القِرَاءَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی القِرَاءَة

القِرَاءَةِ

كيفيّة القِرَاءَة
(
المنجد فی اللغة
, ص617)
sourceLink

مصدر ¦¦
عند القرَّاء ان يقراَ القرآن تلاوةً‌ اَي: متتابعاً او اداءً اَي: اخذاً عن المشايخ (ج) قِراءَات.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص296)
sourceLink

الأَصلُ‌ في هذه اللفظةِ‌ الجَمْعُ‌، و كُلُّ‌ شيْ‌ءٍ جَمعْتَه فقد قَرَأْتَه ، و سُمِّيَ‌ القُرآنَ‌ لأَنه جَمَع القِصَصَ‌ و الأَمْرَو النَّهْيَ‌ و الوَعْدَ و الوَعِيدَ و الآيَاتِ‌ و السُّوَرَ بَعْضَهَا إِلى بعْضٍ
(
تاج العروس
, ص221)
sourceLink

عِلْم القراءَة:«علَّمه القراءَة» ¦¦
إلْقاء النَّظَر إلى نصّ‌ لِمَعرفة ما فيه:«قِراءَة مَخطوطة»، «قراءَة نَصّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1136)
sourceLink

النطق بكلام مكتوب.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص355)
sourceLink

برخواندن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1051)
sourceLink

ج.-ات:از بر خوان،تلاوت (خصوصاً:تلاوت قرآن)؛قرائت،خواندن؛قرائت قرآن با مراعات اصول تجويد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص535)
sourceLink

قرأ الكتاب و به كنصر و منع قَرءا و قِراءة و قُرآنا و اقترأه :تلاه.تقول قرأ أمَّ‌ الكتاب و بأم الكتاب،و أقرأ غيره.و الفاعل قارئ ،من قوم قَرَأة و قُرّاء .و القَرّاء :الحسن القراءة ،و الجمع: قَرّاءون .و صحيفة مَقروءة و مَقرُوّة و مَقرِيّة .و قارأ فلانا مُقارأة و قِرَاء :دارسه أى شاركه فى القراءة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص220)
sourceLink

قرأ القرآن و به كنصر و منع قَرءا و قِراءة و قُرءانا و اقترأه :تلاه،فهو قارئ من قَرَأة و قُرّاء و قارئين .و قراءة الفاتحة وحدها في الصلاة أو مع مٰا تَيَسَّرَ مِنَ‌ اَلْقُرْآنِ‌ فَرض من فُروض الصلاة،و لأئمة المذاهب آراء فى ذلك.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1274)
sourceLink

( قرأ ) الكتابَ ( قراءَة ) و ( قُرآنا ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص164)
sourceLink

أبو الحسن اللحياني يقال: قرأتُ القرآن و أنا أقرؤه قَرْءاً و قراءة و قُرآناً ، و هو الاسم، و أنا قارئٌ من قومٍ قُرّاء و قَرَأة و قارئين ، و أقرأتُ غيري أقرئه إقراء ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص211)
sourceLink

قرأقرأ و قرأتُ القرآنَ و الكتابَ قراءةً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1102)
sourceLink

و القرآن : القراءة ،و يقال:إنما سمي القرآن قرآنا لاجتماع حروفه،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5444)
sourceLink

قرأ الكتابَ قراءةً ،و
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5456)
sourceLink

و عندى:أن الجن كانوا يَرُومُون القِراءة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رجل قَرَّاء :حسن القراءة ،من قوم قرّائين ،و لا يُكَسَّر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
القُرّاء :يكون من القِرَاءة و يكون من التَّنسُّك،و هو أحسن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص470)
sourceLink

- و - به، كَنَصَرَهُ و مَنَعَهُ ، قَرْءاً و قراءَةً و قُرْآناً ، فهو قارِئٌ من قَرَأَةٍ و قُرّاءٍ و قارِئينَ : تَلاَهُ ، كاقْترَأَهُ ، و أَقْرَأْتُهُ أنا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص30)
sourceLink

قَرَأَ كتابَ اللّهِ - كمَنَعَ - قِراءَةً ، و قُرْآناً : تَلاهُ . و - الصَّحيفةَ : نَطَقَ بالمكتوبِ فيها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص161)
sourceLink

و قَرَأَ سلامَهُ عليهِ - كمَنَعَ - قِراءَةً : أَبلغَهُ إِيّاهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص163)
sourceLink

