الْعَادَةُ - إن كان تخيّل مع خلق و ملكة نفسانية سمّي ذلك الفعل عادة، لأنّ الخلق إنّما يتقرّر باستعمال الأفعال، فما يكون بعد الخلق يكون عادة لا محالة (س، شأ، 287، 5) - إن العادة ملكة يكتسبها الفاعل توجب تكرّر الفعل منه على الأكثر (ش، ته، 292، 13) - العادة لا تكون إلا لذي نفس، و إن كانت في غير ذي نفس فهي في الحقيقة طبيعة، و هذا غير ممكن (ش، ته، 292، 15) - العادة عبارة عن الأمر المستمرّ المشاهد مرارا (ط، ت، 306، 18) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص429) 
كلّ غاية ليست هي نهاية الحركة و مبدؤها شوق تخيّلي غير فكريّ فإمّا أن يكون التّخيّل وحده مبدأ الشّوق، أو التّخيّل مع طبيعة أو مزاج مثل التّنفّس و حركة المريض، أو التّخيل مع خلق و ملكة نفسانيّة داعية إلى ذلك العادة بلا رويّة كاللّعب باللّحية. و لكون اللّعب باللّحية أسباب كثيرة: فإن كان التّخيّل وحده سمّي ذلك الفعل جزافا، و كان العبث مع تطابق المشوّق التّخيليّ و ما تنتهي إليه الحركة معا. و إن كان تخيّل مع طبيعة، كالتّنفّس سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا. و إن كان تخيّلا مع خلق و ملكة نفسانيّة سمّي ذلك الفعل عادة. و ستعلم أنّ الخلق يتقرّر باستعمال الأفعال. فما يصدر عن ذلك الخلق يسمّى عادة... (التّحصيل / 541، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 541) ← القصد الضّروريّ و الطّبيعيّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص199) 
ذات عادة في الحيض هي التي استقرت لها عادة (انظر ذات عادة) و عادة الاقارب:أي الأم و الأخت و الخالة و العمة و الجدّة، و عادة الأقارب إن اتفقت يمكن للمضطربة الرجوع إليها إن تجاوز دمها العشرة أيام و لم يمكن التمييز. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص139) 
العادة في اللّغة: الدّيدن. و كلّ ما تكرّر. من عاد يعود؛ إذا رجع. أما العادة في المصطلح الفقهي: فهي «الأمر المتكرر من غير علاقة عقلية». و قد أدخل الفقهاء في مفهومها المؤثرات الطبيعية غير الإرادية كحرارة الإقليم و برودته من حيث إسراع البلوغ و الحيض و نحو ذلك. و هي معتبرة معوّل عليها في النظر الفقهي، و من هنا نصّ الفقهاء في قواعدهم الكلّية على أن «العادة محكّمة»، غير أن العادة إنما تعتبر إذا اطردت أو غلبت. أما الفرق بين العادة و العرف، فقد قال بعض الفقهاء: هما بمعنى واحد، لأنّ مؤداهما واحد. و فرّق غيرهم بينهما على اعتبار أنّ العادة تصدر من الفرد، حيث تكون له عادة في فعل كذا أو قول كذا، كما هو مفهوم من المعنى اللغوي للكلمة. أما العرف فقالوا: إنه غالبا ما يكون ملتصقا بالجماعة. * (القاموس المحيط ص 387، المصباح 521/2، الكليات 215/3، التوقيف ص 495، التعريفات الفقهية ص 369، الأشباه و النظائر للسيوطي ص 89 و ما بعدها، و لابن نجيم ص 101 و ما بعدها، شرح عقود رسم المفتي لابن عابدين، مطبوعة ضمن مجموع رسائله 44/1 و ما بعدها). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص307) 
عود الفاعل الى مثل ما فعله أو ما يجري مجراه إذا لم يكن ملجأ الى ذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص277) 
كل ما اعتيد حتى صار يفعل من غير جهد. (ج) عادات. -: الحالة تتكرر على نهج واحد، كعادة الحيض في المرأة. - عند الحنفية: ما استمر الناس عليه على حكم المعقول، و عادوا إليه مرة بعد أخرى. - عند الشافعية: ما هو مألوف من الافعال، و ما أشبهها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص265) 
