الاستبداد في الفكر الحديث و المعاصر الاستبداد لغة هو غرور المرء برأيه و الأنفة عن قبول النصيحة أو الاستقلال في الرأي و في الحقوق المشتركة. و يراد بالاستبداد عند إطلاقه استبداد الحكومات خاصة لأنها أعظم مظاهر أضراره التي جعلت الإنسان أشقى ذوي الحياة. و أما تحكّم النفس على العقل، و تحكّم الأب و الأستاذ و الزوج، و رؤساء بعض الأديان، و بعض الشركات، و بعض الطبقات، فيوصف بالاستبداد مجازا أو مع الإضافة. (الكواكبي، طبائع الاستبداد، 21، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستبداد صفة للحكومة المطلقة العنان فعلا أو حكما، التي تتصرّف في شؤون الرعية كما تشاء بلا خشية حساب و لا عقاب محقّقين. و تفسير ذلك هو كون الحكومة إما هي غير مكلّفة بتطبيق تصرّفها على شريعة، أو على أمثلة تقليدية، أو على إرادة الأمة، و هذه حالة الحكومات المطلقة. أو هي مقيّدة بنوع من ذلك و لكنها تملك بنفوذها إبطال قوة القيد بما تهوى، و هذه حالة أكثر الحكومات التي تسمّي نفسها بالمقيّدة أو بالجمهورية. (الكواكبي، طبائع الاستبداد، 22، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستبداد أعظم بلاء، يتعجّل اللّه به الانتقام من عباده الخاملين و لا يرفعه عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة. نعم، الاستبداد أعظم بلاء لأنه و باء دائم بالفتن و جدب مستمرّ بتعطيل الأعمال، و حريق متواصل بالسلب و الغصب، و سيل جارف للعمران، و خوف يقطع القلوب، و ظلام يعمي الأبصار، و ألم لا يفتر، و صائل لا يرحم، و قصة سوء لا تنتهي. (الكواكبي، طبائع الاستبداد، 27، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستبداد يقال على معنيين: أحدهما: تصرّف الواحد في الكل، على وجه الإطلاق في الإرادة، إن شاء وافق الشرع و القانون و إن شاء خالفهما، فيكون اتباع النظام مفوّض إليه وحده، إن أراد قام به و إن لم يرد لا يؤخذ عليه، و هو الاستبداد المطلق. و ثانيهما: استقلال الحاكم في تنفيذ القانون المرسوم و الشرع المسنون، بعد التحقّق من موافقتهما على قدر الإمكان، و هذا بالحقيقة لا يسمّى استبدادا إلاّ على ضرب من التساهل و إنما يسمّى في عرف السياسيين توحيد السلطة المنفذة. (محمد عبده، الأعمال 1، 350، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص177) 
الاستبداد في اللّغة استبدّ فلان بكذا أي انفرد به؛ و في حديث علي رضوان اللّه عليه: كنا نرى أن لنا في هذا الأمر حقّا فاستبددتم علينا؛ يقال: استبدّ بالأمر يستبدّ به استبدادا إذا انفرد به دون غيره. و استبدّ برأيه: انفرد به. (لسان العرب، بدد، 81/3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص177) 
اسْتِبْداد (انظر: انفراد) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج10 , ص346) 
إستبدّ يستبد، و لغة استبدّ بالشيء إذ إنفرد به. و قول الفقهاء:يجب عند الولادة إستبداد الزوج و النساء أي يختص جواز حضور الولادة بالزوج و النساء، و يحرم على الغير ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص17) 
الاستبداد في اللغة مصدر استبدّ، يقال: استبد بالأمر يستبد به استبدادا: إذا تفرد به دون غيره . و المراد من الاستبداد: الانفراد و الاستقلال . و استعمل الفقهاء هذا المصطلح لبيان أهمية الشورى بين الحاكم و المحكوم، قال حكيم الفقهاء سيدنا على بن أبى طالب (ت 40 ه): «فكما لا يستقيم الملك بالشركة لا يستقيم الرأي بالتفرد» ، و قال الجويني (ت 478 ه): «فإن صاحب الاستبداد لا يأمن الحيد عن سنن السداد» ، و قال صاحب تهذيب الرياسة: «فلأن تستشير و تندم خير من أن تستبد و تسلم» . و قد أوضح الطرطوشي (ت 520 ه) حقيقة الاستبداد لجميع الساسة بقوله: «أقبح ما يوصف به الرجال ملوكا كانوا أو سوقة الاستبداد بالرأي و ترك المشاورة» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص21) 
الاستبداد لغة: مصدر استبدّ، يقال: استبدّ بالأمر إذا انفرد به من غير مشارك له فيه . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص236) 