الهَمْزَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی الهَمْزَة

الهَمْزَةُ

المرَّة من همزَ ¦¦
هَمَزَاتُ الشيطانِ:خطراتهُ التي بخطرها بقلب الانسان ¦¦
الحرف الاوّل من حروف المباني
(
المنجد فی اللغة
, ص873)
sourceLink

اسم مره از(هَمَزَ)است ¦¦
حرف اول از حروف مبانى(الفبائى)
(
فرهنگ ابجدی
, ص964)
sourceLink

صَوْتٌ‌ مَهْتُوتٌ‌ في أقصىٰ‌ الحَلْق
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص318)
sourceLink

من الحروف:معروفة،و سميت الهَمْزَةَ لأَنها تُهْمَزُ فَتُهَتُّ فَتَنْهَمِزُ عن مخرجها
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص696)
sourceLink

ج هَمَزَات:الحَرْف الأوّل من حروف الهجاء أو المَبَاني ¦¦
نُقْرة في الأرض
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1489)
sourceLink

النقرة كالهَزْمة ¦¦
الحرف الاول من حروف المباني (ج) هَمَزَات و (هَمَزَات الشيطان) خطراتهُ التي يخطر بها بقلب الانسان [ التي يخطرها بقلب الانسان]. ¦¦
المرَّة
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص645)
sourceLink

الخطرة من خَطَرات الشيطان.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص481)
sourceLink

صوت شديد، مخرَجه من الحنجرة، و لا يُوصف بالجهر أَو الهمس. ¦¦
و تكون الهمزة من حروف المعانى، فتُستعمل فى النداء، لنداء القريب، فيقال:أَبُنَىَّ‌؛ و فى الاستفهام، فيُسأَل بها عن أَحد الشيْئين أَو الأَشياء، مثل:أَأَخوك سافر أَم أَبوك‌؟ و نحو: وَ إِنْ‌ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ‌ أَمْ‌ بَعِيدٌ مٰا تُوعَدُونَ‌ ، و يكون الجواب بالتعيين. و يُسأَل بها عن الإِسناد، مثل:أَسافر أَخوك‌؟ و يكون الجواب بنعم أَو بلا. و تقول فى جواب: أَلم يسافر أَخوك‌؟ نعم، أَى لم يسافر؛ و بَلَى، أَى سافر.
(
المعجم الوسيط
)
sourceLink

النُّقْرَة فى الأَرض. ¦¦
الحرف الأَوَّل من حروف المبانى.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص994)
sourceLink

و الهَمْزَةُ من الحروف: معروفة، و سميت الهَمْزَةَ لأَنها تُهْمَزُ فَتُهَتُّ فَتَنْهَمِزُ عن مخرجها، يقال: هو يَهُتُّ هَتًّا إِذا تكلم بالهَمْزِ... ¦¦
النُّقْرَة كالهَزْمَةِ‌، و قيل هو المكان المنخسف; عن كراع ¦¦
الهَمْزَةُ‌ من الحروف: معروفة، و سميت الهَمْزَةَ‌ لأَنها تُهْمَزُ فَتُهَتُّ‌ فَتَنْهَمِزُ عن مخرجها، يقال: هو يَهُتُّ هَتًّا إِذا تكلم بالهَمْزِ ، و قد تقدم الكلام على الهمزة في أَوّل حرف الهمزة أَوّل الكتاب
(
لسان العرب
, ج5 , ص427)
sourceLink

ج.هَمَزات :همزه، شكل نگارشى واج انسدادى و حلقى«ء»(دست‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص789)
sourceLink

أُخْتُ الأَلف، إِحْدَى الحُرُوف الهجَائيَّة، لُغَةٌ‌ صَحيحَةٌ قديمة مسموعة مشهورةٌ‌؛ سُمِّيَتْ بها لأَنَّها تُهْمَزُ فتَنْهَمزُ عن مَخْرَجهَا، قالَه الخَليلُ‌، فلا عِبْرَةَ بما في بعض شُرُوحِ الكَشّاف: أَنّها لم تُسْمَعْ و إِنّمَا اسْمُها الأَلِفُ‌. و قد تَقَدَّمَ الكلامُ عليها في أَوّل الكِتَاب، قال شيخُنَا: و قد فَرقَ‌ بينها و بين الأَلف جماعةٌ بأَنّ الهَمْزَةَ‌ كَثُرَ إِطلاقُهَا على المُتَحَرِّكَة، و الأَلفَ على الحَرْفِ الهَاوِي السَّاكِن الذي لا يَقْبَلُ الحَرَكَةَ‌.
(
تاج العروس
, ج8 , ص176)
sourceLink

تَكُونُ لِلاِسْتِفْهَامِ‌ عِنْدَ جَهْلِ السَّائِلِ نَحْوَ أَقَامَ زَيْدٌ و جَوَابُهُ‌ لاَ أَوْ نَعَمْ‌ وَ تَكُونُ لِلْتَّقْرِيرِ وَ الْإِثْبَاتِ نَحْوُ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص640)
sourceLink

النَّبْرَة،و منه همز الكلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص830)
sourceLink

همز الهمزة : حرف من حروف المعجم، و لها مواضع. تكون من أصل الكلمة نحو أرب رأب ربأ،و تكون للتنبيه تقوم مقام حرف النداء. كقولك:أزيد أقبل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6973)
sourceLink

و قيل:هو استخبار على أصله، فإِذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل أسقطت همزةَ الوصل. كقولك: أَتَّخَذْتَ بيتاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6975)
sourceLink

النُّقْرَة،كالهَزْمَة،و قيل:هو المكان المُنْخَسِف،عن كُراع. و الهَمْزَة من الحروف مَعروفةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص242)
sourceLink

ء

الحرف الأَوَّل من حُروف الهِجاء،و إذا أتت في أوّل الكلام، كان كرسيّها الألف،كما في أُمّ‌ و أَكلَ‌ و إِثم ¦¦
يقابلها في حساب الجُمَّل رقم 1 ¦¦
من معاني الهمزة: 1-الاستفهام،نحو:«أَقرَأتَ‌؟أَما قَرأْتَ‌؟»،2-نداء القريب،نحو: «أَزَيْد أَقبِل»،3-التَّسوية،و ضابطها إمكان استبدال مصدر بالجملة الدَّاخلة عليها،نحو:«لا أُبالي أَقُمتَ‌ أم قعدتَ‌»،أي سواءٌ عليّ‌ قيامُك و قعودُك.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
)
sourceLink

