العَادَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی العَادَة

الْعَادَةُ

الدُّرْبة. و التَّمادِى فى شىء حتَّى يصير له سجيّةً . و يقال للمواظب على الشىء: المُعاوِد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص182)
sourceLink

الدَّيْدَنُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص442)
sourceLink

لأَنَّ القليلَ لا يَفتَقِرُ إِليه عادَةً ، و هو الأَنسبُ بإِظهارِ كمالِ القُدرةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص73)
sourceLink

و - بالمسأَلةِ : سَأَلَهُ مرَّةً بعدَ أُخرى، و منه: العادَةُ ، و هي اسمٌ لتكريرِ الفِعلِ أَو الانفعالِ حتَّى يَسْهُلَ تعاطيه فيَصيرَ كالطَّبعِ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و لذلك قيل: العادَةُ طبيعةٌ ثانيةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص112)
sourceLink

بالنّصبِ ، أَي جعلتموه لهم عادَةً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص117)
sourceLink

ما يعتاده الانسان اي يعود اليهِ مراراً متكرّرة:و كأنَّ عوائد جمع عائدة
(
المنجد فی اللغة
, ص536)
sourceLink

عبارة عمَّا يستقرُّ في النفوس من الامور المتكررة المقبولة عند الطبائع السليمة سُمِّيت بذلك من العَوْد لانَّ صاحبها يُعاودها (ج) عَاد و عِيد و عَادَات و عَوَائِد و هذا كانهُ جمع عائِدة.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص671)
sourceLink

كل ما اعتيد حتى صار يُفعل من غير جُهْدٍ،و الحالة تتكرر على نَهْج واحدٍ كالحيض،و في الفلسفة:استعداد مكتسب بالأفعال المتكررة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص296)
sourceLink

الدربة في الشيء،و هو أن يتمادى في الأمر حتى يصير له سجية
(
العین
, ج2 , ص218)
sourceLink

عادت ¦¦
اخلاق هميشگى شخص.
(
فرهنگ ابجدی
, ص593)
sourceLink

الدَّيْدَنُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص238)
sourceLink

الدَّيْدَنُ‌ يُعاد إِليه، معروفَةٌ ¦¦
تكريرُ الشيْ‌ءِ دائِماً أَو غالِباً على نَهْجٍ‌ واحِدٍ بلا علاقةٍ‌ عَقْلِيّة
(
تاج العروس
, ج5 , ص139)
sourceLink

ج عادات و عَوائِد:ما يعتاده الإنسان و يصبح مألوفاً عنده لكَثره التَّكرار، ما يكتسب بالممارسة،دأْب، دَيْدَن:«قُوَّة العادة»،«أصبَح ذلك عنده عادة»،«اِتَّخَذَ عادة سَيِّئة» ¦¦
ما يَعتاده مجتمع،ما هو مَأْلوف و شائع:«عادات بَلَد» ¦¦
عُرْف، تقليد:«عادات اجْتِماعيَّة» ¦¦
دأب مُعتاد،تَصرُّف مألوف عند شخص: «وَصَل متأخِّراً كعادته» ¦¦
طَريقةٌ‌ في التَّصرُّف و العَيْش و التَّفْكير جَماعيَّةٌ‌ و خاصَّةٌ‌ بزَمَنٍ‌ و بَلَدٍ و محيطٍ‍‌: «بحَسَبَ‌ العادةِ‌ المَرْعيَّة» ¦¦
طريقة عَمَل أو تفكير مَنقولة و مُتوارَثة من جيل إلى جيل:«عادات أُسْرة» ¦¦
بحَسَب العادة،كما هو مأْلوف و مُتَعارَف عليه:«تَبدأ عُطلة المَدارِس الصَّيفيَّة عادةً‌ في تَمُّوز (يوليو)» ¦¦
في الظُّروف العاديَّة: «نَصِلَ‌ عادةً‌ السَّاعة السَّابعة» ¦¦
في المعتاد:«نتغدَّى عادةً‌ السَّاعة الواحدة»،«يأتي عادةً‌ نهار الثُّلاثاء» ¦¦
في الغالِب،غالباً،في أغلب الأحيان:«يَتناوَلُ‌ عادةً‌ طعامَ‌ الغداء في مَطْعَمِ‌ الجامعة» ¦¦
ممارسات اجتماعيّة،نَمَط‍‌ حياة: «عاداتُ‌ الشُّعوب» ¦¦
نتيجةَ‌ مَيْلٍ‌ طبيعيّ‌،من طَبْعه و فِطْرته:«هو عادةً‌ سَكُوت»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1032)
sourceLink

كلُّ‌ ما اعتيد حتى صار يُفعل من غير جهد ¦¦
الحالة تتكرّر على نهج واحد، كعادة الحيض فى المرأَة. (ج) عادٌ، و عادات، و عوائد.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص635)
sourceLink

ج.-ات،عَوائِد ' :عادت. ¦¦
ج.عوائد:ماليات؛باج؛نرخ،هزينه. ¦¦
معمولاً.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص468)
sourceLink

الدَّيْدَنُ‌ يُعادُ إِليه، معروفة و جمعها عادٌ و عاداتٌ‌ و عِيدٌ
(
لسان العرب
, ج3 , ص316)
sourceLink

