معنی الفَيْلَسُوف

فَيْلَسُوف

العالمُ الباحث فى فروع الفلسفة.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص700)
sourceLink

ج.فَلاسِفة : فيلسوف.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص516)
sourceLink

الفَلْسَفَة : الحِكْمة، أَعجمي، و هو الفَيْلسوف و قد تَفَلْسَفَ‌
(
لسان العرب
, ج9 , ص273)
sourceLink

كلمةٌ‌ يُونَانِيَّةٌ‌، أيْ‌: مُحِبُّ الْحِكْمَةِ‌، أَصْلُهُ‌ فَيْلاَ سُوفَا ، و فَيْلاَ: هُو الْمُحِبُّ‌، و سُوفَا : و هو الْحِكْمَةُ‌، وَ الاسْمُ‌، منه الْفَلْسَفَةُ‌، مُرَكَّبَةً‌، كَالْحَوْقَلَةِ‌، وَ الحَمْدَلَةِ‌ وَ السَّبْحَلَةِ‌، كما في العُبَابِ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص289)
sourceLink

الفَلْسَفَةُ‌ : الحِكْمَةُ‌، أَعجَمِيٌّ‌، و هو الفَيْلَسُوفُ‌ ، و قد تَفَلْسَفَ‌ ، هٰذا مَوْضِعُ ذِكْرِه، و قد ذَكَره المُصَنِّفُ اسْتِطْراداً في «سوف» كذِكْرِه «سَمَرْقَنْدَ» في «شمر» و فيهِ مُعَايَاةٌ للطَّلَبةِ‌، فتأَمَّل
(
تاج العروس
, ج12 , ص420)
sourceLink

الفَلْسَفَةُ :الحِكْمَةُ ،أعجمىٌّ ،و هو الفَيْلَسُوفُ ،و قد تَفَلْسَفَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص653)
sourceLink

يونانيّة، أى: مُحِبُّ الحِكْمَةِ . أصله" فيلو "أى: المُحِبّ و" سوفا "أى الحكمة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص163)
sourceLink

يونانِيَّةٌ ، أي: مُحِبُّ الحِكْمَةِ ، أصْلُهُ فَيْلا: و هو المُحِبُّ ، و سُوفا : و هو الحِكْمَةُ ، و الاسمُ : الفَلْسَفَةُ ، مُرَكَّبَةٌ ، كالحَوْقَلَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص210)
sourceLink

فلسفه دان ¦¦
فيلسوف ¦¦
ارسطاطاليس ¦¦
اين كلمه يونانى است
(
فرهنگ ابجدی
, ص675)
sourceLink

العالم بالفلسفة ¦¦
لقب ارسطو طاليس (ج) فَلاسِفة.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص197)
sourceLink

العالم الباحث في فروع الفلسفة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص347)
sourceLink

العالِم بالفلسفة ¦¦
ارسطوطاليس (يونانيّة)
(
المنجد فی اللغة
, ص593)
sourceLink

ج فَلاسِفة:مَنْ‌ يَعيش عِيشةً‌ هادِئة و مُنْعزِلة فيحتفِظ‍‌ برِباطة الجأش عند الشِّدَّة و الصُّعوبة و يتحمَّل بحِكْمة المِحَن و النَّكَبات (يونانيّة):«عاش كفَيْلَسوف» ¦¦
عالم بالفلسفة:«هو فيلسوف و رِوائيّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1107)
sourceLink