كل ما تكرر، و اشتقاقها من «عاد يعود»: إذا رجع. و هي: الديدن يعاد إليه، سميت بذلك، لأن صاحبها يعاودها: أى يرجع إليها مرة بعد أخرى، و قيل: هي الأمور المتكررة من غير علاقة عقلية. و في الاصطلاح: هي ما استمر الناس عليه على حكم المعقول و عادوا إليه مرة بعد أخرى. و قال ابن عابدين: العادة و العرف بمعنى واحد من حيث المصداق و إن اختلفا من حيث المفهوم. و فرق بعضهم بين العرف و العادة: بأن العادة: هي العرف العملي، بينما المراد بالعرف هو العرف القولي. و عرفها بعضهم: بأنها عبارة عما استقر في النفوس من الأمور المتكررة المقبولة عند الطبائع السليمة. قال الشيخ زكريا الأنصاري: العادة: ما استقرت الناس فيه على حكم العقول، و عادوا إليه مرة بعد أخرى. «التوقيف ص 495، و الحدود الأنيقة ص 72، و الموسوعة الفقهية 215/20، 54/30». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص457) 
العادة هي استمرار الناس على عمل معيّن مدّة طويلة من الزمن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص235) 
كل ما اعتيد حتى صار يفعل من غير جهد. -:الحالة تتكرر على نهج واحد،كعادة الحيض في المرأة. -عند الحنفية:ما استمر الناس عليه حكم المعقول،و عادوا إليه مرة بعد أخرى. -عند الشافعية:ما هو مألوف من الأفعال، و ما أشبهها. -:ما استمر الناس عليه على حكم المعقول و عادوا إليه مرة بعد أخرى ذكره بعضهم و قال أبو البقاء العادة كل ما تكرر و اشتقاقها من عاد يعود إذا رجع[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص394) 
ما استمرّ الناس عليه على حكم المعقول، و عاودوا له مرّة بعد أخرى و منه قول الفقهاء: العادة محكّمة و العرف قاض. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص141) 
أوّلاً - التعريف : العادة - لغةً - : من عاد إليه يعود عودة وعوداً، أي رجع، والعادة معروفة، والجمع : عاد وعادات، تقول : عادة واعتاده وتعوّده أي صار عادة له . وعرّفها الجرجاني فقال : العادة : ما استمرّ الناس عليها على حكم العقول، وعادوا إليه مرّة اُخرى . وعرّفها بعض العلماء : بأنّها تكرار العمل عند طائفة أو اُمّة من العقلاء . وهي بهذا المعنى مأخوذة من المعنى اللغوي. وقال ابن عابدين : العادة والعرف بمعنى واحد من حيث المصداق وإن اختلفا من حيث المفهوم . وذكر بعض الباحثين أنّ العادة أعم من العرف؛ لأنها تشمل العادة الناشئة من عمل طبيعي، والعادة الفردية، وعادة الجمهور التي هي العرف . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج13 , ص377) 
ما استمرّ الناس عليه على حكم المعقول و عادوا اليه مرّة بعد أخرى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص63) 
[في الانكليزية] Habit [في الفرنسية] Habitude قيل هي مرادف الاستعمال. و قيل المراد من الاستعمال نقل اللفظ من موضوعه الأصلي إلى معناه المجازي شرعا، و غلب استعماله فيه كالصلاة و الزكاة حتى صار بمنزلة الحقيقة، و يسمّى إذ ذاك حقيقة شرعية. و من العادة نقله إلى معناه المجازي عرفا و استفاضته فيه كوضع القدم في قوله لا أضع قدمي في دار فلان، و يسمّى حقيقة عرفية. و قد يقال الاستعمال راجع إلى القول يعني أنّهم يطلقون هذا اللفظ في معناه المجازي في الشرع و العرف دون موضوعه الأصلي كالصلاة و الدّابة فإنّهما لا يستعملان في الشرع و العرف إلاّ في الأركان المعهودة و في ذوات القوائم الأربع، و العادة راجعة إلى الفعل كذا في كشف البزدوي في باب ما يهجر منه المعنى الحقيقى في شرح قول البزدوي: قد يترك المعنى الحقيقي بدلالة الاستعمال و العادة. و في التلويح العادة تشتمل العرف