الغَبْط

الجمع : الغُبُوط
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی الغَبْط

الغَبْطُ

القبضات المحصودة المصرومة من الزرع
(
المنجد فی اللغة
, ص544)
sourceLink

الجس باليد للحيوان ليعرف سمنه من هزاله
(
العین
, ج4 , ص388)
sourceLink

الجَسُّ‌ باليَدِ لِيُعْرَفَ‌ هُزَالُه من سِمَنِه
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص32)
sourceLink

القَبضاتُ المَصْرُومةُ من الزَّرْع
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص252)
sourceLink

الغَبْطُ‍‌ : أَن يَتَمَنَّى أَن يكونَ‌ له مِثلُها و لا يتمنَّى زَوالَهَا عنه. و قال الأَزهَرِيُّ‌: الغَبْطُ‍‌ ضَرْبٌ‌ من الحَسَد ، و هو أَخَفُّ‌
(
تاج العروس
, ج4 , ص420)
sourceLink

ج غُبُوط‍‌: قَبضة من الزَّرع المَحصود،كَدَرة: «غَبْطُ‍‌ قَمْح»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1044)
sourceLink

مصدر و منهُ «اللهمَّ غَبْطاً لا هَبْطاً» اَي: نسألك الغبطة او منزلةً نُغبَط عليها و نعوذ بك من ان نهبط عن حالنا. ¦¦
القبضات المحصودة المصرومة من الزرع (ج) غُبُوطٌ.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص13)
sourceLink

الحزمة من الزرع بعد حَصَاده.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص328)
sourceLink

الحُزْمة من الزَّرع بعد حَصاده. (ج) غُبُوطٌ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص643)
sourceLink

سُئل هل يَضُرُّ الغَبْطُ؟ قال: لا إلا كما يَضُرُّ العِضاهَ الخَبْطُ . ; الغبْطُ: حسَدٌ خاصُّ فأَراد، صلّى اللّه عليه و سلّم، أَن الغَبْطَ لا يضرّ ضَررَ الحَسَدِ، و أَنّ ما يَلْحَقُ‌ الغابِطَ من الضَّررِ الراجع إِلى نُقصان الثواب دونَ الإِِحْباط بقدر ما يلحق العِضاهَ من خَبْط ورَقِها الذي هو دون قَطْعِها و اسْتئصالها، و لأَنه يعود بعد الخبْط ورقُها، فهو و إِن كان فيه طرَفٌ‌ من الحسَدِ فهو دونه في الإِثم
(
لسان العرب
, ج7 , ص282)
sourceLink

