إن رجلا قال يا رسول اللّٰه أبيتُ عندكَ الليلةَ فأصلِّي معك قال أنت لا تطيقُ ذلك فقال إني أحبُّ ذلك يا رسول اللّٰه فجاء الرجلُ فدخل معه فافتتح رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم السورة التي تُذْكر فيها البقرة و تَرَتّل في القراءة و ركع ثم افتتح آل عِمران فجُلِد بالرَّجل نَوْما يقال: رَتَّل القراءة و تَرَتَّل فيها إذا ترسَّل و اتّأد، و بَيَّن الحروف، من قولهم: ثَغْر و رَتِل إذا كان مُفَلَّجاً؛ لأن المترسل في قراءته كَأنّ له عند كل حرْف شبهُ وَقفة، فشبّه ذلك بِتَفْلِيج الثَّغر، و الذي يُسرع فيها كأنه يَضُمُّ الحروفَ بعضَها إلى بعض و يرصُّها رصًّا، فشبه ذلك باللَّصَص 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص15) 