الخاص و قد يفرّق بينهما باستعمال العادة في الأفعال و العرف في الأقوال انتهى. و في الأشباه و النظائر ذكر الهندي في شرح المغني العادة عبارة عمّا يستقرّ في النفوس من الأمور المتكرّرة المقبولة عند الطبائع السليمة، و هي أنواع ثلاثة: العرفية العامّة كوضع القدم، و العرفية الخاصّة كاصطلاح كلّ طائفة مخصوصة كالرفع للنحاة، و العرفية الشرعية كالصلاة و الزكاة و الحج تركت معانيها اللغوية بمعانيها الشرعية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1156) 
مأخوذة من المعاودة، و هي التكرار. Habit,custom,practice هي ما استمرّ عليه النّاس على حكم العقول، و عادوا إليه مرّة بعد أخرى من غير تكلّف. و منه قول الفقهاء: العادة محكّمة، أي: يمكن أن تكون العادة مصدرا لإثبات حكم لشيء، لم يرد فيه نصّ صريح من الكتاب و السنّة. و العادة أعمّ من العرف، و ذلك لأنّ العادة كما تكون لجماعة، يمكن لها أن تكون كذلك للفرد الواحد، و أما العرف، فإنّه لا يكون للجماعة. و لذلك، يقولون: كل عرف عادة، و ليست كل عادة عرفا. مثالها: عادة التدخين، فإنّها كما تكون للجماعة، تكون كذلك للفرد الواحد، فيقال: عند زيد عادة التدخين، و عند الجماعة الفلانيّة عادة التدخين. و لا يقال مثل ذلك في العرف، إلا إذا كان الأمر للجماعة فقط. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص275) 
-العادة عبارة عمّا يستقرّ في النفوس من الأمور المتكرّرة المقبولة عند الطباع السليمة و هي أنواع ثلاثة:العرفية العامة،كوضع القدم، و العرفية الخاصة،كاصطلاح كل طائفة مخصوصة كالرفع للنحاة،و الفرق و الجمع و النقض للنظار.و العرفية الشرعية،كالصلاة و الزكاة و الحجّ،تركت معانيها اللغوية بمعانيها الشرعية(انتهى)(نج،نظر،12،101) -لفظ عادة على ما ذكر قيد عدم الإنفكاك(تف، نهي 4،52،2) -العادة و هي الأمر المتكرّر و لو من غير علاقة عقلية و المراد هنا(العرف العملي)لقوم(با، يسر 12،317،1) -إذا فعل إنسان فعلا من الأفعال و تكرّر منه حتى سهل عليه فعله و شقّ عليه تركه سمّي ذلك عادة له لأن العادة مأخوذة من العود أو المعاودة بمعنى التكرار.و كما يكون تعوّد الشيء من الفرد يكون من الجماعة،و تسمّى الأولى عادة فردية،و الثانية عادة جماعية أو عرفا.فالعرف إذا هو ما تعوّده الناس أو جمع منهم و ألفوه حتى استقرّ في نفوسهم من فعل شاع بينهم أو كثر استعماله في معنى خاص بحيث يتبادر منه عند إطلاقه دون معناه الأصلي(شل،شلص، 7،313) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص890) 
Habit,custom,practice ما اعتاد عليه الناس و تكرّر صدوره منهم، و تطلق غالبا لدى الاصوليين على العرف و السيرة سواء كانت عقلائية أو شرعية. (- سيرة، عرف) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص189) 
العادة لغة: كل ما اعتيد حتى صار يفعل من غير جهد . و اصطلاحا: ما استمر الناس عليه على حكم العقول، و عادوا إليه مرة بعد أخرى . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص202) 
عود الفاعل إلى مثل ما فعله، أو ما يجري مجراه إذا لم يكن ملجأ إلى ذلك. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 167) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص207) 