ذكر الأَزهري في ترجمة حسد قال: الغَبْطُ ضرْب من الحسَد و هو أَخفّ‌ منه، أَ لا ترى أَن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، لما سئل: هل يَضُرُّ الغَبْطُ ؟ قال: نعم كما يضرُّ الخَبْطُ. ، فأَخبر أَنه ضارٌّ و ليس كضَرَرِ الحسَدِ الذي يتمنى صاحبُه زَيَّ النعمةِ عن أَخيه ¦¦
ذكر الأَزهري في ترجمة حسد قال: الغَبْطُ ضرْب من الحسَد و هو أَخفّ‌ منه، أَ لا ترى أَن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، لما سئل: هل يَضُرُّ الغَبْطُ ؟ قال: نعم كما يضرُّ الخَبْطُ. ، فأَخبر أَنه ضارٌّ و ليس كضَرَرِ الحسَدِ الذي يتمنى صاحبُه زَيَّ النعمةِ عن أَخيه; و الخَبْطُ: ضرْبُ ورق الشجر حتى يَتَحاتَّ عنه ثم يَسْتَخْلِفَ من غير أَن يضرّ ذلك بأَصل الشجرة و أَغْصانها، و هذا ذكره الأَزهري عن أَبي عبيدة في ترجمة غبط، فقال: سُئل النبيُّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم: هل يضرُّ الغَبْطُ ؟ فقال: لا إِلاَّ كما يضرّ العِضاهَ الخَبْطُ. ، و فسّر الغبطَ الحسَدَ الخاصّ ¦¦
قال أَبو عَدْنان: سأَلت أَبا زيد الحنظلي عن تفسير قول سيدنا رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم: أَ يضر الغبطُ ؟ قال: نعم كما يَضُرُّ العِضاهَ الخبطُ. ، فقال: الغبْط أَن يُغْبَطَ الإِنسانُ و ضَرَرُه إِيّاه أَن تُصِيبَه نفس، فقال الأَبانيُّ‌: ما أَحسنَ ما استَخْرجها تُصِيبه العينُ فتُغيَّر حالُه كما تُغَيَّرُ العِضاهُ إِذا تحاتّ ورقُها ¦¦
قال الأَزهري: الغَبْطُ ربما جلَبَ‌ إِصابةَ عين بالمَغْبُوطِ فقام مَقام النَّجْأَةِ المَحْذُورةِ‌، و هي الإِصابةُ بالعين، قال: و العرب تُكنّي عن الحسد بالغَبْط ¦¦
قال ابن الأَعرابي في قوله: أَ يضر الغبط ؟ قال: نعم كما يضر الخبط ¦¦
الحسَدُ ¦¦
قال الأَزهري: و فرَق اللّهُ‌ بين الغَبط و الحَسد بما أَنزله في كتابه لمن تدبّره و اعْتَبره، فقال عزَّ من قائل: وَ لاٰ تَتَمَنَّوْا مٰا فَضَّلَ اَللّٰهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلىٰ بَعْضٍ‌، لِلرِّجٰالِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبُوا وَ لِلنِّسٰاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبْنَ‌، وَ سْئَلُوا اَللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ‌ ; و في هذه الآية بيان أَنه لا يجوز للرجل أَن يَتَمَنَّى إِذا رأَى على أَخيه المسلم نِعمة أَنعم اللّه بها عليه أَن تُزْوَى عنه و يُؤْتاها، و جائز له أَن يتمنى مثلها بلا تَمَنّ لزَيِّها عنه، فالغَبْط أَن يَرى المَغْبُوطَ في حال حسَنة فيتمنى لنفسه مثلَ تلك الحالِ الحسنة من غير أَن يتمنى زوالها عنه، و إِذا سأَل اللّهَ مثلها فقد انتهى إِلى ما أَمَرَه به و رَضِيَه له، و أَما الحسَدُ فهو أَن يشتهِيَ أَن يكون له مالُ المحسود و أَن يزول عنه ما هو فيه، فهو يَبْغِيه الغَوائلَ على ما أُوتِيَ من حُسْنِ الحال و يجتهد في إزالتها عنه بَغْياً و ظُلماً، و كذلك قوله تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ‌ فَضْلِهِ‌ ; و قد قدّمنا تفسير الحسد مُشْبَعاً
(
لسان العرب
, ج7 , ص359)
sourceLink

الهبط ما تقدَّم من النَّقْصِ و التسفُّلِ‌، و الغَبْطُ أَن تُغْبَط بخير تقع فيه
(
لسان العرب
, ج7 , ص422)
sourceLink