مَعْرُوفَةُ و الْجَمْع عَادٌ و عَادَاتٌ‌ و عَوَائِدُ سُمِيَّتْ بِذَلِكَ لأَنَّ صَاحِبَهَا يُعَاوِدُهَا أَىْ يَرْجِعُ إِلَيْهَا مَرّةً بَعْدَ أُخْرَى
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص436)
sourceLink

التمادى فى شىء حتى يصير سجيّة، و الجمع: عادٌ و عادات و عوائد . عوّدته الشىء فاعتاده و تعوّده .و أعاد الشىءَ:ردّده ثانية.و هو معيد لكذا أى مُطيق له.و ذلك لاعتياده إياه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص127)
sourceLink

(أسماء فارسيتها منسية و عربيتها مستعملة) العَادَةُ‌
(
فقه اللغة
, ص326)
sourceLink

و تَعَوَّدَهُ ، أى صار عادة له. وَ عَوَّدَ كلبَه الصيدَ فَتَعَوَّدَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص514)
sourceLink

عودعادةً و إعادةً و نحوه: أعدتُه عادةً و إعادةً
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج3 , ص1251)
sourceLink

و العادُ :جمع: عادة ،كالحاج،جمع: حاجة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4819)
sourceLink

عود العادة : هي العادة ،و سميت عادةً لأنها لا تزال يُعاد إليها:أي يُرْجَع مرةً بعد مرة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4820)
sourceLink

و اعتاده الهمُّ :أي أتاه على عادة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4839)
sourceLink

الدَّيْدَنُ يُعادُ إليه و جمعُها عادٌ و عِيدٌ ،الأخيرةُ عن كُرَاع و ليس بقَوِىّ ،إنما العِيدُ :ما عادَ إليك من الشَّوْقِ و المَرضِ و نحوه و سيأتى ذكره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص321)
sourceLink

حَسبُ الْعَادَة

طبق معمول
(
فرهنگ ابجدی
, ص593)
sourceLink

كَسابِق العَادَة

هم‌چون گذشته، طبق معمول.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص468)
sourceLink

جَرَتِ الْعَادَةُ بِان

عادت بر اين بود كه...
(
فرهنگ ابجدی
, ص593)
sourceLink

أَمْرٌ خارِقُ العادة

مجاوز لقدرة الإنسان أو طبيعة المخلوقات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1032)
sourceLink

جَرَتِ العَادَةُ بـ

چنين مرسوم شده است كه...،رسم بر اين شده است كه...،چنين معمول شده است كه....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص468)
sourceLink

سفيرٌ فوق العادة

دبلوماسيّ‌ له صلاحيَّات أكثر من صلاحيَّات السَّفير المعتادة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1032)
sourceLink

عٰادت

كارى كه اكثر اوقات كسى بر آن باشد
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص921)
sourceLink

عادة سِرِّيَّة

أُنظر:اسْتِمْناء في: منو
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1032)
sourceLink

عَلى عَادَتِهِ

به عادت هميشگى
(
فرهنگ ابجدی
, ص593)
sourceLink

برطبق عادتش،همان‌گونه كه هميشه بود.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص468)
sourceLink

بحَسَبَ عادتهِ

كعادته:«اسْتَيْقَظ‍‌ باكراً بحسبَ‌ عادته»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1032)
sourceLink

جَرَتْ بِذلكَ عادَتهُم

عادتشان چنين شده، رسمشان اين است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص468)
sourceLink

عَادَةٌ مُسْتَحْكَمة

عادت ديرينه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص468)
sourceLink

عادة مُسْتهجَنة

تصرُّف غريب يثير السُّخريَّة أو الاِشْمئزاز: «قَضْم الأَظافر عادة مُستَهجنَة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1032)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ العَادَة

ضرب المثل العَادَة

الخَيْرُ عَادَةٌ و الشَّرُ لَجَاجَةٌ

جعل صلى اللّٰه عليه و سلم الخير عادة لعَوْدِ النفس إليه،و حرصها عليه إذا ألفته،لطيب ثمره و حُسْن أثره،و جعل الشر لجاجة لما فيه من الاعوجاج و لاجْتِواءِ العقل إيّاه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص189)
sourceLink

انْتِزاعُ الْعَادَةِ شَدِيدٌ .

و هذا كما يُقالُ‌:الفِطامُ شديدٌ.و يُقالَ العادَةُ طبيعة خامسة.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص542)
sourceLink

عادة السّوء شرّ غريم

معروف.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص168)
sourceLink

العَادَة في الاصطلاح

الْعَادَةُ

- إن كان تخيّل مع خلق و ملكة نفسانية سمّي ذلك الفعل عادة، لأنّ الخلق إنّما يتقرّر باستعمال الأفعال، فما يكون بعد الخلق يكون عادة لا محالة (س، شأ، 287، 5) - إن العادة ملكة يكتسبها الفاعل توجب تكرّر الفعل منه على الأكثر (ش، ته، 292، 13) - العادة لا تكون إلا لذي نفس، و إن كانت في غير ذي نفس فهي في الحقيقة طبيعة، و هذا غير ممكن (ش، ته، 292، 15) - العادة عبارة عن الأمر المستمرّ المشاهد مرارا (ط، ت، 306، 18)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص429)
sourceLink

