الغَبْطُ القبضات المحصودة المصرومة من الزرع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص544) 
الجس باليد للحيوان ليعرف سمنه من هزاله 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص388) 
الجَسُّ باليَدِ لِيُعْرَفَ هُزَالُه من سِمَنِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص32) 
القَبضاتُ المَصْرُومةُ من الزَّرْع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص252) 
الغَبْطُ : أَن يَتَمَنَّى أَن يكونَ له مِثلُها و لا يتمنَّى زَوالَهَا عنه. و قال الأَزهَرِيُّ: الغَبْطُ ضَرْبٌ من الحَسَد ، و هو أَخَفُّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص420) 
ج غُبُوط: قَبضة من الزَّرع المَحصود،كَدَرة: «غَبْطُ قَمْح» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1044) 
مصدر و منهُ «اللهمَّ غَبْطاً لا هَبْطاً» اَي: نسألك الغبطة او منزلةً نُغبَط عليها و نعوذ بك من ان نهبط عن حالنا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
القبضات المحصودة المصرومة من الزرع (ج) غُبُوطٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص13) 
الحزمة من الزرع بعد حَصَاده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص328) 
الحُزْمة من الزَّرع بعد حَصاده. (ج) غُبُوطٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص643) 
سُئل هل يَضُرُّ الغَبْطُ؟ قال: لا إلا كما يَضُرُّ العِضاهَ الخَبْطُ . ; الغبْطُ: حسَدٌ خاصُّ فأَراد، صلّى اللّه عليه و سلّم، أَن الغَبْطَ لا يضرّ ضَررَ الحَسَدِ، و أَنّ ما يَلْحَقُ الغابِطَ من الضَّررِ الراجع إِلى نُقصان الثواب دونَ الإِِحْباط بقدر ما يلحق العِضاهَ من خَبْط ورَقِها الذي هو دون قَطْعِها و اسْتئصالها، و لأَنه يعود بعد الخبْط ورقُها، فهو و إِن كان فيه طرَفٌ من الحسَدِ فهو دونه في الإِثم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص282) 
ذكر الأَزهري في ترجمة حسد قال: الغَبْطُ ضرْب من الحسَد و هو أَخفّ منه، أَ لا ترى أَن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، لما سئل: هل يَضُرُّ الغَبْطُ ؟ قال: نعم كما يضرُّ الخَبْطُ. ، فأَخبر أَنه ضارٌّ و ليس كضَرَرِ الحسَدِ الذي يتمنى صاحبُه زَيَّ النعمةِ عن أَخيه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ذكر الأَزهري في ترجمة حسد قال: الغَبْطُ ضرْب من الحسَد و هو أَخفّ منه، أَ لا ترى أَن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، لما سئل: هل يَضُرُّ الغَبْطُ ؟ قال: نعم كما يضرُّ الخَبْطُ. ، فأَخبر أَنه ضارٌّ و ليس كضَرَرِ الحسَدِ الذي يتمنى صاحبُه زَيَّ النعمةِ عن أَخيه; و الخَبْطُ: ضرْبُ ورق الشجر حتى يَتَحاتَّ عنه ثم يَسْتَخْلِفَ من غير أَن يضرّ ذلك بأَصل الشجرة و أَغْصانها، و هذا ذكره الأَزهري عن أَبي عبيدة في ترجمة غبط، فقال: سُئل النبيُّ، صلّى اللّه عليه و سلّم: هل يضرُّ الغَبْطُ ؟ فقال: لا إِلاَّ كما يضرّ العِضاهَ الخَبْطُ. ، و فسّر الغبطَ الحسَدَ الخاصّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو عَدْنان: سأَلت أَبا زيد الحنظلي عن تفسير قول سيدنا رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم: أَ يضر الغبطُ ؟ قال: نعم كما يَضُرُّ العِضاهَ الخبطُ. ، فقال: الغبْط أَن يُغْبَطَ الإِنسانُ و ضَرَرُه إِيّاه أَن تُصِيبَه نفس، فقال الأَبانيُّ: ما أَحسنَ ما استَخْرجها تُصِيبه العينُ فتُغيَّر حالُه كما تُغَيَّرُ العِضاهُ إِذا تحاتّ ورقُها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَزهري: الغَبْطُ ربما جلَبَ إِصابةَ عين بالمَغْبُوطِ فقام مَقام النَّجْأَةِ المَحْذُورةِ، و هي الإِصابةُ بالعين، قال: و العرب تُكنّي عن الحسد بالغَبْط ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن الأَعرابي في قوله: أَ يضر الغبط ؟ قال: نعم كما يضر الخبط ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الحسَدُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَزهري: و فرَق اللّهُ بين الغَبط و الحَسد بما أَنزله في كتابه لمن تدبّره و اعْتَبره، فقال عزَّ من قائل: وَ لاٰ تَتَمَنَّوْا مٰا فَضَّلَ اَللّٰهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلىٰ بَعْضٍ، لِلرِّجٰالِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبُوا وَ لِلنِّسٰاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبْنَ، وَ سْئَلُوا اَللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ ; و في هذه الآية بيان أَنه لا يجوز للرجل أَن يَتَمَنَّى إِذا رأَى على أَخيه المسلم نِعمة أَنعم اللّه بها عليه أَن تُزْوَى عنه و يُؤْتاها، و جائز له أَن يتمنى مثلها بلا تَمَنّ لزَيِّها عنه، فالغَبْط أَن يَرى المَغْبُوطَ في حال حسَنة فيتمنى لنفسه مثلَ تلك الحالِ الحسنة من غير أَن يتمنى زوالها عنه، و إِذا سأَل اللّهَ مثلها فقد انتهى إِلى ما أَمَرَه به و رَضِيَه له، و أَما الحسَدُ فهو أَن يشتهِيَ أَن يكون له مالُ المحسود و أَن يزول عنه ما هو فيه، فهو يَبْغِيه الغَوائلَ على ما أُوتِيَ من حُسْنِ الحال و يجتهد في إزالتها عنه بَغْياً و ظُلماً، و كذلك قوله تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ ; و قد قدّمنا تفسير الحسد مُشْبَعاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص359) 
الهبط ما تقدَّم من النَّقْصِ و التسفُّلِ، و الغَبْطُ أَن تُغْبَط بخير تقع فيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص422) 
أَصْلُ الحَسَدِ: القَشْرُ، و أَصلُ الغَبْطِ : الجَسُّ ، و الشَّجَرُ إِذا قُشِرَ عنها لِحاها يَبِسَتْ ، و إِذا خُبِطَ وَرَقُهَا اسْتَخْلَفَ دُونَ يَبْسِ الأَصْلِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كونُ الغَبْطِ بمَعْنَى الحَسَدِ، نَقَلَه ابنُ الأَعْرَابِيِّ،.... و قال غيرُه: العَرَبُ تَكْنِي عن الحَسَدِ بالغَبْطِ ، و اخْتَلَفَ كَلامُ الأَزْهَرِيِّ في التَّهْذِيبِ، فذَكَرَه في تَرْجَمَةِ «حسد» قال: الغَبْطُ : ضَرْبٌ من الحَسَدِ، و هو أَخَفُّ منه، أَ لاَ تَرَى أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و سلّم لمّا سُئلَ: «هَلْ يضُرُّ الغَبْطُ ؟ قال: نَعَمْ كما يَضُرّ الخَبْط». فأَخْبَر أَنَّه ضارٌّ، و ليس كضَرَرِ الحَسَدِ الَّذِي يَتمَنَّى صاحِبُه زَيَّ النِّعْمَةِ عن أَخِيهِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَزْهَرِيُّ: الغَبْطُ رُبَّمَا جَلَبَ إِصابَةَ عَيْنٍ بالمَغْبُوطِ ، فقام مَقَامَ النَّجْأَةِ المَحْذُورَةِ، و هي الإِصَابَةُ بالعَيْنِ. قال: و قد فرَّقَ اللّٰه بين الغَبْطِ و الحَسَدِ بما أَنْزَلَه في كِتَابِه لِمَنْ تَدَبَّرَه و اعْتَبَرَهُ، فقال عَزّ مِنْ قائل: وَ لاٰ تَتَمَنَّوْا مٰا فَضَّلَ اَللّٰهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلىٰ بَعْضٍ لِلرِّجٰالِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبُوا وَ لِلنِّسٰاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبْنَ وَ سْئَلُوا اَللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ . و في هٰذِه الآيَة بَيانُ أَنَّهُ لا يَجُوزُ للرَّجُلِ أَنْ يَتَمَنَّى إِذا رَأَى على أَخِيه المُسْلِمِ نعْمَةً أَنْعَمَ اللّٰه بها عليهِ أَن تُزْوَى عنه و يُؤْتَاهَا، و جائزٌ لَهُ أَنْ يَتَمَنَّى مِثْلَها بلا تَمَنٍّ لِزَيِّهَا عنه، فالغَبْطُ : أَنْ يَرَى المَغْبُوطَ في حَالٍ حَسَنَةٍ فيتَمَنَى لِنَفْسِه مثلَ تِلْكَ الحال الحَسَنَةِ من غَيْرِ أَن يَتَمَنَّى زَوَالَها عنه، و إِذا سَأَل اللّٰه مِثْلَهَا فقد انْتَهَى إِلى ما أَمَرَهُ بهِ و رَضِيَهُ له. و أَمّا الحَسَدُ: فهو أَنْ يَشْتَهِي أَنْ يَكُونَ لَهُ ما لِلْمَحْسُودِ، و أَنْ يَزُولَ عنه ما هُو فيه، فهو يَبْغِيهِ الغَوَائلَ على ما أُوتِيَ من حُسْنِ الحالِ، و يَجْتَهِدُ في إِزالَتِها عنه بَغْياً و ظُلْماً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص349) 