أَصْلُ الحَسَدِ: القَشْرُ، و أَصلُ الغَبْطِ : الجَسُّ ، و الشَّجَرُ إِذا قُشِرَ عنها لِحاها يَبِسَتْ ، و إِذا خُبِطَ وَرَقُهَا اسْتَخْلَفَ دُونَ يَبْسِ الأَصْلِ . ¦¦
كونُ‌ الغَبْطِ بمَعْنَى الحَسَدِ، نَقَلَه ابنُ الأَعْرَابِيِّ‌،.... و قال غيرُه: العَرَبُ تَكْنِي عن الحَسَدِ بالغَبْطِ ، و اخْتَلَفَ كَلامُ‌ الأَزْهَرِيِّ في التَّهْذِيبِ‌، فذَكَرَه في تَرْجَمَةِ «حسد» قال: الغَبْطُ : ضَرْبٌ من الحَسَدِ، و هو أَخَفُّ منه، أَ لاَ تَرَى أَنَّ‌ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و سلّم لمّا سُئلَ‌: «هَلْ يضُرُّ الغَبْطُ ؟ قال: نَعَمْ كما يَضُرّ الخَبْط». فأَخْبَر أَنَّه ضارٌّ، و ليس كضَرَرِ الحَسَدِ الَّذِي يَتمَنَّى صاحِبُه زَيَّ‌ النِّعْمَةِ عن أَخِيهِ‌ ¦¦
قال الأَزْهَرِيُّ‌: الغَبْطُ رُبَّمَا جَلَبَ إِصابَةَ عَيْنٍ بالمَغْبُوطِ ، فقام مَقَامَ النَّجْأَةِ المَحْذُورَةِ‌، و هي الإِصَابَةُ بالعَيْنِ‌. قال: و قد فرَّقَ اللّٰه بين الغَبْطِ و الحَسَدِ بما أَنْزَلَه في كِتَابِه لِمَنْ‌ تَدَبَّرَه و اعْتَبَرَهُ‌، فقال عَزّ مِنْ قائل: وَ لاٰ تَتَمَنَّوْا مٰا فَضَّلَ اَللّٰهُ‌ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلىٰ بَعْضٍ لِلرِّجٰالِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبُوا وَ لِلنِّسٰاءِ‌ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبْنَ وَ سْئَلُوا اَللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ‌ . و في هٰذِه الآيَة بَيانُ أَنَّهُ لا يَجُوزُ للرَّجُلِ أَنْ يَتَمَنَّى إِذا رَأَى على أَخِيه المُسْلِمِ نعْمَةً أَنْعَمَ اللّٰه بها عليهِ أَن تُزْوَى عنه و يُؤْتَاهَا، و جائزٌ لَهُ أَنْ يَتَمَنَّى مِثْلَها بلا تَمَنٍّ لِزَيِّهَا عنه، فالغَبْطُ : أَنْ‌ يَرَى المَغْبُوطَ في حَالٍ حَسَنَةٍ فيتَمَنَى لِنَفْسِه مثلَ تِلْكَ الحال الحَسَنَةِ من غَيْرِ أَن يَتَمَنَّى زَوَالَها عنه، و إِذا سَأَل اللّٰه مِثْلَهَا فقد انْتَهَى إِلى ما أَمَرَهُ بهِ و رَضِيَهُ له. و أَمّا الحَسَدُ: فهو أَنْ‌ يَشْتَهِي أَنْ يَكُونَ لَهُ ما لِلْمَحْسُودِ، و أَنْ يَزُولَ عنه ما هُو فيه، فهو يَبْغِيهِ الغَوَائلَ على ما أُوتِيَ‌ من حُسْنِ الحالِ‌، و يَجْتَهِدُ في إِزالَتِها عنه بَغْياً و ظُلْماً
(
تاج العروس
, ج10 , ص349)
sourceLink

دست نهادن بر پشت و پهلوى گوسفند تا دانسته شود فربه است يا لاغر و آرزو كردن خوشى حال كسى را بزوال حال مغبوط
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص994)
sourceLink

القَبَضَاتُ المَحْصُودَةُ‌ المصْرُومَةُ من الزَّرْعِ‌، ج غُبُوطٌ ، و يُقَال: غُبُطٌ ، بضَمَّتَيْنِ‌
(
تاج العروس
, ج10 , ص350)
sourceLink

قبضة مما يُحصَد و يوضع متفرقا الجمع: غُبوط‍‌ .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1089)
sourceLink

ففَسَّرَ الغبْطَ بالحسدِ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... قلت:و قد فُرِّقَ بين الغبطِ و الحسدِ، و الذي أراد النبي صلى اللّه عليه و سلم أن الغبْطَ لا يضرُّ كما يضرُّ الحسدُ، و أن ضَرَّ الغبْطِ المَغْبُوطَ قدرُ ضَرِّ خَبْطِ الشجر لأن الوَرَق إذا خُبِطَ استخلف، و الغبْطُ و إن كان فيه طرفٌ من الحسدِ فهو دونَهُ في الإثم، و أصلُ الحسدِ القَشْرُ، و أصلُ الغبطِ الجَسُّ باليد...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص83)
sourceLink