كلّ غاية ليست هي نهاية الحركة و مبدؤها شوق تخيّلي غير فكريّ فإمّا أن يكون التّخيّل وحده مبدأ الشّوق، أو التّخيّل مع طبيعة أو مزاج مثل التّنفّس و حركة المريض، أو التّخيل مع خلق و ملكة نفسانيّة داعية إلى ذلك العادة بلا رويّة كاللّعب باللّحية. و لكون اللّعب باللّحية أسباب كثيرة: فإن كان التّخيّل وحده سمّي ذلك الفعل جزافا، و كان العبث مع تطابق المشوّق التّخيليّ‌ و ما تنتهي إليه الحركة معا. و إن كان تخيّل مع طبيعة، كالتّنفّس سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا. و إن كان تخيّلا مع خلق و ملكة نفسانيّة سمّي ذلك الفعل عادة. و ستعلم أنّ الخلق يتقرّر باستعمال الأفعال. فما يصدر عن ذلك الخلق يسمّى عادة... (التّحصيل / 541، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 541) ← القصد الضّروريّ و الطّبيعيّ‌.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص199)
sourceLink

ذات عادة في الحيض هي التي استقرت لها عادة (انظر ذات عادة) و عادة الاقارب:أي الأم و الأخت و الخالة و العمة و الجدّة، و عادة الأقارب إن اتفقت يمكن للمضطربة الرجوع إليها إن تجاوز دمها العشرة أيام و لم يمكن التمييز.
(
القاموس الفقهي
, ص139)
sourceLink

العادة في اللّغة: الدّيدن. و كلّ ما تكرّر. من عاد يعود؛ إذا رجع. أما العادة في المصطلح الفقهي: فهي «الأمر المتكرر من غير علاقة عقلية». و قد أدخل الفقهاء في مفهومها المؤثرات الطبيعية غير الإرادية كحرارة الإقليم و برودته من حيث إسراع البلوغ و الحيض و نحو ذلك. و هي معتبرة معوّل عليها في النظر الفقهي، و من هنا نصّ الفقهاء في قواعدهم الكلّية على أن «العادة محكّمة»، غير أن العادة إنما تعتبر إذا اطردت أو غلبت. أما الفرق بين العادة و العرف، فقد قال بعض الفقهاء: هما بمعنى واحد، لأنّ مؤداهما واحد. و فرّق غيرهم بينهما على اعتبار أنّ العادة تصدر من الفرد، حيث تكون له عادة في فعل كذا أو قول كذا، كما هو مفهوم من المعنى اللغوي للكلمة. أما العرف فقالوا: إنه غالبا ما يكون ملتصقا بالجماعة. * (القاموس المحيط ص 387، المصباح 521/2، الكليات 215/3، التوقيف ص 495، التعريفات الفقهية ص 369، الأشباه و النظائر للسيوطي ص 89 و ما بعدها، و لابن نجيم ص 101 و ما بعدها، شرح عقود رسم المفتي لابن عابدين، مطبوعة ضمن مجموع رسائله 44/1 و ما بعدها).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص307)
sourceLink

عود الفاعل الى مثل ما فعله أو ما يجري مجراه إذا لم يكن ملجأ الى ذلك.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص277)
sourceLink

كل ما اعتيد حتى صار يفعل من غير جهد. (ج) عادات. -: الحالة تتكرر على نهج واحد، كعادة الحيض في المرأة. - عند الحنفية: ما استمر الناس عليه على حكم المعقول، و عادوا إليه مرة بعد أخرى. - عند الشافعية: ما هو مألوف من الافعال، و ما أشبهها.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص265)
sourceLink

كل ما تكرر، و اشتقاقها من «عاد يعود»: إذا رجع. و هي: الديدن يعاد إليه، سميت بذلك، لأن صاحبها يعاودها: أى يرجع إليها مرة بعد أخرى، و قيل: هي الأمور المتكررة من غير علاقة عقلية. و في الاصطلاح: هي ما استمر الناس عليه على حكم المعقول و عادوا إليه مرة بعد أخرى. و قال ابن عابدين: العادة و العرف بمعنى واحد من حيث المصداق و إن اختلفا من حيث المفهوم. و فرق بعضهم بين العرف و العادة: بأن العادة: هي العرف العملي، بينما المراد بالعرف هو العرف القولي. و عرفها بعضهم: بأنها عبارة عما استقر في النفوس من الأمور المتكررة المقبولة عند الطبائع السليمة. قال الشيخ زكريا الأنصاري: العادة: ما استقرت الناس فيه على حكم العقول، و عادوا إليه مرة بعد أخرى. «التوقيف ص 495، و الحدود الأنيقة ص 72، و الموسوعة الفقهية 215/20، 54/30».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص457)
sourceLink

العادة هي استمرار الناس على عمل معيّن مدّة طويلة من الزمن.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص235)
sourceLink

