bookmark

معنی عَدَنٌ

عَدَنٌ‌

موضع ينسب إليه الثياب العَدَنِيَّة
(
العین
, ج2 , ص42)
sourceLink

مَوْضِعٌ‌ باليَمن تُنْسَبُ‌ إِليه الثِّيَابُ‌
(
المحیط في اللغة
, ص425)
sourceLink

يكى از شهرهاى جزيرة العَرَب كه هم اكنون پايتخت يمن جنوبى است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص602)
sourceLink

اسم مكان في بلاد العرب
(
المنجد فی اللغة
, ص492)
sourceLink

مَوْضِعٌ‌
(
دستور اللغة
, ص526)
sourceLink

نام شهرى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص970)
sourceLink

معروف
(
دستور اللغة
, ص112)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ عَدَنٌ

ذِكْرُ عَدَنِ أَبْيَنَ

هي مدينة معروفة باليمن أَضيفت إِلى أَبْيَنَ بوزن أَبيض، و هو رجل من حمير.
(
لسان العرب
, ج13 , ص279)
sourceLink

الأعلام

عَدَنٌ‌

بالتحريك، و آخره نون، و هو من قولهم عدن بالمكان إذا أقام به، و بذلك سميت عدن، و قال الطبري: سمّيت عدن و أبين بعدن و أبين ابني عدنان، و هذا عجب لم أر أحدا ذكر أن عدنان كان له ولد اسمه عدن غير ما ورد في هذا الموضع: و هي مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن ردئة لا ماء بها و لا مرعى و شربهم من عين بينها و بين عدن مسيرة نحو اليوم و هو مع ذلك رديء إلا أن هذا الموضع هو مرفأ مراكب الهند و التجار يجتمعون إليه لأجل ذلك فإنها بلدة تجارة، و تضاف إلى أبين و هو مخلاف عدن من جملته، و قال أبو محمد الحسن بن أحمد الهمذاني اليمني: عدن جنوبية تهاميّة و هو أقدم أسواق العرب، و هو ساحل يحيط‍‌ به جبل لم يكن فيه طريق فقطع في الجبل باب بزبر الحديد فصار لها طريق إلى البرّ، و موردها ماء يقال له الحبق أحساء في رمل في جانب فلاة إرم، و بها في ذاتها بئار ملحة و شروب، و ساكنها المربون و الجماجميّون، و المربون يقولون إنهم من ولد هارون، و قال أهل السير: سميت بعدن بن سنان ابن إبراهيم، عليه السلام، و كان أول من نزلها، عن الزّجاجي، و قال ابن الكلبي: سميت عدن بعدن ابن سنان بن نفيشان بن إبراهيم، و روى عبد المنعم عن وهب أن الحبشة عبرت في سفنهم فخرجوا في عدن فقالوا: عدونا فسميت عدن بذلك، و تفسيره خرجنا، و بين عدن و صنعاء ثمانية و ستون فرسخا، قال عمارة: لاعة مدينة في جبل صبر من أعمال صنعاء إلى جانبها قرية لطيفة يقال لها عدن لاعة و ليست عدن أبين الساحلية، و أنا دخلت عدن لاعة، و هي أول موضع ظهرت فيه دعوة العلوية باليمن بعد المصريين، و قال أبو بكر أحمد بن محمد العيدي يذكر عدن أبين: حيّاك يا عدن الحيا حيّاك، و جرى رضاب لماه فوق لماك و افترّ ثغر الروض فيك مضاحكا بالنّشر رونق ثغرك الضحّاك و وشت حدائقه عليك مطارفا يختال في حبراتها عطفاك و لقد خصصت بسرّ فضل أصبحت فيه القلوب و هنّ‌ من أسراك يسري بها شغف المحبّ‌ و إنما للشوق جشّمها الهوى مسراك أصبو إلى أنفاس طيبك كلما أسرى بنفحتها نسيم صباك و تقرّ عيني أن أراك أنيقة لا رمل عرجاء و دوح أراك كم من غريب الحسن فيك كأنما مرآه في إشراقه مرآك فتّانة اللّحظات تصطاد النّهى ألحاظها قبضا بلا أشراك و مسارح للعين تقتطف المنى منها و تجنى في قطوف جناك و علام أستسقي الحيا من بعد ما ضمن المكرّم بالنّدى سقياك‌؟ و قال: أدخل أفنون عليها الألف و اللام فقال: سألت عنهم و قد سدّت أباعرهم ما بين رحبة ذات العيص فالعدن
(
معجم البلدان
, ج4 , ص89)
sourceLink

