غضيان بالفتح ، ثم السكون، و آخره نون، موضع بين الحجاز و الشام . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص997) 
غَضْيانُ بالفتح ثم السكون، و آخره نون، أظنه جمعا لمواضع الغضا أو جمع الغضيا و هي المائة من الإبل: و هو موضع بين الحجاز و الشام، و أنشد ابن الأعرابي: تعشّبت من أول التعشّب بين رماح القين و ابني تغلب من يلحهم عند القرى لم يكذب فصبّحت، و الشمس لم تقضّب، عينا بغضيان سحوح العنبب و هذه صفة ما ذكرناه آنفا في الغضبان، و هذا عن الحازمي و ذلك عن العمراني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص206) 
ع بينَ وادِي القُرَى و الشَّامِ ، ظاهِرُ المصنِّفِ أَنَّه بالفَتْح، و ضَبَطَه ابنُ سِيدَه و نَصْر، بالضمِّ ، و هو الصَّوابُ ، قال الشَّاعِرُ: عَيْن بغَضْبانَ ثَجُوجَ العُنَيُبِ و قد تقدَّمَ في عنب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص19) 