كل ما اعتيد حتى صار يفعل من غير جهد. -:الحالة تتكرر على نهج واحد،كعادة الحيض في المرأة. -عند الحنفية:ما استمر الناس عليه حكم المعقول،و عادوا إليه مرة بعد أخرى. -عند الشافعية:ما هو مألوف من الأفعال، و ما أشبهها. -:ما استمر الناس عليه على حكم المعقول و عادوا إليه مرة بعد أخرى ذكره بعضهم و قال أبو البقاء العادة كل ما تكرر و اشتقاقها من عاد يعود إذا رجع[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص394)
sourceLink

ما استمرّ الناس عليه على حكم المعقول، و عاودوا له مرّة بعد أخرى و منه قول الفقهاء: العادة محكّمة و العرف قاض.
(
التعریفات الفقهیة
, ص141)
sourceLink

أوّلاً - التعريف : العادة - لغةً - : من عاد إليه يعود عودة وعوداً، أي رجع، والعادة معروفة، والجمع : عاد وعادات، تقول : عادة واعتاده وتعوّده أي صار عادة له . وعرّفها الجرجاني فقال : العادة : ما استمرّ الناس عليها على حكم العقول، وعادوا إليه مرّة اُخرى . وعرّفها بعض العلماء : بأنّها تكرار العمل عند طائفة أو اُمّة من العقلاء . وهي بهذا المعنى مأخوذة من المعنى اللغوي. وقال ابن عابدين : العادة والعرف بمعنى واحد من حيث المصداق وإن اختلفا من حيث المفهوم . وذكر بعض الباحثين أنّ العادة أعم من العرف؛ لأنها تشمل العادة الناشئة من عمل طبيعي، والعادة الفردية، وعادة الجمهور التي هي العرف .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج13 , ص377)
sourceLink

ما استمرّ الناس عليه على حكم المعقول و عادوا اليه مرّة بعد أخرى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص63)
sourceLink

[في الانكليزية] Habit [في الفرنسية] Habitude قيل هي مرادف الاستعمال. و قيل المراد من الاستعمال نقل اللفظ من موضوعه الأصلي إلى معناه المجازي شرعا، و غلب استعماله فيه كالصلاة و الزكاة حتى صار بمنزلة الحقيقة، و يسمّى إذ ذاك حقيقة شرعية. و من العادة نقله إلى معناه المجازي عرفا و استفاضته فيه كوضع القدم في قوله لا أضع قدمي في دار فلان، و يسمّى حقيقة عرفية. و قد يقال الاستعمال راجع إلى القول يعني أنّهم يطلقون هذا اللفظ في معناه المجازي في الشرع و العرف دون موضوعه الأصلي كالصلاة و الدّابة فإنّهما لا يستعملان في الشرع و العرف إلاّ في الأركان المعهودة و في ذوات القوائم الأربع، و العادة راجعة إلى الفعل كذا في كشف البزدوي في باب ما يهجر منه المعنى الحقيقى في شرح قول البزدوي: قد يترك المعنى الحقيقي بدلالة الاستعمال و العادة. و في التلويح العادة تشتمل العرف الخاص و قد يفرّق بينهما باستعمال العادة في الأفعال و العرف في الأقوال انتهى. و في الأشباه و النظائر ذكر الهندي في شرح المغني العادة عبارة عمّا يستقرّ في النفوس من الأمور المتكرّرة المقبولة عند الطبائع السليمة، و هي أنواع ثلاثة: العرفية العامّة كوضع القدم، و العرفية الخاصّة كاصطلاح كلّ طائفة مخصوصة كالرفع للنحاة، و العرفية الشرعية كالصلاة و الزكاة و الحج تركت معانيها اللغوية بمعانيها الشرعية.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1156)
sourceLink

مأخوذة من المعاودة، و هي التكرار. Habit,custom,practice هي ما استمرّ عليه النّاس على حكم العقول، و عادوا إليه مرّة بعد أخرى من غير تكلّف. و منه قول الفقهاء: العادة محكّمة، أي: يمكن أن تكون العادة مصدرا لإثبات حكم لشيء، لم يرد فيه نصّ صريح من الكتاب و السنّة. و العادة أعمّ من العرف، و ذلك لأنّ العادة كما تكون لجماعة، يمكن لها أن تكون كذلك للفرد الواحد، و أما العرف، فإنّه لا يكون للجماعة. و لذلك، يقولون: كل عرف عادة، و ليست كل عادة عرفا. مثالها: عادة التدخين، فإنّها كما تكون للجماعة، تكون كذلك للفرد الواحد، فيقال: عند زيد عادة التدخين، و عند الجماعة الفلانيّة عادة التدخين. و لا يقال مثل ذلك في العرف، إلا إذا كان الأمر للجماعة فقط.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص275)
sourceLink