أ

نخستين حرف از حروف هجاء است،اين حرف گاهى ساكن است مانند الف در(قَامَ)كه آنرا(اللّيِّنَة)نامند،و يا متحرّك است كه آنرا(الْهَمْزة)گويند و در حساب (الجُمَّل)عبارت است از شماره يك(1)،حرف همزه گاهى براى استفهام بكارمى‌رود مانند:«أَ قَرَأْتَ؟»:آيا خواندى؟،«أَ مَا قَرَأْتَ؟»آيا نخواندى؟،«أَ فِي الْبَيتِ أَخُوكَ؟»:آيا برادرت در خانه است؟وگاهى براى نداى نزديك است مانند: «أَ زيدُ اقْبِلْ»:اى زيد بيا.و نيز براى تسويه بكار مى‌رود و ضابطۀ آن امكان تبديل جملۀ داخل بر آن به مصدر است مانند «سواءٌ عليَّ أ قُمتَ امْ قَعَدْتَ»يعنى«سواءٌ عليَّ قيامُك و قعودُك»:برخاستن و نشستن تو براى من يكسان است.
(
فرهنگ ابجدی
)
sourceLink

حرفى كه سؤال مستقيم يا غيرمستقيم با آن آغاز مى‌شود،الف استفهام.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
)
sourceLink

أ حَرْفُ هِجاءٍ مَقْصورَة مَوْقوفَةٌ ، و يُمَدُّ إنْ جَعَلْته اسْماً، و هي تُؤَنَّث ما لم تُسَم حرفاً; كذا في الصِّحاح. و في المُحْكم: الألفُ تأْلِيفها مِن هَمْزةٍ و لامٍ و فاءٍ ... ¦¦
رَوَى الأزْهري عن أَبي العبَّاس أَحمدَ بنِ يَحْيَى و محمدِ بن يزيد قالا: أُصُولُ الألِفاتِ ثلاثَةٌ و تَتْبَعُها الباقِياتُ‌ : أَلِفٌ‌ أصْلِيَّةٌ‌ : و هي في الثُّلاثي مِن الأسْماءِ و الأفْعالِ‌ كأَلْفٍ‌ أَي كأَلِفِ أَلِفٍ‌؛ و أَلف أَخَذَ ، الأخيرُ مِثالُ الثّلاثي مِن الأفْعالِ‌. ثم قالَ‌ و أَلِفٌ‌ قَطْعِيَّةٌ‌ : و هي في الرّباعِي كأَحْمدَ و أَحْسَنَ‌ ، الأخيرُ، مثالُ الرّباعِي مِن الأفْعالِ‌. قالَ‌: و أَلِفٌ‌ وصْلِيَّةٌ‌ : و هي فيمَا جاوَزَ الرُّباعِي كاسْتَخْرَجَ و اسْتَوْفَى ، هذا مِثالُ ما جاوَزَ الرُّباعي مِن الأفْعالِ‌، و أَمَّا مِن الأسْماءِ فأَلِفُ اسْتِنْباطٍ و اسْتِخْراجٍ‌.
(
تاج العروس
, ج20 , ص361)
sourceLink

حرف يُمَدُّ و يُقْصَرُ فإذا مددتَ نوّنتَ ، و كذلك سائر حروف الهجاء.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2275)
sourceLink

- و آ زَيْدُ، أي أ زَيْدُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص322)
sourceLink

حَرْفُ هِجاءٍ ، و يُمَدُّ، و بالمدِّ: حَرْفٌ لِنِداءِ البعيدِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص471)
sourceLink

أَجمعَ أَهل اللّغةِ على الابتداءِ‌ بالهمزة، إلاَّ من شذَّ، كالخليل بن أَحمد في كتاب العين، و ابن سِيده في المحكم؛ فإِنَّهما بَدَءَ‌ا بالعين. قال المُفَضَّلُ‌: ذكرَ الخليلُ بنُ‌ أَحمدَ أنَّهُ بَدأَ بالعين؛ لأنَّها أَقصَى الحروف مَخرجاً، و الذي ذكره سيبويه أَنَّ الهمزةَ أَقصَى الحروف مخرجاً، فكان الابتداءُ بها أَنسب. و قيل: الابتداءُ بها أَمرٌ اتِّفاقيٌّ عاديٌّ‌.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص15)
sourceLink

اَ

تجيءُ حرف استفهام لطلب التصوُّر و هو ادراك ما وراء النسبة نحو اَفي الدَنّ خمرُك ام في الكاس. و لطلب التصديق و هو معرفة النسبة نحو اَجَاءَ الوزيرُ بخلاف سائر ادوات الاستفهام. فهل منها للاستعلام عن النسبة الايجابيَّة و الباقي لطلب التعيين اَي: نسبة ما عرفهُ السائل الى صاحبهِ نحو مَن فَعَلَ هذا و متى جاءَ عمرو فان السائل قد عرف ان هذا مفعول و ان عمراً قد جاءَ لكنهُ لم يعرف مَنْ الفاعل و لا وقت مجيء عمرٍ و فاستفهم عنهما و هي تختصُّ من دون سائر الادوات بأربعة امور: الاول: ما ذكرناهُ. الثاني: انها تدخل على الاثبات كما مثلنا و على النفي نحو اَما فرَّ الاسد من وجه بشرٍ. الثالث: ان لها تمام التصدير بدليل تقدمها على العاطف نحو اَوَ لم ينظروا. اَفلم يسيروا و اخواتها تتأخر عن العاطف. الرابع: جواز حذفها متقدمةً على اَم اَو غير متقدمةٍ نحو ما ادري بسيفٍ ضربتهُ ام بعصاً و التقدير اَ بسيفٍ. و تجيء حرف نداءٍ للقريب نحو اَزيدُ اقْبل. و تخرج الهمزة عن حقيقة الاستفهام فترد لثمانية معانٍ: (الاوَّل) التسوية نحو ما اُبالي اَقُمتَ ام قعدتَ و ضابطها انها تدخل على جملة يصحُّ استبدالها بالمصدر و هي تقع بعد سواء و ما اُبالي و ما اَدري و ليتَ شعري و ما شاكلهنَّ. (الثاني) الانكار الابطاليُّ كقولهِ «اَ لستم خيرَ من ركبَ المطايا». (الثالث) الانكار التوبيخيّ نحو اَ غيرَ اللّه تدعو. (الرابع) التقرير و يتحتَّم ان يليها ما تقرّر المخاطب به فاذا أردت التقرير بالفعل أوليتهُ اياها أو بالفاعل أو بالمفعول و ما اشبه فكذلك نحو اَدعوتَ زيداً اَو أنت دعوتهُ، أو زيداً دعوت كما يجب ذلك في المستفهَم عنهُ. (الخامس) التهكم نحو اَ تزهّدك يأْمرك اَن تأْخذ أموالنا. (السادس) الامر نحو اَ تعلّمتم اَي: تعلَّموا. (السابع) التعجُّب نحو «أَ لَمْ تَرَ إِلىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ اَلظِّلَّ» . (الثامن) الاستبطاء نحو «أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا» (عن المغني بتصرّف).
(
أقرب الموارد
, ص35)
sourceLink

أ-ام

آيا...يا...(پرسشى تركيبى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
)
sourceLink

هَمَزاتُ الشَّيطانِ

وسوسه‌هائى كه شيطان بر دل انسان مى‌افكند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص964)
sourceLink

خَطراته و وَساوِسُه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1489)
sourceLink

