السَّالِك هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه و تصوّره فكان العلم الحاصل له عينا يأبى من ورود الشبهة المضلة له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص51) 
هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه فكان العلم له عينا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص115) 
هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه و تصوره فكان العلم الحاصل له عينا يأبى من ورود الشبهة المضلة له* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص159) 
هو الذي مشي على المقامات بحاله، لا بعلمه، فكان العلم له عينا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص7) 
1 - السّالك هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه فكان العلم له عينا (ابن عربي، ص 2). 2 - السّالك هو السّائر إلى اللّه المتوسّط بين المريد و المنتهي ما دام في السّير (الكاشي، ص 82). 3 - السّالك هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه و تصوّره، فكان العلم الحاصل له عينا يأبى من ورود الشّبهة المضلّة له (الجرجاني، ص 121). السّبب: و السّبب الواسطة. و الأسباب الوسائط التي بين الخلق و بين اللّه تعالى. قال أحمد بن عطاء، رحمه اللّه: «من شهد صنع المسبّب في السّبب أوصله مشاهدة صنع المسبّب إلى السّبب، لأنّ من شهد السّبب امتلأ قلبه من زينة الأسباب، و من عرف الأسباب الشّاغلة عن الطّاعات انقطع عنها و اتّصل بالأسباب الدّاعية إلى صالح الأعمال». و لأبي عليّ الروذباري، رحمه اللّه: من لم يكن بك فانيا عن حبّه و عن الهوى و الأنس بالأحباب أو تيّمته صبابة جمعت له ما كان مفترقا من الأسباب فكأنّه بين المراتب واقف لمنال حظّ أو لحسن مآب (الطوسي، ص 434). السّبحة : السّبحة الهباء فإنّه ظلمة. خلق اللّه فيه الخلق ثمّ رشّ عليهم نوره. فمن أصابه من ذلك النّور اهتدى و من أخطأ ضلّ و غوى (الجرجاني، ص 122). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص96) 
هو السائر إلى اللّه، المتوسط بين المريد و المنتهي ما دام في السير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص34) 
«هو الذي مشى على المقامات بحاله، لا بعلمه و تصوره، فكان العلم»، الحاصل «له» من طريق الخبر، و الاستدلال، في مسافة ترقّيه «عينا». يأبى عن ورود الشبه المضلة عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص190) 
السالك في التصوّف السالك: هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه فكان العلم له عينا. (ابن عربي، التعريفات، 12، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1406) 
السالك: هو السائر إلى اللّه. المتوسط بين المريد و المنتهي ما دام في السير. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 99، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السالك هو الذي يصلح للتربية، و يعلم طريق الاكتساب، و يدلّ و يخبر بأحوال الطريق، و يشقّ مع المتبع بعض مفاوزها. و منها اتّفاق الرفقاء و الخلطاء، و المسافرين في طريق الرياضة البدنية و النفسانية، و هو قائم على ما ينفر عن الدنيا، و يرغب في الآخرة، ثم يركب بحر العمل، و يقتحم لجّ الرياضة البدنية و النفسانية، و هو من الأعراض المكتسبة و يتسلّم من المرشد مفاتيح معاوث الطريق و معتصماته، و هي الخلوة و الصمت و الجوع و السهر. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 470، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السالكون: و بداية السالك، التحقّق بمقام الإسلام العلمي، و نهايته التحقّق بمقام الإحسان العملي. و السالك إذا خلص عمله من الشوائب، و كان عمله لمعمول له واحد، كان في مقام الإسلام. و إذا خلص عمله من الدعاوي فيه، كان في مقام الإيمان و إذا تخلّص من الثنوية، كان في مقام الإحسان. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 617، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أول ما يعبر السالك على عالم الحسّ، من بعد ذلك يدخل إلى عالم الخيال، و بعده إلى عالم الأرواح، و بعده إلى عالم الصفات. (الجيلي، رسالة الأنوار، 129، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السالك يترقّى و المجذوب يتدلّى. كما أن الطائع يقبل و العاصي يتولّى. السالك يترقّى درجة درجة إلى الحضرة. و المجذوب يؤخذ إليها بأول مرة. السالك يسلك على صراط مستقيم. و المجذوب عند القوم عقيم. لكن من المجاذيب من يرد إلى طريق التأديب. فهذا الذي يلاقي في تدلّيه. السالك في ترقّيه. المجذوب الصاحي. أفضل من الممحو بصفة الماحي. السالك المجذوب له المحو و الإثبات. و المجذوب عطّله المحو عن الإثبات. المجذوب المحقّق خلص بالحقيقة من الطبيعة. و السالك المجذوب جمع بين الحقيقة و الشريعة. (الشاذلي، حكم الإشراق، 79، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1407) 
