الفلسفة في الفكر الحديث و المعاصر ما الفلسفة إلاّ القياس العلمي بأوسع ما يقدر العقل أن يتصرّف فيه... العلم لا يدرك ذلك فالفلسفة لا تقدر أن تدرك إلاّ ما يأذن العلم به. (شبلي الشميل، النشوء و الارتقاء 1، 282، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة هي الاعتدال و امتلاك أزمّة النفس في جميع مواقفها و مذاهبها، إلا أن حبّ الحق يجب أن يكون دائما في مرتبة الغلو حتى تهبّ عاصفته قوية هائلة على الشرور و الآثام فتذهب بها. (المنفلوطي، النظرات 2، 34، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة: أداة الضمائر و آلة الخواطر. و نتائج العقل و أدلّة لمعرفة الأجناس و العناصر. و علم الأعراض و الجواهر. و علل الأشخاص و الصور. و اختلاف الأخلاق و الطبائع و السجايا و الغرائز. (لويس شيخو، مجاني الأدب 4، 153، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الفلسفة لدى الفلاسفة هي: «طائفة من المسائل المجرّدة التي تتعلّق بالمبادئ و النتائج العامة لجميع العلوم». و في هذا التعريف غموض لا تكاد تخلو منه المقدمة كلها، و لا أفهم المراد بوصف المسائل فيه بالمجرّدة... إن عامة الناس إنما يطلبون من الفلسفة أجوبة مقنعة عن واجباتنا في الحياة و مستقبلنا بعد الموت من غير أن يميلوا إلى تكلّف التحليل و الاستدلال و تشعيب النظر، يطلبون نتائج الفلسفة بلا مقدّماتها النظرية العويصة، ثم قال: أنا أريد من الفلسفة أن تكون سهلة التناول لكل العقول المستنيرة و أن تنزل إلى العامة معتزلة اصطلاحاتها الغامضة و مناقشاتها المذهبية تلطّفا في الحيلة لاستمالتهم إلى ما ينفرون منه. و ما كان هذا التنازل ليضرّ بالفلسفة بل هو يقرّبها من ميدان الحياة و يكسبها صبغة عملية. (مصطفى عبد الرازق، آثار، 127، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2108) 
هدف الفلسفة هو المواءمة بين المعارف المختلفة للوصول إلى مبدأ عام أو نظرية شاملة. (سلامة موسى، الشباب، 194، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فلسفة التاريخ، و فلسفة اللغة، و فلسفة الأخلاق، و فلسفة الرياضة، و غيرها من أنواع الفلسفة مصطلحات حديثة يراد بها البحث في النظريات و الأفكار التي تقوم عليها تلك العلوم، أو البحث في النظريات و الأفكار التي تفسّر تلك العلوم و تبيّن وجهتها و غايتها، و يراد بهذه الفلسفات - إجمالا - أنها دراسات فكرية فرضية غير الدراسات التي تقرّرت بالوقائع و التجارب المحسوسة من قبيل علوم الطبيعة و ما جرى مجراها. إلاّ أن الفلسفة التي نعنيها هنا أعمّ من هذه الفلسفات جميعا لأنها قد تشملها من وجهة النظر في الأصول و تجاوزها إلى البحث فيما وراء الحقائق المحسوسة، مما يسمّى أحيانا بالبحث فيما وراء الطبيعة أو البحث في كنه الوجود كله على التعميم. (العقاد، التفكير فريضة إسلامية، 57، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا الفلسفة، فشأنها أن تحرّر المعنى من الصورة، فتجعل النفس بذلك تستضيء بنور ذاتها، فتعيد النظر في الوجود على شفق هذه الإضاءة، و تشترك مع العناية في تعيين مصيرها. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 151، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا شكّ عندي، في أن الفلسفة هي أصدق المظاهر العمرانية، التي تدلّ على رقي الأمّة، لأنها تبحث في الوجود من حيث إنه موجود. كانت، و ما زالت أعظم كاشف عن فطنة الإنسان. و أصدق إبانة عن مدى شبحه إلى ما وراء الإنسان. و من هنا كانت الفلسفة أبعد العلوم، و أعمقها، كالبحر الذي لا يسبر غوره. و كان كل نشاط يقوم به الإنسان - من فن، و سياسة، و اجتماع، و أدب، و اقتصاد - بحاجة كلية إلى الفلسفة أو إلى الروح الفلسفية، إذا شئت ليتحكّم بسير الزمان، فيخلد. إن شعبا لا يتفلسف، هو حوض لا ماء فيه. (كمال الحاج، فلسفيات، 10، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة لا تتمتّع بوجود خارج الإنسان. هي ليست في حدّ ذاتها، و بحدّ ذاتها، بل حيثما نقرأ فلسفة، يتكشّف لنا وجود إنساني. و معنى هذا أن للفلسفة طابعا إنسانيّا، لا يمكن أن تكون بدونه. الإنسان هو الذي يتفلسف، لا الفلسفة. إذن هي في بدء من الإنسان، بل هي الإنسان عينه. لهذا، لا مفرّ لنا، كي يستقيم بحثنا في الفلسفة، من أن نركّزه أولا على الكائن الإنسان. إن تحديد الفلسفة يوجب تحديد الإنسان. (كمال الحاج، فلسفيات، 11، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الفلسفة ليست بحثا عن الحقيقة، بقدر ما هي نشاط عقلي خاص، عند ما يجابه الإنسان المعضلات الأخيرة. أقول «نشاط خاص» لأنها بعيدة كل البعد عن أن تكون ذات نمط متماثل - في مبادئها و نتائجها - عند جهابذة العقل. لكل فيلسوف نمطه الخاص، في طرح هذه المعضلات على نفسه، و في الإجابة عنها أيضا، مما يقيم من البيان الأدبي الأسلوب الذي يتفصّح عنه فكر الفيلسوف. (كمال الحاج، فلسفيات، 32، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2109) 
الفلسفة لا تتداولها الأمم، إلاّ عند ما تصبح في وفرة من الوعي، الذي يسدّدها نحو البلاغ. هي التي تضمن للأمة الخلود، و تكفل لها الرقي و العمران. إن الأمّة التي لا تعشق الفلسفة، فلا تتلذّذ بها مطمحا لأنظارها، تضرب على أبصارها غشاوة من الجهل الذميم. هي أمة لا تبقى بعد فواتها. (كمال الحاج، فلسفيات، 48، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بعض الفلاسفة يرجع الفلسفة إلى التعجّب أو الاستغراب الذي يحدو المرء على أن يتساءل عن ذات سرّ الشيء العجيب الغريب. ذلك، أنه لا بدّ للمرء، عند ما يقف أمام شيء يجهله، من أن يتساءل عنه. و التساؤل يبدأ دائما ب «ما هو» أو ب «ما هي». و هكذا نجد أنفسنا إزاء الماهوية أو الماهية التي تسوقنا سوقا إلى الأفعول الفلسفي إذ بعدنا في التساؤل. هذا هو رأي أرسطو طاليس. الواقع أن التعجّب أو الاستغراب لا يؤلّف معطى بديهيّا، لدى الوجدان الآدمي، و لا يضرب في الأعاميق بشكل عنيف. لذا هو لا ينخع. و لا يخضخض. و لا يبطش بالعقل بطشا. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 15، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تلك هي الفلسفة: إلحاح من الباطن للردّ على سؤال عابث من وراء الباطن. تمزّق حاصل بين الإنسان و بينه في دهاليز وجدانه. تهافت من جانب العقل في محاولته اليائسة للقبض على الحقيقة رمّة. تلك الفلسفة هي أقوى ما ضعف الإنسان. و أرفع ما في أعماقه. و أدنى ما في أقاصيه. و أضحك ما في مأساته. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 19، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قد اعتقدنا طويلا أن الفلسفة نشاط فكري يستمرّ من تلقاء ذاته بمعزل عن الإنسان. و يتطوّر مستقلاّ عن الإنسان نحو الهدف الذي يريده. هذا اعتقاد خاطئ. و قد أفسد على الكثيرين فهم الفلسفة، بطريقة صحيحة، لأن الفلسفة لا تتمتّع بوجود ذاتي خارج الإنسان. هي ليست في حدّ ذاتها، و بحدّ ذاتها، بل حيثما نقرأ فلسفة، يتكشّف لنا وجود إنساني. معنى هذا أن للفلسفة طابعا إنسانيّا لا يمكن أن تكون بدونه. الإنسان هو الذي يتفلسف لا الفلسفة التي هي في بدء من الإنسان بل الإنسان عينه. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 37، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نستنتج من الطريقة السقراطية أن الفلسفة ديموقراطية الجوهر شعبية الروح. الحقائق الفلسفية هي حقائق كلّ واحد منّا إذ إن لكل واحد منّا الحق في أن يتساءل عن مصيره. و أن يقف حياله جاحظ العينين مشدوها و مشدوقا. لقد ضرب حول الفلسفة إطار من الغموض، و الإبهام، نتج عنه حصرها في أيدي فئة من الناس، ادّعوا بأن فرمان البراءة لم يعط سواهم. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 68، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2110) 
يجب الوقوف قليلا أمام كلمة فلسفة. ماذا تعني هذه الكلمة التي هي مثار جدل و نقاش منذ ما قبل اليونان؟ لهذه الكلمة معنيان اكتسبتهما عبر الأجيال: المعنى الأول عام: يقصد به أن الفلسفة مجموعة نظرات في الحياة لا رابط بينها. هي حكم متناثرة في ألغوزات هذا الوجود يكتفي قائلها بالظاهر القريب منها. تلك فلسفة عملية مسلكية. و قد وجدت منذ أن وجد الإنسان على وجه الأرض. نلمسها في الشعر الخالد، و القصة الخالدة، و المسرح الخالد، لأنها الفاصل بين الأدب الكبير و الأدب الصغير. المعنى الثاني خاص: و هو التحديد الكلاسي. يقصد به أن الفلسفة وحدة تفكير يواكبها وحدة تعبير. تتميّز بأربع: 1 - الشمولية: لأنها تعتكف على كل الكائنات. موضوعها أن تكون موضوعات العلوم الباقية كلها موضوعا لها. إنها تحوش الممكن و اللاممكن من الإنسان و غير الإنسان. 2 - الكينونية: لأنها تعتكف على العنصر المشترك في ما بين تلك الكائنات. شموليتها تحيط بما يحالف لا بما يخالف. إنها كالمحبة. ترفض الجزئيات لتدرك الواحد الكلّي. و لا واحد إلاّ في الكائن. 3 - العقلانية: لأنها تعتكف على هذا الكائن لتشرّعه. لتدلّل إليه. لتوضحه. و هي كلها حرارات وجدانية لا يمكن أن تحصل بدون عقل. اللاعقلانيون ذواتهم برهنوا بالعقل عن وجود اللاعقل أو ما فوق العقل. 4 - التعميرية: لأن الفلسفة التي تعتكف، بالعقل، على الكائن الواحد في الكائنات، تعمّر بشكل هرمي. ترتفع من قاعدة مفلوشة، هي الكائنات، إلى قمّة واحدة مروّسة، هي الكائن. و هكذا نشعر أننا حيال عمارة مترابطة الجناحات. متماسكة الأطراف. متشابكة الأجزاء. ذلك هو البرواز العام الذي نجده في كل فلسفة. نجده حتى لدى الفلاسفة الذين ثاروا على مبدأ النظام أو التمذهب في الفلسفة: ككير كيجارد، و برغسون، و سارتر. النظام أو التمذهب هو روح الفلسفة. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 101، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ليست الفلسفة وقفا على الفلاسفة. فكل إنسان فيلسوف ما دام يفكّر ثم يختار لحياته نهجا معلوما. و لكن بعض الناس يتعمّقون في التفكير إلى أبعد من مظاهر الحياة، فيبلغون نقطة توحي إليهم بأن وراء الظواهر بواطن، و أن الظواهر هي القشور و البواطن هي اللباب. و لا عجب إذ ذاك أن يصرفوا همّهم إلى اللباب غير ناسين أن يعطوا القشور الأهمية التي تستحقّ. (نعيمه، الصحافة، 473، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تلك هي الفلسفة: هي إخراج الأسس الكامنة في أفكارنا و اعتقاداتنا و سلوكنا، و ثقافتنا بصفة عامة، إخراجها من حالة الكمون إلى حالة الإفصاح و الإيضاح و العلانية، لتسهل رؤيتها و مناقشتها، و هنا ينشأ هذا السؤال: إذا كان أمر الفلسفة كذلك، فكيف تجوز التفرقة بين فلسفة عربية و فلسفة غير عربية؟ أليست الفلسفة هي هذا البحث عن الأسس الكوامن في حياة الإنسان العقلية و السلوكية، بغضّ النظر عن قومية الباحث؟ و إلاّ فهل تختلف عملية الحفر إذا اختلفت الأيدي التي تمسك بالفأس الحافرة؟ أإذا حلّل عالمان من علماء البيولوجيا - مثلا - كائنا من دنيا الحيوان أو النبات، جاز أن يكون التحليل عند أحدهما تحليلا عربيّا و عند الآخر تحليلا غير عربي؟ فلماذا لا تكون العملية الفلسفية على هذا الغرار؟. (زكي نجيب محمود، تجديد الفكر العربي، 263، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2111) 
إن «الفلسفة» إذا أرادت أن تظلّ قائمة بين أوجه النشاط الإنساني، بحيث تؤدّي عملا يساعد على تقدّم الفكر في شتّى ميادينه، فلا مندوحة لها عن قصر نفسها على التحليل وحده - تحليل ما يقوله غير الفلاسفة من الناس - فالقول لسواهم، و عليهم التوضيح؛ يقول «و تجنشتين»: «الطريقة الصحيحة للفلسفة هي ألاّ نقول إلاّ ما يمكن أن يقال، أعني ألاّ نقول إلاّ قضايا العلم الطبيعي، أي أن نقول شيئا لا شأن له بالفلسفة (بمعناها التأمّلي)، فلو أراد قائل أن يقول شيئا في الميتافيزيقيا، فعلينا أن نبيّن له أنه لم يوضح ماذا تعني رموز بعينها في قضاياه، (أي نبيّن له بأن قوله ليس بذي معنى مفهوم)». (زكي نجيب محمود، الميتافيزيقا، 16، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة تحليل للألفاظ و القضايا التي يستخدمها العلماء و التي يقولها الناس في حياتهم اليومية؛ فليس من شأن الفيلسوف أن يقول للناس خبرا جديدا عن العالم، ليس من مهمّته أن يحكم على الأشياء، لأن هذا الحكم يقوم به فريق آخر، هم العلماء، كلّ في علمه الذي اختصّ به؛ فعالم الطبيعة أولى منه بالتحدّث عن قوانين الطبيعة، و عالم النفس أولى منه بالتحدّث عن قوانين السلوك، و هكذا. بل مهمّة الفيلسوف هي أن يحلّل و يوضح المعاني، حتى لقد عرّفت «سوزان لانجر» الفلسفة بأنها «علم المعنى». (زكي نجيب محمود، الميتافيزيقا، 19، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن «الفلسفة» لا ينبغي أن تجعل غايتها شيئا غير التحليل المنطقي لما يقوله سواها؛ إنها لا تتكلّم بذاتها، بل تدع غيرها يتكلّم بما قد كشف عنه من حقائق العالم، ثم تتقدّم هي لتحليل هذا الذي نطق به غيرها في تصويره للعالم، كي تستوثق بأن الكلام الذي قيل قد كان كلاما له معنى؛ و ليس من شأنها بعد ذلك أن تقول إن كان الكلام الذي قيل، و الذي وجدته كلاما ذا معنى، ليس من شأنها أن تقول إن كان ذلك الكلام صادق التصوير لحقائق العالم أو غير صادق، لأن مراجعة الصورة الكلامية على الأصل الطبيعي من صميم عمل العلماء بما لديهم من أدوات المشاهدة و التجربة. (زكي نجيب محمود، الميتافيزيقا، 28، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ليست الفلسفة مجموعة من «القضايا» يتقدّم بها الفيلسوف، ليخبر في كل قضية منها بخبر عن هذا الجانب أو ذاك من جوانب العالم؛ و في هذا يقع الاختلاف بينها و بين مختلف العلوم؛ فالعلم من العلوم - كعلم النبات مثلا أو علم الضوء - مؤلّف من مجموعة قضايا، أو إن شئت فقل إنه مؤلّف من مجموعة قوانين، أما الفلسفة فلا «قضية» عندها تقدّمها، و لا «قانون» من قوانين العالم هو من نتائج بحثها، و إنما ينحصر عملها في تحليلها ما تقوله شتّى العلوم من قضايا. «ليست الفلسفة (على حدّ قول و تجنشتين) علما بين العلوم الطبيعية، بل موضوعها هو توضيح الأفكار (أي القضايا العلمية) توضيحا منطقيّا؛ فليست هي بنظرية من النظريات، بل فاعلية..». (زكي نجيب محمود، الميتافيزيقا، 30، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2112) 