الفَيْلَسُوف في الاصطلاح

الفيلسوف في العلوم الاجتماعية و السياسية

تبيّن أن معنى الفيلسوف و الرئيس الأول و الملك و واضع النواميس و الإمام معنى كلّه واحد، و أيّ‌ لفظة ما أخذت من هذه الألفاظ‍‌ ثم أخذت ما يدلّ‌ عليه كل واحد منها عند جمهور أهل لغتنا وجدتها كلّها يجتمع في آخر الأمر في الدلالة على معنى واحد بعينه. (الفارابي، تحصيل السعادة، 43، 18). ¦¦
بدأ (أفلاطون) بالكلام في الفيلسوف و قال: إنه الذي يطلب معرفة الوجود، الناظر في حقيقته، مجرّدا عن الهيولى. و ينبني هذا عنده على رأيه في الصور. (ابن رشد، السياسة، 135، 6). ¦¦
أما الفلاسفة (حسب أسطورة الكهف) فإنهم الذين يخرجون من هذا الكهف إلى النور، فيرون الأشياء على حقيقتها تحت نور الشمس. و كما أن الإنسان إذا خرج فجأة من الكهف إلى الشمس تعشو عيناه فلا يمكنه أن يرى الأشياء، كذلك لا يمكن أن نكره هذا الصنف من الناس، أعني الذين هم مهيّأون للفلسفة، و نقسرهم على النظر في العلوم التي يصعب عليهم تجريد معقولاتها و التأمّل فيها. فكما أن الحيلة مع أولئك (- الذين في الكهف) هي التدرّج بهم شيئا فشيئا، بأن ينظروا إلى الأشياء أولا على نور القمر إلى أن يتعوّدوا على الرؤية، ثم بعد ذلك ينظرون إليها في ساطعة النهار، كذلك ينبغي التدرّج بهؤلاء شيئا فشيئا فنهيّئهم أولا بما هو أسهل عليهم في التعليم. (ابن رشد، السياسة، 158، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2150)
sourceLink

الفيلسوف في الفكر الحديث و المعاصر

قيل إن الشاعر و الفيلسوف لا يتّفقان. فالفيلسوف يزعم أن الشاعر يحبب إلى الناس الخلاعة و يغريهم بها، و الشاعر يظنّ‌ أن الفيلسوف يبعدهم من الإدراك الأسمى لحقائق الحياة. و قيل إن هذا الخلاف بينهما قديم جدّا، أقدم من أفلاطون و هوميروس. فلا الفيلسوف يحترم الشاعر، منذ ذلك الزمن حتى اليوم، و لا الشاعر يحترم الفيلسوف. إن في هذا القول أشياء من الخطأ و الصواب. فإذا نظرنا في المسألة نظرة سطحية، وجدنا أن بين الشعراء النفسيين، أي الشخصيين، و بين العلماء و الفلاسفة الماديين من تصحّ‌ فيهم الكلمة أنهم لا يتّفقون. و لكن الكثيرين من هؤلاء العلماء و الفلاسفة لا يحسنون تقدير الشعر لأن لا ذوق لهم فيه. و قد قال أحدهم إن الشعر هو نتيجة تضخّم في الطحال، و إفرازات له غير اعتيادية. (الريحاني، أنتم الشعراء، 29، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2150)
sourceLink

الحقيقة أن كل فيلسوف - و إن كان مؤمنا - يحمل في قرارة نفسه كافرا، لا يقنع إلاّ بالعقل الطبيعي. و هو الفارق الكبير الذي يميّز الفيلسوف، من الأديب، و الحكيم. الفيلسوف لا يقف عند حدّ التصوير، و لكنه يفسّر ما يصوّره. و التفسير عمل عقلاني يتناول الأسباب، و النتائج، و الغايات. فإذا قال الفيلسوف، إن فوق العقل إيمانا، كان عليه أن يكشف عن مصدر هذا الإيمان، و أن يفسّر تكوينه، و يفصّل حركاته، و يشرح غاياته. و هي أعمال عقلانية بحت. و هذا يعني أن الفلسفة ليست الحقيقة، و لا بحثا عن الحقيقة، بقدر ما هي تفسير للحقيقة. (كمال الحاج، فلسفيات، 23، 1). ¦¦
الفيلسوف ليس من علّم تاريخ الفلسفة... و لا من ألمّ‌ بكل علوم البشر عن طريق الحافظة... و لا من قال: و قال أفلاطون، أو و قال أرسطوطاليس. قد يجيد الإنسان الفرد كل هذا و لا يكون فيلسوفا. و قد لا يحكمها، بل يخطئ فيها، و يكون فيلسوفا. الفيلسوف الفيلسوف هو الذي يستشرف الوجودين ضمّة من على قمّة واحدة. هذه القمّة قد تكون في السماء أو في الأرض. المهم أن الفكر لا يستطيع أن يصعد في مجرّة التذهين، بدون أن تنضغط‍‌ الأشياء كلها في قبضة واحدة... في نظرة شاملة. و المجتمع هو دائما هذا الفيلسوف ذو النظرة الشاملة. (كمال الحاج، القومية و الإنسانية، 78، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2151)
sourceLink

