وَ اَلْمُطَلَّقٰاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاٰثَةَ قُرُوءٍ (آیه 228/سوره البقرة) 
القَرْء، و القُرْء: الحَيْض و الطُّهْر، ضِدّ، و ذلك أن القَرْء: الوقت فقد يكون للحيض و الطُّهر. و الجمع: أقْراء، و قُروء، الأخيرة عن اللحيانى. و لم يعرف سيبويه: أقراءً و لا أقْرُؤ، قال: استغنوا عنه بفُعُول. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أراد: ثلاثة أقْراء من قُرُوء، كما قالوا: خمسة كلاب، يراد بها: خمسة من الكلاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص470) 
أبو عبيد: الأقراء: الحَيْض، و الأقراء: الأطهار، و قد أقرأتِ المرأة في الأمرين جميعاً، و أصلُه من دُنُوِّ وقت الشيء. قلت: و نحو ذلك أخبرنا عبد الملك عن الربيع عن الشافعي، أنّ القرءَ اسمٌ للوقت، فلمّا كان الحَيض يجيء لوقت و الطُّهر يجيء لوَقْت، جاز أن يكون الأقراء حَيْضاً و أطهاراً. قال: و دَلَّت سنةُ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم على أنَّ اللّٰه أَراد بقوله: وَ اَلْمُطَلَّقٰاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاٰثَةَ قُرُوءٍ [البقرة: 228] الأطهارَ . . . و قال أَبو إسحاق الزجاج: أخبرني مَن أثق به يَرفَعه إلى يُونس أن الأقراء عنده تصلحُ للحيض و الأطهار. قال: و ذكر أبو عمرو بن العَلاء أن القرء: الوقت، و هو يَصلح للحَيض و يصلح للطُّهر. . قال أَبو إسحاق: و الذي عندي في حقيقة هذا أَن القُرءَ في اللغة الجمع؛ و أَنَّ قولهم: قريتُ الماءِ في الحوض و إِن كان قد أُلزِم الياء فهو جَمَعْتُ. . فإِنما القَرْء اجتماع الدَّم في الرَّحم، و ذلك إنما يكون في الطُّهر. قلت: و قد روينا عن الشافعي بالإسناد المتقدّم في هذا الباب نحواً مما قاله أبو إسحاق. و صح عن عائشة وَ ابن عمر أنَّهما قالا: الأقراء و القُروء: الأطهار. و حقق ما قالاه مِن كلام العرب. . و قال أبو عبيد: القُرْء يَصلح للحيض و الطُّهْر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص209) 
اَلْقُرْءُ في الحقيقة: اسم للدّخول في الحيض عن طهر. و لمّا كان اسما جامعا للأمرين الطّهر و الحيض المتعقّب له أطلق على كلّ واحد منهما، لأنّ كلّ اسم موضوع لمعنيين معا يطلق على كلّ واحد منهما إذا انفرد، كالمائدة: للخوان و للطّعام، ثم قد يسمّى كلّ واحد منهما بانفراده به. و ليس اَلْقُرْءُ اسما للطّهر مجرّدا، و لا للحيض مجرّدا بدلالة أنّ الطّاهر التي لم تر أثر الدّم لا يقال لها: ذات قرء. و كذا الحائض التي استمرّ بها الدّم و النّفساء لا يقال لها ذلك. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أي: ثلاثة دخول من الطّهر في الحيض. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قول أهل اللّغة: إنّ اَلْقُرْءَ من: قَرَأَ، أي: جمع، فإنّهم اعتبروا الجمع بين زمن الطّهر و زمن الحيض حسبما ذكرت لاجتماع الدّم في الرّحم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص668) 
يعنى سه نوبت رسيدن از طهر به دشتان و حيض. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قُرْء: در حقيقت اسمى است براى داخل شدن در مدت دشتان از زمان طهر و پاكى و چون اسمى جامع براى هر دو زمان است(زمان طهر و زمان قرء) لذا به هر دو حالت اطلاق شده است زيرا هر اسمى كه براى دو معنى با هم و قرين هم وضع شده باشد به هريك از آنها هم در وقتى كه جداگانه باشد اطلاق مىشود مثل واژه مائده براى خوان و طعام[كه هر دو به تنهايى و هم به جاى يكديگر بهكارمىروند] سپس هركدام به تنهايى نيز به همان اسم ناميده مىشوند ولى - قُرْء بطور مجرد اسمى براى پاكى و طهر و همچنين بطور مجرد براى دشتان نيست به دليل اينكه زن اگر در حالت طهر و پاكى كه اثرى از خون نبيند او را داراى قرء - نمىگويند و همينطور حائض و زنى كه اثر بعد از زايمان را مرتبا در خود مىبيند طاهر و داراى قرء نمىگويند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص179) 
