الرِّثَاء لغة: «رثى الميت يرثيه رثيا، و رثاء ورثا به، و مرثاة، و مرثية ورثاه و ترثاه»: بكاه و عدد محاسنه، و من معانيه: الترحم على الميت و الترفق له و بكاؤه و مدحه و نظم الشعر فيه. و المرأة الرثاءة: الكثيرة الرثاء لبعلها أو لغيره ممن يكرم عندها. و رثيت له: رحمته، و رثى له: رق له و أشفق عليه. و أما عند الفقهاء فهو كما ذكر الحافظ في «الفتح»: مدح الميت ذكر محاسنه. و ذكر العيني في «عمدة القارى»: أن معناه تعداد محاسن الميت. «الإفصاح في فقه اللغة 655/1، و الموسوعة الفقهية 98/22». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص125) 
رِثَاء *اصطلاحاً : هو : مدح الميّت وذكر محاسنه، أو تعداد محاسنه ، نثراً كان أو شعراً، - وعليه يكون هو وندب الميّت واحداً - أو كان شعراً فقط، وعليه تكون النسبة بينهما عموم وخصوص . وأمّا نسبته مع النياحة - وهي البكاء مع الندب بصوت - فهي تختلف عنه من جهات، منها : 1- تعتبر فيها كيفية الصوت، دون الرثاء. 2- عدم اعتبار كونها شعراً، بخلاف الرثاء . 3- تكون بلفظ النداء مع رفع الصوت بالبكاء أو بغير البكاء، دون الرثاء . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
*لغةً : يطلق الرثاء على الترحّم على الميّت، والترقق له، وبكاؤه ومدحه، وتعداد محاسنه، ونظم الشعر فيه. والمرأة الرثّاءة، أي الكثيرة الرثاء لبعلها أو لغيره ممّن يكرم عندها، ورثيتُ له : رحمته، ورثى له : رقّ له وأشفق عليه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج9 , ص343) 