- فرق ما بين الطبع الأوّل و بين الاكتساب و العادة التي تصير طبعا ثانيا (ج، ر، 7، 10) - أمّا إن كانوا يدخلون في هذه الجملة ما يحدث من السكر عند الشرب، فذلك مما طريقه طريق العادة. و اللّه جلّ و عزّ يفعله من دون أن يكون هناك أمر موجب، لأنّ الشرب لو أوجب السكر لأوجبه و إن شرب الماء، و كان يجب أن يكون القدح الأخير هو الموجب للسكر و الجرعة الأخيرة موجبة لذلك، و هذا يوجب أنّه لو انفرد لا سكر و كل هذا باطل. فثبت أنّ ذلك خارج عن باب الأسباب و الطباع و أنّ طريقه طريق العادة، هذا كلّه إذا كانوا يشيرون بالطبع إلى ما يوجب إيجاب الأسباب. فإن كان تأثيره تأثير العلل الموجبة فالأمر في بطلانه واضح لأنّا نسلك في ذلك أحد طريقين. إمّا أن نخرجه عن كونه معقولا لأنّ الضرورة لا تؤدّي إليه و لا حكم له يستدلّ به عليه، فيجب أن لا يصحّ إثباته و اعتقاده. و إمّا أن نتكلّم على تسليم ذلك فنقول: إذا لم يصحّ كونه معدوما لانقطاع التأثير و الإيجاب عند العدم فلا بدّ من كونه موجودا. ثم ينقسم ذلك إلى الحدوث و القدم. فلو كان قديما و هو موجب لأوجب وجود هذه الحوادث فيما لم يزل و هذا يعيدها إلى القدم. و لو كان محدثا لكان إمّا أن يستغني عن شيء سواه فيوجب غنى هذه الأجسام عن الطبع، أو يحتاج إلى أمر سواه و ذلك الأمر إن صحّ أن يكون بالفاعل فهلاّ حدثت هذه الأجسام بالفاعل و إن كان لطبع آخر أوجب وجوده لطبع آخر؟ ثم يؤدّي إلى ما لا غاية له (ق، ت 1، 92، 25) - إنّ انتزاع العادة يشتدّ إلاّ أنّه ممكن غير ممتنع بخلاف إزالة الطبيعة التي لا سبيل إليها، و ربما وضعت العرب لفظة العادة مكان لفظة الطبيعة كما قال حميد بن ثور الهلالي: سلي الربع أن يممت يا أم سالم: و هل عادة للربع أن يتكلّما (ح، ف 5، 16، 12) - قال الأشعريّ: إنّ اللّه يخلق العلم بعد النظر على سبيل إجراء العادة، و ليس بممتنع أن لا يخلقه بعده. و قال المعتزليّ: إنّه يحصل من الناظر بتوسّط النظر على سبيل التّوليد فهو متولّد واجب وقوعه بعد النظر وقوع المعلول بعد العلّة التّامة (ط، م، 60، 19) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص755) 
Habit 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1545) 
عند الأطباء على ما يلوح من كلامهم تطلق تارة على مفهومها اللغوي،و هي المواظبة على شيء واحد،و أخرى على الهيئة الحادثة من تلك المواظبة إطلاقاً لإسم السبب على المسبب و على هذا يجب أنْ يفسرها بأنَّها هيئة بدنية أو نفسانية تحدث عن المواظبة على شيء واحد بحيث يوجب وجود حالة أو ثباتها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص261) 
1 - ما يعتاد الإنسان، أي يكرر عوده إليه حتى ينطبع في نفسه. 2 - ممارسة متكررة مكتسبة تكرست بفعل التكرار. 3 - رد فعل فوري حركي في العادة، قوله بالتعلم. ج؛ (عادات). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص717) 
العادة في العلوم الاجتماعية و السياسية أعني بالعادة تكرير فعل الشيء الواحد مرارا كثيرة، زمانا طويلا في أوقات متقاربة. (ابن سينا، رسائل السياسة، 373، 21). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ العادة طبع ثان. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 240، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
العوائد منزلة طبيعية؛ فإن من أدرك مثلا أباه و أكثر أهل بيته يلبسون الحرير و الديباج، و يتحلّون بالذهب في السلاح و المراكب، و يحتجبون عن الناس في المجالس و الصلوات، فلا يمكنه مخالفة سلفه في ذلك إلى الخشونة في اللباس و الزي و الاختلاط بالناس؛ إذ العوائد حينئذ تمنعه و تقبح عليه مرتكبه. و لو فعله لرمي بالجنون و الوسواس في الخروج عن العوائد دفعة، و خشي عليه عائدة ذلك و عاقبته في سلطانه. (ابن خلدون، المقدمة 2، 754، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ العوائد تقلب طباع الإنسان إلى