إنه نَدَبَ الناسَ مع سَلَمة بن قَيْس الأشْجَعيّ إلى بعض أرض فارس، ففتح اللّه عليهم، فأصابوا سَفَطين مملوءَيْن جَوْهرا فرَأَوا أَنْ يكونا لعُمَر خاصة دونَ المسلمين، فدعا سلمةُ رجلا و أمره بحَمْلِ السَّفَطَيْن إلى عمر. قال: فانطلقنا بالسَّفَطين نَهِزُ بهِما، حتى قَدمْنَا المدينة. فذكر أنه دخل على عمر و حضر طعامه، فجاءَتْ جاريةٌ بسَوِيق، فناولته إِيَّاه. قال: فجعلت إذا حرّكته ثار له قُشَار، و إذا تركته نَثَد. قال: ثم جئت إلى ذِكْرِ السَّفَطِين فلَكأنَّما أَرْسلتُ عليه الأفاعي و الأساوِد و الأرَاقِم. و قال: لا حاجةَ لي فيه، ثم حملني و صاحبي على نَاقَتَين ظَهِيرتين من إبلِ الصدقة القُشَار : القِشْر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص382) 
إِذا أَنا حركته ثارَ لي قُشارٌ أَي قِشْرٌ القُشارة:ما يَنْقَشِرُ عن الشيء الرقيق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص93) 
إذا أنا حرّكته ثار له قُشارٌ أى قِشْر . و القُشار : ما يُقْشر عن الشىء الرّقيق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص65) 