أنه، صلى الله عليه و سلم، جاءَ و هُمْ يُصَلُّونَ، فَجَعَلَ يُغَبِّطُهُم أي: يَحْمِلُهُم على الغَبْطِ ، و يَجْعَلُ هذا الفِعْلَ عندهم مما يُغْبَطُ عليه. و إن رُوِيَ بالتَّخْفِيف، فيكونُ قد غَبَطَهُم لِسَبْقِهِم إلى الصلاةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص570) 
أَنه جاء و هم يُصلُّون في جماعة فجعل يُغَبِّطُهم هكذا روي بالتشديد: أي يحملهم على الغَبْط، و يجعل هذا الفعل عندهم ممّا يُغْبَطُ عليه، و إن روي بالتخفيف فيكون قد غَبَطَهُم لتقدّمهم و سبقهم إلى الصلاة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص340) 
قال ابن الأَثير: هكذا روي بالتشديد، أَي يَحْمِلُهم على الغَبْطِ و يجعل هذا الفعل عندهم مما يُغْبَطُ عليه، و إِن روي بالتخفيف فيكون قد غَبَطَهم لتقدُّمِهم و سَبْقِهم إِلى الصلاة; ابن سيده تقول منه غَبَطْتُه بما نالَ أَغْبِطُه غَبْطاً و غِبْطةً فاغْتَبَطَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص360) 
هُمْ يُصَلُّون في جماعَةٍ فجَعَلَ يُغَبِّطُهم في الحَدِيثِ ، أَي حديثِ الصَّلاةِ: «أَنَهُ صلى اللّٰه عليه و سلّم جاءَ و هُمْ يُصَلُّون في جماعَةٍ فجَعَلَ يُغَبِّطُهم » . قال ابنُ الأَثِيرِ: هٰكَذا رُوِيَ مُشَدَّداً، أَي يَحْمِلُهم على الغَبْطِ ، و يَجْعَلُ هٰذا الفِعْلَ عِنْدَهُم مِمَّا يُغْبَطُ عليه . قال: و إِنْ رُوِيَ بالتَّخْفِيفِ فيَكُونُ قد غَبَطَهُم لِسَبْقِهِم و تَقَدُّمِهِم إِلى الصَّلاةِ ، كذا في النِّهَايَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص350) 