bookmark

معنی أَجْنَادَيْن

اَجْنَادَيْن

و أَجْنَادَيْنِ ، بفتحِ الدَّالِ تثنيةُ أَجْنادٍ ، و بكسرِها بلفظِ الجمعِ : موضعٌ بالشّامِ من نواحي فلسطينَ ، كانت به وقعةٌ مشهورةٌ بينَ المسلمين و الرُّومِ قبلَ وفاةِ أَبي بكرٍ بنحوٍ من شهرٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص295)
sourceLink

موضع
(
‏لسان اللسان
, ص209)
sourceLink

اسم موضع بعينهِ.
(
أقرب الموارد
, ص471)
sourceLink

أَجنادانُ و أَجنادَيْنُ: موضع، النونُ معربة بالرفع
(
لسان العرب
, ج3 , ص133)
sourceLink

يوم أَجنادَيْنِ

يوم معروف كان بالشام أَيام عمر
(
‏لسان اللسان
, ص209)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ أَجْنَادَيْن

كان ذلك يوم أَجْنَادَين

موضع بالشام، و كانت به وقعة عظيمة بين المسلمين و الرّوم في خلافة عمر رضى اللّه تعالى عنه، و هو يوم مشهور
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص306)
sourceLink

ضرب المثل أَجْنَادَيْن

يوم أَجنادَيْنِ

و هو يوم معروف كان بالشأم أيام عمر رضى اللّه عنه
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص413)
sourceLink

الأعلام

اَجْنَادَيْن

بالفتح، ثم السكون، و نون و ألف، و تفتح الدال فتكسر معها النون، فيصير بلفظ‍‌ التثنية، و تكسر الدال، و تفتح النون بلفظ‍‌ الجمع، و أكثر أصحاب الحديث يقولون إنه بلفظ‍‌ التثنية، و من المحصّلين من يقوله بلفظ‍‌ الجمع: و هو موضع معروف بالشام من نواحي فلسطين. و في كتاب أبي حذيفة إسحاق ابن بشير بخط‍‌ أبي عامر العبدري: أن أجنادين من الرملة من كورة بيت جبرين، كانت به وقعة، بين المسلمين و الروم، مشهورة. و قالت العلماء بأخبار الفتوح: شهد يوم أجنادين مائة ألف من الروم، سرّب هرقل أكثرهم، و تجمّع الباقي من النواحي، و هرقل يومئذ بحمص، فقاتلوا المسلمين قتالا شديدا، ثم إن اللّه تعالى هزمهم و فرّقهم، و قتل المسلمون منهم خلقا، و استشهد من المسلمين طائفة، منهم عبد اللّه بن الزبير بن عبد المطّلب ابن هاشم بن عبد مناف، و عكرمة بن أبي جهل، و الحارث بن هشام، و أبلى خالد بن الوليد يومئذ بلاء مشهورا، و انتهى خبر الوقعة إلى هرقل فنخب قلبه و ملئ رعبا، فهرب من حمص إلى أنطاكية. و كانت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر، رضي اللّه عنه، بنحو شهر، فقال زياد بن حنظلة: و نحن تركنا أرطبون مطرّدا، إلى المسجد الأقصى، و فيه حسور عشيّة أجنادين لما تتابعوا، و قامت عليهم بالعراء نسور عطفنا له تحت العجاج بطعنة، لها نشج نائي الشهيق غزير فطمنا به الروم العريضة، بعده عن الشام أدنى ما هناك شطير تولّت جموع الروم تتبع إثره، تكاد من الذعر الشديد تطير و غودر صرعى في المكرّ كثيره، و عاد إليه الفلّ‌، و هو حسير و قال كثيّر بن عبد الرحمن: إلى خير أحياء البريّة كلّها، لذي رحم أو خلّة متأسّن له عهد ودّ لم يكدّر بريبة، و ناقول معروف حديث و مزمن و ليس امرؤ من لم ينل ذاك، كامرئ بدا نصحه فاستوجب الرّفد محسن فإن لم تكن بالشام داري مقيمة، فإن بأجنادين كنّي و مسكني منازل صدق، لم تغيّر رسومها، و أخرى بميّافارقين فموزن
(
معجم البلدان
, ص103)
sourceLink