السالك في اللّغة السلوك: مصدر سلك طريقا... و السّلك بالفتح: مصدر سلكت الشيء في الشيء فانسلك أي أدخلته فيه فدخل... يقال: سلكت الخيط في المخيط أي أدخلته فيه... و المسلك: الطريق... و السّلكى: الطعنة المستقيمة تلقاء وجهه... يقال: الرأي مخلوجة و ليس بسلكى: أي ليس بمستقيم. و أمرهم سلكى: على طريقة واحدة. (لسان العرب، سلك، 442/10-443). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن طبقات الصوفية سبعة: الطالبون و المريدون و السالكون و السائرون و الطائرون و الواصلون، و سابعهم القطب... و السالك: هو من يكون صاحب قوى مزكيّة للطيفته القلبية. (كشاف الاصطلاحات، التصوّف، 461/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1406) 
سالك - السالك: هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه فكان العلم له عينا. (عر، تع، 12، 7) - السالك منه إليه فهو المنتقل من تجلّ إلى تجلّ، و أما السالك إليه منه فيه فهو السالك من اسم إلهي إلى اسم إلهي في اسم إلهي، و أما السالك منه إليه فيه به فهو السالك باسم إلهي من اسم إلى اسم في اسم، و أما السالك منه لا فيه و لا إليه فهو الذي خرج من عند اللّه في الكون إلى الكون، و أما السالك إليه لا منه و لا فيه فهو الفار إليه في الكون من الكون كفرار موسى عليه السلام، و أما السالك لا منه و لا فيه و لا إليه فهو المنتقل في الأعمال الصالحة من الدنيا إلى الآخرة و هم الزهّاد غير العارفين. (عر، فتح 2، 382، 8) - السالك: هو السائر إلى اللّه. المتوسط بين المريد و المنتهي ما دام في السير. (قاش، اصط، 99، 5) - السالك هو الذي يصلح للتربية، و يعلم طريق الاكتساب، و يدلّ و يخبر بأحوال الطريق، و يشقّ مع المتبع بعض مفاوزها. و منها اتّفاق الرفقاء و الخلطاء، و المسافرين في طريق الرياضة البدنية و النفسانية، و هو قائم على ما ينفر عن الدنيا، و يرغب في الآخرة، ثم يركب بحر العمل، و يقتحم لجّ الرياضة البدنية و النفسانية، و هو من الأعراض المكتسبة و يتسلّم من المرشد مفاتيح معاوث الطريق و معتصماته، و هي الخلوة و الصمت و الجوع و السهر. (خط، روض، 470، 4) - انتقال بالعلم من مقام إلى مقام و من اسم إلى اسم و من تجلّ إلى تجلّ و من نفس إلى نفس و المنتقل هو السالك و السالكون في سلوكهم أربعة أقسام: منهم سالك يسلك بربه و سالك يسلك بنفسه و سالك يسلك بالمجموع و سالك لا سالك، فيتنوّع السلوك بحسب قصد السالك و رتبته في العلم باللّه. فأما السالك الذي يسلك بربه فهو الذي يكون الحق سمعه و بصره و جميع قواه. و القسم الآخر السالك بنفسه و هو المتقرّب إلى ربه ابتداء بالفرائض و نوافل الخيرات و إن كانوا قد سمعوا هذا الخبر الإلهي و اعتقدوه إيمانا و لكن ما حصل لهم هذا ذوقا فيكون الحق قواهم فهم السالكون بنفوسهم في جميع مراتب السلوك. و أما السالك بالمجموع فهو السالك بعد أن ذاق كون الحق سمعه و بصره و علم سلوكه أولا بنفسه على الجملة من غير شهود نفسه على التعيين، فلما علم أن الحق سمعه و علم أن السامع بالسمع ما هو عين السمع و رأى ثبوت هذا الضمير و عاين على من عاد فعلم أن نفسه و عينه هي السميعة باللّه و الناطقة باللّه و المتحرّكة باللّه و الساكنة باللّه و أنها المخاطبة بالسلوك و الانتقال فسلك بالجموع. و أما القسم الرابع و هو سالك لا سالك فهو أنه رأى نفسه لا تستقل بالسلوك ما لم يكن الحق صفة لها و لا تستقل الصفة بالسلوك ما لم تكن نفس المكلّف موجودة و تكون كالمحل لها فصدق له أنه سالك بالمجموع، فإذا تبيّن له أنه بالمجموع ظهر السلوك بأن له أن المظهر لا وجود له عينا و أن الظاهر تقيّد بحكم استعداد المظهر و رأى