-العادة عبارة عمّا يستقرّ في النفوس من الأمور المتكرّرة المقبولة عند الطباع السليمة و هي أنواع ثلاثة:العرفية العامة،كوضع القدم، و العرفية الخاصة،كاصطلاح كل طائفة مخصوصة كالرفع للنحاة،و الفرق و الجمع و النقض للنظار.و العرفية الشرعية،كالصلاة و الزكاة و الحجّ‌،تركت معانيها اللغوية بمعانيها الشرعية(انتهى)(نج،نظر،12،101) -لفظ عادة على ما ذكر قيد عدم الإنفكاك(تف، نهي 4،52،2) -العادة و هي الأمر المتكرّر و لو من غير علاقة عقلية و المراد هنا(العرف العملي)لقوم(با، يسر 12،317،1) -إذا فعل إنسان فعلا من الأفعال و تكرّر منه حتى سهل عليه فعله و شقّ عليه تركه سمّي ذلك عادة له لأن العادة مأخوذة من العود أو المعاودة بمعنى التكرار.و كما يكون تعوّد الشيء من الفرد يكون من الجماعة،و تسمّى الأولى عادة فردية،و الثانية عادة جماعية أو عرفا.فالعرف إذا هو ما تعوّده الناس أو جمع منهم و ألفوه حتى استقرّ في نفوسهم من فعل شاع بينهم أو كثر استعماله في معنى خاص بحيث يتبادر منه عند إطلاقه دون معناه الأصلي(شل،شلص، 7،313)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص890)
sourceLink

Habit,custom,practice ما اعتاد عليه الناس و تكرّر صدوره منهم، و تطلق غالبا لدى الاصوليين على العرف و السيرة سواء كانت عقلائية أو شرعية. (- سيرة، عرف)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص189)
sourceLink

العادة لغة: كل ما اعتيد حتى صار يفعل من غير جهد . و اصطلاحا: ما استمر الناس عليه على حكم العقول، و عادوا إليه مرة بعد أخرى .
(
القاموس المبین
, ص202)
sourceLink

عود الفاعل إلى مثل ما فعله، أو ما يجري مجراه إذا لم يكن ملجأ إلى ذلك. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 167)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص207)
sourceLink

- فرق ما بين الطبع الأوّل و بين الاكتساب و العادة التي تصير طبعا ثانيا (ج، ر، 7، 10) - أمّا إن كانوا يدخلون في هذه الجملة ما يحدث من السكر عند الشرب، فذلك مما طريقه طريق العادة. و اللّه جلّ و عزّ يفعله من دون أن يكون هناك أمر موجب، لأنّ الشرب لو أوجب السكر لأوجبه و إن شرب الماء، و كان يجب أن يكون القدح الأخير هو الموجب للسكر و الجرعة الأخيرة موجبة لذلك، و هذا يوجب أنّه لو انفرد لا سكر و كل هذا باطل. فثبت أنّ‌ ذلك خارج عن باب الأسباب و الطباع و أنّ‌ طريقه طريق العادة، هذا كلّه إذا كانوا يشيرون بالطبع إلى ما يوجب إيجاب الأسباب. فإن كان تأثيره تأثير العلل الموجبة فالأمر في بطلانه واضح لأنّا نسلك في ذلك أحد طريقين. إمّا أن نخرجه عن كونه معقولا لأنّ الضرورة لا تؤدّي إليه و لا حكم له يستدلّ به عليه، فيجب أن لا يصحّ إثباته و اعتقاده. و إمّا أن نتكلّم على تسليم ذلك فنقول: إذا لم يصحّ كونه معدوما لانقطاع التأثير و الإيجاب عند العدم فلا بدّ من كونه موجودا. ثم ينقسم ذلك إلى الحدوث و القدم. فلو كان قديما و هو موجب لأوجب وجود هذه الحوادث فيما لم يزل و هذا يعيدها إلى القدم. و لو كان محدثا لكان إمّا أن يستغني عن شيء سواه فيوجب غنى هذه الأجسام عن الطبع، أو يحتاج إلى أمر سواه و ذلك الأمر إن صحّ أن يكون بالفاعل فهلاّ حدثت هذه الأجسام بالفاعل و إن كان لطبع آخر أوجب وجوده لطبع آخر؟ ثم يؤدّي إلى ما لا غاية له (ق، ت 1، 92، 25) - إنّ انتزاع العادة يشتدّ إلاّ أنّه ممكن غير ممتنع بخلاف إزالة الطبيعة التي لا سبيل إليها، و ربما وضعت العرب لفظة العادة مكان لفظة الطبيعة كما قال حميد بن ثور الهلالي: سلي الربع أن يممت يا أم سالم: و هل عادة للربع أن يتكلّما (ح، ف 5، 16، 12) - قال الأشعريّ‌: إنّ اللّه يخلق العلم بعد النظر على سبيل إجراء العادة، و ليس بممتنع أن لا يخلقه بعده. و قال المعتزليّ‌: إنّه يحصل من الناظر بتوسّط النظر على سبيل التّوليد فهو متولّد واجب وقوعه بعد النظر وقوع المعلول بعد العلّة التّامة (ط، م، 60، 19)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص755)
sourceLink

Habit
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1545)
sourceLink

عند الأطباء على ما يلوح من كلامهم تطلق تارة على مفهومها اللغوي،و هي المواظبة على شيء واحد،و أخرى على الهيئة الحادثة من تلك المواظبة إطلاقاً لإسم السبب على المسبب و على هذا يجب أنْ يفسرها بأنَّها هيئة بدنية أو نفسانية تحدث عن المواظبة على شيء واحد بحيث يوجب وجود حالة أو ثباتها.
(
بحر الجواهر
, ص261)
sourceLink

1 - ما يعتاد الإنسان، أي يكرر عوده إليه حتى ينطبع في نفسه. 2 - ممارسة متكررة مكتسبة تكرست بفعل التكرار. 3 - رد فعل فوري حركي في العادة، قوله بالتعلم. ج؛ (عادات).
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص717)
sourceLink