قال شمر:قال أبو عدنان:سألتُ أبا زَيدٍ الحنظَليَّ عن تفسير قوله:أ يضرَّ الغبطُ ، فقال:نعم كما يضرُّ العِضاهَ الخَبْطُ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... قلت: الغبطُ رُبما جلبَ إصابةَ عينٍ بالمغبوطِ فقام مقامَ النَّجْأَةِ المحذورَةِ و هي الإصابةُ بالعين...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص84)
sourceLink

حكي عن الطائفي أنه قال: الْغُبُوطُ : القَبَضاتُ التي إذا حصدَ البرُّ وُضعَ قبضةً قبضةً و الواحدُ غَبْطٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص85)
sourceLink

واحدها: غَبط ،على الغالب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص455)
sourceLink

كالحَسَد، و ليس به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص90)
sourceLink

و الأصل الآخر الغَبْط ، يقال: غبَطْتُ الشَّاةَ ، إذا جسستَها بيدك تنظر بها سِمَنٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص410)
sourceLink

و الثالث الغَبْط ، و هو حَسَدٌ يقال إنّه غيرُ مذموم، لأنَّه يَتمنَّى و لا يُريد زوالَ النِّعمة عن غيره، و الحَسَدُ بخلاف هذا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص411)
sourceLink

، هكذا رُوِيَ مُشَدَّداً، أي: يَحْمِلُهُم على الغَبْطِ ، و يَجْعَلُ هذا الفِعْلَ عندهم مما يُغْبَطُ عليه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و الغَبْطُ ، و يكْسَر: القبضاتُ المَحْصودَةُ المَصْرُومَةُ من الزَّرْع
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص570)
sourceLink

هلْ يَضُرُّ الغَبْطُ ؟

قال أَبو عَدْنَانَ‌: سأَلْتُ أَبا زَيْدٍ الحَنْظَلِيَّ عن تَفْسِيرِ هٰذا الحَدِيثِ‌، فقال: الغَبْطُ : أَن يُغْبَطَ الإِنْسَانُ‌، و ضَرَره إِياه أَن يُصيبَهُ نَفْسٌ فيَتَغَيَّرَ حالُه كما تَغَيَّرُ العِضاهُ إِذا تَحاتَّ وَرَقُهَا
(
تاج العروس
, ج10 , ص349)
sourceLink

الغَبْطُ و الغِبْطُ

رواه أَبو حنيفة: و الغَبْطُ و الغِبْطُ القَبضاتُ المَصْرُومةُ من الزَّرْع، و الجمع غُبُطٌ
(
لسان العرب
, ج7 , ص360)
sourceLink

القبضات المَصرومة من الزرع
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص455)
sourceLink

اللُّهُمَّ غَبْطاً لا هَبْطاً

اى:نَسْأَلُكَ‌الغِبْطَةَ وَ نعوذُبِكَ‌ مِن اَن تَهْبِطَ من حالنا
(
دستور اللغة
, ص578)
sourceLink

و منه قولهم: اللهمَّ غَبْطاً لا هَبْطاً، أى نسألك الغِبْطَةَ ، و نعوذ بك من أن نَهْبِطَ عن حالنا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1146)
sourceLink

و تقول العرب:اللّهمّ غَبْطاً لا هَبْطاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص445)
sourceLink

اللهم غَبْطاً لا هَبْطاً

قد مضى تفسير الحسد مشبعاً في بابه، و يقال:اللهم غَبْطاً لا هَبْطاً، و معناه:إنا نسألُك نعمةً نُغْبَطُ بها، و ألاَّ تُهْبِطنَا من الحالة الحسنة إلى حالةٍ سيِّئةٍ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص84)
sourceLink

و يقولون:اللهم غَبْطا لا هبْطا:أي حالة نغبط فيها لا حالة نهبط فيها عن حالنا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص4902)
sourceLink

الغِبطة :حُسن الحال،و فى بعض الأحاديث:اللّهم غَبْطا لا هَبْطا؛يعنى:نسألك الغِبطة و نعوذ بك أن نهبط عن حالنا
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص455)
sourceLink