رجلٌ و هو صاحِبُ عَدَنٍ‌ ؛ فإن صحَّ هذا فقَوْل الفاصل قريب للحقِّ‌، فيكونُ الموضِعُ‌ سُمِّي باسْمِ عَدنِ‌ بنِ عَدْنان ، و أَبْيَنُ باسْمِ رجُلٍ مِن حِمْيرَ، و أُضِيفَ هذا إليه لقرْبِهِ منه، و يَدَلُّكَ على هذا قَوْله: و عَدَنُ‌ لاعَةَ‌: ة بقُرْبِه أي بقُرْبِ عَدَن ، أُضِيفَت إلى لاَعَة
(
تاج العروس
, ج18 , ص372)
sourceLink

العَدْن

أحدها: بالهاء شمالي أرض الشّربّة في جانب الرّبذة قرب معدن بني سليم، الثاني: عدن أبين مدينة بأقصى اليمن، الثالث: عدن لاعة اسم قرية إلى جانب لاعة بصبر اليمن أيضا.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص209)
sourceLink

مدينة باليمن بينها و بين أبين اثنا عشر ميلا، و هي مدينة صغيرة، و إنما اشتهر اسمها لأنها مرسى [البحرين]، و منها تسافر مراكب السند و الهند و الصين، و إليها يجلب متاع الصين مثل الحديد الفرند و الكيمخت و المسك و العود و الفلفل و الدار فلفل و النارجيل و القاقلة و الدار الصيني و الخولنجان و البسباسة و الهليلجات و الابنوس و الذبل و الكافور و الجوزة و القرنفل و الكبابة و أنياب الفيلة و الرصاص القلعي و القنا و الخيزران و أكثر السلع، و يحيط بعدن من جهة شمالها على بعد منها جبل دائر إلى البحر قد نقب فيه من طرفيه نقبان كالبابين يدخل منهما و يخرج عليهما، و بين الباب و الباب على ظهر الجبل مسيرة أربعة أيام. و ليس لأهل عدن دخول و لا خروج إلا على هذين النقبين أو على البحر، و هي بلد تجارة. و عدن هي ساحل صنعاء، و بها مرفأ مراكب الصين، و سميت بعدن بن سبأ، و كان أول من نزل بها، و في سجوع سطيح الكاهن في تفسير رؤيا ربيعة بن نصر. ثم يليه ارم ذي يزن، يخرج عليهم من عدن، فلا يترك أحدا منهم باليمن. و عن البراء بن عازب رضي اللّه عنهما، قال: كنا نتذاكر الساعة، [إذ] أشرف علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: «ما تتذاكرون»؟ قلنا: نتذاكر الساعة، قال صلّى اللّه عليه و سلّم: «انها لا تكون حتى يكون قبلها عشر آيات: الدجّال و دابة الأرض و خسف بالمشرق و خسف بالمغرب و خسف بجزيرة العرب و الدخان و طلوع الشمس من مغربها و يأجوج و مأجوج و نزول عيسى و نار تخرج من عدن».
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص408)
sourceLink

بالتحريك، و آخره نون: مدينة مشهورة على ساحل بحر اليمن رديئة لا ماء بها و لا مرعى، و شربهم من عين بينها و بين عدن مسيرة نحو اليوم، و هى مرفأ مراكب الهند و الحجاز و الحبشة، و التجار يجتمعون إليه كذلك، و يضاف إلى أبين، مخلاف عدن من جملته .
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص923)
sourceLink

مدينة على خليج عدن قرب باب المندب، عاصمة اليمن الجنوبي. و عدن إبين: بفتح الهمزة و كسرها، تضاف إليه عدن، و هو أحد مخاليف اليمن في القديم. و أبين: اسم رجل نسبت إليه عدن أبين، و كانت تعد عدن من جملته.
(
المعالم الأثيرة
, ص187)
sourceLink

مدينة على ساحل البحر متصلة بحدود الحبشة، يرتفع منها اللؤلؤ بكثرة.
(
حدود العالم
, ص172)
sourceLink