خَطَراته و وساوسه. و فى التنزيل العزيز: وَ قُلْ‌ رَبِّ‌ أَعُوذُ بِكَ‌ مِنْ‌ هَمَزٰاتِ‌ اَلشَّيٰاطِينِ‌ .
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص994)
sourceLink

اى:نَخَساتُها لِلانسانِ‌ وَ طمَعُها فيه، وَ نَزَغاتُهُ‌ كمُوتَةٍ‌ يقَعُ عَلى الانسان فيذهَب بِقَلْبِهِ‌
(
دستور اللغة
, ص827)
sourceLink

خطراتُهُ التي يُخْطِرُهَا بقَلْبِ الإِنْسَانِ ، و هو مَجَازٌ.
(
تاج العروس
, ج8 , ص175)
sourceLink

خَطَراته التى يُخطِرها بقَلْب الإنسان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص902)
sourceLink

الهَمْزَة في القرآن

وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزٰاتِ اَلشَّيٰاطِينِ (آیه 97/سوره المؤمنون) sourceLink

هَامِز و هَمَّازٌ و هُمَزَة - هر سه به يك معنى است: غيبت‌كننده و عيب‌جو.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص529)
sourceLink

اَلْهَمْزُ كالعصر. يقال: هَمَزْتُ‌ الشيء في كفّي، و منه: اَلْهَمْزُ في الحرف، و هَمْزُ الإنسان: اغتيابه. يقال: رجل هَامِزٌ، و هَمَّازٌ، و هُمَزَةٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص846)
sourceLink

از جملۀ معانى همز دفع و طرد است. در صحاح آمده: «هَمَزَهُ‌ اى دفعه و ضربه» در نهايه گفته: هر چه را دفع كردى همز كردى. طبرسى فرموده: اصل همزه بمعنى شكستن است و همز بمعنى دفع شديد است. در اقرب از لسان العرب نقل كرده: همز عيب گرفتن در پشت سر و لمز بد گوئى در حضور است. همز را فشردن و غيبت كردن و عيبجوئى نيز گفته‌اند. ¦¦
طبرسى فرموده: همز شيطان راندن و دفع انسان است بمعاصى. ¦¦
همزات جمع همزه. و همزات شياطين وسوسه‌هاى آنان است كه انسان را بسوى معاصى ميراند و از تفسير قمى از امام عليه السلام نقل شده: آن وسوسۀ شياطين است كه در قلبت ميافتد.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص164)
sourceLink

نخساتهم و غمزاتهم الإنسان و طمعهم فيه.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص41)
sourceLink

همزة الشيطان: غمزه.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6977)
sourceLink

الهَمْزَة في الاصطلاح

الهَمْزَةُ

أ-همزة الاستفهام: حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.و هي أصل أدوات الاستفهام. و لهذا خصّت بأحكام منها: 1-جواز حذفها سواء تقدّمت على «أم»كقول عمر بن أبي ربيعة: فو اللّه ما أدري و إن كنت داريا بسبع رمين الجمر أم بثمان‌؟ (أراد:أبسبع)،أو لم تتقدّمها،كقول الكميت: طربت و ما شوقا إلى البيض أطرب و لا لعبا مني،و ذو الشيب يلعب‌؟ (يريد:أذو الشيب يلعب). 2-أنها ترد لطلب التصوّر،(و هو تعيين المفرد،و يكون الجواب بالتعيين)،نحو:«أزيد نجح أم سعيد؟»،و لطلب التصديق(و هو تعيين النسبة و يكون الجواب بنعم أو لا)، نحو:«أنجح زيد؟» .أما بقية أدوات الاستفهام فمختصّة بطلب التصوّر،إلاّ «هل»فهي مختصّة بطلب التصديق. 3-أنها تدخل على الإثبات كالأمثلة السابقة،و على النفي نحو الآية: أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ؟ (الانشراح:1). 4-تمام تصديرها،فهي لا تذكر بعد «أم»التي للإضراب كما ذكر غيرها ، و تتقدّم على حرف العطف،نحو الآية: أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا (الأعراف:185)و الآية: أَ فَلَمْ يَسِيرُوا (يوسف:109)،و الآية: أَ ثُمَّ إِذٰا مٰا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ (يونس:51). أما أخواتها فتتأخّر عن حروف العطف،نحو الآية: وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ؟ (آل عمران:101)و الآية: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ؟ (التكوير: 26)،و الآية: فَأَنّٰى تُؤْفَكُونَ؟ (الأنعام: 95)،و الآية: فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ اَلْقَوْمُ‌ اَلْفٰاسِقُونَ‌ (الأحقاف:35)،و الآية: فَأَيُّ اَلْفَرِيقَيْنِ؟ (الأنعام:81)و الآية فَمٰا لَكُمْ فِي اَلْمُنٰافِقِينَ فِئَتَيْنِ؟ (النساء: 88).
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص9)
sourceLink

انظر:أ.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص703)
sourceLink

تأتي الهمزة: 1-حرفاً للاستفهام،نحو:«أَنَجَحْتَ في الامتحان‌؟»و هي أصل حروف الاستفهام،و لذلك خُصَّت بأحكام،منها: 1-جواز حذفها سواء تقدَّمت على«أَمْ‌»،كقولِ عمر بن أبي ربيعة:[من الطويل] فو اللّٰهِ ما أدري و إنْ كنتُ دارياً بسَبْعٍ رَمَيْنَ الجمرَ أم بثمان‌؟ (أراد:أبسبعٍ‌)؛أو لم تتقدَّمها،كقول الكميت:[من الطويل] طربتُ و ما شوقاً إلى البيض أطربُ‌ و لا لعباً مني،و ذو الشيبِ يلعبُ؟ (يريد:أَوَذو الشيب يلعبُ؟). 2-أنها ترد لطلب التصوّر،(و هو تعيين المفرد،و يكون الجواب بالتعيين)، نحو:«أزيدٌ نجحَ أم سعيد؟»،و لطلب التصديق(و هو تعيين النسبة و يكون الجواب ب‍«نَعَمْ‌»أو«لا»)،نحو:«أنجح زيد؟» .أما بقية أدوات الاستفهام فمختصَّة بطلب التصوّر،إلاّ«هَلْ‌»فهي مختصَّة بطلب التصديق. 3-أنها تدخل على الإثبات كالأمثلة السابقة،و على النفي،نحو الآية: أَ لَمْ‌ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ‌ (1)[الشّرح:الآية 1]؟. 4-تمام تصديرها،فهي لا تُذكر بعد«أَمْ‌»التي للإضراب كما يُذكر غيرها ، و تتقدَّمُ على حرف العطف،نحو الآية: أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا [الأعرَاف:الآية 185]،و الآية: أَ فَلَمْ يَسِيرُوا [يُوسُف:الآية 109]،و الآية: أَ ثُمَّ إِذٰا مٰا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ‌ [يُونس:الآية 51]. 2-حرف نداء،نحو:«أَزَيدُ اجْتَهِدْ». 3-حرف تسوية،نحو الآية: سَوٰاءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاٰ يُؤْمِنُونَ‌ [البَقَرَة:الآية 6]. 4-فعل أمر،من الفعل«وأى»،بمعنى«وَعَدَ»،نحو قول الشاعر:[من الخفيف] إنَّ هندُ المليحةُ الحَسْناءَ‌ وَأْيَ مَنْ أَضْمَرَتْ لِخِلٍّ وفاءَ‌ («إنّ‌»أصلها:«إيْنَّ‌»).
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص7)
sourceLink

تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي إلى معان منها: 1-التسوية،و ذلك بعد كلمة«سواء»، أو«ما أبالي»،أو«ما أدري»،أو«سيّان»،أو «ليت شعري»أو ما بمعناها،و في هذه الحالة تؤوّل الجملة بعدها بمصدر،نحو الآية: سَوٰاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ‌ (المنافقون:6). 2-الإنكار التوبيخي،فتقتضي أنّ ما بعدها واقع و أنّ فاعله ملوم عليه،نحو الآية: أَ تَعْبُدُونَ مٰا تَنْحِتُونَ؟ (الصافات:95). 3-الإنكار الإبطالي،فتقتضي أنّ ما بعدها-إذا أزيل الاستفهام-غير واقع، نحو الآية: أَ فَأَصْفٰاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَ اِتَّخَذَ مِنَ اَلْمَلاٰئِكَةِ إِنٰاثاً؟ (الإسراء:40). 4-التقرير،و معناه حمل المخاطب على الإقرار و الاعتراف بأمر قد استقرّ عندك ثبوته أو نفيه،و في هذه الحالة،يلي الهمزة الشيء الذي تقرّره،نحو:«أضربت أخاك‌؟» و نحو:«أ أخاك ضربت‌؟». 5-التهكّم،نحو الآية: قٰالُوا يٰا شُعَيْبُ أَ صَلاٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مٰا يَعْبُدُ آبٰاؤُنٰا؟ (هود:87). 6-الأمر،نحو الآية: أَ أَسْلَمْتُمْ؟ (آل عمران:20)،أي:أسلموا. 7-التعجّب،نحو الآية: أَ لَمْ تَرَ إِلىٰ‌ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ اَلظِّلَّ‌ (الفرقان:45). 8-الاستبطاء،نحو الآية: أَ لَمْ يَأْنِ‌ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اَللّٰهِ؟ (الحديد:16). ¦¦
همزة النداء:حرف لنداء القريب،مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب،نحو:«أزيد أسرع»(«أزيد»: الهمزة حرف نداء مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.«زيد»:منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف.«أسرع»:فعل أمر مبنيّ على السكون،و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره:أنت.و جملة«أسرع»لا محل لها من الإعراب). ¦¦
همزة التسوية:حرف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب،يدخل على جملة يصحّ حلول المصدر محلّها،و ذلك بعد كلمة«سواء»،نحو الآية: سَوٰاءٌ عَلَيْهِمْ‌ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاٰ يُؤْمِنُونَ‌ (البقرة: 6)،أو بعد كلمة«سيّان»نحو:«سيّان عندي أنجحت أم رسبت»،أو«ما أبالي»،أو«ما أدري»،أو«ليت شعري»،أو ما بمعناها. و تعرب الآية السابقة كالتالي: «سواء»:خبر مقدّم مرفوع بالضمّة. «عليهم»:على:حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب،متعلق بالخبر«سواء»،«هم»ضمير متّصل مبني على السكون في محل جرّ بحرف الجر. «أ أنذرتهم»:الهمزة حرف تسوية مبنيّ‌ على الفتح لا محل له من الإعراب. «أنذرتهم»:فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك.و التاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. «هم»:ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به.و المصدر المؤوّل من «أ أنذرتهم»أي:إنذارك في محل رفع مبتدأ مؤخّر. «أم»:حرف عطف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «لم»:حرف جزم مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «تنذرهم»:فعل مضارع مجزوم بالسكون، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.«هم»:ضمير متّصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.و المصدر المؤوّل من «لم تنذرهم»،معطوف على المصدر السابق في محل رفع. «لا»:حرف نفي مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «يؤمنون»:فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة.و الواو ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص10)
sourceLink

انظر: 1 - ضوابط رسم الهمزة. 2 - قياسيّة التعدية بالهمزة.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص872)
sourceLink

هي الألف المهموزة. انظر: الألف المهموزة.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص667)
sourceLink

الهمزة الفعليّة(إ):تأتي الهمزة المكسورة فعل أمر من«وأى»بمعنى«وعد»، و تعرب فعل أمر مبنيّا على حذف حرف العلة من آخره.و منه هذا البيت اللّغز: إنّ هند المليحة الحسناء و أي من أضمرت لخلّ وفاء «إنّ‌»:أصلها:إينّ‌.الهمزة فعل أمر مبنيّ‌ على حذف النون لاتصاله بياء المخاطبة المحذوفة لالتقاء الساكنين.و ياء المخاطبة المحذوفة،ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل.و النون حرف توكيد مبنيّ‌ على الفتح لا محل له من الإعراب. «هند»:منادى بحرف النداء المحذوف «يا»،مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف. «المليحة»:نعت«هند»،مرفوع بالضمّة (تبع متبوعه لفظا). «الحسناء،نعت ثان منصوب بالفتحة(تبع متبوعه محلا)و جملة:يا هند المليحة الحسناء اعتراضيّة لا محل لها من الإعراب. «وأي»:مفعول مطلق منصوب بالفتحة، و هو مضاف. «من»:اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. «أضمرت»:فعل ماض مبنيّ على الفتح الظاهر.و التاء حرف للتأنيث مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب.و فاعل «أضمرت»ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي: «لخلّ‌»:اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب،متعلق بالفعل «أضمرت».«خل»:اسم مجرور بالكسرة الظاهرة. «وفاء»:مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.و جملة«أضمرت»لا محلّ لها من الإعراب لأنها صلة لموصول.و جملة«إن... و أي من...»ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص11)
sourceLink

همزة التعدية أو النقل:هي التي تدخل على الفعل اللازم فتصيّره متعدّيا،نحو:«جلس الطفل-أجلست الطفل». و-همزة القطع أو الفصل:هي الهمزة التي تقع في أوّل الكلمة،و ينطق بها في الابتداء و الوصل،و ذلك بخلاف همزة الوصل التي لا تنطق إلاّ إذا وقعت في ابتداء الكلام.و ترسم رأس عين صغيرة(ء)مع كرسيّ لها هي الألف.أمّا أهمّ مواضعها، فما يلي: 1-في ماضي الفعل الرباعي و أمره و مصدره،نحو:«أكرم أباك إكراما حسنا كما أكرمك و أنت صغير»،و«أعرب هذه الجملة إعرابا مفصّلا كما أعربتها في الأسبوع الماضي». 2-في كلّ فعل مضارع،نحو:«أنا أدرس دروسي جيّدا و أستغفر ربي كلّ يوم». 3-في الحروف المبدوءة بهمزة،نحو: «إنّ‌،أنّ‌،ألا،أما». 4-في صيغتي التعجّب و التفضيل، نحو:«ما أكرم سميرا»،و«منير أجمل من أخيه». 5-في كل اسم يبتدئ بهمزة مفردا كان أو جمعا،ما لم يكن مصدرا لفعل خماسيّ‌ أو سداسيّ‌،أو من الأسماء التي وردت سماعيّة بهمزة وصل،نحو:«أبطال الأمّة عند أمير تلك الأرض».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص12)
sourceLink

