الدَّغَم رنگ اسب بينى سياه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص393) 
لون الفرس الادغم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص217) 
و الدُّغْمَةُ و الدَّغَمُ من أَلوان الخيل: أَن يضرب وجْهُه و جَحافِلُهُ إِلى السواد مخالفاً للون سائر جسده، و يكون وجهه مما يلي جَحافله أَشدّ سواداً من سائر جسده، و قد ادْغَامَّ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص203) 
الدَّغَمُ من أَلوان الخيل الدُّغْمَةُ و الدَّغَمُ من أَلوان الخيل: أَن يضرب وجْهُه و جَحافِلُهُ إِلى السواد مخالفاً للون سائر جسده، و يكون وجهه مما يلي جَحافله أَشدّ سواداً من سائر جسده، و قد ادْغَامَّ ، و فرس أَدْغَمُ ، و الأُنثى دَغْماءُ بَيِّنة الدَّغَمِ ، و هو الذي يسميه الأَعاجم دِيزَجْ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و الدُّغْمَةُ و الدَّغَمُ من أَلوان الخيل: أَن يضرب وجْهُه و جَحافِلُهُ إِلى السواد مخالفاً للون سائر جسده، و يكون وجهه مما يلي جَحافله أَشدّ سواداً من سائر جسده، و قد ادْغَامَّ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص203) 
أَن يضرب وجْهُه و جَحافِلُهُ إلى السواد مخالفا للون سائر جسده 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص409) 
الدَّغَم ،من ألوان الخيل الدُّغْمة ،و الدَّغَم ،من ألوان الخيل:أن يضرب وجهه و جَحافله إلى السواد،و يكون وجهه مما يلى جحافله أشّد سوادا من سائر جسده؛و قد ادغامّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص472) 
الدَغَمُ مِن لَوْنِ الخَيْل ان يضرب وجههُ و جحافلهُ الى السواد و يكون ذلك اشدّ سواداً من سائِر جسدهِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص213) 
الدُّغْمَةُ بالضمِّ و الدَّغَمُ مُحرَّكةً مِن لَوْنِ الخَيْلِ أَنْ يَضْرِبَ وجْهُه و جَحافِلُهُ إلى السَّوادِ مُخالِفاً للَوْنِ سائِرِ جَسَدِهِ و يكونُ ذلِكَ أَي وجْهُه ممَّا يلِي جَحافِلَهَ أَشَدُّ سَواداً من سائِرِ جَسَدِهِ و قد ادْغامَّ ادْغِيماماً و هو أَدْغَمُ و هي دَغْماءُ بَيِّنا الدَّغَمِ عن الأصْمَعِيّ فارسيَّتُه ديزَجْ و في الصِّحاحِ: و هو الذي تُسَمِّيه الأَعاجِمُ: دِيزَجْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص243) 
دغم بفتح غين ديزه رنگ شدن اسب و غير آن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص616) 