مدينة معروفة مشهورة في جنوب اليمن على ساحل البحر الهندي و هي من أعظم ثغور اليمن يحيط بها سلسلة جبال من خلفها البحر و لها طريق الى البر من بطن الجبل منحوتة بزبر الحديد من قديم الزمان، و بها مخازن لماء المطر النازل من الجبل تعرف بالصهاريج و هي قديمة جدا فيما أظن. قال الطيب بن مخرمة في كتاب النسبة الى البلدان، و هذا المصنف هو صاحب تاريخ عدن أيضا فقال في كتاب النسبة: «كانت عدن تعرف بعدن أبين لأن أبين بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير أقام بها لأنها كانت من أعمال أبين و تمييزا بينها و بين عدن لاعة قرية باليمن أيضا قرب صنعاء، و إلى الأولى ينسب جماعة من الفضلاء و العلماء المتقدمين و المتأخرين منهم محمد بن الوليد العدني روى عن الثوري، و محمد بن يحيى العدني صاحب المسند، و الحكم بن ابان العدني، و حفص بن عمرو العدني الصنعاني، و محمد بن شبيب العدني و غيرهم، و أما أبو سعد محمد بن ابراهيم العدني الجريري فبسكون الدال نسبة الى عمل الثياب العدانية بنيسابور، سمع محمد بن إسماعيل التفليسي و مات بعد الثلاثين و خمسمائة، و مثله مكي بن أحمد العدني سمع عبد اللّه بن سيرويه و عنه الحاكم». و قال المؤلف في تذييله لطبقات ابن شهبة: علي بن عمر بن عمر بن عفيف العمراني العدني تفقه بالقاضي تقي الدين عمر بن محمد اليافعي الحريري و مهر في فنون العلم و عنه أخذ القاضي جمال الدين أبو جميش و انتفع به خلق كثير توفي سنة 830 و دفن في المجنة المعروفة بحافة البطال جنب شيخه القاضي عمر البقال. و قال أيضا: عدن الجزيرة المذكورة في حد جزيرة العرب بفتح العين و الدال المهملة: مدينة معروفة في اليمن يقال لها عدن أبين نسبة الى أبين بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ و سميت عدن لأن تبّعا كان يحبس بها أصحاب الجرائم. انتهى من تهذيب الأسماء و اللغات للإمام النووي. و في شرحه لمسلم ما لفظه: «و في رواية نار تخرج من قعرة عدن - هكذا هو في الأصول من قعرة عدن بالهاء و القاف مضمومة و معناه من أقصى أرض عدن - مدينة معروفة باليمن سميت عدن من العدون و هو الإقامة لأن تبّعا كان يحبس بها أصحاب الجرائم، و هذه النار الخارجة من قعرة عدن و اليمن هي الحاشرة للناس». انتهى. و وجد بخط الفقيه أحمد بن عمر الحكيم ما لفظه: إن قابيل بن آدم هو الذي أسس مدينة عدن و أنه عبد النار بها و منها نشأ المجوس و قيل أنها تحرق من غير نار لأجل ذلك». انتهى. و من كتاب فضل اليمن لأبي القاسم بن علي بن محمد الشافعي الشهير بابن زبيدة ما لفظه: «عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: خرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون اللّه و رسوله و هم خير من بيني و بينكم» أخرجه الطبراني، انتهى. و في بغية المستفيد لابن الربيع: و قد قيل إن علي بن أبي طالب عليه السلام دخل عدن أبين و خطب على منبرها»، انتهى. طول جامع عدن من الباب الشرقي الى الباب الغربي مائة و خمسة و ثلاثون ذراعا باليد، و عرضه من الباب القبلي الى الباب الحقاتي مائة و سبعة أذرع يد هكذا وجد بخط القاضي جمال الدين أبي شكيل و ذكر أنه وجده بخط القاضي ابن كبّن رحمه اللّه، انتهى ما ذكره ابن مخرمة في كتاب النسبة الى البلدان و سيأتي بعض ما قاله في تاريخ عدن قريبا. و قال في معجم البلدان: عدن بالتحريك و آخره نون و هو من قولهم عدن بالمكان إذ أقام به و بذلك سميت عدن، و قال الطبري: سميت عدن و أبين بعدن و أبين ابني عدنان، و هذا عجيب لم أر أحدا ذكر أن عدنان كان له ولد