همزة الوصل:هي همزة ابتدائيّة تكتب و تقرأ إن وقعت في أوّل الكلام، و تكتب و لا تقرأ إن وقعت في وسطه(أي إذا كانت مسبوقة بحرف أو بكلمة)،نحو: «هاجم القائد المدينة و استولى عليها». و هي تكتب بصورة الألف الطويلة و حسب،أو بصورة الألف و فوقها صاد صغيرة:أ،و ذلك إذا وقعت في درج الكلام.أما إذا وقعت في ابتدائه،فتكتب مع الألف بشكل(ء).و منهم من يكتبها مع الألف بشكل(ء)دائما سواء كانت في أول الكلام أم في درجه،و منهم من لا يكتبها مطلقا. و تقع همزة الوصل في المواضع التالية: 1-في«أل»التعريف،نحو:«الولد، الخريف».و قد شذّت همزة«أل»في«ألبتّة»، إذا اعتبرت همزة قطع.كذلك تصبح همزة الوصل في لفظ الجلالة«اللّه»همزة قطع إذا سبقت ب‍«يا»التي للنداء. 2-في أول فعل الأمر من الثلاثي، نحو:«اكتب فرضك،و ادرس درسك». 3-في أول ماضي الفعل الخماسي و السداسي،و أمرهما،و مصدرهما،نحو:«انتفع المتعلّم بعلمه انتفاعا كبيرا،و استغفر ربّه استغفارا حسنا،فانتفع أنت مثله و استغفر ربّك أيضا». 4-في الأسماء التالية:ابن،ابنة، ابنم،امرؤ،امرأة،اسم،اثنان،اثنتان، اثنين،اثنتين،اسم،است،ايمن،ايم. و تحذف همزة الوصل كتابة و نطقا في المواضع الآتية: 1-إذا دخلت اللام على الأسماء المعرّفة ب‍«أل»،نحو:«للمواطن حقوق». 2-إذا دخلت الواو أو الفاء على فعل يبتدئ بهمزة وصل بعدها همزة ساكنة،نحو: فأت،و أتمن»،و الأصل:فائت،و إئتمن. 3-بعد همزة الاستفهام،نحو:«أبنك هذا؟،أسمك سالم‌؟،أستعلمت عن الحادثة‌؟».و الأصل:أإبنك هذا؟أإسمك سالم‌؟أإستعلمت عن الحادثة‌؟ 4-من كلمة«اسم»و ذلك في البسملة فقط،نحو:«بسم اللّه الرحمن الرحيم». 5-من كلمة«ابن»إذا جاءت صفة بين علمينو لم تقع في أول السطر كتابة، نحو:«عمرو بن هند قائد شجاع».أو إذا جاءت بعد حرف النداء،نحو:«يا بن الأفاضل أقبل».و يشترط لحذف الألف من «ابن»أن يكون ثاني العلمين والد الأوّل، و ألاّ تكون مثنّاة أو مجموعة. 6-من الفعل إذا دخلت عليه أحد أحرف المضارعة،نحو:«استخبر يستخبر» و تتحوّل همزة الوصل إلى همزة قطع في: 1-اسم العلم المنقول من لفظ مبدوء بهمزة وصل،نحو:«الإثنين»علم على اليوم الثاني من الأسبوع،و نحو:«أل»علم على الأداة الخاصّة بالتعريف أو غيره،و نحو: «إنشراح»علم على امرأة. 2-في النّداء،نحو:«يا ألذي نجح»، و«يا ألصّاحب بن عبّاد».أمّا همزة لفظ الجلالة«اللّه»،فالأصح تحويلها إلى همزة قطع عند النداء،نحو:«يا أللّه»،و يجوز اعتبارها همزة وصل،فتحذف مع ألفها نطقا و كتابة معا،و تحذف ألف«يا»نطقا فقط، نحو:«ياللّه».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص13)
sourceLink

همزة السّلب:هي التي تدخل على الفعل فتنقل معناه إلى ضدّه،نحو: «أشكيت زيدا»،أي:أزلت شكايته، و«أعجمت الكتاب»،أي أزلت عجمته»، و«أقسط زيد»،أي:أزال عنه القسوط (الجور).
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص14)
sourceLink

- (الهمزة)، كقوله "أعندك زيد؟" و هي الأصل في الاستفسار، إذ لا ترد لغيره، بخلاف غيرها من الأسئلة، فإنها قد ترد لغير الاستفهام (أمد، حكم 4، 92، 14) - الهمزة تأتي لطلب التصديق، أي الحكم بالثبوت أو بالانتفاء، نحو: أقائم زيد؟ و لطلب التصور، نحو: أجاءك زيد أم عمرو، و يكون الجواب بتعيين واحد منهما (سو، حصل، 207، 4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1677)
sourceLink

الهمزة(تسهيلها)

راجع الحرف الأوّل من معجمنا هذا.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص441)
sourceLink

الهمزة التي هي بَدَل من حرفٍ آخر

هي التي تكون بدلاً من حرفٍ آخر، نحو همزة «بناء» المبدلة من الياء (الأصل: بناي)، و همزة «سماء» المبدلة من الواو (الأصل: سماو)، و همزة «دأَبَّة» في بعض اللهجات، و الأصل: «دابّة».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص667)
sourceLink

زيادة الهمزة في بعض الكلمات

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة كلمات مزيدة بالهمزة،مثل:«عمل مُرْبِك»،و«إشهار المزاد»،و«قد أضرّ في هذا الحادث» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص9)
sourceLink

الهمزة التي هي أداة التعريف

و ذلك على مذهب المبرّد الذي زعم أنَّ أداة التعريف في نحو: «المعلم» هي الهمزة، لا اللام، و لا «أَلْ‌».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص667)
sourceLink

الهمزة التي هي لغة في «إي»

إذا حُذفت واو القَسَم بعد حرف الجواب «إِي» جاز في هذه ثلاثة أوجه: أ - حذف الياء، نحو: «إِللّٰه». ب - فتح الياء، نحو: «إيَ اللّٰهِ‌». ج - إثبات الياء ساكنةً‌، نحو: «أيْ اللّٰهِ‌»، و يَغْتَفَر، هنا، الجمع بين الساكنين.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص667)
sourceLink