العادة في العلوم الاجتماعية و السياسية

أعني بالعادة تكرير فعل الشيء الواحد مرارا كثيرة، زمانا طويلا في أوقات متقاربة. (ابن سينا، رسائل السياسة، 373، 21). ¦¦
إنّ‌ العادة طبع ثان. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 240، 8). ¦¦
العوائد منزلة طبيعية؛ فإن من أدرك مثلا أباه و أكثر أهل بيته يلبسون الحرير و الديباج، و يتحلّون بالذهب في السلاح و المراكب، و يحتجبون عن الناس في المجالس و الصلوات، فلا يمكنه مخالفة سلفه في ذلك إلى الخشونة في اللباس و الزي و الاختلاط‍‌ بالناس؛ إذ العوائد حينئذ تمنعه و تقبح عليه مرتكبه. و لو فعله لرمي بالجنون و الوسواس في الخروج عن العوائد دفعة، و خشي عليه عائدة ذلك و عاقبته في سلطانه. (ابن خلدون، المقدمة 2، 754، 16). ¦¦
إنّ‌ العوائد تقلب طباع الإنسان إلى مألوفها؛ فهو ابن عوائده لا ابن نسبه. و مع ذلك فالخديم الذي يستكفى به و يوثق بغنائه كالمفقود. (ابن خلدون، المقدمة 2، 912، 15). ¦¦
الدليل على أنّ‌ الأخلاق إنّما تحصل عن العادة ما تراه يحدث في المدن، فإنّ‌ أصحاب السياسات إنّما يجعلون أهل المدن أخيارا بما يعودونهم من أفعال الخير. (الفارابي، التنبيه على السعادة، 8، 20). ¦¦
إنّما أصل العادة أنّ‌ الإنسان إلى العادة أميل و عليها أحرص و بها أشدّ تمسّكا. فليس إذا من الأسباب الذميمة شيء أقوى سببا إذا كان في طبيعته من مثل ذلك الشيء الذي تعوّده، فإن لم يعن في ذلك الطبع فإنّ‌ العادة وحدها تبلغ في ذلك إذا استحكمت و تمكّنت مبلغا قويّا، و كذلك فعل العادة في الأشياء المحسوسة الفاضلة. (ابن الجزّار، سياسة الصبيان، 136، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1685)
sourceLink

العادة في الفكر الحديث و المعاصر

العادات، التي هي عبارة عن طريق سلوك الإنسان في نفسه و مع عائلته و مواطنيه و أبناء جنسه، تكون في أمة جاهلة أو متوحّشة مثل ما تكون في أمة متمدّنة، لأن سلوك كل فرد منها إنما يكون على ما يناسب مداركه و درجة تربيته. (قاسم أمين، الأعمال 2، 13، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1685)
sourceLink

الإنسان ابن العادة، و العادات تتملّك الناس و تغيّر الطباع، و قد يظنّ‌ لأول وهلة أنها خاصة بالإنسان و ليس الأمر كذلك بل تشبهه فيها العجماوات و النباتات. (يعقوب صرّوف، التاريخ الطبيعي، 60، 2). ¦¦
تنشأ التقاليد من اختبارات الحياة و الاعتقادات بشأنها، و تنشأ العادات من ظروف الحياة و استحسان بعض أساليبها و رموزها. و هذا يعني أن التقاليد و العادات تنشأ بعامل الاجتماع في المجتمع، فهي شأن من شؤون المجتمع و نتيجة من نتائجه أي إنها ليست سببا من أسبابه، كما يظنّ‌ عادة بعض الدارسين سطحيّا، الذين يتوهّمون أن توافق بعض عادات عند عدد من الأمم سبب يكفي لإلغاء واقع هذه الأمم و التعويض عنه باستنتاج أمة واحدة موهومة من عادات أو تقاليد معيّنة. فإن من التقاليد و العادات ما هو مشترك بين عدّة أمم أو بين عدد كبير من الأمم، خصوصا الأمم التي كانت قديما قبائل أو شعوبا متجاورة كالشعوب السامية. فإن هذه الشعوب جميعها تشترك في تقاليد و عادات بعضها ديني و بعضها اجتماعي، و لكن هذه التقاليد و العادات ليست كل تقاليدها و عاداتها موحّدة، بل إننا نجد لكل أمة من هذه الأمم تقاليد و عادات خاصة بها ناتجة عن اختباراتها الخاصة الشخصية و عن نموّ أذواقها بتفاعلها مع بيئتها و باتّصالها بالعالم الخارجي. و وحدة هذه التقاليد و العادات الشخصية، التي تظهر وجها من نفسية الأمّة في مجرى حياتها، هي العنصر الهام من عناصر وجود الأمّة. (أنطون سعاده، نشوء الأمم، 170، 6). ¦¦
العادات: إن الاتّساق في العادات يعود طبعا إلى أثر الوحدة السلالية و التاريخية و الجغرافية، و لا ريب في أن مجرّد مرآك شخصا يفعل مثلما تفعل يقرّبك منه. فإن الموافقة في العادات نتيجة الموافقة في الفكر و الهوى و الشعور و العاطفة، و اللغة معدودة بمثابة عادة قومية و هي عربية بحتة. هذه وحدات لا يقوم البناء القومي بعيدا عنها، فهي التي تتعاون مجتمعة على إيجاد الرابطة القومية الصليبة في غير استرخاء أو وهن. و قد اعتاد الباحثون القوميون ذكر كافّتها في نسق، رغم أنها متفاوتة الأثر و المفعول، و أهمّها عندي المحيط‍‌ الجغرافي فالمصلحة المشتركة فاللغة و ما وراءها يقوّي عملها فقط‍‌. (عبد اللّه العلايلي، دستور العرب، 95، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1686)
sourceLink

