القُشَارَةُ پوست كنده شده از چيزى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص695) 
ما نُزِع من الشيء المقشور 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص630) 
ما يَنْقَشِرُ عن الشيء الرقيق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص385) 
ما يُقْشَرُ من شجرة أو غيرها من شيء دقيق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص36) 
ما تَقَشَّرَ عن الشَّيْءِ الرَّقِيق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص232) 
قِشْرة:«قُشارة جَوْز»،«قُشارة فاصولية» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما يتساقط من خَشَب أَو نحوه عند قَشره،نُحاتة،كُشاطة: «قُشارة خَشَب» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما انفصل عن سطح مقشور:«قُشارةُ جِصّ، دِهان» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1154) 
ما نُزِع عن الشيءِ المقشور و عبارة اللسان «ما ينقشر عن الشيء الرقيق». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص340) 
ما يتساقَط من القِشْر عند القَشْر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص736) 
ما تَقْشِرُه عن شجرة من شيء رقيق. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما يَنْقَشِرُ عن الشيء الرقيق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص93) 
اسمُ ما سُحِيَ منه: القُشَارَةُ بالضمّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص390) 
مَا يلِى الصَّريحَ من الرَّغْوَةِ و هى الطُّرَامَةُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص136) 
ما يتساقط من قِشر الشيء عند قَشره . قشَر الشيء يقشِره قَشرا و قشّره :نزع عنه قِشره أى جلده فانقشر و تقشّر .و القِشر : غشاء الشيء خِلقة أو عَرَضا.الجمع: قُشور . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1094) 
ما يسقط من قِشر الشيء عند القشر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1374) 
يقال: قَشَرَهمْ أي شَأمَهُمْ ، و القُشَارَةُ ما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص248) 
و اسمُ ما سُحِىَ منه: القُشارَةُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص155) 
- و ما سُحِيَ منه: القُشارَةُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص201) 