الفلسفة «فاعلية» من نوع معيّن، و ليست هي بمجموعة أقوال يقولها القائلون ليصفوا بها شيئا، هي «فعل» لا «قول»؛ لأنك حين تتناول عبارة كلامية بتحليلها إلى عناصرها، فأنت تبذل في ذلك ضربا من ضروب النشاط، لكنك لا تقول من عندك شيئا، و هذا النشاط المبذول في عملية التحليل هو الفلسفة بالمعنى المراد. «إن الفلسفة فاعلية في عقولنا، تتميّز بعلامات معيّنة من شتّى ضروب الفاعلية الأخرى؛ إذ يميّزها أنها نشاط و فعل في طريقة و منهج، و لو عرفنا ما منهجها، استطعنا بذلك أن نعرف ما هي. (زكي نجيب محمود، الميتافيزيقا، 31، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2113) 
الفلسفة في الفلسفة(تعلیق) أجمعت تحديدات الفلسفة على اعتبارها مادة شاملة لكل أنواع المعارف التي تتناولها بالدرس و التمحيص، و بأوسع ما يتمكّن العقل من تناوله و التصرّف بمضمونه. إنها فاعلية و فعالية، نشاطها فكري و سلوكي. منهجها عقلي برهاني، و منهجيتها منطقية دلالية. توقظ الوعي بالسؤال و النقد، و تفسّر الظواهر بالحجة و الصورة. تأويلاتها متعدّدة لا محدودة، إذ هي شاملة متخصّصة، لا حصر لمعانيها الممتدّة وراء كلّ علم تضمّه و تقيّمه. هي حكمة في نهاية المطاف، تبغي القول و العمل بما يوافق العلم. غرضها بلوغ السعادة الإنسانية ذهنا و فعلا. همّها معرفة حقائق الموجودات مقرونة بسلوكها طريق الفضيلة النابعة من ذاتها و قد افترضتها بواسطة تصوّر و تصديق. و عند ما لم يكن مبرّر وجودها التبعية، رأيناها تحاول جاهدة تحرير الفكر من سلطان العقيدة التي قد تسهم في بلورة مراميها و تبريرها أحيانا. و هذا ما أدّى إلى ضرورة التوفيق و التلفيق معها و بينها، تبريرا لاستقلاليتها النسبية عن كل ما يعيق ممارسة نشاطها العقلي اللامحدود. (راجع: حكمة، الفلسفة و فروعها، فيلسوف). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2117) 
الفلسفة في الفكر النقدي الفلسفة لم تعد كما كانت في السابق قطاعا معرفيّا منفصلا عن كل ما عداه. لم تعد تسكن البرج العاجي أو سماء الميتافيزيقا التي تقف فوق هموم الإنسان و قضايا المجتمع و العصر. الفلسفة لم تعد حكرا على من يستخدمون الرطانة الفلسفية أو يتلاعبون بها: أقصد الكلام الغامض المبهم الذي يقول كل شيء و لا يقول شيئا يذكر. أقصد العبارات الملتوية المعقّدة التي توهم أنّها تحتوي على ألغاز الكون و أسراره و هي فارغة من المعنى. (أركون، الفكر الإسلامي، نقد و اجتهاد، 250، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المنهج الذي تلتزمه الفلسفة في كل أبحاثها هو المنهج العقلي، و البراهين التي تستند إليها في كل قضاياها و تقريراتها براهين عقلية دقيقة محكمة، و لا يحقّ لفيلسوف أن يقرّر تقريرا دون أن يصحبه ببراهين عقلية منطقية تسلّم بها كل العقول. و لا فرق في هذا بين الفلسفة من ناحية، و بين العلوم الرياضية و الطبيعية، اللهم إلاّ في نصيب كل منهما في استخدام منهجي الاستدلال () و الاستقراء () و التجريب: فإن الفلسفة أكثر اعتمادا على الاستدلال منها على الاستقراء و التجريب، بينما الرياضيات استدلالية محض، و العلوم الطبيعية تجمع بين قليل من الاستدلال و كثير من الاستقراء و الملاحظة و التجريب. (بدوي، مدخل إلى الفلسفة، 43، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة شكل من أشكال الوعي، ما في ذلك شكّ. و هي، كجميع أشكال الوعي الاجتماعي، تعكس العلاقات السائدة في المجتمع و تعبّر بطريقة أو بأخرى عن مطامح اجتماعية معيّنة. و لما كان الفكر يتمتّع باستقلال نسبي - واسع أحيانا - عن الواقع الاجتماعي الاقتصادي الذي ينتجه و يؤطره، و لما كانت الفلسفة هي أكثر أشكال الوعي تجريدا، و بالتالي، استقلالا، فإن علاقة الإنتاج الفلسفي بالواقع الاجتماعي - التاريخي، تكون في الأغلب الأعمّ، علاقة غير مباشرة، متعرّجة و معقّدة، تمرّ عبر أشكال أخرى من الوعي، تقوم لها بدور الوسيط، مثل الوعي السياسي و الوعي الديني و الوعي المعرفي (- «العلمي»). (الجابري، نحن و التراث، 149، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2113) 
(الفلسفة) لم تنبع من وجدان سامي عربي و قد انصهرت فيه بعرفان أصيل صورة متنوّعة المعطيات عن واقعه العيني. فلم تجئ هذه الصورة لتجمع في طيّاتها و ثناياها، داخل الوجدان ذاته، ما يمكن استخلاصه بنى فكرية منسبكة في صيغها اللغوية. و لم تخرّج من هذه البنى ذهنيات من خلالها يعبّر صاحبها عن لون «نظرته إلى الكون و الحياة». أما ما عدا ذلك، فإن «الفلسفة» لم تدخل إلى الفكر العربي عبثا. بل إنها، بالنتائج و الفوائد التي جناها منها، و الآفاق التي كشفت عنها لنظره، قد غمرته بفضل لا ينكر عليها. فلقد تولّدت عن انصياغها في اللغة العربية معان و أمور فلسفية جديدة مبتكرة اغتنى بها الفكر العربي و الفكر الإنساني على حدّ سواء. (فريد جبر، تحقيق فلسفي لبناني، 99، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة هي مهنة تمارس بالاشتغال على عالم الفكر، و الانشغال بإنتاج الأفكار، أو بتغيير طرق التفكير، أو بابتداع ممارسات فكرية جديدة. بهذا المعنى لا جنسية للفلسفة، إذ هي تعنى بكل نتاج فكري، من أجل إنتاج أفكار خلاّقة أو ابتكار مفاهيم خارقة. و هذه هي خاصية المفهوم الفلسفي. إنه يمتلك من قوّة النفوذ و القدرة على الصمود، بقدر ما ينشئ صلات مع الكائن الحادث، الأمر الذي يجعله يفرض نفسه خارج بيئته الأولى و بعيدا عن زمن تشكّله، مقدّما بذلك إمكانية القراءة و الفهم و التشخيص أمام «جميع المجتمعات و الثقافات و الإشكاليات»، على ما يقرأ علاقته بالمفهوم المفكّر المغربي عبد الكبير الخطيبي. و مهنة التفلسف ليست أفضل من سواها من المهن، و لا هي تعلو رتبة على سائر فروع العلم و المعرفة. فالتعامل مع الفلسفة بوصفها الأعلى رتبة و الأشرف صناعة، أوصلها إلى العزلة عن العالم و حجب الكائن، إلى استبعاد الحياة اليومية و المعايشات الوجودية المحسوسة. (علي حرب، الماهية و العلاقة، 160، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ليست الفلسفة يقينا يعطي الأجوبة عن كل