غَبْطا لا هبطا

اجعلنا نغبط‍‌ و لا نهبط‍‌.و هبطوا بمعنى وضعوا
(
العین
, ج4 , ص388)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الغَبْط

أَن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، لما سئل: هل يَضُرُّ الغَبْطُ ؟ قال: نعم كما يضرُّ الخَبْطُ

الغَبْطُ ضرْب من الحسَد و هو أَخفّ منه. فأَخبر أَنه ضارٌّ و ليس كضَرَرِ الحسَدِ الذي يتمنى صاحبُه زَيَّ النعمةِ عن أَخيه
(
لسان العرب
, ج7 , ص359)
sourceLink

سُئل هل يَضُرُّ الغَبْطُ؟ قال: لا إلا كما يَضُرُّ العِضاهَ الخَبْطُ

الغبْطُ: حسَدٌ خاصُّ فأَراد، صلّى اللّه عليه و سلّم، أَن الغَبْطَ لا يضرّ ضَررَ الحَسَدِ، و أَنّ ما يَلْحَقُ الغابِطَ من الضَّررِ الراجع إِلى نُقصان الثواب دونَ الإِحْباط بقدر ما يلحق العِضاهَ من خَبْط ورَقِها الذي هو دون قَطْعِها و اسْتئصالها، و لأَنه يعود بعد الخبْط ورقُها، فهو و إِن كان فيه طرَفٌ من الحسَدِ فهو دونه في الإِثم.
(
لسان العرب
, ج7 , ص282)
sourceLink

هل يَضرُّ الغَبْطُ ، قال: «لا إِلاَّ كما يضرُّ العِضاهَ الخَبْطُ»

ففَسَّرَ الغبْطَ بالحسدِ. و أخبرني المنذريُّ عن الحرانيِّ عن ابن السكيت أنه قال: غبَطْتُ‌ الرَّجلَ أغبِطُه : إذا اشتهيتَ أن يكونُ لك مالَهُ و أن يدومَ‌ له ما هو فيه. قال: و حَسَدْتُ الرجلَ أحْسُدُهُ إذا اشتهيت أن يكونَ مالهُ لك و أن يزولَ عنه ما هو فيه، قلت: و قد فُرِّقَ بين الغبطِ و الحسدِ، و الذي أراد النبي صلى اللّه عليه و سلم أن الغبْطَ لا يضرُّ كما يضرُّ الحسدُ، و أن ضَرَّ الغبْطِ المَغْبُوطَ قدرُ ضَرِّ خَبْطِ الشجر لأن الوَرَق إذا خُبِطَ استخلف، و الغبْطُ و إن كان فيه طرفٌ من الحسدِ فهو دونَهُ في الإثم، و أصلُ الحسدِ القَشْرُ، و أصلُ الغبطِ الجَسُّ باليد، و الشجرةُ إذا قُشِرَ عنها لحاؤُها يَبِسَتْ و إذا خُبِطَ ورقُها تَيَبَّسَ وَ عاد الورق.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص83)
sourceLink

سُئِل هل يَضُرُّ الغَبْط فقال لا إلاّ كما يضرّ العِضَاهَ الخَبْط

هو أَنْ‌ ترى لصاحِبك منزلة فاضلة، فتتمنَّى مِثْلها. و المراد أن ضِرَارَ الغَبْط‍‌ لا يبلغ ضِرَار الحَسَد؛ لأنه ليس فيه ما في الحسد من تمنِّي زوال النّعمة عن المحسود. و مَثَّل ما يلحَق عمل الغابط‍‌ من الضَّرر الراجع إلى نقصان الثَّواب، دون الإِحباط‍‌، بما يلحق العضاهَ‌ من خَبْطِ‍‌ وَرَقِها الذي هو دون قَطْعها و استئصالها.
(
الفائق
, ج2 , ص417)
sourceLink