الهمزة التي هي حرف مضارعة

انظر: ألف المضارعة.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص667)
sourceLink

التَّعْدية بالهمزة

انظر:الهمزة(التعدية بها).
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص132)
sourceLink

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة قياسيّة التعدية بالهمزة في الفعل الثلاثيّ‌ اللازم .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص9)
sourceLink

تَسْهيل الهَمْزة

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة أسلوب تسهيل الهمزة في مثل«آيل للسُّقوط»،و«آيب من السَّفَر».
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص9)
sourceLink

انظر:الهمزة،تسهيلها.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص124)
sourceLink

ضوابط رسم الهمزة

رأى مجمع اللغة العربية في القاهرة أنّ ضوابط رسم الهمزة تقوم على ما يلي: أوّلاً:تقوم هذه الضوابط على الدعائم التالية: «1-تتجنَّب الكتابة العربية توالي الأمثال،فيكتب الحرف المضعف حرْفاً واحدًا في مثل«قدَّم»و كتب الحجازيّون قديماً«داوود»و«رووس»و«شوون»بواو واحدة هكذا:«داود»،و«روس»،و«شون». 2-تعدّ من الكلمة اللواصق التي تتّصل بآخرها،مثل الضمائر،و علامات التثنية و الجمع،و ألف المنصوب،و لا يعدّ منها ما دخل عليها من حروف الجرّ،و العطف، و أداة التعريف،و السين،و همزة الاستفهام،و لام القَسَم. 3-الحركات و السكون في الكلمة ترتّب من ناحية الأولويَّة ترتيباً تنازليًّا على النحو التالي:الكسرة،فالضمّة،فالفتحة،فالسكون. ثانياً:تتلخّص قواعد كتابة الهمزة بعد ذلك في القاعدة التالية: تُكتب الهمزة في أوّل الكلمة بألف مطلقاً،أَمَّا في الوسط فإنّه يُنظر فيها إلى حركاتها و حركة ما قبلها،و تُكتب على ما يوافق أولى الحركتين من الحروف. فتُكتب الهمزة على ياء في مثل:«المستهزئين»،و«المنشئين»،و«تطمئِنّ‌»، و«أفئدة»،و«فئة»،و«جئتنا»؛لأنّ الكسرة أولى من كلّ الحركات و السكون.و تكتب على واو في مثل:«يؤذي»،و«يؤدّي»،و«سُؤل»،و«أولياؤهم»؛لأنّ الضمّة أولى من الفتحة و السكون.و تُكتب على ألف في مثل:«سأَلَ‌»،و«يسأَل»،و«كأْس»؛لأنّ‌ الفتحة أَوْلى من السكون. أمّا في الآخر،فتكتب بحسب ما قبلها.فإن كان ما قبلها مكسورًا،كُتبت على ياءِ‌،مثل:«برِئ»و«قارئ»،و إن كان مضموماً،كُتبت على واو،مثل:«جَرُؤ» و«تكافؤ».و إنْ كان مفتوحاً،كُتبت على ألف،مثل:«بَدَأَ»و«ملجأ».و إن كان ما قبلها ساكناً،تكتب مفردة،مثل:«بطْء»،و«شيء»،و«جزاء»،و«ضَوء»،و«بَطيء»، و«مُضِيء». ملحوظة: إذا ترتَّب على كتابة الهمزة على ألف أو واو توالي الأمثال في الخط كُتبت الهمزة على السطر،مثل:«يتساءلون»،و«رءوس»إلاّ إذا كان ما قبلها من الحروف ممّا يوصل بما بعده،فإنّها تكتب على نبرة،مثل:«بطئها»،و«شئون»، و«مسئول». استثناءان من القاعدة: 1-إذا اجتمعت الهمزة و ألف المدّ في أول الكلمة أو في وسطها،اكتُفي بعلامة المدّة فوق الألف،مثل:«آدم»،و«آكل»،و«آخر»،و«الآن».و مثل:«مرآة»، و«قرآن». 2-تعدّ الفتحة بعد الواو الساكنة في وسط الكلمة بمنزلة السكون،و لذلك تُكتب الهمزة مفردة في مثل:«مُروءَة»،«و شنوءَة»،و«لن يسوءَك»،و«إن ضوءَها». كما تعدّ ياء المدّ قبل الهمزة المتوسطة بمنزلة الكسرة؛و لذلك تُكتب الهمزة على نبرة في مثل:«خطيئة»،و«بريئة»،و«مشيئة».
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص9)
sourceLink

الهمزة،(و ش)

هذان الحرفان من اصطلاح ابن عبد الهادي أيضا،حيث جعلهما علامة على وفاق الشافعي،يقول:و وفاق الشافعي فقط:بالهمزة و أيضا: «وش» .
(
مصطلحات المذاهب الفقهیة
, ص361)
sourceLink

أ

ابتداء - إن عدد المعاني التي يقال عليها الابتداء يقال عليها اسم النهاية لأن المبدأ نهاية ما و أنها مع هذا تقال أعم مما يقال عليها المبدأ (ش، ت، 630، 13) - كل ما انقضى فقد ابتدأ، و ما لم يبتدئ فلا ينقضي (ش، ته، 37، 2)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
)
sourceLink

الهمزة حرف من حروف المعاني، له عدة معان، من أهمّها: الاستفهام التصديقي، و يراد به الحكم على شيء بثبوته أو بانتفائه، و مثاله قول القائل: أ موجود زيد؟ فالجواب لا يخلو من أن يكون حكما بالثبوت، فيقال إنه موجود، أو يكون حكما بالانتفاء، فيقال إنه غير موجود. الاستفهام التصوري، و يراد به طلب تحصيل تصور عن شيء ما، كقول القائل: أوصل زيد أم عمرو؟ التقرير، و ذلك إذا اقترن بالنفي غالبا، كما في قوله تعالى: أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنٰا عَنْكَ وِزْرَكَ [الشرح: 1/94، 2] أي: لقد شرحنا لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنٰا عَنْكَ وِزْرَكَ. الاستبطاء، كما في قوله تعالى: أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اَللّٰهِ وَ مٰا نَزَلَ مِنَ اَلْحَقِّ [الحديد: 16/57]. التعجب، كما في قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ اَلظِّلَّ [الفرقان: 45/25]. الأمر كما في قوله تعالى: وَ قُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتٰابَ وَ اَلْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اِهْتَدَوْا [آل عمران: 20/3] أي: أسلموا. التسوية، كما في قوله تعالى: سَوٰاءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاٰ يُؤْمِنُونَ [البقرة: 6/2]. التهكم، كما في قوله تعالى: قٰالُوا يٰا شُعَيْبُ أَ صَلاٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مٰا يَعْبُدُ آبٰاؤُنٰا [هود: 87/11]. الإنكار التوبيخيّ، كما في قوله جلّ شأنه أَ تَأْمُرُونَ اَلنّٰاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْكِتٰابَ [البقرة: 44/2]. الإنكار الإبطالي كما في قوله تعالى: أَ لَكُمُ اَلذَّكَرُ وَ لَهُ اَلْأُنْثىٰ تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزىٰ [النجم: 21/53، 22]، و الفرق بين الإنكار التوبيخيّ و الإنكار الإبطاليّ، أنّ المستفهم عنه في الإنكار التوبيخيّ يكون واقعا، و يكون مدّعيه ملوما، و أما المستفهم عنه في الإنكار الإبطاليّ، فإنّه يكون غير واقع، و يكون مدّعيه مبطلا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص21)
sourceLink