مألوفها؛ فهو ابن عوائده لا ابن نسبه. و مع ذلك فالخديم الذي يستكفى به و يوثق بغنائه كالمفقود. (ابن خلدون، المقدمة 2، 912، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الدليل على أنّ الأخلاق إنّما تحصل عن العادة ما تراه يحدث في المدن، فإنّ أصحاب السياسات إنّما يجعلون أهل المدن أخيارا بما يعودونهم من أفعال الخير. (الفارابي، التنبيه على السعادة، 8، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّما أصل العادة أنّ الإنسان إلى العادة أميل و عليها أحرص و بها أشدّ تمسّكا. فليس إذا من الأسباب الذميمة شيء أقوى سببا إذا كان في طبيعته من مثل ذلك الشيء الذي تعوّده، فإن لم يعن في ذلك الطبع فإنّ العادة وحدها تبلغ في ذلك إذا استحكمت و تمكّنت مبلغا قويّا، و كذلك فعل العادة في الأشياء المحسوسة الفاضلة. (ابن الجزّار، سياسة الصبيان، 136، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1685) 
العادة في الفكر الحديث و المعاصر العادات، التي هي عبارة عن طريق سلوك الإنسان في نفسه و مع عائلته و مواطنيه و أبناء جنسه، تكون في أمة جاهلة أو متوحّشة مثل ما تكون في أمة متمدّنة، لأن سلوك كل فرد منها إنما يكون على ما يناسب مداركه و درجة تربيته. (قاسم أمين، الأعمال 2، 13، 19). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1685) 
الإنسان ابن العادة، و العادات تتملّك الناس و تغيّر الطباع، و قد يظنّ لأول وهلة أنها خاصة بالإنسان و ليس الأمر كذلك بل تشبهه فيها العجماوات و النباتات. (يعقوب صرّوف، التاريخ الطبيعي، 60، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
تنشأ التقاليد من اختبارات الحياة و الاعتقادات بشأنها، و تنشأ العادات من ظروف الحياة و استحسان بعض أساليبها و رموزها. و هذا يعني أن التقاليد و العادات تنشأ بعامل الاجتماع في المجتمع، فهي شأن من شؤون المجتمع و نتيجة من نتائجه أي إنها ليست سببا من أسبابه، كما يظنّ عادة بعض الدارسين سطحيّا، الذين يتوهّمون أن توافق بعض عادات عند عدد من الأمم سبب يكفي لإلغاء واقع هذه الأمم و التعويض عنه باستنتاج أمة واحدة موهومة من عادات أو تقاليد معيّنة. فإن من التقاليد و العادات ما هو مشترك بين عدّة أمم أو بين عدد كبير من الأمم، خصوصا الأمم التي كانت قديما قبائل أو شعوبا متجاورة كالشعوب السامية. فإن هذه الشعوب جميعها تشترك في تقاليد و عادات بعضها ديني و بعضها اجتماعي، و لكن هذه التقاليد و العادات ليست كل تقاليدها و عاداتها موحّدة، بل إننا نجد لكل أمة من هذه الأمم تقاليد و عادات خاصة بها ناتجة عن اختباراتها الخاصة الشخصية و عن نموّ أذواقها بتفاعلها مع بيئتها و باتّصالها بالعالم الخارجي. و وحدة هذه التقاليد و العادات الشخصية، التي تظهر وجها من نفسية الأمّة في مجرى حياتها، هي العنصر الهام من عناصر وجود الأمّة. (أنطون سعاده، نشوء الأمم، 170، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
العادات: إن الاتّساق في العادات يعود طبعا إلى أثر الوحدة السلالية و التاريخية و الجغرافية، و لا ريب في أن مجرّد مرآك شخصا يفعل مثلما تفعل يقرّبك منه. فإن الموافقة في العادات نتيجة الموافقة في الفكر و الهوى و الشعور و العاطفة، و اللغة معدودة بمثابة عادة قومية و هي عربية بحتة. هذه وحدات لا يقوم البناء القومي بعيدا عنها، فهي التي تتعاون مجتمعة على إيجاد الرابطة القومية الصليبة في غير استرخاء أو وهن. و قد اعتاد الباحثون القوميون ذكر كافّتها في نسق، رغم أنها متفاوتة الأثر و المفعول، و أهمّها عندي المحيط الجغرافي فالمصلحة المشتركة فاللغة و ما وراءها يقوّي عملها فقط. (عبد اللّه العلايلي، دستور العرب، 95، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1686) 