هل يضرُّ الغَبْطُ ؟ فقال: لا إِلاَّ كما يضرّ العِضاهَ الخَبْطُ

و فسّر الغبطَ الحسَدَ الخاصّ‌.
(
لسان العرب
, ج7 , ص359)
sourceLink

أنه سئل هل يضرّ الغَبْط قال لا إلاّ كما يضرّ العضاه الخبط

الغَبْط‍‌: حسد خاصّ‌. يقال: غَبَطْتُ‌ الرجل أَغْبِطُه غَبْطاً، إذا اشتهيت أن يكون لك مثل ما له، و أن يدوم عليه ما هو فيه. و حسدته أحسده حسدا، إذا اشتهيت أن يكون لك ما له، و أن يزول عنه ما هو فيه. فأراد عليه السلام أنّ‌ الغَبْطَ‍‌ لا يضرّ ضرر الحسد، و أن ما يلحق الغَابِط‍‌ من الضّرر الراجع إلى نقصان الثّواب دون الإحباط‍‌ بقدر ما يلحق العضاهَ‌ من خبط‍‌ ورقها الذي هو دون قطعها و استئصالها، و لأنه يعود بعد الخبط‍‌، و هو و إن كان فيه طرف من الحسد، فهو دونه في الإثم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص339)
sourceLink

«هل يضر الغبط »؟فقال:«لا إلاّ كما يضر العضاةَ الخبط»

الغبطُ :الحسد،يقال: غبطه بما أصاب غِبْطَةً‌ .
(
شمس العلوم
, ج8 , ص4901)
sourceLink

أَ يضر الغبطُ ؟ قال: نعم كما يَضُرُّ العِضاهَ الخبطُ

فقال: الغبْط أَن يُغْبَطَ الإِنسانُ و ضَرَرُه إِيّاه أَن تُصِيبَه نفس
(
لسان العرب
, ج7 , ص359)
sourceLink

فى الدعاء: «اللهمَّ غَبْطاً لا هَبْطاً».

معناه اللهمَّ‌ [نَسْأَلُك أن] نُغبَط و لا نهْبَطَ، أى لا نُحَطّ.
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص411)
sourceLink

أَ يضر الغبط ؟ قال: نعم كما يضر الخبط

قال: الغبْط الحسَدُ. قال الأَزهري: و فرَق اللّهُ بين الغَبط و الحَسد بما أَنزله في كتابه لمن تدبّره و اعْتَبره، فقال عزَّ من قائل: وَ لاٰ تَتَمَنَّوْا مٰا فَضَّلَ اَللّٰهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلىٰ بَعْضٍ‌، لِلرِّجٰالِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبُوا وَ لِلنِّسٰاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبْنَ‌، وَ سْئَلُوا اَللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ‌ ; و في هذه الآية بيان أَنه لا يجوز للرجل أَن يَتَمَنَّى إِذا رأَى على أَخيه المسلم نِعمة أَنعم اللّه بها عليه أَن تُزْوَى عنه و يُؤْتاها، و جائز له أَن يتمنى مثلها بلا تَمَنّ لزَيِّها عنه، فالغَبْط أَن يَرى المَغْبُوطَ في حال حسَنة فيتمنى لنفسه مثلَ تلك الحالِ الحسنة من غير أَن يتمنى زوالها عنه، و إِذا سأَل اللّهَ مثلها فقد انتهى إِلى ما أَمَرَه به و رَضِيَه له، و أَما الحسَدُ فهو أَن يشتهِيَ أَن يكون له مالُ المحسود و أَن يزول عنه ما هو فيه، فهو يَبْغِيه الغَوائلَ على ما أُوتِيَ من حُسْنِ الحال و يجتهد في إزالتها عنه بَغْياً و ظُلماً
(
لسان العرب
, ج7 , ص359)
sourceLink

أَ يَضُرُّ الغَبْطُ ؟ قال: نَعَمْ

كونُ‌ الغَبْطِ بمَعْنَى الحَسَدِ، نَقَلَه ابنُ الأَعْرَابِيِّ‌، و به فُسِّرَ الحَدِيثُ‌: «أَ يَضُرُّ الغَبْطُ ؟ قال: نَعَمْ كما يَضُرُّ الخَبْطُ»
(
تاج العروس
, ج10 , ص349)
sourceLink