المسائل، و لا هي مفتاح يقدّم الحلّ لجميع المشاكل. بالعكس هي نشاط فكري لا يتوقّف عن إثارة الأسئلة و إعادة صوغ المشكلات. إنها أشبه بمسلسل لا ينتهي إلى حلّ، بل ينقلنا دوما من إشكالية إلى أخرى أكثر تعقيدا. لأن كل إشكالية جديدة، تشكّل عقدة تضاف إلى سواها من العقد. (علي حرب، الماهية و العلاقة، 229، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا فلسفة أصلا من دون موقف نقدي أو من دون تشكيل وعي خلافي غير تقليدي و غير وثوقي. فالفيلسوف يسبح ضدّ التيار أو يخربط المعادلات أو يغيّر خارطة المفاهيم... هكذا كان الأمر منذ هرقليطس الذي قال: لا ينزل الإنسان النهر مرتين، أو منذ السوفسطائيين الذين حاولوا هدم ما بني قبلهم بضرب مفهوم الحقيقة نفسه. ثم أتى أفلاطون لكي يكشف عن زيف الفكر السوفسطائي بواسطة سقراط. و بدوره فإن أرسطو انتقد نظرية المثل لدى أفلاطون، مما يجعل العلاقة بين فيلسوف و سلفه علاقة نقد بنقد. و إذا انتقلنا إلى الفلسفة العربية نجد أيضا نقدا و نقدا للنقد. فقد انتقد الغزالي الفلاسفة، ثم جاء ابن رشد لكي يردّ على الردّ. و لا حاجة إلى القول بأن الفلسفة الحديثة إنما افتتحها ديكارت بنقد منطق اليونان و مناهج المدرسيين، حتى إذا ما وصلنا إلى كنط أصبحت الفلسفة نقدا، أصلا و فصلا. (علي حرب، الممنوع و الممتنع، 69، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2114) 
ما فتئت الفلسفة إذا حبّا للحكمة في سبيل حكمة الحب. فإن دخولها في كل حقول الحركة الإنسانية، الوضعية العلمية منها أو الباطنية النفسية و الكيانية الأنطولوجية و الماورائية، فضلا عن إيغالها في ما يستجدّ من ظاهرات في حياة العصر، يجعل منها محورا تحريكيّا إحيائيّا و منهجيّا لمستنتجات الفكر في كل الحقول، و يعيدها إلى وضعها الأصلي القديم و هو أنها ما زالت إدراكا تعميقيّا لنواميس الحياة، تفنيدا للعناصر الكيانية الأساسية في واقعها، و رسما إيضاحيّا لمرتجاها. و هي ليست مجرّد إفراز اجتماعي عفوي في مرحلة معيّنة من التاريخ، بل إن المحاور الأساسية للمسائل التي تطرحها مرتبطة بهذه الإفرازات، مباشرة أو مداورة، فيجرّد عقل الفيلسوف و ضميره من هذه المسائل مبادئ «فهم» تأويلي لها يقود إلى حلول. و قد تؤاتي هذه الحلول مرحلة معيّنة، أو ظرفا معيّنا، لكنها تحمل نسبة مهمّة من القابلية كي تصبح حلولا شمولية المستوى، صالحة لكل إنسان في كل زمان و مكان. (غسان خالد، فلسفة الحق، 58، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ليست الفلسفة، في فكرنا المعاصر و كما كانت في زمان عزّها و توهّجها، تابعة للدين: و ليست هي الدين؛ هي تختلف عنه. قد تتغاذى معه؛ لكننا لا نختزلها إلى ميدان آخر، لا نعيدها إلى غيرها. إنها هي هي؛ هي نفسها. و ليست هي الدين أو العلم، لا هي العلم و لا هي السياسة. فمشكلات الفلسفة مختلفة، في عصر الفلسفة هذا، عن مشكلات الدين: تنوّعت اهتمامات الفلسفة، و تعدّدت مفاهيمها؛ تضاربت الفلسفات و تناقضت. للفلسفة شخصية و دوائم، طموحات و استراتيجية، قاع و وجه. و بصفتها تمتلك خصائص الشخصية فقد غدا المسعى الفلسفي ذا وجه خاص؛ و نشاط مستقلّ يدافع عن حرّيته و عن الحرية، و يرفض ما هو شائع و جاهز، ما هو راكد و متشابه، ما يمنع الإنسان من تعميق إنسانيته و عقلنة إوالياته و علائقه. إن الأهمية التي تمنحها الثقافة اليوم للفلسفة كبيرة. نراها أداة نقدانية إزائية أعمّية في الحال و المآل، في دنيا النظر و التقييم، في التفسير و التغيير، في التغاذي مع العلوم و الاستقلال النسبي عن العلوم... لقد خرجت الفلسفة من أسوارها: تمدّدت تخومها، انوجدت أو انبثّت في السياسة، و الفعل التعبّدي، و الاقتصاد، و القانون، و الأدب، و اللغة... اهتمّت بالاجتماعي، و العلائقي، و المتعالي. و ذلك الخروج من الحصن، جعل الفلسفة تثمر، و تقود. فالكثير مما كان داخل قلاع الفلسفة نزل إلى الحياة الثقافية؛ و ما كان خاصّا بميدان الفلسفة المحضة اندمج و أينع في مجالات الفكر العام، و الفعل السياسي، و التعبّديات أو الإيمانيات، و المقدّس و الرمزيات و التأويليات. (علي زيعور، الفلسفة في الذات العربية، 60، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2115) 
إن الفلسفة، من حيث هي نظر في الإنسان و العقل و الفن، تتغاذى مع المعطيات و الروح أو مع الإيمان بقدرة علوم الطبيعة في تحسين وضعية البشري، و شروط الحياة و الإنسانية في الإنسان. بل إن علوم الطبيعة توفّر لنا الطرائق القادرة وحدها على تعريفنا بالواقعة؛ لكن الفلسفة تغدو، بحكم ذلك المنظور الأمبيريقي، تحليلا لمعطيات علوم الطبيعة، أو توليفا للنتائج التي تقدّمه لنا العلوم، أو تفسيرا عامّا لمعنى العلوم. و في رأيي، أن الفلسفة أوسع؛ بل هي أكثر و غير ما يقوله فيها المذهب الذي يعطي للعلم وحده حقّ تفسير معنى الإنسان أو حقائق الوجود و القيم و الكينونة. و الفلسفة أوسع أيضا من أن تكون مذهبا واقعي النزعة (واقعانيّا)، أو مذهبا في التجربة، أو المنطق، أو النظرية الحسّية في المعرفة. الفلسفة، بغير ادّعاء منها أو نقص في تعريفها و في قدراتها، أوسع من النظر في الجزئي، و من عمل الكيميائي أو من التعقّب التحليلي للمكوّن أو للعنصر و للفظة المفردة. (علي زيعور، الفلسفة في الذات العربية، 151، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة ليست هي المعرفة، و إنما هي طريق نحوها، أو دعوة للدخول في كينونة الحقيقة. و المهمّ أن تقرّ الدعوة أنها هي كذلك، و أنها تملك، أو هي مؤهّلة لأن تملك الإشارة. إشارة نحو الحقيقة. درب في غاية لا يؤدّي إلى أي مكان، كما كانت دعوة هيدغر دائما. (مطاع الصفدي، استراتيجية التسمية، 64، 27). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أثبتنا للفلسفة... صفات أربعا: أولاها، أن شمولية الفلسفة ليست شمولية جامعة، و إنما شمولية نموذجية تستغني بالشواهد المثلى عن حصر الأفراد كلها. و الثانية، أن معنويتها ليست معنوية تجريدية، و إنما معنوية قصدية تستبدل الفهم السياقي بالإدراك المجرّد. و الثالثة، أن عقلانيتها ليست عقلانية ضيّقة، و إنما عقلانية متّسعة تستبدل النقد المستند بالنقد المجرّد و البرهان الموسّع بالبرهان المضيّق. و الرابعة، أن تبعيتها ليست تبعية إتباعية، و إنما تبعية اتّصالية تستبدل التبعية المقيّدة في الفروع الفلسفية بالتبعية المطلقة في الأصول الفلسفية. (طه عبد الرحمن، الفلسفة و الترجمة، 296، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من الحقائق المعروفة في تاريخ الفكر البشري أن الفلسفة تسير على جدليتها الخاصّة بين الشمولية و الخصوصية. إنها، في ذاتها، متأسّسة على الشمولية، إذ إنها تتناول الإنسان كإنسان، و هي تبحث في مبادئ الوجود و المعرفة و العمل، و تخاطب الناس أجمعين من حيث هم