ذَفِرَانُ بفتح الذال المعجمة و كسر الفاء: موقع له ذكر في مسير الرسول عليه السلام إلى بدر. و لا زال المكان معروفا يأخذه الطريق من الحمراء - بوادي الصفراء - إلى ينبع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص120) 
بالفتح، ثم فاء بالكسر، و راء مهملة، و آخره نون: واد قرب وادى الصفراء فى طريق بدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص586) 
بفتح أوّله، و كسر ثانيه ثمّ راء مهملة، و آخره نون: واد قرب وادي الصفراء، قال ابن إسحاق في مسير النبيّ، صلّى اللّه عليه و سلّم، إلى بدر: استقبل الصفراء و هي قرية بين جبلين، ترك الصفراء يسارا و سلك ذات اليمين على واد يقال له ذفران. و الذّفر: كل ريح ذكية من طيب أو نتن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص6) 
بفتح أوّله، و كسر ثانيه، و بالراء المهملة، على وزن فعلان: واد بقرب المدينة، مذكور فى رسم مسلح: و فى خبر مسير رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلى بدر: أنه قطع الخيّوف، و جعلها يسارا، ثم جزع الصّفراء ، ثم صبّ فى فران، حتى أفتق من الصّدمتين. و الخيف: هو ما ارتفع عن موضع السيل، و انحسر عن الجبل. و جزع: قطع عرضا، و لا يكون الجزع إلاّ كذلك. و أراد بالصّدمتين جانبى الوادى، لأنّهما لضيق المسلك بينهما كأنّهما يتصادمان؛ و يسمّيان الصّدفين أيضا، كأنّهما يتصادفان و يتلاقيان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص613) 