العادة في أصول الفقه

العادة عبارة عمّا يستقرّ في النفوس من الأمور المتكرّرة المقبولة عند الطباع السليمة. و هي أنواع ثلاثة: العرفية العامة، كوضع القدم. و العرفية الخاصة، كاصطلاح كل طائفة مخصوصة كالرفع للنحاة، و الفرق و الجمع و النقض للنظار. و العرفية الشرعية، كالصلاة و الزكاة و الحجّ‌، تركت معانيها اللغوية بمعانيها الشرعية. (ابن نجيم، الأشباه و النظائر، 101، 12). ¦¦
الأصل في العبادات بالنسبة إلى المكلّف التعبّد، دون الالتفات إلى المعاني. و أصل العادات الالتفات إلى المعاني. (الشاطبي، الموافقات 2، 300، 6). ¦¦
العادة و هي الأمر المتكرّر و لو من غير علاقة عقلية و المراد هنا (العرف العملي) لقوم. (أمير بادشاه، أصول الفقه 1، 317، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1684)
sourceLink

العادة في علم الكلام

فرق ما بين الطبع الأوّل و بين الاكتساب و العادة التي تصير طبعا ثانيا. (الجاحظ‍‌، الرسائل، 7، 10). ¦¦
أمّا إن كانوا يدخلون في هذه الجملة ما يحدث من السكر عند الشرب، فذلك مما طريقه طريق العادة. و اللّه جلّ‌ و عزّ يفعله من دون أن يكون هناك أمر موجب، لأنّ‌ الشرب لو أوجب السّكر لأوجبه و إن شرب الماء، و كان يجب أن يكون القدح الأخير هو الموجب للسكر و الجرعة الأخيرة موجبة لذلك. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 92، 25). ¦¦
إنّ‌ انتزاع العادة يشتدّ إلاّ أنّه ممكن غير ممتنع بخلاف إزالة الطبيعة التي لا سبيل إليها، و ربما وضعت العرب لفظة العادة مكان لفظة الطبيعة. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 5، 16، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1684)
sourceLink

العادة في الفلسفة

إن العادة ملكة يكتسبها الفاعل توجب تكرّر الفعل منه على الأكثر. (ابن رشد، تهافت التهافت، 292، 13). ¦¦
العادة لا تكون إلا لذي نفس، و إن كانت في غير ذي نفس فهي في الحقيقة طبيعة، و هذا غير ممكن. (ابن رشد، تهافت التهافت، 292، 15). ¦¦
إنّ‌ العوائد تقلب طباع الإنسان إلى مألوفها؛ فهو ابن عوائده لا ابن نسبه. و مع ذلك فالخديم الذي يستكفي به و يوثق بغنائه كالمفقود. إذ الخديم القائم بذلك لا يعدو أربع حالات: إمّا مضطلع بأمره و موثوق فيما يحصل بيده؛ و إمّا بالعكس فيهما، و هو أن يكون غير مضطلع بأمره و لا موثوق فيما يحصل بيده؛ و إمّا بالعكس في إحداهما فقط‍‌، مثل أن يكون مضطلعا غير موثوق أو موثوقا غير مضطلع. فأمّا الأول و هو المضطلع الموثوق فلا يمكن أحدا استعماله بوجه؛ إذ هو باضطلاعه و ثقته غنيّ‌ عن أهل الرتب الدنيّة و محتقر لمنال الأجر من الخدمة لاقتداره على أكثر من ذلك، فلا يستعمله إلاّ الأمراء أهل الجاه العريض لعموم الحاجة إلى الجاه. و أمّا الصنف الثاني و هو من ليس بمضطلع و لا موثوق، فلا ينبغي لعاقل استعماله لأنّه يجحف بمخدومه في الأمرين معا، فيضيع عليه لعدم الاضطلاع تارة، و يذهب ماله بالخيانة أخرى، فهو على كل حال كلّ‌ على مولاه. فهذان الصنفان لا يطمع أحد في استعمالهما. و لم يبق إلاّ استعمال الصنفين الآخرين: موثوق غير مضطلع؛ و مضطلع غير موثوق. و للناس في الترجيح بينهما مذهبان، و لكل من الترجيحين وجه. إلاّ أنّ‌ المضطلع و لو كان غير موثوق أرجح لأنّه يؤمن من تضييعه، و يحاول على التحرّز عن خيانته جهد الاستطاعة. و أمّا المضيع و لو كان مأمونا فضرره بالتضييع أكثر من نفعه. فاعلم ذلك و اتّخذه قانونا في الاستكفاء بالخدمة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 912، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1684)
sourceLink