دست نهادن بر پشت و پهلوى گوسفند تا دانسته شود فربه است يا لاغر و آرزو كردن خوشى حال كسى را بزوال حال مغبوط 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص994) 
القَبَضَاتُ المَحْصُودَةُ المصْرُومَةُ من الزَّرْعِ، ج غُبُوطٌ ، و يُقَال: غُبُطٌ ، بضَمَّتَيْنِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص350) 
قبضة مما يُحصَد و يوضع متفرقا الجمع: غُبوط . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1089) 
ففَسَّرَ الغبْطَ بالحسدِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
... قلت:و قد فُرِّقَ بين الغبطِ و الحسدِ، و الذي أراد النبي صلى اللّه عليه و سلم أن الغبْطَ لا يضرُّ كما يضرُّ الحسدُ، و أن ضَرَّ الغبْطِ المَغْبُوطَ قدرُ ضَرِّ خَبْطِ الشجر لأن الوَرَق إذا خُبِطَ استخلف، و الغبْطُ و إن كان فيه طرفٌ من الحسدِ فهو دونَهُ في الإثم، و أصلُ الحسدِ القَشْرُ، و أصلُ الغبطِ الجَسُّ باليد... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص83) 
قال شمر:قال أبو عدنان:سألتُ أبا زَيدٍ الحنظَليَّ عن تفسير قوله:أ يضرَّ الغبطُ ، فقال:نعم كما يضرُّ العِضاهَ الخَبْطُ... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
... قلت: الغبطُ رُبما جلبَ إصابةَ عينٍ بالمغبوطِ فقام مقامَ النَّجْأَةِ المحذورَةِ و هي الإصابةُ بالعين... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص84) 
حكي عن الطائفي أنه قال: الْغُبُوطُ : القَبَضاتُ التي إذا حصدَ البرُّ وُضعَ قبضةً قبضةً و الواحدُ غَبْطٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص85) 
واحدها: غَبط ،على الغالب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص455) 
كالحَسَد، و ليس به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص90) 
و الأصل الآخر الغَبْط ، يقال: غبَطْتُ الشَّاةَ ، إذا جسستَها بيدك تنظر بها سِمَنٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص410) 
و الثالث الغَبْط ، و هو حَسَدٌ يقال إنّه غيرُ مذموم، لأنَّه يَتمنَّى و لا يُريد زوالَ النِّعمة عن غيره، و الحَسَدُ بخلاف هذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص411) 
، هكذا رُوِيَ مُشَدَّداً، أي: يَحْمِلُهُم على الغَبْطِ ، و يَجْعَلُ هذا الفِعْلَ عندهم مما يُغْبَطُ عليه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
- و الغَبْطُ ، و يكْسَر: القبضاتُ المَحْصودَةُ المَصْرُومَةُ من الزَّرْع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص570) 
هلْ يَضُرُّ الغَبْطُ ؟ قال أَبو عَدْنَانَ: سأَلْتُ أَبا زَيْدٍ الحَنْظَلِيَّ عن تَفْسِيرِ هٰذا الحَدِيثِ، فقال: الغَبْطُ : أَن يُغْبَطَ الإِنْسَانُ، و ضَرَره إِياه أَن يُصيبَهُ نَفْسٌ فيَتَغَيَّرَ حالُه كما تَغَيَّرُ العِضاهُ إِذا تَحاتَّ وَرَقُهَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص349) 
اللُّهُمَّ غَبْطاً لا هَبْطاً اى:نَسْأَلُكَالغِبْطَةَ وَ نعوذُبِكَ مِن اَن تَهْبِطَ من حالنا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص578) 
و منه قولهم: اللهمَّ غَبْطاً لا هَبْطاً، أى نسألك الغِبْطَةَ ، و نعوذ بك من أن نَهْبِطَ عن حالنا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1146) 
و تقول العرب:اللّهمّ غَبْطاً لا هَبْطاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص445) 
اللهم غَبْطاً لا هَبْطاً قد مضى تفسير الحسد مشبعاً في بابه، و يقال:اللهم غَبْطاً لا هَبْطاً، و معناه:إنا نسألُك نعمةً نُغْبَطُ بها، و ألاَّ تُهْبِطنَا من الحالة الحسنة إلى حالةٍ سيِّئةٍ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص84) 
و يقولون:اللهم غَبْطا لا هبْطا:أي حالة نغبط فيها لا حالة نهبط فيها عن حالنا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص4902) 
الغِبطة :حُسن الحال،و فى بعض الأحاديث:اللّهم غَبْطا لا هَبْطا؛يعنى:نسألك الغِبطة و نعوذ بك أن نهبط عن حالنا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص455) 