سخن واژهشناسان و علماء لغت اينست كه(قُرْء) از (قَرَأَ) يعنى جمع بمعنى جمع كرد گرو شده است، و اينان واژه قرء را به جمع ميان زمان پاكى و حيض هر دو توجيه نمودهاند به حسب آنچه كه در مورد جمع شدن خون در رحم مادر يادآور شدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص180) 
قروء جمع قرء است. و آن بر طهر و حيض هر دو اطلاق ميشود، گفتهاند آن از اضداد است ابن اثير در نهايه ميگويد: قُرْء از اضداد است بر طهر اطلاق ميشود و آن قول شافعى و اهل حجاز است و بر حيض اطلاق ميشود و آن مذهب ابو حنيفه و اهل عراق ميباشد، اصل قرء بمعنى وقت معلوم است لذا بطهر و حيض اطلاق شده زيرا هر يكى را وقتى هست. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص260) 
مراد از قروء در آيۀ شريفه نزد ما اماميّه طهرها است چنانكه طبرسى رحمه اللّه در مجمع و جوامع الجامع تصريح كرده است قول زيد بن ثابت، ابن عمر، مالك، شافعى و اهل مدينه نيز چنين است ولى ديگران آنرا حيض گفتهاند و دليلشان حديث فوق است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص261) 
القرء: واحد الأقراء و القروء، و هي الحِيَضُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أي: ثلاث حِيَضٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5424) 
ثَلاٰثَةَ قُرُوءٍ (آیه 228/سوره البقرة) 
أَبو عبيد: الأَقْراءُ: الحِيَضُ، و الأَقْراء: الأَطْهار. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الشافعي رضي اللّه عنه: القَرْء اسم للوقت فلما كان الحَيْضُ يَجِيء لِوقتٍ، و الطُّهر يجيء لوقْتٍ جاز أَن يكون الأَقْراء حِيَضاً و أَطْهاراً. قال: و دَلَّت سنَّةُ رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، أَنَّ اللّه، عز و جل، أَراد بقوله وَ اَلْمُطَلَّقٰاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاٰثَةَ قُرُوءٍ: الأَطْهار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص131) 
اَلْقُرْءُ عند أهل الحجاز الطهر، و عند أهل العراق الحيض. قيل: و كل أصاب لأن القرء خروج من شيء إلى شيء فخرجت المرأة من الحيض إلى الطهر و من الطهر إلى الحيض، و هذا قول أبي عبيدة، و قال غيره اَلْقُرْءُ الوقت يقال: " رجع فلان لِقُرْئِهِ " أي لوقته الذي كان يرجع فيه، فالحيض ثان لوقت الطهر و الطهر ثان لوقت الحيض. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأصمعي: الإضافة فيه على غير قياس لأنه لا يقال ثلاثة فلوس بل ثلاثة أفلس. و قال النحويون: هو على التأويل و التقدير ثلاثة من قُرُوءٍ لأن العدد يضاف إلى مميزه، و هو من ثلاثة إلى عشرة قليل، فلا يميز القليل بالكثير. و احتمل البعض أن يكون قد وضع أحد الجمعين موضع الآخر اتساعا لفهم المعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص338) 
فَقَالَ الأَصْمَعِىُّ هذِهِ الْإِضَافَةُ عَلَى غَيْرِ قِياسٍ وَ الْقِيَاسُ ثَلاَثَةُ أَقْرَاءٍ لِأَنَّهُ جَمْعُ قِلّةٍ مِثْلُ ثَلاَثَةُ أَفْلُسٍ وَ ثَلاَثَةُ رَجْلَةٍ وَ لاَ يُقَالُ ثَلاَثَةُ فلُوسٍ وَ لاَ ثَلاَثَةُ رِجَالٍ وَ قَالَ النَّحْوِيُّونَ هُوَ عَلَى التَّأْوِيلِ وَ التَّقْدِيرْ ثَلاَثَةٌ مِنْ قُرُوءٍ لِأَنّ العَدَدَ يُضَافُ إِلى مُمَيِزِّهِ وَ هُوَ مِنْ ثَلاَثَةٍ إِلَى عَشَرَةٍ قَلِيلٌ و المميَّز هُوَ الْمُمَيِّزُ فَلاَ يُمَيَّزُ الْقَلِيلُ بِالْكَثِيرِ قَالَ وَ يُحْتَمَلُ عِنْدِي أَنَّهُ قَدْ وُضِعَ أَحَدُ الْجَمْعَيْنِ مَوْضِعَ الآخَرِ اتِّسَاعاً لِفَهْمِ الْمَعْنَى هذَا مَا نُقِلَ عَنْهُ وَ ذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ مُمَيِّزَ الثَّلاَثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ كَثْرَةٍ مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ فَيُقَالُ خَمْسَةُ كِلاَبٍ وَ سِتَّةُ عَبِيدٍ وَ لاَ يَجِبُ عِنْدَ هذَا الْقَائِلِ أَنْ يُقَالَ خَمْسَةُ أَكْلُبٍ وَ لاَ ستَّةُ أَعْبُدٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص501) 