الفيلسوف في الفكر النقدي(تعلیق)

هل بقي للفيلسوف مكانة يحتلّها في عالمنا المعاصر، و نحن في صدد الكلام عن ضرورة إيجاد فلسفة تعبّر عن ذاتيتنا؟ إذا كانت مهمّة الفيلسوف قد اقتضت سابقا تكوين مذهب متكامل ذي سياق معيّن، و لملمة المعارف لتدجين أنساقه، ففيلسوف اليوم قد اختلفت غاياته مع تبدّل الأحوال إلى حدّ جعل فريد جبر يتكلّم عن محقّق الفلسفة لا عن الفيلسوف. على الفيلسوف العربي، إذا وجد، صنع المفاهيم من جديد، و وضع المقولات ضمن أطرها الثقافية و الاجتماعية (سياسية كانت أم اقتصادية) تبعا لحاجاته، و ذلك من أجل إصابة أهداف نظرية و عملية معا من مثل: - الدفاع عن وجود الفلسفة بالذات تجاه العقائد و الأصوليات المناقضة لها و المنافية، دعما لاستمراريتها؛ و نحن نشهد بمرارة تجدّد نكبة ابن رشد و غيره من المفكّرين الأصيلين. - الدفاع عن العقلاني و دحض اللاعقلاني في المخيال العربي، للفصل بين الواقعي و الأسطوري، و دفع الفكر نحو العلمية و العلمانية. - إعادة صياغة الواقع انطلاقا من تجربته الأصلية في البحث و التحليل و النقد و المناقضة. - توعية الإنسان العربي على وضعه الحالي و مآسيه، للتمكّن من إكسابه أدوات وقائية و هجومية كي يتفلّت نسبيّا من ماضيه و يتقبّل مستقبله من صنع يديه. هكذا يتمكّن الفيلسوف الحقّ‌ لا المزوّر من وصل الفلسفة بالحياة مجدّدا، و هو محاط‍‌ بمكتسبات العلوم الإنسانية فكرا و منهجا و تطبيقا إلى جانب أترابه أنّى اختلفت مشاربهم و مللهم. آنذاك تكتسب شمولية تبين صالحة لبيئته أولا، و تكوّن مثلا كلّية لمجتمعات أخرى ربما. فأهل الفكر إذا لم يشاركوا في حمل هموم أوطانهم باتوا عديمي الفائدة. و الجرأة العلمية تقتضيهم العمل على الانخراط‍‌ في مجريات الأحداث، و تحويل فلسفاتهم لمصلحة تطوّر الشعوب و المجتمعات في نموّها. بان هذا التوجّه لدى بعض النقّاد المعاصرين الذين يعملون جاهدين في سبيل تطوير آليات التفكير و مقولاته، و تدعيم الأسس و الشروط‍‌ المعرفية الموضوعية، لجعلها قابلة للتجديد العلمي و العملي، النظري و المسلكي. (راجع: استقلال فلسفي، تحقيق فلسفي، الفكر و فروعه، الفلسفة و فروعها، نقد).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2152)
sourceLink

