الجُزَافَة بيعك الشيء و اشْتِراؤكَه بلا وزن و لا كيل و هو يرجع إلى المُساهلةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص184) 
بيعك الشيء و اشتراؤكهُ بلا وزنٍ و لا كيل و هو يرجع إلى المساهلة و هو دخيل تقول بعتهُ بالجزاف و الجُزَافة (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص530) 
الجُزاف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص121) 
الْجُزَافُ ، و الجُزَافَةُ ، مُثَلَّثَتَيْنِ، وَ اقْتَصَرَ الصَّاغَانِيُّ علَى ضَمِّهما، و كذٰلِكَ الْمُجَازَفَةُ : هو الْحَدْسُ وَ التَّخْمِينُ، و قال الجَوْهَرِيُّ: الْأَخْذُ بالحَدْسِ في البَيْعِ وَ الشِّرَاءِ، قال الجَوْهَرِيُّ: فَارِسيٌّ مُعَرَّبٌ، وَ أَصلُه كَزَاف، بالفَتْحِ، يقولون: لاف و كَزَاف، يُرِيدُون به التَّزَيُّدَ في الكلامِ بِالْحَدْسِ، و قيل: هو في البَيْعِ و الشِّراءِ: ما كان بِلا وَزْنٍ و لا كَيْلٍ، و هو يَرْجِعُ إِلَى المُسَاهَلَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص113) 
... و الشراء: دخيل، و هو بالحَدْسِ بلا كَيْلٍ و لا وَزْنٍ ، تقول: بِعْتُهُ بالجُزَافِ ، و الجُزَافَة ، و القياس: جِزَافٌ ، و اجتَزَفْتُ الشيء اجتِزَافاً : إذا اشتريته جِزَافاً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص330) 
الجُزافةُ و الجِزافةُ الجُزاف و الجِزاف و الجُزافةُ و الجِزافةُ : بيعك الشيء و اشْتِراؤكَه بلا وزن و لا كيل و هو يرجع إلى المُساهلةِ، و هو دخيل، تقول: بِعْتُه بالجُزافِ و الجُزافةِ و القياس جِزافٌ ; و قولُ صخْر الغَيّ: فأقْبَلَ منه طِوالُ الذُّرى، كأَنَّ عليهنَّ بَيْعاً جَزِيفا أَراد طعاماً بِيعَ جِزافاً بغير كَيْل، يَصِفُ سَحاباً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص27) 
جُزَاف، جَزَاف، جِزَاف، جُزافة البيع و الشراء بلا وزن و إنما بالحدس و التخمين؛ الإفراط، بلا حدّ و لا حساب، يقال: «جزف في الكيل» أي أكثر منه؛ العبث، و عدم التقدير. من الفارسية: «گِزاف» أي الأخذ بكثرة من دون تقدير. صيغ منه فعل «جَزَف» و له مزيدات: «جازف» «تَجَزَّف»، «اجْتَزَف» الشيء: شراه جزافاً. قال صخر الغيّ يصف سحاباً: (من المتقارب) فأَقْبَلَ منه طِوال الذُّرَى كأنَّ عليهنَّ بَيْعاً جَزِيفا (أراد طعاماً جزافاً بغير كيل أو وزن). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص153) 