أفراد الإنسان. و لكنها، في الواقع التاريخي، مضطرّة إلى الارتقاء نحو الشمولية من خلال مجموعة من الوسائط، تأتي في مقدّمتها اللغة و الحضارة. (ناصيف نصّار، التفكير و الهجرة، 327، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ينبغي التمييز بين أنواع ثلاثة من الشمول في الفلسفة. النوع الأول هو الشمول في الانتشار و الامتداد و التأثير. و أقصى ما يصل إليه هذا الشمول هو العالمية، أو، كما يقول بعضهم، الكونية أو الكوكبية. و النوع الثاني هو الشمول في النظرة و الإحاطة و المعالجة. فبعض المذاهب الفلسفية يتمتّع بصفة الشمول في النظرة، إذ يتّسع لكل القضايا الكبرى في الوجود و المعرفة و العمل. و لكن عدم الشمول في النظرة لا يسقط الصفة الفلسفية عن النظر العقلي المنهجي في واحدة أو أكثر من قضايا الوجود و المعرفة و العمل. أما النوع الثالث من أنواع الشمول في الفلسفة، فهو الشمول في طبيعة المضمون. فالفلسفة نظر عقلي منهجي في قضايا الإنسان بما هو إنسان، و في الوجود بما هو وجود، أي إنها تعالج القضايا الأساسية التي تهم، بشكل أو بآخر، كل إنسان و أي إنسان. هذه هي سمتها الرئيسية، أو قل هذا هو نزوعها و مبتغاها. و لكن، في حقيقة الأمر، لا تتوصّل الفلسفة إلى تحقيق هذا النوع من الشمول إلاّ مصطبغا بألوان مختلفة من الخصوصيات الشخصية و القومية و اللغوية و الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و الحضارية و غير ذلك مما يؤثّر في تكوين الفكر الفلسفي. (ناصيف نصّار، الفلسفة و الإيديولوجية، 145، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2116) 
إذا صحّ أن الفلسفة تأتي في أعقاب الواقع، فإن مهمّتها لا تنحصر في الدفاع عن الواقع الضيّق الراهن. و إنما تقوم على أن تدفع بالوعي إلى أبعد الأعماق و أوسع الآفاق الممكنة، حتى يتسنّى للإنسان الملتزم استشراف الحركة التاريخية و توجيهها بحسب إمكانات الواقع الطبيعي الاجتماعي. إن مهمّة الفلسفة ليست الدفاع و التبرير، بل التفسير و التغيير. مهمّتها إيقاظ الوعي بالنقد و السؤال، و فرض التغير بالتحدّي، و حمل الإنسان على الانخراط كليّا في مغامرة خلق الذات بالذات في زمن التاريخ. و إذا لم تقم بتلك المهمّة، فأحرى بها أن تسمّى فذلكة لا فلسفة. (ناصيف نصّار، مجتمع جديد، 73، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الفلسفة أساسا و بصورة رئيسة صراع طبقي في مستوى النظرية، و بصورة ثانوية محاولة لفرض الموقف الطبقي في الفلسفة، في جميع جبهات المواجهة خصوصا في الإبستمولوجيا و نظرية العلم: ذلك المعقل الذي تحاول أن تتحصّن فيه نزعة من أهمّ النزعات اللاعقلانية في التفكير العلمي المعاصر: ألا و هي النزعة الوضعية. الفلسفة حسب هذا التحديد، سوف تمدّنا بشروط إمكان فهم الممارسة النظرية للعلم، و بالتالي ستكون دراسة للشروط التي يطرح العالم مسائله المختبرية و النظرية وفقا لها، قصد تفويت الفرصة على تيّارات الإرث الفلسفي الميتافيزيقي، أو حتى التي قد تجهر أحيانا بمعاداتها للميتافيزيقا، كالتيّار الوضعي، تفويت الفرصة عليها لأنها لا تنظر إلى العلم إلاّ على أنه ترجمة للواقع و نسخ له. (سالم يفوت، فلسفة العلم، 46، 20). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2117) 
الفلسفة في الفلسفة الفلسفة - حدّها القدماء بعدّة حروف: (أ) إمّا من اشتقاق اسمها، و هو حبّ الحكمة، لأنّ «فيلسوف» هو مركّب من فلا، و هي محبّ، و من سوفا، و هي الحكمة. (ب) و حدّوها أيضا من جهة فعلها، فقالوا: إنّ الفلسفة هي التشبّه بأفعال اللّه تعالى، بقدر طاقة الإنسان - أرادوا أن يكون الإنسان كامل الفضيلة. (ج) و حدّوها أيضا من جهة فعلها، فقالوا: العناية بالموت؛ و الموت عندهم موتان: طبيعي، و هو ترك النفس استعمال البدن؛ و الثاني إماتة الشهوات - فهذا هو الموت الذي قصدوا إليه؛ لأنّ إماتة الشهوات هي السبيل إلى الفضيلة... (د) و حدّوها أيضا من جهة العلّة، فقالوا: صناعة الصناعات و حكمة الحكم. (ه) و حدّوها أيضا فقالوا: الفلسفة معرفة الإنسان نفسه؛ و هذا قول شريف النهاية بعيد الغور... (و) فأمّا ما يحدّ به عين الفلسفة فهو أنّ الفلسفة علم الأشياء الأبدية الكلّية، إنّيّاتها و مائيّتها و عللها، بقدر طاقة الإنسان. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 172، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة بالجملة تتقدّم الملّة على مثال ما يتقدّم بالزمان المستعمل الآلات الآلات. (الفارابي، الحروف، 132، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إذا كانت الملّة تابعة لفلسفة هي فلسفة فاسدة، ثمّ نقلت إليهم بعد ذلك الفلسفة الصحيحة البرهانيّة، كانت الفلسفة معاندة لتلك الملّة من كلّ الجهات و كانت الملّة معاندة بالكلّيّة للفلسفة. (الفارابي، الحروف، 155، 20). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2106) 
أمّا الفلسفة فإنّ قوما منهم حنوا عليها. و قوم أطلقوا فيها. و قوم منهم سكتوا عنها. و قوم منهم نهوا عنها: إمّا لأنّ تلك الأمّة ليس سبيلها أن تعلّم صريح الحقّ و لا الأمور النظريّة كما هي بل يكون سبيلها بحسب فطر أهلها أو بحسب الغرض فيها أو منها أن لا تطلّع على الحقّ نفسه بل إنّما تؤدّب بمثالات الحقّ فقط؛ أو كانت الأمّة أمّة سبيلها أن تؤدّب بالأفعال و الأعمال و الأشياء العمليّة فقط لا بالأمور النظرية أو بالشيء اليسير منها فقط. و إمّا لأنّ الملّة التي أتى بها كانت فاسدة جاهليّة لم يلتمس بها السعادة لهم بل يلتمس واضعها سعادة ذاته و أراد أن يستعملها فيما يسعد هو به فقط دونهم فخشي أن تقف الأمّة على فسادها و فساد ما التمس تمكينه في نفوسهم متى أطلق لهم النظر في الفلسفة. (الفارابي، الحروف، 156، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة فلا يستعمل في شيء منها لفظ إلاّ على المعنى الذي لأجله وضع أوّلا، لا على معناه الذي له استعير أو تجوّز به و سومح في العبارة به عنه. (الفارابي، الحروف، 165، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كل ما تعطي الفلسفة فيه البراهين اليقينية فإن الملّة تعطي فيه الإقناعات. و الفلسفة تتقدّم بالزمان الملّة. (الفارابي، تحصيل السعادة، 41، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة هي التي تعطي براهين ما تحتوي عليه الملّة الفاضلة. (الفارابي، الملّة، 47، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة هي لطائف العقل، فكل من لطف وصل إليها، و لطف الإنسان في طلبها هو تأتيه عند التفهّم، و صبره عند الطلب. (التوحيدي، المقابسات، 180، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة... محدودة بحدود ستة، كلّها تدلّك على أنّها بحث عن جميع ما في العالم مما ظهر للعين، و بطن للعقل، و مركّب بينهما، و مائل إلى حدّ طرفيهما، على ما هو عليه. و استفادة اعتبار الحق من جملته و تفصيله، و مسموعه و مرئيه، و موجوده و معدومه. (التوحيدي، المقابسات، 223، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة أولها محبة العلوم، و أوسطها معرفة حقائق الموجودات بحسب الطاقة الإنسانية، و آخرها القول و العمل بما يوافق العلم. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 23، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الغرض الأقصى من الفلسفة هو ما قيل إنّها التشبّه بالإله بحسب طاقة البشر... و عمدتها أربع خصال: أولاها معرفة حقائق الموجودات، و الثانية اعتقاد الآراء الصحيحة، و الثالثة التخلّق بالأخلاق الجميلة و السجايا الحميدة، و الرابعة الأعمال الزكية و الأفعال الحسنة. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 48، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة إنما تنحو نحو تعريف سعادة بعض الناس العقلية، و هو من شأنه أن يتعلّم الحكمة، و الشرائع تقصد تعليم الجمهور عامة. (ابن رشد، تهافت التهافت، 325، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2107) 
الفلسفة في اللّغة الفلسفة: الحكمة، أعجمي، و هو الفيلسوف و قد تفلسف. (لسان العرب، فلسف، 273/9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة هي لفظ يوناني معناه التشبّه بحضرة الواجب الوجود، و الفلسفة الأولى هي العلم الإلهي. (كشاف الاصطلاحات، الفلسفة، 1287/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2106) 
الفلسفة في المنطق الفلسفة أربعة أقسام: علم التعاليم و العلم الطبيعي و العلم الإلهي و العلم المدني. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 58، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفلسفة غرضها الأقصى هي السعادة القصوى، و الجدل فغرضه الأقصى أن يحصل للإنسان القوة على الفحص و توطئة ذهنه نحو الفلسفة و إعداد مبادئها و مطلوباتها. و بالجملة فإن غاية صناعة الجدل إرفاد صناعة الفلسفة و خدمتها، و السوفسطائية فغرضها الأقصى أن يوهم في الإنسان العلم و الحكمة و طلب السعادة القصوى، و ضمير من يوهم ذلك و سرائره و غرضه في باطن نفسه أن يحصل له مال أو كرامة أو مدح أو شيء غير ذلك من الخيرات الجاهلية. (الفارابي، الجدل، 27، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2107) 
الفلسفة في العلوم الفلسفة مشتقّة من كلمة يونانية و هي فيلاسوفيا و تفسيرها محبة الحكمة. فلما أعربت قيل فيلسوف. ثم اشتقّت الفلسفة منه. و معنى الفلسفة علم حقائق الأشياء، و العمل بما هو أصلح. و تنقسم قسمين: أحدهما الجزء النظري و الآخر الجزء العملي. و منهم من جعل المنطق جزءا ثالثا غير هذين، و منهم من جعله جزءا من أجزاء العلم النظري، و منهم من جعله آلة للفلسفة، و منهم من جعله جزءا منها و آلة لها. و ينقسم الجزء النظري إلى ثلاثة أقسام. و ذلك أنّ: 1 - منه ما الفحص فيه عن الأشياء التي لها عنصر و مادّة و يسمّى علم الطبيعة. 2 - و منه ما الفحص فيه عمّا هو خارج عن العنصر و المادّة و يسمّى علم الأمور الإلاهيّة، و يسمّى باليونانية ثاولوجيا. 3 - و منه ما ليس الفحص فيه عن أشياء لها مادة لكن عن أشياء موجودة في المادة مثل المقادير و الأشكال و الحركات و ما أشبه ذلك. و يسمّى هذا العلم بالتعليمي و الرياضيّ، و كأنه متوسط بين العلم الأعلى و هو الإلاهيّ و بين العلم الأسفل و هو الطبيعي. (أبو عبد اللّه الخوارزمي، مفاتيح العلوم، 161، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2108) 
فَلْسَفَة التشبه بالاله بحسب الطاقة البشرية لتحصيل السعادة الابدية كما أمر الصادق صلّى اللّه عليه و سلم فى قوله تخلقوا باخلاق اللّه أى تشبهوا به فى الاحاطة بالمعلومات و التجرّد عن الجسمانيات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص73) 
[في الانكليزية] Philosophy [في الفرنسية] Philosophie هي لفظ يوناني معناه التشبّه بحضرة الواجب الوجود، و الفلسفة الأولى هي العلم الإلهي و قد سبق في المقدمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1287) 
- حدّ الفلسفة أنّها العلم بالأمور الطبيعيّة و عللها القريبة من الطبيعة من أعلى و القريبة و البعيدة من أسفل (جا، ر، 110، 5) - الفلسفة إنّما تعتمد ما كان فيه مطلوب - فليس من شأن الفلسفة استعمال ما لا مطلوب فيه (ك، ر، 124، 18) - الفلسفة لا تطلب الأشياء الجزئية، لأنّ الجزئيات ليست بمتناهية، و ما لم يكن متناهيا لم يحط به علم (ك، ر، 124، 20) - الفلسفة عالمة بالأشياء التي لها علمها بحقائقها، فهي إذن إنّما تطلب الأشياء الكلّية المتناهية، المحيط بها العلم كمال علم حقائقها (ك، ر، 125، 1) - الفلسفة - حدّها القدماء بعدّة حروف: (أ) إمّا من اشتقاق اسمها، و هو حبّ الحكمة، لأنّ "فيلسوف" هو مركّب من فلا، و هي محبّ، و من سوفا، و هي الحكمة. (ب) و حدّوها أيضا من جهة فعلها، فقالوا: إنّ الفلسفة هي التشبّه بأفعال اللّه تعالى، بقدر طاقة الإنسان - أرادوا أن يكون الإنسان كامل الفضيلة. (ج) و حدّوها أيضا من جهة فعلها، فقالوا: العناية بالموت، و الموت عندهم موتان: طبيعي، و هو ترك النفس استعمال البدن، و الثاني إماتة الشهوات - فهذا هو الموت الذي قصدوا إليه، لأنّ إماتة الشهوات هي السبيل إلى الفضيلة... (د) و حدّوها أيضا من جهة العلّة، فقالوا: صناعة الصناعات و حكمة الحكم. (ه) و حدّوها أيضا فقالوا: الفلسفة معرفة الإنسان نفسه، و هذا قول شريف النهاية بعيد الغور... (و) فأمّا ما يحدّ به عين الفلسفة فهو أنّ الفلسفة علم الأشياء الأبدية الكلّية، إنّيّاتها و مائيّتها و عللها، بقدر طاقة الإنسان (ك، ر، 172، 7) - الفلسفة لازمة ضرورة أن تحصل موجودة في كلّ إنسان بالوجه الممكن فيه (ف، ط، 133، 2) - الفلسفة، حدّها و ماهيّتها، أنها العلم بالموجودات بما هي موجودة (ف، ج، 80، 3) - الحدّ الذي قيل في الفلسفة، أنّها العلم بالموجودات بما هي موجودة، حدّ صحيح، يبيّن عن ذات المحدود و يدلّ على ماهيّته (ف، ج، 81، 10) - مدار الفلسفة على القول من حيث و من جهة ما ... أ لا ترى من الشخص الواحد، كسقراط مثلا، يكون داخلا تحت الجوهر، من حيث هو إنسان، و تحت الكمّ من حيث هو ذو مقدار، و تحت الكيف من حيث هو أبيض أو فاضل أو غير ذلك، و في المضاف، من حيث هو أب أو ابن، و في الوضع، من حيث هو جالس أو متّك. و كذلك سائر ما أشبهه (ف، ج، 86، 15) - الصنائع صنفان: صنف مقصوده تحصيل الجميل، و صنف مقصوده تحصيل النافع. و الصناعة التي مقصودها تحصيل الجميل فقط هي التي تسمّى الفلسفة و تسمّى الحكمة على الإطلاق. و الصناعات التي يقصد بها النافع فليس منها شيء يسمّى الحكمة على الإطلاق و لكن ربما يسمّى بعضها بهذا الاسم