بفتح الهمزة و النون و الدال، بعدها ياء و نون على لفظ التثنية، موضع بالشام من بلاد الأردن، قال كثّير : فالا تكن بالشام داري مقيمة فان بأجنادين مني و مسكن مشاهد لم يعفُ التنائي قديمها و أُخرى بميافارقين فموزن مسكن بالعراق و هو موضع معسكر مصعب و به قُتِل، يخبر كثّير انه كان مع عبد الملك في حروبه تلك، و بأجنادين كانت الوقعة بين المسلمين و النصارى في آخر خلافة الصدّيق رضي اللّه عنه، و هي أول وقعة عظيمة كانت بالشام، و كانت سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر رضي اللّه عنه بأربع و عشرين ليلة، قتل المسلمون منهم في المعركة ثلاثة آلاف و اتبعوهم يقتلونهم و يأسرونهم، و خرج كل الروم إلى ايليا و قيسارية و دمشق و حمص فتحصّنوا في المدائن العظام، و كتب خالد بن الوليد رضي اللّه عنه بالفتح إلى أبي بكر رضي اللّه عنه: أخبرك أيها الصدّيق أنّا لقينا المشركون و قد جمعوا لنا جموعا جمة بأجنادين و قد رفعوا صلبهم و نشروا كتبهم و تقاسموا بالله لا يفرّون حتى يفنونا أو يخرجونا من بلادهم، فخرجنا اليهم واثقين بالله متوكلين عليه، فطاعنّاهم بالرماح شيئا ثم صرنا إلى السيوف فقارعناهم بها قدر جزر جزور، ثم إن اللّه أنزل نصره و أنجز وعده و هزم الكافرين فقاتلناهم في كل فج و شعب و غائط، فالحمد للّه على إعزاز دينه و إذلال عدوّه و حسن الصنع لأوليائه و السلام. و فتوح الشام متضمنة لبسط هذا الخبر المجمل.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص12)
sourceLink

بالفتح، ثم السكون، و نون و ألف، و تفتح الدال و تكسر معها النون، بلفظ التثنية، و تكسر الدال فتفتح النون بلفظ الجمع، و أكثر أهل الحديث يقولون بالأوّل، و منهم من يقوله بالثانى. و هو موضع معروف بالشام من فلسطين من الرّملة من كورة ببيت جبرين ، و به للمسلمين مع الروم يوم مشهور .
(
مراصد الإطلاع
, ص33)
sourceLink

بلفظ التثنية أو الجمع: اسم و مكان المعركة التي حصلت بين المسلمين و الروم في فلسطين سنة 13 ه‍، و استشهد فيها عدد من الصحابة. و تقع أجنادين في أراضي خربتي «جنّابة الفوقا» و «جنابة التحتا» في ظاهر قرية عجّور الشرقي، من أعمال الخليل. [انظر: «معجم بلدان فلسطين»] للمؤلف.
(
المعالم الأثيرة
, ص20)
sourceLink

بفتح الهمزة و النون و الدال المهملة، بعدها ياء و نون، على لفظ التثنية، كأنّه تثنية أجناد: موضع من بلاد الأردنّ بالشام، و قيل: بل من أرض فلسطين، بين الرّملة و جيرون، قال كثيّر: إلى أهل أجنادين من أرض منبج على الهول إذ ضفر القوى متلاحم و منبج بالجزيرة. و قال أيضا: فإلاّ تكن بالشام دارى مقيمة فإنّ بأجنادين منّى و مسكن مشاهد لم يعف التّنائى قديمها و أخرى بميّافارقين فموزن مسكن: من أرض العراق، و هو موضع معسكر مصعب، و به قتل. يخبر كثيّر أنه كان مع عبد الملك فى حروبه تلك.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص114)
sourceLink

ذكرها فى الاصل و كذا البستانى فى الدائرة و بعد أن نقل كلام الاصل قال و قيل بل كانت هذه الحادثة سنة 15 هجرية حين فتحت بيسان. و ذلك انه لما انصرف أبو عبيدة و خالد الى حمص نزل عمرو و شرحبيل على أهل بيسان فافتتحاها و صالحا أهل الاردن و اجتمع عسكر الروم بغزة و أجنادين و بيسان و سار عمرو و شرحبيل الي الارطبون و من معه و هو باجنادين و استخلف على الاردن أبا الاعور. و كان الارطبون أدهي الروم و كان قد وضع في الرملة جندا عظيما و بايلياء كذلك. فلما بلغ عمر بن الخطاب الخبر قال قد رمينا أرطبون الروم بارطبون العرب فانظروا عمن تنفرج. و كان معاوية قد شغل أهل قيسارية عن عمرو و عمر جعل من يشغل أهل ايلياء و الرملة عنه و تتابعت الامداد من عند عمر الى عمرو و أقام عمرو على أجنادين لا يقدر من الارطبون على شئ و لا تشفيه الرسل فسار اليه بنفسه و دخل كانه رسول ففطن به الارطبون و قال لا شك ان هذا هو الامير أو من يأخذ الامير برأيه فامر انسانا أن يقعد على طريقه ليقتله اذا مر. ففطن عمرو لفعله فقال قد سمعت منى و سمعت منك و قد وقع منى موقعا و أنا واحد من عشرة بعثنا عمر الى هذا الوالى لنكانفه و أنا أرجع فآتيك بهم الان فان رأوا الذى عرضت على فقد رآه الامير و أهل العسكر و ان لم يروه رددتهم إلى مأمنهم فقال نعم ورد الرجل الذى أمره بقتله فخرج عمرو من عنده و علم أرطبون انها خدعة اختدعه بها فقال هذا أدهي الخلق ثم اقتتلوا قتالا شديدا حتى كثرت القتلى بينهم و انهزم أرطبون الى ايلياء و نزل عمرو الى أجنادين و أفرج المسلمون الذين على حصار بيت المقدس لارطبون فدخل و أزاح المسلمين عنه الى عمرو. و قد ذكرنا هذه الواقعة مرتين لان السياق مختلف مع اختلاف الوقت كما ترى
(
منجم العمران
, ص146)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.