الهمزات

هي جملة الهمزات التي سيأتي ذكرها، و هي: همزة الابتداء، و همزة الاستفهام، و الهمزة الأصليَّة، و الهمزة التي هي أداة التعريف، و الهمزة التي هي بَدَل من حرفٍ‌ آخر، و الهمزة التي هي حرف مضارعة، و الهمزة التي هي حرف نداء، و الهمزة التي هي لغة في «إي»، و همزة الأمر، و همزة «إنَّ‌»، و همزة الإنكار، و همزة بينَ بينَ‌، و همزة التأنيث، و همزة التسوية، و همزة التصديق، و همزة التصوّر، و همزة التضعيف، و همزة التعدية، و همزة التفضيل، و همزة التوصّل، و همزة التوهّم، و همزة الحينونة، و الهمزة الزائدة، و همزة السَّلْب، و همزة الفصل، و الهمزة الفعليَّة، و همزة القطع، و همزة المبالغة، و الهمزة المُبَدَلة، و الهمزة المُجْتَلَبَة، و الهمزة المُحَقَّقة، و الهمزة المُحَوَّلة، و الهمزة المُخَفَّفَة، و الهمزة المخفيَّة، و الهمزة المُسَهَّلَة، و همزة المضارعة، و الهمزة الممدودة، و الهمزة المنبورة، و همزة النداء، و همزة النَّقْل، و همزة الوجود، و همزة الوصْل، و همزة الوصول، و همزة الوقفة.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص666)
sourceLink