على طريق التشبيه بالفلسفة (ف، تن، 20، 6) - لما كانت السعادات إنما ننالها متى كانت لنا الأشياء الجميلة قنية، و كانت الأشياء الجميلة إنما تصير لنا قنية بصناعة الفلسفة، فلازم ضرورة أن تكون الفلسفة هي التي بها ننال السعادة. فهذه هي التي تحصل لنا بجودة التمييز (ف، تن، 21، 6) - لما كانت الفلسفة إنما تحصل بجودة التمييز، و كانت جودة التمييز إنما تحصل بقوة الذهن على إدراك الصواب، كانت قوة الذهن حاصلة لنا قبل جميع هذه. و قوة الذهن إنما تحصل متى كانت لنا قوة بها نقف على الحق إنّه حق يقين فنعتقده، و بها نقف على ما هو باطل أنه باطل بيقين فنجتنبه، و نقف على الباطل الشبيه بالحق فلا نغلط فيه و نقف على ما هو حق في ذاته. و قد أشبه الباطل فلا نغلط فيه و لا ننخدع. و الصناعة التي بها نستفيد هذه القوة تسمّى صناعة المنطق (ف، تن، 21، 8) - الفلسفة بالجملة تتقدّم الملّة على مثال ما يتقدّم بالزمان المستعمل الآلات الآلات (ف، حر، 132، 7) - إذا كانت الملّة تابعة لفلسفة هي فلسفة فاسدة، ثمّ نقلت إليهم بعد ذلك الفلسفة الصحيحة البرهانيّة، كانت الفلسفة معاندة لتلك الملّة من كلّ الجهات و كانت الملّة معاندة بالكلّيّة للفلسفة (ف، حر، 155، 20) - أمّا الفلسفة فإنّ قوما منهم حنوا عليها. و قوم أطلقوا فيها. و قوم منهم سكتوا عنها. و قوم منهم نهوا عنها: إمّا لأنّ تلك الأمّة ليس سبيلها أن تعلّم صريح الحقّ و لا الأمور النظريّة كما هي بل يكون سبيلها بحسب فطر أهلها أو بحسب الغرض فيها أو منها أن لا تطّلع على الحقّ نفسه بل إنّما تؤدّب بمثالات الحقّ فقط، أو كانت الأمّة أمّة سبيلها أن تؤدّب بالأفعال و الأعمال و الأشياء العمليّة فقط لا بالأمور النظرية أو بالشيء اليسير منها فقط. و إمّا لأنّ الملّة التي أتى بها كانت فاسدة جاهليّة لم يلتمس بها السعادة لهم بل يلتمس واضعها سعادة ذاته و أراد أن يستعملها فيما يسعد هو به فقط دونهم فخشي أن تقف الأمّة على فسادها و فساد ما التمس تمكينه في نفوسهم متى أطلق لهم النظر في الفلسفة (ف، حر، 156، 12) - أمّا الفلسفة الموجودة اليوم عند العرب منقولة إليهم من اليونانيّين (ف، حر، 159، 1) - أما الفلسفة فلا يستعمل في شيء منها لفظ إلاّ على المعنى الذي لأجله وضع أوّلا، لا على معناه الذي له استعير أو تجوّز به و سومح في العبارة به عنه (ف، حر، 165، 3) - السعادة القصوى و الكمال الأخير الذي يبلغه الإنسان... هذا العلم على ما يقال إنه كان في القديم في الكلدانيين و هم أهل العراق ثم صار إلى أهل مصر ثم انتقل إلى اليونانيين و لم يزل إلى أن انتقل إلى السريانيين ثم إلى العرب. و كانت العبارة عن جميع ما يحتوي عليه ذلك العلم باللسان اليوناني ثم صارت باللسان السرياني ثم باللسان العربي. و كان الذين عندهم هذا العلم من اليونانيين يسمّونه الحكمة على الإطلاق و الحكمة العظمى، و يسمّون اقتناءها العلم و ملكتها الفلسفة و يعنون به إيثار الحكمة العظمى و محبتها. و يسمّون المقتني لها فيلسوفا يعنون بها المحبّ و المؤثر للحكمة العظمى و يرون أنها بالقوة الفضائل كلها و يسمّونها علم العلوم و أم العلوم و حكمة الحكم. و صناعة الصناعات يعنون بها الصناعة التي تشمل الصناعات كلها و الفضيلة التي تشمل الفضائل كلها و الحكمة التي تشمل الحكم كلها (ف، س، 38، 19) - إيقاع التصديق يكون بأحد طريقين: إما بطريق البرهان اليقيني، و إما بطريق الإقناع. و متى حصل علم الموجودات أو تعلّمت فإن عقلت معانيها أنفسها و أوقع التصديق بها على البراهين اليقينية كان العلم المشتمل على تلك المعلومات فلسفة. و متى علمت بأن تخيّلت بمثالاتها التي تحاكيها و حصل التصديق بما خيّل منها عن الطرق الإقناعية كان المشتمل على تلك المعلومات تسمّيه القدماء ملكة. و إذا أخذت تلك المعلومات أنفسها و استعمل فيها الطرق الإقناعية سمّيت الملكة المشتملة عليها الفلسفة الذائعة المشهورة و البترائية (ف، س، 40، 9) - إنّ الفلسفة تعطي ذات المبدأ الأول و ذوات المبادي الثواني غير الجسمانية التي هي المبادي القصوى معقولات، و الملّة تخيّله بمثالاتها المأخوذة من المبادي الجسمانية و تحاكيها بنظائرها من المبادي المدنية، و يحاكي الأفعال الالهية بأفعال المبادي المدنية و يحاكي أفعال القوى و المبادي الطبيعية بنظائرها من القوى و الملكات و الصناعات الإرادية (ف، س، 40، 19) - كل ما تعطي الفلسفة فيه البراهين اليقينية فإن الملّة تعطي فيه الإقناعات. و الفلسفة تتقدّم بالزمان الملّة (ف، س، 41، 11) - الملّة الفاضلة شبيهة بالفلسفة. و كما أنّ الفلسفة منها نظريّة و منها عمليّة، فالنظريّة هي التي إذا علمها الإنسان لم يمكنه أن يعملها، و العمليّة هي التي إذا علمها الإنسان أمكنه أن يعملها، كذلك الملّة. و العمليّة في الملّة هي التي كلّيّاتها في الفلسفة العمليّة. (ف، م، 46، 22) - الفلسفة هي التي تعطي براهين ما تحتوي عليه الملّة الفاضلة (ف، م، 47، 15) - الفلسفة هي لطائف العقل، فكل من لطف وصل إليها، و لطف الإنسان في طلبها هو تأتيه عند التفهّم، و صبره عند الطلب (تو، م، 180، 14) - هل الحكمة إلاّ مولّدة الديانة؟ و هل الديانة إلاّ متمّمة للحكمة؟ و هل الفلسفة إلاّ صورة النفس؟ و هل الديانة إلاّ سيرة النفس؟ (تو، م، 200، 13) - الفلسفة... محدودة بحدود ستة، كلّها تدلّك على أنّها بحث عن جميع ما في العالم مما ظهر للعين، و بطن للعقل، و مركّب بينهما، و مائل إلى حدّ طرفيهما، على ما هو عليه. و استفادة اعتبار الحق من جملته و تفصيله، و مسموعه و مرئيه، و موجوده و معدومه (تو، م، 223، 12) - الفلسفة حبّ الحكمة و لا يصحّ حبّ الحكمة إلاّ بالجمع بين العلم بالحق و العمل بالحق (تو، م، 250، 6) - الفلسفة أولها محبة العلوم، و أوسطها معرفة حقائق الموجودات بحسب الطاقة الإنسانية، و آخرها القول و العمل بما يوافق العلم (ص، ر 1، 23، 15) - حدّ الفلسفة أنّها التشبّه بالإله بحسب الطاقة الإنسانية (ص، ر 1، 317، 11) - إنّ المنطق ميزان الفلسفة و قد قيل إنّه أداة الفيلسوف. و ذلك أنّه لما كانت الفلسفة أشرف الصنائع البشرية بعد النبوّة صار من الواجب أن يكون ميزان الفلسفة أصحّ الموازين و أداة الفيلسوف أشرف الأدوات، لأنّه قيل في حدّ الفلسفة أنّها التشبّه بالإله بحسب الطاقة الإنسانية (ص، ر 1، 342، 16) - إنّ الغرض الأقصى من الفلسفة هو ما قيل أنّها التشبّه بالإله بحسب طاقة البشر... و عمدتها أربع خصال: أولها معرفة حقائق الموجودات، و الثانية اعتقاد الآراء الصحيحة، و الثالثة التخلّق بالأخلاق الجميلة و السجايا الحميدة، و الرابعة الأعمال الزكية و الأفعال الحسنة (ص، ر 3، 48، 21) - إن الفلسفة إنما تستعمل الأمور الكلّية لتصل بها إلى الأمور الموجودة بمنزلة ما تستعملها في الحدود و البراهين. و إن نظرت فيها من حيث هي أحد الموجودات فإنما تنظر فيها من أجل الأمور الموجودة إذ كان العلم بها يقود العقل و يعرّفه الصواب عند النظر في الموجودات. و من قبل هذه صارت البراهين المأخوذة بهذا النحو من مقدّمات منطقية لا من مقدّمات ذاتية و مناسبة (ش، ت، 148، 13) - الفلسفة تفحص عن كل ما جاء في الشرع: فإن أدركته استوى الإدراكان (المسموع و المعقول) و كان ذلك أتم في المعرفة، و إن لم تدركه أعلمت بقصور العقل الإنساني عنه و أن يدركه الشرع فقط (ش، ته، 282، 8) - الفلسفة إنما تنحو نحو تعريف سعادة بعض الناس العقلية، و هو من شأنه أن يتعلّم الحكمة، و الشرائع تقصد تعليم الجمهور عامة (ش، ته، 325، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص603) 