الفيلسوف في الفكر النقدي

الفيلسوف هو الذي يشتغل على الأفكار و يهتمّ‌ بصناعة المفاهيم. فمهمّته الأولى هي ترجمة الواقع إلى إشكالية فكرية، أو صوغ العلاقة بين الأشياء صياغة عقلانية، أو قراءة التجارب و الممارسات بلغة مفهومية، كنظرية العلل الأربع عند أرسطو، أو ثنائية الماهية و الوجود عند ابن سينا، أو صيغة ديكارت القائلة: أنا أفكر إذن أنا موجود، أو مفهوم القصدية عند هوسّرل بوصفه قراءة للعلاقة بين الوعي و العالم. (علي حرب، الاستلاب و الارتداد، 48، 8). ¦¦
إن الفيلسوف ليس من شأنه أن يقرّر الحقائق عن العالم أو أي جزء منه، لأن ذلك من شأن العلماء وحدهم، كل عالم في المجال الذي اختصّ‌ في بحثه؛ و إنما ينحصر عمل الفيلسوف في تحليل ما يقوله العلماء من قضايا، تحليلا يبرز تكوينها و عناصرها، ثم يظهر ما استبطن في جوفها من فروض سابقة متضمّنة. (زكي نجيب محمود، الميتافيزيقا، 40، 7). ¦¦
إذا كانت مهمّة الفيلسوف الحقيقية هي تحليل معارف عصره تحليلا ينتهي به إلى المبادئ الأولية التي إليها تستند تلك المعارف، فإنه بهذه المهمّة إنما يقوم بعمل المؤرّخ الذي يسجّل لعصره مبادئه؛ إنه لا يشرّع لعصره تلك المبادئ، و لا هو يتصدّى للحكم على تلك المبادئ بصدق أو كذب، بل هو يحلّل ليكشف الغطاء عنها لا أكثر و لا أقل؛ و إذا رأينا فيلسوفا يتناول هذه المبادئ نفسها بتأييد أو بتفنيد، أو بتغيير و تحوير، علمنا أنه قد جاوز بذلك مهمّة الفيلسوف كما ينبغي لها أن تكون. (زكي نجيب محمود، الميتافيزيقا، 64، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2151)
sourceLink

الفيلسوف في الفلسفة

الفيلسوف الكامل على الإطلاق هو أن يحصل له العلوم النظرية و يكون له قوة على استعمالها في كل ما سواها بالوجه الممكن فيه. و إذا تؤمّل أمر الفيلسوف على الإطلاق لم يكن بينه و بين الرئيس الأول فرق، و ذلك أن الذي له قوة على استعمال ما تحتوي عليه النظرية في كل ما سواه هل هو أن يكون له القوة على إيجادها معقولة و على إيجاد الإرادية منها بالفعل، و كلما كانت قوته على هذه أعظم كان أكمل فلسفة. فيكون الكامل على الإطلاق هو الذي حصلت له الفضائل النظرية أوّلا ثم العملية ببصيرة يقينية، ثم أن تكون له قدرة على إيجادهما جميعا في الأمم و المدن بالوجه و المقدار الممكنين في كل واحد منهم. (الفارابي، تحصيل السعادة، 39، 11). ¦¦
الفلاسفة: و هم يزعمون أنّهم أهل المنطق و البرهان. (الغزالي، المنقذ، 15، 7). ¦¦
الفيلسوف هو الذي يعرف الأسباب الأول للكل. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 309، 1). ¦¦
إن الفيلسوف هو الذي يظهر من أمره أنه يجب عليه أن يفحص عن أمثال هذه المطالب، أعني التي تلحق الموجود بما هو موجود. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 326، 2). ¦¦
لما كان للفيلسوف النظر في الجوهر الأول الذي هو أرفع الجواهر، كذلك له أيضا النظر في الأشياء التي هي أتم صدقا من غيرها و أرفع و هي أوائل القياس لأن القياس هو أحد الهويّات التي ينظر فيها صاحب هذا العلم. و لذلك يجب عليه أن ينظر في أوائل هذه الهويّة التي هي القياس و المقدّمات إذ شأنه النظر في أوائل الهويّات. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 343، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2149)
sourceLink