حذف همزة ابن

تُحذف همزة«ابن»أو«ابنة»إذا لم تقع في أوّل السطر،و كانت بين علمين. و في هذه الحالة يُحذف التنوين من العلم الأوّل . و المقصود ب‍«العلم»هنا: -الاسم الذي وُضع علماً،نحو:«هذا زيدُ بنُ عليٍّ‌»،و«هذه هنْدُ بنةُ‌ زيادٍ» . -الكُنية المصدَّرة ب‍«أب»أو ب‍«أمّ‌» ،نحو:«هذا عَمْرُو بن أبي زيادٍ»، و«هذا أبو بكر بن أمِّ زيادٍ». -اللَّقَب،نحو:«هذا مَحمَّدُ بنُ السفّاحِ‌». -الوصف بالصِّناعة بشرط الشهرة،نحو:«هذا محمَّدُ بنُ الجزريّ‌»،و«هذا محمَّدُ بن القاضي». -الكناية عن شخص لا يُعرف اسمه،نحو:«هذا فلانُ بنُ فلانٍ‌»،و«هذا ضُلُّ بنُ ضُلٍّ‌»،و«هذا علاّنُ بنُ علاّنٍ‌»،و«هذا سيدُ بنُ سيدٍ». و في شروط حذف ألف«ابن»أو«ابنة»مضافةً إلى علم،اختلف النحاة اختلافاً كبيرًا ،فقد اشترط الزركشيّ أن تكون البنوّة حقيقيَّة ليخرج ابن التبنِّي،و ردّ هذا الشرط معظم النحاة .و منهم من ينوِّن العلم،فلا يحذف همزة«ابن»أو«ابنة»بعده إذا كان كنيةً‌ ،و لكنَّ المرويّ عن العرب يخالف مذهبه،و منه قول الفرزدق في أبي عمرو بن العلاء:[من البسيط] ما زِلْتُ أَفْتَحُ أبْواباً و أُغْلِقُها حَتَّى أَتَيْتُ أبا عَمْرِو بنَ عَمَّارِ و قول يزيد بن سنان:[من الوافر] فَلَمْ أَجْبُنْ‌،و لم أَنْكُلْ‌،و لكنْ‌ يَمَمْتُ بها أبا صَخْرِ بنَ عَمْرِو و شرط بعضهم في الكنية اشتهار العلم بها .و شرط ابن عصفور و ابن قتيبة أن يكون«ابن»مذكَّرًا يعني بخلاف«ابنة» ،كذلك اشترط بعضهم في العلمين التذكير .و اشترط الحريري أن يكون العلم الثاني الوالد الحقيقيّ للعلم الأوَّل لا جدّه أو أباه الأعلى .و أمّا إذا كان العلم الثاني أُمًّا للعلم الأوَّل،فالنحاة على ثلاثة مذاهب: 1-إثبات تنوين العلم الأوَّل و إثبات همزة«ابن». 2-إجازة حذف تنوين العلم الأوَّل و حذف همزة«ابن». 3-إجازة حذف تنوين العلم الأوَّل و حذف همزة«ابن»إذا اشتهر العلم الأوَّل بأمّه أو لم يُنسب إلى غيرها،نحو:«محمد بن حبيب»،و«عمرو بن الإطنابة»، و«عوج بن عناق»،و«محمد بن الحنفيَّة»،و«معاذ بن عفراءَ‌» . و يتَّفق النحاة على أنَّ تنوين العلم الموصوف ب‍«ابن» لا يحذف،و لا تحذف همزة«ابن»بعده،إذا : -كان معطوفاً،و كانت كلمة«ابن»بعده مثناة،نحو:«جاء زيدٌ و محمّدٌ ابنا عليّ‌». -كان معطوفاً،و كانت كلمة«ابن»بعده مجموعة،نحو:«جاء زيدٌ و زيادٌ و محمَّدٌ أبناءُ عليِّ‌». -كانت كلمة«ابن»مضافة إلى غير علم،سواء أكان المضاف إليه ضميرًا، نحو:«جاء زيادٌ و زيدٌ ابنُه»،أو لفظة«أبيه»،نحو:«زيادٌ ابن أبيه قائد شجاع»،أو اسم جنس،نحو:«جاء زيدٌ ابن التاجرِ». -قُطِعت همزة الوصل في الضرورة الشعريَّة،نحو قول الشاعر:[من البسيط] كَجَاءَنا خالدٌ ابنُ الوليدِ،و في جَمْعٍ على ابْنينَ في بَعْضِ المناكِيرِ -جاءت كلمة«ابن»نعتاً مقطوعاً ،نحو:«جاء زيدٌ ابنَ‌ زيادٍ»،و«مررتُ‌ بزيدٍ ابنُ‌ زيادٍ». -جاءت كلمة«ابن»غير نعت للعلم الذي قبلها،كأن تكون خبرًا للمبتدأ،نحو الآية وَ قٰالَتِ اَلْيَهُودُ عُزَيْرٌ اِبْنُ اَللّٰهِ‌ [التّوبَة:الآية 30]أو خبرًا للناسخ،نحو:«إنَّ‌ خالِدًا ابنُ الوليدِ»،أو مفعولاً به ثانياً،نحو:«ظننتُ زيدًا ابنَ زيادٍ»،أو بدلاً،نحو: «جاء زيدٌ ابنُ زيادٍ»،أو مفعولاً به لفعل محذوف تقديره:«أعني»،نحو:«أكرمني زيْدٌ ابنَ عمرٍو»،أو منادى،نحو:«قابلني زيدٌ ابنَ زيادٍ». -جاءَت كلمة«ابن»بين علمين،و كان بينهما ضَبْط،نحو:«جاء عُبَيدٌ،بالضَّمِّ‌، ابنُ زيدٍ»،أو وزن،نحو:«هذا جُمّاعٌ‌،كَتُفّاحٍ‌،ابنُ زيادٍ»،أو نعت،نحو:«هذا خَالدٌ التاجرُ ابنُ زيادٍ»،أو ضمير فصل،نحو:«زيادُ هو ابنُ زيدٍ». -جاءت كلمة«ابن»بعد«إمّا»،نحو:«جاء زيدٌ إمّا ابنُ زيادٍ و إمّا ابنُ‌ محمَّدٍ». -جاءت كلمة«ابن»مضافةً إلى كنية مصدَّرة ب‍«ابن»أو«ابنة»أو«بنت»أو«أخ» أو«أخت»أو«عمّ‌»أو«خال»أو«خالة»أو«ذو»أو«ذات»،نحو:«هذا زيدٌ ابنُ ابن زيادٍ»،و«عمرو ابن أخت جذيمة الأبرش فارس شجاع». -وقعت كلمة«ابن»في أوَّل السطر كتابةً‌،نحو:«التقيتُ‌،أمس،زيدًا ابن محمّدٍ». و قرئت الآية: وَ قٰالَتِ اَلْيَهُودُ عُزَيْرٌ اِبْنُ اَللّٰهِ‌ [التّوبَة:الآية 30]بتنوين«عزير» و من دون تنوين .أمّا التنوين فعلى اعتبار«ابن»خبرًا عن«عُزير».و أمّا قراءة«عزير» من دون تنوين،فخرِّجت على ثلاثة أوجه: أوَّلها:أنّه جعل«ابن»صفةً لِ‍«عزير»،و الخبر محذوف،و التقدير:عُزيرُ بن اللّٰه إلٰهنا. و ثانيها:أنَّه جعل«عزير»خبرًا لمبتدأ محذوف،و«ابن»وصف له،فكأنَّه قال: هو عُزيرُ بن اللّٰهِ‌،و استبعد ابن جني هذا الوجه،«لأنَّه لم يجرِ لعزير ذكر فيما قبل فيجوز إضماره» . و الوجه الثالث:أن يكون جعل«ابناً»خبرًا عن«عزير»،و حذف التنوين ضرورة. و يجوز في الضرورة الشِّعريَّة تنوين العلم الذي توافرت فيه شروط حذف تنوينه، نحو قول الأغلب العجليّ‌:[من الرجز] جارِيَةٌ مِنْ قَيْسٍ ابنِ ثَعْلَبَهْ‌ كَأَنَّها حِلْيَةُ سَيْفٍ مُذْهِبِهْ‌ و قول الحطيئة:[من الطويل] إلاّ يَكُنْ مالٌ يُثابُ فَإِنَّهُ‌ سَيَأْتِي ثنائي زَيْدًا ابْنَ مُهَلْهِلِ‌ و قول الشاعر:[من الوافر] هي ابْنَتُكُمْ وَ أُخْتُكُمُ زَعَمْتُمْ‌ لِثَعْلَبَةَ بنِ نَوْفَلٍ ابْنِ جَسْرِ و إذا نوِّن العلم للضرورة،ثبتت الألف في«ابن»بعده خطًّا. و المتأمِّل شروط النحاة لحذف همزة«ابن»الواقعة بين علمين،و لترك تنوين العلم الأوَّل،يرى أنَّ الكاتب العربيّ يجب عليه،عند كتابته كلمة«ابن»أن يميِّز بين العلم بجميع أقسامه و غيره،و بين الكنية المصدَّرة ب‍«أب»و«أمّ‌»و بين غيرها من الكنى المصدَّرة ب‍«ابن»أو«ابنة»،أو«خال»،أو غير ذلك،و أن يعرف الأوزان الشعريَّة ،و ما إذا كان العلم الثاني هو أبو العلم الأوَّل الحقيقي،أم أبوه بالتبنِّي ،أم جدّه،أم جَدّه الأعلى ،أم أمّه .و إذا كان أمّه،فعليه أن يعرف ما إذا كان اشتهر بها،أو لم ينسب إلى غيرها،كذلك عليه أن يعرف المبتدأ و الخبر،و النواسخ،و النعت المقطوع و...و...كلّ ذلك ليعرف ما إذا كان عليه أن يثبت همزة«ابن»أو أن يحذفها. و تجدر الإشارة هنا،إلى ما يلاقيه المؤلِّفون من جهد و مشقَّة في«ملاحقة»كلمة «ابن»عند تصحيحهم التجارب الطباعيَّة لمؤلفاتهم،إذ عليهم أن يثبتوا همزة«ابن»إذا وقعت في أوَّل السطر،و لو كانت مستوفية الشروط لحذف همزتها،و كم مرَّة يتبدّل فيها موضع«ابن»،فتقع في أوَّل السطر في تجربة طباعيَّة،و في غير أوّلهِ في تجربة طباعيَّة أخرى. و لعلّه من المفيد بمكان أن نسهِّل على كتّاب العربيَّة،و خاصَّة التلامذة منهم في مختلف مراحل التعليم،كتابة كلمة«ابن»الواقعة بين علمين ،فنوفِّر عليهم مشقَّة تعلّم شروط حذف همزتها،فيكتبونها دائمًا بالهمزة مهما كان موقعها في سطر الكتابة أو بين الكلمات،و بهذا نُسهِّل عليهم تعلّم العربيَّة،و نيسِّر لهم إملاءَهم،و نوفِّر عليهم ساعاتٍ ثمينة من أعمارهم يقضونها في حفظ الشروط السابق ذكرها،و نكون،في الوقت نفسه،غير مخلِّين بأيّ ركن من أركان العربيَّة،و غير خارجين على قواعد النحاة أنفسهم،فهؤلاء يوجبون إثبات همزة«ابن»إذا جاءت بين علمين و كانت بدلاً من العلم الأوَّل،أو نعتًا مقطوعًا،فلماذا لا نثبتها دائمًا على أنّها بدل على مذهب النحاة،أو على مذهب التسهيل الذي نريده‌؟
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص14)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الهَمْزَة

الهاء و الميم و الزاء كلمةٌ‌ تدلُّ‌ على ضَغْطٍ‍‌ و عَصْر.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص65)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.