل العربي، 167، 4). ¦¦
التربية هي أداة رئيسية، إن لم يكن الأداة الرئيسية لنقل القيم من جيل إلى جيل. و التربية الناقلة للقيم التقليدية هي بالضرورة تربية معيقة للتخطيط‍‌. و ما نقوله عن التربية المدرسية ينطبق أيضا على التربية الإنبائية، التي نستعمل فيها مختلف وسائل الإعلام. (حسن صعب، تحديث العقل العربي، 184، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص616)
sourceLink

التربية في الفكر النقدي

التربية - كالسياسة - نشاط‍‌ معياري، يسعى الفكر العلمي إلى تناوله كظاهرة اجتماعية، كما يتناول غيرها من الظاهرات الاجتماعية، و لكنه لا يستطيع أن ينفي كونها نشاطا معياريّا، يستدعي من الفكر موقفا معياريّا كما لا يستطيع الامتناع كليّا عن التأثّر، ضمنا أو صراحة، بجانب من جوانبه المعيارية. (ناصيف نصّار، التربية و السياسة، 8، 19). ¦¦
التربية من حيث هي علاقة تفاعل بين طرفين غير متكافئين هما المربّي و المتربّي، عملية مركّبة من أربع عمليات تنتظم في ثنائيتين متداخلتين، ثنائية التنمية و التشكيل و ثنائية التعليم و التثقيف. التنمية عملية تدور على جعل قوى المتربّي و مواهبه و استعداداته تبلغ أقصى ما يمكنه بلوغه من القدرة الفعلية، و التشكيل عملية تدور على الصورة أو الصور التي تكتسبها شخصية المتربّي من المجتمع بواسطة المربّي. أما التعليم، فإنه عملية محدّدة بنقل جملة من المعلومات، أو المعارف بحسب الاصطلاح التقليدي، إلى المتربّي حتى يستوعبها و يستخدمها في حياته الخاصّة و العامّة. و أما التثقيف، فإنه يعني تقريبا ما كان القدماء يقصدونه بالتهذيب، أي ترويض قوى المتربّي العقلية و الإرادية و العاطفية حتى تصبح قادرة بنفسها على التمييز و التحرّك نحو ما هو صائب و صالح و جميل و مفيد. فهذه العمليات، المتمايزة و المتلازمة في آن، هي ما تتّجه الإيديولوجية إليه لكي تمارس تأثيرها في التربية. (ناصيف نصّار، منطق السلطة، 215، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص616)
sourceLink

التربية في اللّغة

ربا الشيء يربو ربوّا و رباء: زاد و نما. و أربيته: نمّيته... و قد ربوت في حجره ربوّا و ربوا... و ربيت رباء و ربيّا، كلاهما: نشأت فيهم... و ربّيت فلان أربّيه تربية و تربّيته و رببته و ربّبته بمعنى واحد... ربّيته تربية و تربّيته أي غذوته... هذا لكل ما ينمي كالولد و الزرع و نحوه. (لسان العرب، ربا، 304/14-307). ¦¦
التربية: هي تبليغ الشيء إلى كماله شيئا فشيئا. (الكليات، فصل التاء، التربية، 107/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص614)
sourceLink

تربية

لغةً‌: التربية: مأخوذة من ربا الشيء يربو رُبوّاً، بمعنى النماء و الزيادة. قال اللّٰه تعالى: «وَ تَرَى اَلْأَرْضَ هٰامِدَةً فَإِذٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْهَا اَلْمٰاءَ اِهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ‌» ، أي زادت و انتفخت لما يتداخلها من الماء و النبات، و هي تعمّ كلّ ما ينمو كالولد و الزرع و نحوهما، يقال: ربّيته تربية، أي غذّوته. و هي تشمل جميع أطوارها، من تربية القوى الجسدية و العقلية و الخلقية، كما أنّها تشمل جميع مراتب النشوء و النماء و الزيادة في أي مرتبة و بأيّ مقدار، و بأيّ كيفية كانت، مادية أو معنوية، قال اللّٰه تعالى: «وَ قُلْ رَبِّ اِرْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانِي صَغِيراً» ، و معناه: ادع لهما بالمغفرة و الرحمة في حياتهما و بعد مماتهما؛ جزاء تربيتهما إيّاك في صباك. ¦¦
اصطلاحاً: استعملها الفقهاء بمعناها اللغوي، غير أنّ بعضهم عرّفها بأنّها: تبليغ الشيء إلى كماله شيئاً فشيئاً، و هو يشمل التكامل المادّي و المعنوي، كما أنّ الربّ بمعنى التربية و هو من الأسماء الحسنى للّٰه تعالى، فإذا لم يضف إلى شيء و لم يقيّد بشيء فيراد منه مطلق التربية من جميع الجهات.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج26 , ص296)
sourceLink

فن يعنى بتنمية قوى الإنسان الطبيعية، العقلية و الأدبية و الفنية. و علم التربية يهتم بمبادئ التدريس و أساليبه. و التربية البصرية؛ اصطلاح يستعمل ليدل على استعمال الوسائل غير اللفظية في التعليم، و إغناء الخبرات الشخصية. و يتم ذلك مثلا باستخدام الصور و الوسائل الأخرى التي يستجيب لها البصر.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص219)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّرْبِيَة

الراء و الباء و الحرف المعتل و كذلك المهموز منه يدلُّ‌ على أصلٍ‌ واحد،و هو الزِّيادة و النَّماء و العُلُوّ.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص483)sourceLink

الأسماء

الأُرْبِيّمشتق ثلاثی مجرد المُربِّيةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَرْبُوّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرُّبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّباةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرُّبْوةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرْبِيمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالرَّبْواءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرابيمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالتَّرْبَويّمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالرِّبْيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرْتَبيمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعالالرِّبَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأُرْبَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الرِّباجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَرْباءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرَبَّىمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالرَّبْويّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُرَبِّيمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالرِّبَوِيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِرباءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالرّبَاوَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّبْوةالرَّبْومصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّبَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرَّابيجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرُّبِّيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرُّبْيَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالرِّبْوةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّرْبَوِيَّةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُرْبِيةاسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالتَّرْبِيَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَرْبَىاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأُرْبِيَّتَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأُرْبِيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.