العادة في أصول الفقه العادة عبارة عمّا يستقرّ في النفوس من الأمور المتكرّرة المقبولة عند الطباع السليمة. و هي أنواع ثلاثة: العرفية العامة، كوضع القدم. و العرفية الخاصة، كاصطلاح كل طائفة مخصوصة كالرفع للنحاة، و الفرق و الجمع و النقض للنظار. و العرفية الشرعية، كالصلاة و الزكاة و الحجّ، تركت معانيها اللغوية بمعانيها الشرعية. (ابن نجيم، الأشباه و النظائر، 101، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الأصل في العبادات بالنسبة إلى المكلّف التعبّد، دون الالتفات إلى المعاني. و أصل العادات الالتفات إلى المعاني. (الشاطبي، الموافقات 2، 300، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
العادة و هي الأمر المتكرّر و لو من غير علاقة عقلية و المراد هنا (العرف العملي) لقوم. (أمير بادشاه، أصول الفقه 1، 317، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1684) 
العادة في علم الكلام فرق ما بين الطبع الأوّل و بين الاكتساب و العادة التي تصير طبعا ثانيا. (الجاحظ، الرسائل، 7، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أمّا إن كانوا يدخلون في هذه الجملة ما يحدث من السكر عند الشرب، فذلك مما طريقه طريق العادة. و اللّه جلّ و عزّ يفعله من دون أن يكون هناك أمر موجب، لأنّ الشرب لو أوجب السّكر لأوجبه و إن شرب الماء، و كان يجب أن يكون القدح الأخير هو الموجب للسكر و الجرعة الأخيرة موجبة لذلك. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 92، 25). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ انتزاع العادة يشتدّ إلاّ أنّه ممكن غير ممتنع بخلاف إزالة الطبيعة التي لا سبيل إليها، و ربما وضعت العرب لفظة العادة مكان لفظة الطبيعة. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 5، 16، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1684) 
العادة في الفلسفة إن العادة ملكة يكتسبها الفاعل توجب تكرّر الفعل منه على الأكثر. (ابن رشد، تهافت التهافت، 292، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
العادة لا تكون إلا لذي نفس، و إن كانت في غير ذي نفس فهي في الحقيقة طبيعة، و هذا غير ممكن. (ابن رشد، تهافت التهافت، 292، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ العوائد تقلب طباع الإنسان إلى مألوفها؛ فهو ابن عوائده لا ابن نسبه. و مع ذلك فالخديم الذي يستكفي به و يوثق بغنائه كالمفقود. إذ الخديم القائم بذلك لا يعدو أربع حالات: إمّا مضطلع بأمره و موثوق فيما يحصل بيده؛ و إمّا بالعكس فيهما، و هو أن يكون غير مضطلع بأمره و لا موثوق فيما يحصل بيده؛ و إمّا بالعكس في إحداهما فقط، مثل أن يكون مضطلعا غير موثوق أو موثوقا غير مضطلع. فأمّا الأول و هو المضطلع الموثوق فلا يمكن أحدا استعماله بوجه؛ إذ هو باضطلاعه و ثقته غنيّ عن أهل الرتب الدنيّة و محتقر لمنال الأجر من الخدمة لاقتداره على أكثر من ذلك، فلا يستعمله إلاّ الأمراء أهل الجاه العريض لعموم الحاجة إلى الجاه. و أمّا الصنف الثاني و هو من ليس بمضطلع و لا موثوق، فلا ينبغي لعاقل استعماله لأنّه يجحف بمخدومه في الأمرين معا، فيضيع عليه لعدم الاضطلاع تارة، و يذهب ماله بالخيانة أخرى، فهو على كل حال كلّ على مولاه. فهذان الصنفان لا يطمع أحد في استعمالهما. و لم يبق إلاّ استعمال الصنفين الآخرين: موثوق غير مضطلع؛ و مضطلع غير موثوق. و للناس في الترجيح بينهما مذهبان، و لكل من الترجيحين وجه. إلاّ أنّ المضطلع و لو كان غير موثوق أرجح لأنّه يؤمن من تضييعه، و يحاول على التحرّز عن خيانته جهد الاستطاعة. و أمّا المضيع و لو كان مأمونا فضرره بالتضييع أكثر من نفعه. فاعلم ذلك و اتّخذه قانونا في الاستكفاء بالخدمة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 912، 15). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1684) 
