إنه أتاني الليلةَ آتِيان فابْتَعَثَاني فانْطَلَقْتُ معهما فأتيْنا على رجلٍ مُضْطَجع و إذا رجلٌ قائمٌ عليه بصَخْرة و إذا هو يَهْوِي بالصخرة فَتَثْلَغُ رَأْسَه فَتَدَهْدَى الصخرة ثم انطلقنا فأتينا على رجل مُسْتَلْق و إذا رجلٌ قائمٌ عليه بكَلُّوبٍ و إذا هو يأتي أحد شِقي وجهه فيُشَرْشِرُ شِدقه إلى قَفَاه ثم انطلقنا فأتينَا على مثل بناءِ التَّنُّور فيه رجال و نساء يأتيهم لَهب من أسفل فإذا أتاهم ذلك ضَوْضَوا فانتهينا إلى دَوْحة عظيمة فقالا لي ارْقَ فيها فارتقينا فإذا نحن بمدينة مَبنية بلَبِن ذَهبٍ و فضة فسَما بصري صُعُدا فإذا قصرٌ مثل الرَّبَابةِ البَيْضَاء الضَّوْضَاةُ : الضَّجِيج و الصِّياح، و هو من مضاعف الرُّباعي كالقلقلة، و قولهم: ضَوْضَيْتُ كأغزيت في قلب الواو ياء لوقوعها رابعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص152) 
أنه قال ذات غداة أنه أتاني الليلة آتيان فابتعثاني فانطلقت معهما فأتينا على رجل مضطجع و إذا رجل قائم عليه بصخرة و إذا هو يهوي بالصخرة فيثلغ بها رأسه فتدهدى الصخرة قال ثم انطلقنا فأتينا على رجل مستلق و إذا رجل قائم عليه بكلوب و إذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ثم انطلقنا فأتينا على مثل بناء التنور فيه رجال و نساء يأتيهم لهب من أسفل فإذا أتاهم ذلك ضوضوا فانطلقنا فانتهينا إلى دوحة عظيمة فقالا لي أرقفارتقينا فإذا نحن بمدينة مبنية بلبن من ذهب و فضة فسما بصري صعدا فإذا قصر مثل الربابة البيضاء. قوله: فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا يعني ضجوا و صاحوا و المصدر منه الضوضاة غير مهموز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص26) 
في حديث النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و إخبارِه عن رؤية النار ، و أنه رأى فيها قوماً إذا أتاهمْ لَهبُها ضَوْضَوا . قال أبو عبيد: أي: ضَجُّوا و صاحوا، و المَصدَر من الضَّوضاء ، و قال الحارث بن حِلِّزة: أَجمَعوا أمرَهمْ عِشاءً فلمّا أصبَحوا أصبحتْ لهم ضوضاءُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص68) 
فإذا أتاهم ذلك اللّهب ضَوْضَوْا أي ضجّوا و استغاثوا. و الضَّوْضَاة : أصوات الناس و غلبتهم، و هي مصدر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص105) 
أي ضجّوا و استغاثوا(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص485) 