الحِنَاط

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الحِنَاط

الحِنَاطُ

هر بوى خوشى است كه درون جسد مردگان ريزند تا نپوسد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص345)
sourceLink

كلّ طيب يمنع الفساد تُحشى به جثة الميت بعد تجويفه فتحفظه من البلى طويلاً
(
المنجد فی اللغة
, ص158)
sourceLink

كل طيبٍ يُخلَط لاكفان الموتى و اجسامهم.
(
أقرب الموارد
, ص736)
sourceLink

كلُّ ما يخلط من الطِّيب لأَكفان الموتى و أَجسامهم خاصَّةً، من مِسْك و ذَريرة و صَنْدل و عنبرٍ و كافور و غير ذلك.
(
المعجم الوسيط
, ص202)
sourceLink

موميا،دارويى كه مردگان را به آن حنوط كنند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص144)
sourceLink

قال ابن الأَثير: الحَنُوطُ و الحِناطُ هو ما يُخلط من الطِّيب لأَكفان الموتى و أَجْسامهم خاصّة
(
لسان العرب
, ج7 , ص279)
sourceLink

الْحَنُوطُ و الحِنَاطُ مِثْلُ رَسُول و كِتَابٍ طِيبٌ‌ يُخْلَطُ المَيِّتِ خَاصَّةً و كُلُّ مَا يُطَيَّبُ‌ بِهِ الْمَيَّتُ مِنْ مِسْكٍ و ذَرِيرةٍ وَ صَنْدَل و عَنْبَرٍ و كَافُورٍ وَ غيرِ ذَلِكَ مِمَّا يُذَرُّ عَلَيْهِ تَطْيِيباً لَهُ‌ و تَجْفِيفاً لِرُطُوبَتِهِ فَهُوَ حَنُوطٌ .
(
المصباح المنیر
, ص154)
sourceLink

قلت: هو الحَنُوط و الحِناطِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
روى ابن المُبَارَك عن ابن جُرَيْجٍ قلتُ لِعَطَاء: أَيُّ الحِنَاطِ أحَبُّ إليك ؟ قال: الكافور، قُلت: فأَين يُجْعل منه ؟ قال: في مرافِغِه، قلت: و في بطْنِه ؟ قال: نعم... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلْتُ : و هذا يَدُلّ على أن كلَّ ما يُطَيَّب به الميت من ذَرِيرةٍ أو مِسْكٍ أو عَنْبَرٍ أو كافور و غيره من قَصَبٍ هِنْدِي أو صَنْدلٍ مدقوق فهو كلّه حَنوط و حِناط . قال شمر: الرُّفْغَان: أصْلا الفَخِذَين. قال: و قال بعض أعراب بني تميم: الرُّفْغُ من المرأة: ما حَوْل فَرْجها...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص226)
sourceLink

أَيُّ الحِنَاطِ أَحَبُّ إِلَيْك؟

الحَنُوطُ و الحنَاطُ كصَبُور و كِتَابٍ‌: كُلُّ طِيبٍ يُخْلَطُ لِلمَيِّتِ‌ خاصَّةً‌، قاله اللَّيْثُ‌، و قالَ ابنُ الأَثِيرِ: لأَكْفَانِ المَوْتَى و أَجْسَامِهِم من ذَرِيرَةٍ أَوْ مِسْكٍ أَو عَنْبَرٍ أَو كَافُورٍ و غَيْرِه من قَصَبٍ هِنْدِيّ أَو صَنْدَلٍ مَدْقُوق، مُشْتَقٌّ من حَنْطِ الرِّمْث؛ لأَنّ الرِّمْثَ إِذا أَحْنَط كان لَوْنُه أَبْيَضَ يَضْرِبُ إِلى الصُّفْرَةِ‌، و له رائِحَةٌ طَيِّبَةٌ‌. و شَاهِدُ الحِنَاطِ مَا رُوِيَ عن ابنِ جُرَيْجٍ‌ قال: «قُلتُ لِعَطاءٍ‌: أَيُّ الحِنَاطِ أَحَبُّ إِلَيْك‌؟ قال: الكَافُورُ».
(
تاج العروس
, ج10 , ص224)
sourceLink

الحَنُوطُ و الحنَاطُ

كصَبُور و كِتَابٍ‌: كُلُّ طِيبٍ يُخْلَطُ لِلمَيِّتِ‌ خاصَّةً‌، قاله اللَّيْثُ‌، و قالَ ابنُ الأَثِيرِ: لأَكْفَانِ المَوْتَى و أَجْسَامِهِم من ذَرِيرَةٍ أَوْ مِسْكٍ أَو عَنْبَرٍ أَو كَافُورٍ و غَيْرِه من قَصَبٍ هِنْدِيّ أَو صَنْدَلٍ مَدْقُوق، مُشْتَقٌّ من حَنْطِ الرِّمْث؛ لأَنّ الرِّمْثَ إِذا أَحْنَط كان لَوْنُه أَبْيَضَ يَضْرِبُ إِلى الصُّفْرَةِ‌، و له رائِحَةٌ طَيِّبَةٌ‌.
(
تاج العروس
, ج10 , ص224)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الحِنَاط

قلت لعَطاء أَيُّ الحِناطِ أَحَبُّ إِليكَ؟ قال: الكافور، قلت فأَين يُجْعَلُ منه؟ قال: في مَرافِقِه، قلت: و في بطنه؟ قال: نعم، قلت: و في مَرْجِعِ رجليه و مَآبِضه؟ قال: نعم، قلت: و في رُفْغَيْه؟ قال: نعم، قلت: و في عينيه و أَنْفِه و أُذُنيه؟ قال: نعم، قلت: أَ يابساً يُجْعَلُ الكافور أَم يُبَلُّ؟ قال: لا بل يابساً ، قلت: أَ تكره المِسْك حِناطاً ؟ قال: نعم، قال: قلت هذا يدل على أَنَّ كل ما يُطَيِّبُ به الميت من ذَرِيرة أَو مِسْك أَو عنبر أَو كافُور من قصَبٍ هِنْدِيٍّ أَو صَنْدَلٍ مدقوق، فهو كله حَنوط

الجوهري: الحَنُوطُ ذَرِيرة، و قد تَحَنَّطَ به الرجل و حَنَّطَ الميت تَحْنِيطاً ، الأَزهري: هو الحَنُوطُ و الحِناطُ
(
لسان العرب
, ج7 , ص278)
sourceLink

قال ابنُ جريج قلت لعطاء أيُّ الحِنَاط أحبُّ إليك قال الكافور قلت فأيْن يجعل منه قال في مَرَافِقه قلت و في بطنه قال نعم قلت و في رُفْغَيْ رِجْليه و مَآبِضه قال نعم قلت و في عَيْنَيه و أَنفِه و أُذنيه قال نعم قلت أَ يابسا يُجْعل الكافور أم يُبَلّ بماء قال لا بل يابسا قلت أ تكره المِسْك حِنَاطا قال نعم

الحَنُوط‍‌ و الحِناط‍‌: كل ما يطيّب به الميت
(
الفائق
, ص284)
sourceLink

سئل أيّ الحِنَاط أحبّ إليك قال الكافور

الحَنُوط‍‌ و الحِنَاط‍‌ واحد: و هو ما يخلط‍‌ من الطّيب لأكفان الموتى و أجسامهم خاصّة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص450)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الحِنَاط

الحاء و النون و الطاء ليس بذلك الأصل الذى يقاس منه أو عليه،و فيه أنَّه حَبٌّ‌ أو شبيهٌ‌ به.فالحنطة معروفة.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص110)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.