إنّ أبا الحرث بن عبد اللّه بن سائب لقي نافع بن جُبَير بن مُطْعم فقال له من أين قال خرجتُ أتمخّرُ الريحَ قال إنما يتمخَّر الكَلْب قال فأستَنْشِي قال إنما يَسْتَنْشِي الحمار قال فما أقول قال قل أتَنَسَّم قال إنها و اللّهِ حَسَك في قلبك علينا لقَتْلِنا ابنَ الزبير قال أبو الحارث أَلْزَقَتْك و اللّه عَبْدُ مناف بالدَّكادِك ذهبت هاشم بالنُّبوة و عبدُ شمس بالخلافة و تركُوك بين فَرْثها و الجِيَّةِ أنفٌ في السماء و سُرْمٌ في الماء قال إذَا ذكرتَ عبد مناف فالْطَه قال بل أنْت و نوفل فَالْطَوْا اسْتَمْخَر الريح و تمخَّرَها ، كاستعجل الشيءَ و تعجَّلَه؛ إذا استقبلها [بأنفه] و تَنَسَّمَها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص229) 
الحَارث بن عبد اللّٰه بن السائِب قال لنافِع بن جُبَيْر من أَيْن قال خَرَجْتُ أَتَمخَّرُ الرِّيحَ كأَنَّهُ أَرادَ: أَستنْشقُهَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 ) 
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ اَلْبَوْلَ فَلْيَتَمَخَّرِ اَلرِّيحَ أي يجعل ظهره إليها، كأنه إذا ولاها شقها بظهره 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص479) 
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكم البَوْلَ فَلْيَتَمَخَّرِ الرِّيحَ قال أبو عُبيدٍ: يَعني أنه ينظرُ.. مِن أين مَجْرَاها، فلا يستقبِلُها، و لكنْ يستدْبِرُها - كيْ لاَ تَرُدَّ عليه البوْل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص165) 
أَي فلينظُرْ من أَين مَجْراها فلا يستقبلَها كي لا تَرُدَّ عليه البول و يَتَرَشَّشَ عليه بَوْلُه و لكن يستدبرُها.و المَخْرُ في الأَصل:الشَّقُّ.مَخَرَتِ السفينةُ الماءَ:شقَّتْه بِصَدْرها و جَرَتْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص161) 
أى فلينظر من أين مجراها فلا يستقبلْها كيلا تردَّ عليه البول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص812) 
أي: اجْعَلَوا ظُهورَكُم إلى الريحِ، كَأنَّه إذا وَلاَّها، شَقَّها بِظَهْرِهِ، فَأخَذَتْ عن يَمينه و يَسارِهِ، و قد يكونُ اسْتِقْبالُها تَمَخُّراً ، غيرَ أنَّهُ في الحديثِ اسْتِدْبارٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص220) 
أَي فلْيَنْظُر من أَين مَجْراها فلا يَسْتقْبلَها كي لا تَرُدَّ عليه البَوْلَ و يَترشَّشَ عليه بَولُه و لٰكنْ يَسْتَدْبرُها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص469) 
قال لنافع بن جبير من أين قال خرجت أَتَمَخَّرُ الريح كأنه أراد: أستنشقها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص305) 
من أَين؟ قال: خرجتُ أَتَمَخَّرُ الريحَ كأَنه أَراد أَسْتَنْشِقُها.و في النوادر:تَمَخَّرَتِ الإِبلُ الريحَ إِذا استَقْبَلَتْها و استنْشَتْها،و كذلك تَمَخَّرت الكلأَ إِذا استقبلَتْه.و مَخَرْتُ الأَرضَ أَي أَرْسَلْتُ فيها الماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص161) 
إذا بال أحدكم فَلْيَتَمَخَّرِ الرّيح أى ينظر أين مجراها، فلا يستقبلها لئلاّ ترشّش عليه بوله. و المَخْر فى الأصل: الشّقّ. يقال: مَخَرَتِ السفينة الماء، إذا شقّته بصدرها و جرت. و مَخَرَ الأرض، إذا شقها للزراعة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص305) 
اسْتَمْخَر الريح و تمخَّرَها ، كاستعجل الشيءَ و تعجَّلَه؛ إذا استقبلها [بأنفه] و تَنَسَّمَها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص229) 
و إنما أُمِر باستقبال الريح؛ لأنه إذا استدبرها وجد ريحَ البَرَاز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص230) 
إذا أراد أحدكم البول فليتمخر الريح.. يعني: ينظر من أين مجراها فلا يستقبلها و لكن يستدبرها كي لا ترد عليه البول و أما المخر فهو الجري يقال: مخرت السفينة تمخر مخرا - إذا جرت كان الكسائي يقول ذلك و منه قوله تعالى وَ تَرَى اَلْفُلْكَ مَوٰاخِرَ فِيهِ يعني جواري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص193) 