اسم عدن غير ما ورد في هذا الموضع، و هي مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن رديئة لا ماء بها و لا مرعى و شربهم من عين بينها و بين عدن مسيرة نحو اليوم و هو مع ذلك رديء إلا أن هذا الموضع هو مرفأ مراكب الهند و التجار يجتمعون إليه لأجل ذلك فانها بلدة تجارة و تضاف الى أبين و هو مخلاف عدن من جملته. و قال أبو محمد الحسن بن أحمد الهمداني اليمني : «عدن جنوبية تهامية و هي أقدم أسواق العرب و هي ساحل يحيط به جبل لم يكن فيه طريق فقطع في الجبل باب بزبر الحديد فصار لها طريقا إلى البر و موردها ماء يقال له الحيق أحساء في رمل في جانب فلاة إرم، و بها في ذاتها بئار ملحة و شروب، و ساكنها المريون و الحماحميون و الملاحيون و المربون يقولون إنهم من ولد هارون»، و قال أهل السير: سميت بعدن بن سنان بن ابراهيم عليه السلام و كان أول من نزلها الزجاجي. و قال ابن الكلبي: سميت عدن بعدن بن سنان بن نغيشان بن ابراهيم. و روى عبد المنعم عن وهب: أن الحبشة عبرت في سفنهم فخرجوا إلى عدن فقالوا عدونا فسميت عدن بذلك و تفسيرها خرجنا. و بين عدن و صنعاء ثمانية و ستون فرسخا، و قال عمارة: لاعة مدينة في جبل من أعمال صنعاء إلى جانبها قرية لطيفة يقال لها عدن لاعة، و ليست عدن أبين الساحلية و أنا دخلت عدن لاعة و هي أول موضع ظهرت فيه دعوة العلوية باليمن بعد المصريين. و قال أبو بكر بن أحمد بن محمد العبيدي يذكر عدن أبين: - حياك يا عدن الحيا حياك و جرى رضاب لماه فوق لماك و افتر ثغر الروض فيك مضاجعا بالنشر رونق ثغرك الضحاك و وشت حدائقه عليك مطارفا يختال في حبراتها عطفاك و لقد خصصت بنشر فضل أصبحت فيه القلوب وهن من أسراك أصبوا إلى أنفاس طيبك كلما أشرى بنفحتها نسيم صباك و تقر عيني أن أراك أنيقة لا رمل عرجاء و دوح أراك كم من غريب الحسن فيك كأنما مرآه في إشراقة مرآك فتانة اللحظات تصطاد النهى ألحاظها قبضا بلا أشراك و قال أدخل أفنون عليها الألف و اللام فقال: سألت عنهم و قد شدت أباعرهم ما بين رحبة ذات العيص فالعدن انتهى ما ذكره ياقوت. و قد ذكر «العر: جبل عدن فقال: العر جبل عدن و فيه يقول السيد الحميري: لي منزلان بلحج منزل وسط منها ولي منزل بالعر من عدن فذو كلاع حوالي في منازلها و ذو رعين و همدان و ذو يزن انتهى ما ذكره ياقوت قلت: و في عدن من آثار الملوك الحميرية الطريق المنقورة في الجبل و يعرف الآن بجبل حديد و هي باقية الى اليوم تمر منها الجمال بحمولتها و النقر في جبلين بينهما فتحة. و من آثارها الصهاريج العجيبة التي تخزن الماء النازل من جبل عدن و هي عامرة الى اليوم يقصدها السواح من البلاد البعيدة. و يسكن عدن في عصرنا اليوم و هو عام 1360 أخلاط من الأمم المختلفة الأجناس و الأديان من عرب اليمن بما في ذلك حضرموت، و الشام، و من الصومال و الحبش، و من الهنود هؤلاء هم المسلمون و هم الأكثر في عدن، و يخالطهم طوائف من اليهود و النصارى و البانيان و المجوس. و تبلغ نفوس سكان عدن في العصر الحاضر بما في المعلّي و التواهي و الشيخ عثمان منها إلى نحو ثمانين ألف نفس تقديرا. و عدن اليوم همزة الوصل بين مشارق الأرض و مغاربها تمر منها السفن البحرية على اختلاف أجناسها و تأخذ منها محتاجها للسفر كالبترول و الفحم و غير ذلك. و حكى الأهدل في تاريخه: من فضلاء عدن أبو مروان الحكم بن أبان بن عفان بن الحكم بن عثمان العدني أدرك ابن طاووس بالجند فأخذ عنه، و كان يقال الحكم بن أبان سيد أهل اليمن و امتحن بقضاء عدن، و مسجد أبيه المعروف عند أهل عدن بمسجد أبان