اللُّهُمَّ غَبْطاً لا هَبْطاً

أي أَوْلِنا مَنْزِلةً‌ نُغْبَطُ‍‌ عليها؛ و جَنِّبْنَا السِّفَال و الضَّعَّة؛ يقال للقوم إذا تراجعت أحوالهم: قد هَبَطُوا. قال: إن يُغْبَطُوا يهبِطوا يوماً و إن أُمِروا يوماً يصيروا لِلْهُلْكُ‌ و النَّكَدِ و مجاز الكلمة النُّبْل و رِفعة المنزلة؛ ألاَ ترى إلى قوله: لا هَبْطاً! و قالوا للمركَب الذي يُوطأ للجَليلة من النساء الغَبيط‍‌ ؛ لارتفاع قَدْرِه عن الحوِيَّة و السَّوِيَّةِ‌ و نحوهما.
(
الفائق
, ج2 , ص417)
sourceLink

الغِبْطَة : حُسْن الحال. و الغَبط : كالحَسَد، و ليس به. {يعني نسأَلُك الغِبْطةَ و نَعوذُ بك أَن نَهْبِطَ عن حالِنا. التهذيب: معنى قولهم غَبْطاً لا هَبْطاً أَنَّا نسأَلُك نِعْمة نُغْبَطُ بها، و أَن لا تُهْبِطَنا من الحالةِ الحسنَةِ إِلى السيئة. (لسان العرب ج 7 ص 358)}
(
کتاب الماء
, ج3 , ص90)
sourceLink

في الحَدِيثِ‌ ، أَي حَدِيثِ الدُّعَاءِ‌: «اللُّهُمَّ غَبْطاً لا هَبْطاً» . أَي نَسْأَلُكَ الغِبْطَةَ‌ و نَعُوذُ بك أَن نَهْبِطَ عن حالِنَا، ذَكَرَه أَبو عُبَيْدٍ في أَحادِيثَ لا يُعْرَفُ أَصْحَابُها، و منه نَقَلَ‌ الجَوْهَرِيُّ‌، و قِيلَ‌: مَعناه: اللّهُمَّ ارْتِفاعاً لا اتِّضاعاً، و زيادةً‌ من فَضْلِك لا حَوْراً و لا نَقْصاً، أَو أَنْزِلْنَا مَنْزِلَةً نُغْبَطُ عليها ، و جَنَّبْنا مَنازِلَ الهُبُوطِ و الضَّعَةِ‌ ¦¦
قِيلَ‌: مَعْنَاه: نَسأَلُك الغِبْطَةَ‌ ، و هي النِّعْمَةُ و السُّرُورُ، و نَعُوذُ بكَ من الذُّلِّ‌ و الخُضُوعِ‌
(
تاج العروس
, ج10 , ص350)
sourceLink

اللَّهُمَّ غَبطا لا هَبطا

أى نسألك حاله، أو منزلة نُغبَط عليها.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص183)
sourceLink

اللهم غَبْطاً لا هَبْطاً

أي أَوْلِنَا منزلة نُغْبَطُ‍‌ عليها، و جَنِّبْنَا منازل الهبوط‍‌ و الضّعة. و قيل: معناه نسألك الغِبْطَة، و هي النّعمة و السّرور، و نعوذ بك من الذّل و الخضوع
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص340)
sourceLink

أي اجعلنا نغبط و لا نهبط
(
العین
, ج4 , ص388)
sourceLink

الغِبْطةُ‌ : حُسْنُ الحالِ‌. يعني نسأَلُك الغِبْطةَ‌ و نَعوذُ بك أَن نَهْبِطَ عن حالِنا. التهذيب: معنى قولهم غَبْطاً لا هَبْطاً أَنَّا نسأَلُك نِعْمة نُغْبَطُ بها، و أَن لا تُهْبِطَنا من الحالةِ الحسنَةِ إِلى السيئةِ‌، و قيل: معناه اللهم ارْتِفاعاً لا اتِّضاعاً، و زيادةً من فضلك لا حَوْراً و نقْصاً، و قيل: معناه: أَنزلنا مَنْزِلة نُغْبَطُ عليها و جَنِّبْنا مَنازِلَ الهُبوطِ و الضَّعةِ‌، و قيل: معناه نسأَلك الغِبْطةَ‌ ، و هي النِّعْمةُ و السُّرُورُ، و نعوذُ بك من الذُّلِّ و الخُضوعِ‌.
(
لسان العرب
, ج7 , ص358)
sourceLink