الفيلسوف في اللّغة

راجع مصطلح «فلسفة».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2149)
sourceLink

الفيلسوف في العلوم

(الفلاسفة) هم قوم من اليونانيين تحذلقوا في المعقولات حتى وقعوا في وادي الحيرة و الحباط‍‌ و تحيّروا في الإلهيات، و بنوا مقالاتهم على التشهّي المحض و الدعاوى الصرف. (أبو بكر الخوارزمي، مفيد العلوم، 52، 10). ¦¦
بيّن جالينوس في مقالته أن الطبيب الفاضل هو فيلسوف ضرورة و معنى الفيلسوف المحب في علوم الحق، و شرح هذا الاسم يرفع عن السامع له المنصف الشناعة التي لحقت هذه التسمية في زماننا هذا، من قبل قوم انتسبوا إلى علم الشرع، و هم معرّون مما تعرفه العامة. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 162، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2150)
sourceLink

فَيْلَسُوف

- السعادة القصوى و الكمال الأخير الذي يبلغه الإنسان... هذا العلم على ما يقال إنه كان في القديم في الكلدانيين و هم أهل العراق ثم صار إلى أهل مصر ثم انتقل إلى اليونانيين و لم يزل إلى أن انتقل إلى السريانيين ثم إلى العرب. و كانت العبارة عن جميع ما يحتوي عليه ذلك العلم باللسان اليوناني ثم صارت باللسان السرياني ثم باللسان العربي. و كان الذين عندهم هذا العلم من اليونانيين يسمّونه الحكمة على الإطلاق و الحكمة العظمى، و يسمّون اقتناءها العلم و ملكتها الفلسفة و يعنون به إيثار الحكمة العظمى و محبتها. و يسمّون المقتني لها فيلسوفا يعنون بها المحبّ و المؤثر للحكمة العظمى و يرون أنها بالقوة الفضائل كلها و يسمّونها علم العلوم و أم العلوم و حكمة الحكم. و صناعة الصناعات يعنون بها الصناعة التي تشمل الصناعات كلها و الفضيلة التي تشمل الفضائل كلها و الحكمة التي تشمل الحكم كلها (ف، س، 39، 1) - الفيلسوف الكامل على الإطلاق هو أن يحصل له العلوم النظرية و يكون له قوة على استعمالها في كل ما سواها بالوجه الممكن فيه. و إذا تؤمّل أمر الفيلسوف على الإطلاق لم يكن بينه و بين الرئيس الأول فرق، و ذلك أن الذي له قوة على استعمال ما تحتوي عليه النظرية في كل ما سواه هل هو أن يكون له القوة على إيجادها معقولة و على إيجاد الإرادية منها بالفعل، و كلما كانت قوته على هذه أعظم كان أكمل فلسفة. فيكون الكامل على الإطلاق هو الذي حصلت له الفضائل النظرية أوّلا ثم العملية ببصيرة يقينية، ثم أن تكون له قدرة على إيجادهما جميعا في الأمم و المدن بالوجه و المقدار الممكنين في كل واحد منهم (ف، س، 39، 11) - معنى الإمام و الفيلسوف و واضع النواميس معنى واحد، إلاّ أن اسم الفيلسوف يدلّ فيه على الفضيلة النظرية إلاّ أنها إن كانت مزمعة على أن تكون الفضيلة النظرية على كمالها الأخير من كل الوجوه لزم ضرورة أن يكون فيه سائر القوى. و واضع النواميس يدل منه على جودة المعرفة بشرائط المعقولات العملية و القوة على استخراجها و القوة على إيجادها في الأمم و المدن، فإن كانت هذه مزمعة أن تكون موجودة عن علم لزم أن يكون قبل هذه فضيلة نظرية على جهة ما يلزم من وجود المتأخّر وجود المتقدّم (ف، س، 42، 11) - صار الملك على الإطلاق و هو بعينه الفيلسوف واضع النواميس (ف، س، 43، 8) - إنّ معنى الفيلسوف و الرئيس الأول و الملك و واضع النواميس و الإمام معنى كلّه واحد، و أيّ لفظة ما أخذت من هذه الألفاظ ثم أخذت ما يدلّ عليه كل واحد منها عند جمهور أهل لغتنا وجدتها كلّها تجتمع في آخر الأمر في الدلالة على معنى واحد بعينه (ف، س، 43، 18) - الفيلسوف هو الذي يعرف الأسباب الأول للكل (ش، ت، 309، 1) - الفيلسوف هو الذي يعرف أوائل الجوهر و علله (ش، ت، 309، 3) - إن الفيلسوف هو الذي يظهر من أمره أنه يجب عليه أن يفحص عن أمثال هذه المطالب، أعني التي تلحق الموجود بما هو موجود (ش، ت، 326، 2) - الدليل على أن الفيلسوف يلزمه الفحص عن الهويّة و لواحقها أن الذين يتشبّهون به يلزمون أنفسهم من التعب في الفحص عن هذه المعاني ما يلزمه الفيلسوف نفسه. و إنما كان ذلك كذلك لأن هؤلاء أيضا ينظرون في الموجود نظرا عاما (ش، ت، 328، 14) - الفلسفة الحقيقية تنفصل من الفلسفة الجدلية بنوع العلم، فإن الفلسفة الحقيقية تنظر في الموجود نظرا برهانيا، و الجدلية نظرا مشهورا، و أما (الفلسفة) السوفسطائية فتنفصل بالغرض المقصود في الحياة، فإن السفسطائي قصده أن يظنّ به أنه فيلسوف من غير أن يكون كذلك لينال كرامة بذلك أو غيرها من الخيرات الإنسانية و الفيلسوف قصده أن يعرف الحق فقط (ش، ت، 329، 16) - لما كان للفيلسوف النظر في الجوهر الأول الذي هو أرفع الجواهر، كذلك له أيضا النظر في الأشياء التي هي أتم صدقا من غيرها و أرفع و هي أوائل القياس لأن القياس هو أحد الهويّات التي ينظر فيها صاحب هذا العلم. و لذلك يجب عليه أن ينظر في أوائل هذه الهويّة التي هي القياس و المقدّمات إذ شأنه النظر في أوائل الهويّات (ش، ت، 343، 13) - فلاسفة جمع فيلسوف و هو باللسان اليوناني محبّ الحكمة (خ، م، 428، 22)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص614)
sourceLink