العادة عبارة عن الأمر المستمرّ المشاهد مرارا. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 306، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1685)
sourceLink

العادة في اللّغة

عاد إليه يعود عودة و عودا: رجع... و لك العود و العودة و العوادة: أي لك أن تعود في هذا الأمر... و العائدة: المعروف و الصلة يعاد به على الإنسان و العطف و المنفعة... و العادة: الدّيدن يعاد إليه... و جمعها عاد و عادات وعيد... و تعوّد الشيء و عاده و عاوده معاودة... و اعتاده و استعاده و أعاده أي صار عادة له... و عاودته الحمّى و عاوده بالمسألة: أي سأله مرة بعد أخرى... و عوّده الشيء: جعله يعتاده... و المعاود: المواظب: و استعدته الشيء فأعاده إذا سألته أن يفعله ثانيا... و المعاودة: الرجوع إلى الأمر الأول... و المعاد: المصير و المرجع، و الآخرة: معاد الخلق... و المعيد: المطيق للشيء يعاوده... و يقال: هو معيد لهذا الشيء أي مطيق له لأنه قد اعتاده... و الاعتياد في معنى التعوّد، و هو من العادة. يقال: عوّدته فاعتاد و تعوّد. و العيد: ما يعتاد من نوب و شوق و همّ‌ و نحوه. (لسان العرب، عود، 315/3-318). ¦¦
الاعتياد: مقابل الغرابة، و المعتاد مقابل الغريب. (كشاف الاصطلاحات، الاعتياد، 230/1). ¦¦
العادة: قيل هي مرادف الاستعمال. و قيل: المراد من الاستعمال نقل اللفظ‍‌ من موضوعه الأصلي إلى معناه المجازي شرعا، و غلب استعماله فيه كالصلاة و الزكاة حتى صار بمنزلة الحقيقة، و يسمّى إذ ذاك حقيقة شرعية. و من العادة نقله إلى معناه المجازي عرفا و استفاضته فيه كوضع القدم في قوله: لا أضع قدمي في دار فلان، و يسمّى حقيقة عرفية... العادة عبارة عما يستقرّ في النفوس من الأمور المتكرّرة المقبولة عند الطبائع السليمة، و هي أنواع ثلاثة: العرفية العامة كوضع القدم، و العرفية الخاصة كاصطلاح كل طائفة مخصوصة كالرفع للنحاة، و العرفية الشرعية كالصلاة و الزكاة و الحج. (كشاف الاصطلاحات، العادة، 1156/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1683)
sourceLink

العادة الشرعيّة

Legal habit هي العادة التي مصدرها الشرع، و يستقر عليها الناس على حكم عقولهم، و يعودون إليها مرة بعد أخرى. مثالها: تعود الناس على إرادة غير معنى الدعاء بالصلاة، فإذا أطلق لفظ الصلاة، انصرفت أذهانهم إلى كيفيّة معيّنة، و ليس الدعاء المجرّد. و بعض العلماء يطلقون على هذه العادة الحقيقة الشرعيّة (ر: حقيقة شرعيّة)، و بعضهم يطلقون عليها العرف الشرعيّ (ر: عرف شرعيّ).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص275)
sourceLink

العادة الجارية

Current habit هي العادة التي تجري بها حياة الناس، و يستقرون عليها على حكم عقولهم، و يعودون إليها مرة بعد أخرى، و يكون مصدرها الناس أنفسهم. مثالها: تعود الناس على طريقة معيّنة في سلام بعضهم على بعض، و في حديث بعضهم إلى بعض.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص275)
sourceLink

العادات

عادات - إنّ المقترنات في الوجود اقترانها ليس على طريق التلازم، بل العادات يجوز خرقها فتحصل بقدرة اللّه تعالى هذه الأمور دون وجود أسبابها (غ، ت، 216، 1)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص429)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ العَادَة

العين و الواو و الدال أصلان صحيحان،يدلُّ‌ أحدهما على تثنيةٍ‌ فى الأمر،و الآخر جنسٌ‌ من الخشب.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص181)sourceLink

الأسماء

المُتَعَيَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمُتَعَوِّداسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالعِوادمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالأَعْوَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِيَادمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُودانِجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلعَيْدَانُالعِيدِيَّةالعَوَائِدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَوَّادمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَعَادَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَعَيِّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالعَوْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَعادمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلعَادٌالعَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَعْوَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأعْيادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِيدةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعاديّعادِيَاءُالعَيْدَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِيَادَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعِيدمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُعَوِّداسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالمُعاوِدةاسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالتَّعَوُّدمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعَوَادمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَعْوَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلعَوَادِالمَعْوُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَعُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُودجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُوَادَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلجِرَانُ العَوْدالعائدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاعْتِيَادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعُوَّدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعَوَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَائِدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَيدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِسْتِعَادَةمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالاعْتِياديّمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُعادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالمُعوِّد الفِتْيانالمُعاوَدَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُعَاوِدمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالإِعَادَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالعِيدالمُعَايَدَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهمُعَوّد الحكماءِالمَعَاوِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعْتَادمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالعِيدانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُوَّادمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُوَادمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلآلُ عائِدٍالعَوْدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَادَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.