الغِبطة : حُسن الحال، و النعمة، و المسرّة و فى الحديث : «اللهم غَبطا لا هَبطاً» أى نسألك الغِبطة و نعوذ بك أن نهبط عن حالنا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1238)
sourceLink

قال يعني نسألك الغبطة و نعوذ بك أن نهبط عن حالنا هو مثل قوله الحور بعد الكور.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص497)
sourceLink

هلْ يَضُرُّ الغَبْطُ ؟

عن أَبِي عُبَيْدٍ فقال: سُئلَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و سلّم «هلْ يَضُرُّ الغَبْطُ ؟ فقال: لا إِلاّ كما يَضُرُّ العِضَاهَ الخَبْطُ». و فَسَّر الغَبْطَ : الحَسَدَ الخاصَّ و قالَ أَيْضاً - في ترجمة «حسد» - إِنَّ الحَسَدَ تَمَنِّي نِعمَةٍ على أَنْ تَتَحَوَّلَ عنه، و الغِبْطَةَ تمنِّي نِعْمَةٍ على أَنْ لا تَتَحَوَّلَ عن صاحِبِها ، أَي يَتَمَنَّى مثلَ حالِ المَغْبُوطِ من غَيْرِ أَنْ يُرِيدَ زَوَالَها، و لا أَنْ تَتحوَّل عنه، و ليسَ بحَسَدٍ ¦¦
اخْتَلَفَ كَلامُ‌ الأَزْهَرِيِّ في التَّهْذِيبِ‌، فذَكَرَه في تَرْجَمَةِ «حسد» قال: الغَبْطُ : ضَرْبٌ من الحَسَدِ، و هو أَخَفُّ منه، أَ لاَ تَرَى أَنَّ‌ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و سلّم لمّا سُئلَ‌: «هَلْ يضُرُّ الغَبْطُ ؟ قال: نَعَمْ كما يَضُرّ الخَبْط». فأَخْبَر أَنَّه ضارٌّ، و ليس كضَرَرِ الحَسَدِ الَّذِي يَتمَنَّى صاحِبُه زَيَّ‌ النِّعْمَةِ عن أَخِيهِ‌. و الخَبْطُ: ضَرْبُ [وَرَق] الشَّجَرِ حتَّى يَتَحاتَّ [عنه]، ثمّ يَسْتَخْلِف من غَيْرِ أَنْ يَضُرَّ ذٰلِكَ بأَصْلِ الشَّجَرةِ و أَغْصَانِهَا
(
تاج العروس
, ج10 , ص349)
sourceLink

ضرب المثل الغَبْط

الغَبْطُ خَيْرٌ مِنَ الهَبْطِ

يقولون:اللهم غَبْطاً لا هَبْطاً،أي ارتفاعاً لا اتضاعاً،أى نسألك أن تجعلنا حيثُ نُغْبَطُ،و لا تجعلنا بحيث نهبط،و الهَبْطُ:الذُّل.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص380)
sourceLink

و يقولون اللهم غبطا لا هبطا يريدون اللهم ارتفاعا لا اتضاعا أى نسألك أن تجعلنا بحيث نغبط و الهبط الذل يقال هبطه فهبط لازم و متعد قاله الفراء
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص6)
sourceLink

اللهم غَبْطاً لا هَبْطاً

أي: نَسألُكَ الغِبْطَةَ‌، أو مَنْزِلَةً نُغْبَطُ عليها.
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص570)
sourceLink

غَبْطا لا هبطا

مَثلٌ : غَبْطاً لا هَبْطاً.
(
الجیم
, ج3 , ص10)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الغَبْط

الغين و الباء و الطاء أصلٌ‌ صحيحٌ‌ له ثلاثة وجوه :أحدها دوامُ‌ الشىءِ و لزومُه،[و الآخَر الجَسُّ‌]،و الآخِر نوعٌ‌ من الحَسَد.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص410)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.