مشهور بالبركة و به أقام أحمد بن حنبل حين قدم عدن للأخد عن ولد هذا ابراهيم بن الحكم. و من فضلاء عدن أبو عبد اللّه محمد بن عبد ربه بن الحسن العدني قال السمعاني: كان فقيها فاضلا قدم بغداد و تفقه على الشيخ أبي إسحاق و سمع و حدّث باليمن، نقل عنه صاحب البيان و ذكره ابن الصلاح. انتهى ما ذكره الأهدل. قلت: و قد صنف ابن مخرمة كتابا في تاريخ عدن و ذكر فيه كل من سكن عدن أو دخلها من العلماء و الأعيان، و هو مفيد في بابه فمن ذلك قوله في ذكر أبي حمير سبأ بن أبي السعود بن زريع بن العباس بن المكرم الهمداني اليامي الجشمي قال: و كان سبب استيلائه على عدن أن الداعي علي بن محمد الصليحي لما استولى على عدن و أخذها من بني معن و كانوا قد استولوا بعد موت الحسين بن سلامة عليها و على لحج و أبين و حضرموت و الشحر و ليسوا من ذرية معن بن زائدة فأبقاها الصليحي تحت ايديهم و جعلهم نوابا له فيها فلما تزوج ابنه المكرم على الحرة السيدة بنت أحمد جعلها علي بن محمد الصليحي صداقها، و كان بنو معن يرفعون خراجها الى السيدة في أيام الصليحي فلما قتل الصليحي تغلب بنو معن على ما تحت أيديهم فقصدهم المكرم الى عدن و أخرجهم منها و ولاها العباس و مسعود ابني المكرم الهمداني و كانت لهما سابقة محمودة فجعل للعباس حصن التعكر و باب البر و ما يدخل منه و جعل للمسعود حصن الخضراء و باب البحر و ما يدخل منه و إليه أمر البلد و استحلفهما للسيدة فلم يزل يرفع خراج عدن الى السيدة كل سنة مائة ألف دينار و تارة ينقص و تارة يزيد إلى أن توفي العباس بن المكرم فخلفه ابنه زريع على التعكر و باب البر و ما يدخل منه و بقي مسعود على ما تحت يده و ملك زريع بن العباس الدملوة في سنة 480 فلما بعثت السيدة المفضل بن أبي البركات الى زبيد لينصر منصور بن فاتك بن جياش على عمه عبد الواحد بن جياش كتبت الى زريع بن العباس و الى عمه مسعود بن المكرم أن يلقياه الى زبيد فلقياه و قاتلا معه فقتلا على باب زبيد فانتقل أمر عدن الى ولديهما أبي السعود بن زريع و أبي الغارات بن مسعود فتغلبا على الحرة أيضا فبعثت إليهما المفضل بن أبي البركات في جيش عظيم فقاتلهما ثم اتفق الأمر على النصف من ذلك فكانا يحملان إليها في كل سنة خمسين ألفا فلما مات المفضل تغلبوا أيضا فبعثت إليهم عم المفضل أسعد بن أبي الفتوح فقاتلهما ثم اتفقوا على ربع الارتفاع فكانوا يحملون إليها في كل سنة خمسة و عشرين ألفا ثم تغلبوا على الربع المذكور بعد ذلك و لم يزل كل واحد منهما على جهته مواليا ابن عمه حتى توفي أبو السعود و ولّي جهته ولده سبأ بن أبي السعود صاحب الترجمة ثم توفي أبو الغارات و ولّي جهته ولده محمد بن أبي الغارات، ثم توفي محمد بن أبي الغارات و ولّي جهته أخوه علي بن أبي الغارات بن مسعود و هو صاحب حصن الخضراء و المتولي على البحر و المدينة و كان للداعي سبأ بن أبي السعود حصن التعكر و باب البر و ما يدخل منه و كان له من البر الدملوة و سامع و ذبحان و بعض المعافر و بعض الجند و كانت أعماله في الجبل واسعة كثيرة ثم حصل الاختلاف بين الداعي سبأ و ابن عمه علي بن أبي الغارات انتهى بخروج الداعي الى الدملوة، و قدم قائده بلال بن جرير فولاه عدن و أمره أن يفاتح القوم و يحرك القتال بعدن ففعل و كان شهما و جمع الداعي جموعا من همدان و مذحج و خولان و هبط من الدملوة و نازل القوم بوادي لحج و كانت القرية بنا أبة له فنزلها و كانت الرعارع لابن عمه فنزل كل واحد في قريته ثم اقتتلوا. يروى عن الداعي محمد بن سبأ بن أبي السعود أنه قال: كنت يوما في