العادة عبارة عن الأمر المستمرّ المشاهد مرارا. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 306، 18). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1685) 
العادة في اللّغة عاد إليه يعود عودة و عودا: رجع... و لك العود و العودة و العوادة: أي لك أن تعود في هذا الأمر... و العائدة: المعروف و الصلة يعاد به على الإنسان و العطف و المنفعة... و العادة: الدّيدن يعاد إليه... و جمعها عاد و عادات وعيد... و تعوّد الشيء و عاده و عاوده معاودة... و اعتاده و استعاده و أعاده أي صار عادة له... و عاودته الحمّى و عاوده بالمسألة: أي سأله مرة بعد أخرى... و عوّده الشيء: جعله يعتاده... و المعاود: المواظب: و استعدته الشيء فأعاده إذا سألته أن يفعله ثانيا... و المعاودة: الرجوع إلى الأمر الأول... و المعاد: المصير و المرجع، و الآخرة: معاد الخلق... و المعيد: المطيق للشيء يعاوده... و يقال: هو معيد لهذا الشيء أي مطيق له لأنه قد اعتاده... و الاعتياد في معنى التعوّد، و هو من العادة. يقال: عوّدته فاعتاد و تعوّد. و العيد: ما يعتاد من نوب و شوق و همّ و نحوه. (لسان العرب، عود، 315/3-318). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الاعتياد: مقابل الغرابة، و المعتاد مقابل الغريب. (كشاف الاصطلاحات، الاعتياد، 230/1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
العادة: قيل هي مرادف الاستعمال. و قيل: المراد من الاستعمال نقل اللفظ من موضوعه الأصلي إلى معناه المجازي شرعا، و غلب استعماله فيه كالصلاة و الزكاة حتى صار بمنزلة الحقيقة، و يسمّى إذ ذاك حقيقة شرعية. و من العادة نقله إلى معناه المجازي عرفا و استفاضته فيه كوضع القدم في قوله: لا أضع قدمي في دار فلان، و يسمّى حقيقة عرفية... العادة عبارة عما يستقرّ في النفوس من الأمور المتكرّرة المقبولة عند الطبائع السليمة، و هي أنواع ثلاثة: العرفية العامة كوضع القدم، و العرفية الخاصة كاصطلاح كل طائفة مخصوصة كالرفع للنحاة، و العرفية الشرعية كالصلاة و الزكاة و الحج. (كشاف الاصطلاحات، العادة، 1156/2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1683) 
العادة الشرعيّة Legal habit هي العادة التي مصدرها الشرع، و يستقر عليها الناس على حكم عقولهم، و يعودون إليها مرة بعد أخرى. مثالها: تعود الناس على إرادة غير معنى الدعاء بالصلاة، فإذا أطلق لفظ الصلاة، انصرفت أذهانهم إلى كيفيّة معيّنة، و ليس الدعاء المجرّد. و بعض العلماء يطلقون على هذه العادة الحقيقة الشرعيّة (ر: حقيقة شرعيّة)، و بعضهم يطلقون عليها العرف الشرعيّ (ر: عرف شرعيّ). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص275) 
العادة الجارية Current habit هي العادة التي تجري بها حياة الناس، و يستقرون عليها على حكم عقولهم، و يعودون إليها مرة بعد أخرى، و يكون مصدرها الناس أنفسهم. مثالها: تعود الناس على طريقة معيّنة في سلام بعضهم على بعض، و في حديث بعضهم إلى بعض. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص275) 