حدّها القدماء بعدّة حروف: إمّا من اشتقاق اسمها، و هو حبّ الحكمة، لأنّ «فيلسوف» هو مركّب من «فلا» و هي محبّ، و من «سوفا» و هي الحكمة. و حدّوها أيضا من جهة فعلها، فقالوا: إنّ الفلسفة هي التّشبّه بأفعال اللّه-تعالى- بقدر طاقة الإنسان، أرادوا أن يكون الإنسان كامل الفضيلة. و حدّوها أيضا من جهة فعلها فقالوا: العناية بالموت. و الموت عندهم موتان: طبيعيّ، و هو ترك النّفس استعمال البدن، و الثّاني إماتة الشّهوات. فهذا هو الموت الّذي قصدوا إليه، لأنّ إماتة الشّهوات هي السّبيل إلى الفضيلة. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 172) الفلسفة معرفة الإنسان نفسه، و هذا قول شريف النّهاية بعيد الغور. الفلسفة علم الأشياء الأبديّة الكلّيّة، إنّيّاتها، و مائيّتها و عللها بقدر طاقة الإنسان. (نفس المصدر/ 173) الصّناعة الّتي مقصودها تحصيل الجميل فقط هي الّتي تسمّى الفلسفة. (رسائل الفارابيّ، كتاب التّنبيه/ 20) متى حصل علم الموجودات، أو تعلّم، فإن عقلت معانيها أنفسها و أوقع التّصديق بها على البراهين اليقينيّة، كان العلم المشتمل على تلك المعلومات فلسفة. (رسائل الفارابيّ، تحصيل السّعادة/ 40) هي وسيلة النّفس في صعودها إلى الواحد و الاتّحاد به. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 44) إنّ موضوعات العلوم و موادّها لا تخلو من أن تكون: إمّا إلهيّة، و إمّا طبيعيّة، و إمّا منطقيّة، و إمّا رياضيّة، أو سياسيّة. و صناعة الفلسفة هي المستنبطة لهذه، و المخرجة لها. إنّها العلم بالموجودات بما هي موجودة. (نفس المصدر/ 80) علم حقائق الأشياء و العمل بما هو أصلح. (مفاتيح العلوم/ 131) هي القوّة الإلهيّة تنشأ من النّفس، لها فواتح طبيعيّة و أوائل حسّيّة. (المقابسات/ 473) محبّة الحكمة. (الحدود و الفروق/ 49) إنّها العلم بالامور الإلهيّة و الإنسانيّة. (في النّفس/ 95) استكمال النّفس الإنسانيّة بمعرفة حقائق الموجودات على ما هي عليها و الحكم بوجودها تحقيقا بالبراهين لا أخذا بالظّنّ و التّقليد، بقدر الوسع الإنسانيّ. (الحكمة المتعالية 20/2) هي الحكمة. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 14) ← الحكمة، الفيلسوف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص270) 
هى علم الأشياء الأبديّة الكليّة، انيّاتها و مائيّتها، و عللها بقدر طاقة الإنسان. رسائل الكندي الفلسفيّة/ 173. أقسام الفلسفة: مفاتيح العلوم/ 131. تعريفات فلسفيّة: المقابسات/ 355. الصّلة بين الملّة و الفلسفة: الحروف/ 153. عدّة مباد من الفلسفة الكلّيّة على سبيل الحكاية و البداية: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 10. كلمات لأبي سليمان في الفلسفة الإلهيّة: المقابسات / 244. (في) المتفلسفين الشّاكّين في امور الشّريعة: رسائل إخوان الصّفاء 177/4. نوادر مفيدة في الفلسفة العالية: المقابسات/ 271. - الحكمة، العلم، العلم الإلهيّ، العلم الرّياضيّ، العلم الطّبيعيّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص94) 
Philosophy دراسة المبادىء الأولى، و تفسير المعرفة تفسيرا عقليا. و كانت تشمل جميع العلوم، ثم اقتصرت على علم المنطق و الأخلاق، و علم الجمال، و ما وراء الطبيعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص324) 
هي الحكمة. علم يبحث عن أحوال أعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطّاقة البشريّة. (شرح العقائد النّسفيّة 17/1) ←الحكمة، الحكمة النّظرية، العلم الإلهيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص256) 
- الفلسفة أربعة أقسام: علم التعاليم و العلم الطبيعي و العلم الإلهي و العلم المدني (ف، د، 58، 16) - الفلسفة غرضها الأقصى هي السعادة القصوى، و الجدل فغرضه الأقصى أن يحصل للإنسان القوة على الفحص و توطئة ذهنه نحو الفلسفة و إعداد مبادئها و مطلوباتها. و بالجملة فإن غاية صناعة الجدل إرفاد صناعة الفلسفة و خدمتها، و السوفسطائية فغرضها الأقصى أن يوهم في الإنسان العلم و الحكمة و طلب السعادة القصوى، و ضمير من يوهم ذلك و سرائره و غرضه في باطن نفسه أن يحصل له مال أو كرامة أو مدح أو شيء غير ذلك من الخيرات الجاهلية (ف، ج، 27، 19) - لزم أن تكون القوى الجدليّة و السوفسطائيّة و الفلسفة المظنونة أو الفلسفة المموّهة تقدّمت بالزمان الفلسفة اليقينيّة، و هي البرهانيّة (ف، ح، 131، 5) - الملّة إذا جعلت إنسانيّة فهي متأخّرة بالزمان عن الفلسفة، و بالجملة، إذ كانت إنّما يلتمس بها تعليم الجمهور الأشياء النظريّة و العمليّة التي استنبطت في الفلسفة بالوجوه التي يتأتّى لهم فهم ذلك، بإقناع أو تخييل أو بهما جميعا (ف، ح، 131، 6) - إذا كانت الفلسفة لم تصر بعد برهانيّة يقينيّة في غاية الجودة، بل كانت بعد تصحّح آراؤها بالخطبيّة أو الجدليّة أو السوفسطائيّة، لم يمتنع أن تقع فيها كلّها أو في جلّها أو في أكثرها آراء كلّها كاذبة لم يشعر بها، و كانت فلسفة مظنونة أو مموّهة (ف، ح، 153، 15) - إن كانت الفلسفة قد انتقلت إليهم (الأمّة الثانية) من أمّة أخرى، فإنّ على أهلها أن ينظروا إلى الألفاظ التي كانت الأمّة الأولى تعبّر بها عن معاني الفلسفة و يعرفوا عن أيّ معنى من المعاني المشتركة معرفتها عند الأمّتين هي منقولة عند الأمّة الأولى. فإذا عرفوها أخذوا من ألفاظ أمّتهم الألفاظ التي كانوا يعبّرون بها عن تلك المعاني العامّيّة بأعيانها، فيجعلوها أسماء تلك المعاني من معاني الفلسفة (ف، ح، 157، 19) - الفلسفة و الجدل و السوفسطائيّة فلا تستعمل فيها (الألفاظ) إلاّ على المعاني الأولى التي لأجلها وضعت أوّلا (ف، ح، 164، 14) - كلّ موضع تستعمل الفلسفة فيه السؤال بحرف «هل» و تطلب به الحقّ اليقين من المطلوب بحرف «هل» فإنّ السوفسطائيّة تطلب فيه بحرف «هل» ما هو في الظنّ و التمويه و المغالطة حقّ يقين لا في الحقيقة (ف، ح، 224، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص605) 
و الفيلسوف تقدما فى س و ف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص283) 