الحق يقول وَ مٰا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ رَمىٰ (الأنفال: 17) فمن وقف على هذا العلم من نفسه علم أنه سالك لا سالك. (جيع، اسف، 40، 17) - السالك منه إليه و هو المنتقل من تجلّ و منهم السالك منه إليه فيه و هو السالك من إسم إلهي إلى إسم إلهي في إسم إلهي. و منهم السالك منه لا فيه و لا إليه و هو الذي خرج من عند اللّه في الكون إلى الكون. و منهم السالك إليه لا منه و لا فيه و هو الفار إليه في السلوك من الكون كفرار موسى عليه السلام. و منهم السالك لا منه و لا فيه و لا إليه و هو المنتقل في الأعمال الظاهرة من الدنيا إلى الآخرة و هو الزاهد. (جيع، اسف، 41، 18) - أول ما يعبر السالك على عالم الحسّ من بعد ذلك يدخل إلى عالم الخيال و بعده إلى عالم الأرواح و بعده إلى عالم الصفات. (جيع، اسف، 129، 12) - السالك إذا دام على التوجّه إلى اللّه و أعرض عن غيره و صار ذلك ملكة له فإنه أول ما ينفصل عن عالم الأجسام لأنه أول ما يعرض عنه و إعراضه عنه عين انفصاله عنه و لا يكون على الترتيب الواقع في نشأته المطابق للترتيب الواقع في الآفاق، فأول ما ينفصل عن ركن التراب ثم عن الماء ثم عن الهواء ثم عن النار، و إذا انفصل عن أركانه عند ذلك يلج السماء الدنيا بروحه. قال الشيخ رضي اللّه تعالى عنه فلما أراد اللّه إسرائي ليريني من آياته في أسمائه من أسمائي أزالني عن مكاني و عرج بي على براق إمكاني فزجّ بي في أركاني فلم أر أرضي بصحبتي فقيل لي أخذه الوالد الأصلي الذي خلقه اللّه تعالى من تراب، فلما فارقت ركن الماء فقدت بعضي فقيل لي أنك مخلوق من ماء مهين فأهانته ذلّته فذلّيته ألصقت بالتراب فلهذا فارقته فنقص مني جزآن. فلما جئت ركن الهواء تغيّرت علي الأهواء و قال لي الهواء ما كان فيك مني فلا يزول عني فإنه لا ينبغي له أن يتعدّ قدره و لا يمدّ رجله في غير بساطه فإن عليك مطالبة بما غيره من تعفينك فإنه لولاه ما كانت مسنونا فإني طيّب بالذات خبيث بصحبة من جاورني، فلما خبثتني صحبته و مجاورته قيل فيه حمأ مسنون فعاد خبثه عليه فإنه هو المنعوت و هو الذي غيّرني في مشام أهل الشم من أهل الروائح فقلت له و لماذا أتركه عندك قال حتى يزول عنه هذا الخبث الذي اكتسبه من عفنك و مجاورة طينك و ماءك فتركته عنده. فلما وصلت إلى ركن النار قيل قد جاء الفخار فقيل و قد بعث إليه قال نعم قيل و من معه قيل جبريل الجبر فهو مضطرّ في رحلته و مفارقة بنية فقال عنده في نشأته جزء مني و لا أتركه معه إذ قد وصل إلى الحضرة التي يظهر فيها ملكي و اقتداري و تفرّد تصرّفي فنفذت إلى السماء الأولى و ما بقي معي من نشأتي البدنية شيء أعول عليه و أنظر إليه. انتهى كلام الشيخ رضي اللّه تعالى عنه (و هذا المعراج هو معراج التحليل). فإن النشأة الجسمية تتحلّل فيه كما أشار إليه الشيخ رضي اللّه تعالى عنه و انحلالها إنما هو بالنسبة إلى شعور السالك كما أن تركيبها إنما كان بالنسبة إلى شعوره. (جيع، اسف، 147، 4) - السالك هو السائر إلى اللّه المتوسّط بين المريد و المنتهى ما دام في السير. (نقش، جا، 85، 22) - إذا ملك السالك الحال صار صاحب مقام. يتصرّف به و فيه على الدوام. (حال) ما تحول وزال. و ملك صاحبه و لم يملكه فهو حال. (شاذ، قوان، 17، 11) - إذا كان السالك يأخذ أحواله من غلبة الواردات. بعد الثبات لنور المشاهدات. فهو صاحب حال. عند الرجال. (شاذ، قوان، 18، 6) - إذا كان السالك يجد أنواره أي وقت أراد. فهو صاحب مقام و مراد. (شاذ، قوان، 18، 8) - السالك يترقّى و المجذوب يتدلّى. كما أن الطائع يقبل و العاصي يتولّى. السالك يترقّى درجة درجة إلى الحضرة. و المجذوب يؤخذ إليها بأول مرة. السالك يسلك على صراط مستقيم. و المجذوب عند القوم عقيم. لكن من المجاذيب. من يرد إلى طريق التأديب. فهذا الذي يلاقي في تدلّيه. السالك في ترقّيه. المجذوب الصاحي. أفضل من الممحو بصفة الماحي. السالك المجذوب له المحو و الإثبات. و المجذوب عطّله المحو عن الإثبات. المجذوب المحقّق خلص بالحقيقة من الطبيعة. و السالك المجذوب جمع بين الحقيقة و الشريعة. (شاذ، قوان، 79، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص451) 
مفتوح، أو معرض، خاصة الأوعية و الهياكل الأنبوبية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص580) 