طلائع خيل الداعي سبأ بن أبي السعود فواجهنا علي بن أبي الغارات و عمه منيع بن مسعود و لم تحمل الخيل أفرس منهما يومئذ و لا أشجع فقال لي منيع بن مسعود: يا صبي قل لأبيك يثبت فلا بد الليلة من تقبيل الجشميات اللاتي في مضربه فأخبرت والدي بذلك فركب بنفسه و قال لمن حضره من بني عمه أن العرب المستأجرة لا تصبر على حر الطعان فالقوا بني عمكم بأنفسكم و إلا فهي الهزيمة و العار، ثم التقى القوم فحمل منا فارس على منيع بن مسعود فطعنه طعنة شرم شفته العليا و أرنبة أنفه و أقبل وادي لحج دافعا بالسيل فوقفوا جميعا على عدوتي الوادي يتحادثون فقال الداعي سبأ بن أبي السعود لمنيع بن مسعود: كيف رأيت تقبيل الجشميات يا أبا المدافع‌؟ قال: و جدته كما قال المتنبي: (و الطعن عند محبيهن كالقبل) فاستحسن منه هذا الجواب لموافقته شاهد الحال. انتهى ما ذكره ابن مخرمة في تاريخ عدن. و ممن ترجمه الشرجي في طبقات الخواص أبو إسحاق إبراهيم بن بشار بن يعقوب العدني قال: و هو تلميذ الشيخ أحمد بن صياد توفي سنة 579 و أبو الضياء جوهر بن عبد اللّه الصوفي العدني، و أبو المسك ريحان بن عبد اللّه العدني و أبو الخطاب عبد الوهاب بن ابراهيم بن محمد بن عنبسة العدني المتوفى سنة 420. قلت: و لم يزل في عدن علماء و فضلاء و أدباء إلى يومنا هذا، و بها طائفة من الكتاب و الشعراء النبهاء. و من نواحي عدن بلاد الصبيحة و هم الأصابح و قد تقدم ذكرهم في حرف الهمزة و أشهر قراهم مدينة لحج بلد السلاطين العبادلة من أمجد رؤساء اليمن و أكرمهم و أحسنهم أخلاقا و أعلاهم شهامة يكرمون كل من نزل عليهم و يتلقون كل قادم عليهم بوجوه ضاحكة مستبشرة، و قد صنّف أحد آبائهم تاريخا لمدينة لحج في العصر الحاضر. و أراضي لحج خصبة كثيرة الخيرات تجلب الخضرة و الفواكه منها الى عدن كل يوم و سلطانها الحالي عبد الكريم فضل مهتم بترقية الزراعة و تحسينها في بلاده و هي في تقدم مستمر من حسن إلى أحسن. ثم من نواحي عدن الحواشب ثم بلاد الفضلي و منها أبين و دثينة و أحور ثم ناحية الضالع و ما يتصل بها من بلاد الشعيب و جبل حجّاف و بلاد الأجعود و كلد و ما إلى ذلك. ثم بلاد العواذل ثم بلاد يافع ثم بلاد العوالق و قد بينا معظم هذه النواحي في حرف الحاء سابقا عند الكلام على سرو حمير و سرو مذحج علاوة على ما ذكرناه في مواضعها من هذا الكتاب. و في تاريخ المدهجن من قبائل عدن بنو أحمد بن عبد الجبار بن عبد اللّه بن زياد بن عاصم بن مرثد بن مفضل بن ذو حنان بن النضر بن ذي يزن الأصغر بن عمرو بن ذي يزن بن يريم الأكبر بن شرحبيل بن نافع بن فلول بن زيد بن باعشة بن شرحبيل بن الحارث بن رعين و هو يريم بن سهل بن زيد الجمهور بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم العظمي. و الكلد: بطن من يافع أيضا منهم بنو رقيم و بنو سنان و بنو غيلان و بنو أحمد و بنو عبد اللّه و بنو ابراهيم. و فيها بنو العراقي أشراف منهم الشيخ عفيف الدين بن عبد اللّه العراقي بن أحمد بن جلال الدين بن الحسين بن علي بن أحمد بن يحيى بن حامد بن حازم بن حسن بن مهدي بن محمد بن أبي القاسم بن موسى بن عبد الرحمن بن أبي الأكرم بن يحيى بن محمد بن الحسن بن محمد التقي بن علي الرضي بن موسى الكاظم. و بنو الصواف من تميم منهم يوسف بن عبد الوهاب. و بها من الأنصار القاضي جمال الدين محمد بن أحمد المعروف بابن جميش الخزرجي الأنصاري. و عدّن بكسر العين و الدال مع التشديد: قرية من مخلاف الشعر، و عدّن: عزلة من نواحي ريمة) .
(
مجموع بلدان اليمن
, ج3 , ص582)
sourceLink

مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن، سميّت بعدن بن سنان بن إبراهيم، عليه السلام، لا ماء بها و لا مرعى، شربهم من عين بينها و بين عدن مسيرة يوم، و كان عدن فضاء في وسط جبل على ساحل البحر، و الفضاء يحيط به الجبل من جميع الجوانب، فقطع لها باب بالحديد في الجبل فصار طريقا إلى البرّ. و إنّها مرفأ مراكب الهند و بلدة التجار و مرابح الهند، فلهذا يجتمع إليها الناس و يحمل إليها متاع الهند و السند و الصين و الحبشة و فارس و العراق، و قال الاصطخري: بها مغاص اللؤلؤ. بها جبل النار و هو جبل أحمر اللّون جدّا في وسط البحر؛ قالوا: هو الجبل الذي تخرج منه النار التي هي من اشراط الساعة، و سكّان عدن يزعمون أنّهم من نسل هارون، عليه السلام، و هم المربّون. و بها البئر المعطّلة التي ذكرها اللّه تعالى في القرآن. و من حديثها أن قوم صالح، عليه السلام، بعد وفاته تفرّقوا بفلسطين، فلحقت فرقة منهم بعدن، و كانوا إذا حبس عنهم المطر عطشوا و حملوا الماء من أرض بعيدة، فأعطاهم اللّه بئرا فتعجّبوا بها و بنوا عليها أركانا على عدد القبائل، كان لكلّ قبيلة فيها دلو. و كان لهم ملك عادل يسوسهم، فلمّا مات حزنوا عليه فمثل لهم الشيطان صنما على صورة ذلك الملك، و كلّم القوم من جوف الصنم: إني ألبسني ربي ثوب الالهيّة و الآن لا آكل و لا أشرب، و أخبركم بالغيوب فاعبدوني فإني أقربكم إلى ربكم زلفى! ثمّ كان الصنم يأمرهم و ينهاهم فمال إلى عبادة الصنم جميعهم، فبعث اللّه إليهم نبيّا فكذّبوه، فقال لهم نبيّهم: إن لم تتركوا عبادة الصنم يغور ماء بئركم! فقتلوه فأصبحوا لم يجدوا في البئر قطرة ماء. فمضوا إلى الصنم فلم يكلّمهم الشيطان لمّا عاين نزول ملائكة العذاب، فأتتهم صيحة فأهلكوا، فأخبر اللّه تعالى عنهم و عن أمثالهم: و كأيّن من قرية أهلكناها و هي ظالمة فهي خاوية على عروشها و بئر معطّلة و قصر مشيد. و القصر المشيد بحضر موت و قد مرّ ذكره، و يقال: إن سليمان بن داود، عليه السلام، حبس المردة مصفّدين في هذه البئر و هي محبسهم.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص101)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ عَدَنٌ

العين و الدال و النون أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على الإقامة.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص248)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.