يسمّون اقتناءها (الحكمة على الإطلاق) العلم، و ملكتها الفلسفة. و يعنون بها إيثار الحكمة العظمى و محبّتها. و يسمّون المقتني لها فيلسوفا، يعنون بها المحبّ و المؤثر للحكمة العظمى. (رسائل الفارابيّ‌، تحصيل السّعادة/ 39) هو الّذي يظهر من أمره أنّه يجب عليه أن يفحص عن أمثال هذه المطالب، أعني الّتي تلحق الموجود بما هو موجود. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 326) هو الّذي يبحث عن ثبوت الأشياء على ما هي عليه في الأعيان و يتبيّن عوارض الموجودات بما هي موجودات. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 40) ← الحكيم.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص273)
sourceLink

قال«السيد»في«حاشية»:المطالع هو المركب من فيلا و هو المحبّ و سوف و هو العلم.
(
بحر الجواهر
, ص299)
sourceLink

قال فى القاموس يونانية اى محبّ الحكمة اصله فيلا و هو المحب و سوفا و هو الحكمة و الاسم الفلسفة مركبة كالحولقة انتهى و فى بعض الحواشى على كتب الفلسفة فى اللغة اليونانية التشبه بحضرة واجب الوجوب فى العلم و العمل بقدر الطاقة البشرية لتحصيل السّعادة الابدية انتهى
(
قاموس الأطباء
, ص281)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.