كيفيت و چگونگى خواندن.
(
فرهنگ ابجدی
, ص688)
sourceLink

عُسْرُ القِراءة

(طب) اضطراب مَرَضيّ‌ في القُدْرة على القراءة،يظهر في تغييرات صُورة كلمة،في أخطاء،في ثُغَر،أو خَلَل عَصَبيّ‌ يقوم على صعوبة في القراءة و فَهْم ما يُقرَأ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1136)
sourceLink

القِراآت

اختلاف الفاظ القرآن عن القرَّاء في الحروف او في كيفيَّتها من تخفيف او تشديد و غيرهما كما في نحو «فَاسْتَقِيمٰا وَ لاٰ تَتَّبِعٰانِّ سَبِيلَ اَلَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ» قراَ ابن ذكوان بتشديد النون في قولهِ و لا تتبعان على انها للتوكيد و لا ناهية و قراَ غيرهُ بتخفيفها على انها للرفع و لا نافية.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص296)
sourceLink

قِراءَة الكَفّ أو الفِنْجان

التَّكَهُّن بالغَيْب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1136)
sourceLink

قِراءَة صامتة

إلقاء النَّظَر و المُطالعة بدُون نُطْق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1136)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ القِرَاءَة

فإذا بَيَّنَّاه لك بالقراءة فاعمل بما بَيَّنَّاهُ لك

قرأت الكتاب قراءة و قرآنا ، و منه سُمِّىَ‌ القرآن . و قال أبو عبيدة: سُمِّىَ القرآنُ‌ لأنه يجمع السُّوَرَ فيضمها. و قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ‌ وَ قُرْآنَهُ‌ أى جمعه و قراءته ، فَإِذٰا قَرَأْنٰاهُ‌ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ‌ أى قراءته
(
الصحاح (للجوهري)
, ص65)
sourceLink

القِرَاءَة في الاصطلاح

القِرَاءَةِ

[في الانكليزية] Reading، recitation [في الفرنسية] Lecture، recitation بالكسر و تخفيف الراء المهملة هي عند القرّاء أن يقرأ القرآن سواء كانت القراءة تلاوة بأن يقرأ متتابعا أو أداء بأن يأخذ من المشايخ و يقرأ كما في الدقائق المحكمة. قال في الاتقان في نوع معرفة العالي و النازل: قسّم القراء أحوال الإسناد إلى قراءة و رواية و طريق و وجه. فالخلاف إن كان لأحد الأئمة السبعة أو العشرة أو نحوهم و اتفقت عليه الروايات و الطرق عنه فهو قراءة، و إن كان للراوي عنه فهو رواية، و إن كان لمن بعده فنازلا فطريق أو لا على هذه الصفة مما هو راجع إلى تخيير القارئ فوجه انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1312)
sourceLink

«القراءة» في اللغة لمعانٍ؛ يقال: قرأ الكتاب: نطق بالمكتوب، أو نظر إليه، و طالعه. و قرأ عليه السَّلام: أبلغه إليه. و قرأ الشيء: جمعه، و ضمّ بعضه إلى بعض. و في المفردات : «القراءة: ضمّ الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في الترتيل ، و ليس كلّ ضمّ قراءة» انتهى. و في النهاية: «و الأصل في هذه اللفظة الجمع، و كلّ شيء جمعته فقد قرأته، و سمّي القرآن قرآناً لأنّه جمع القصص و الأمر و النهي و الوعد و الوعيد و الآيات و السور بعضها إلى بعض، و هو مصدر كغفران و كفران، و قد يطلق على الصلاة؛ لأنّ فيها قراءة، تسمية للشيء باسم بعضه، و على القراءة نفسها» انتهى. و يظهر من المجموع أنّ الأصل في القراءة الجمع و الضمّ، و إطلاقها على قراءة المكتوب أو مطالعته بلحاظ جمع ألفاظه في اللسان و معانيه في الجنان. و كيف كان، فالمصطلح عليه عند الفقهاء هو المعنى المتعارف عند المتشرّعة، و هو تلاوة كتاب اللّٰه تعالى، و قد يستعمل في الأعمّ من ذلك أيضاً. و قد وقع البحث عنها في الفقه، و قسّموها بالإضافة إلى حكمها - التكليفي و الوضعي - إلى أقسام أربعة: القراءة الواجبة، و المندوبة، و المحرّمة، و المكروهة. فالأوّل عبارة عن القراءة الصلاتيّة، أي الواقعة جزء من الفرائض، و بهذا الاعتبار يقع جميع القرآن مورد البحث، عدا سور العزائم، بناء على عدم جواز قراءتها في الفرائض، فتجب فاتحة الكتاب فيها وجوباً تعيينيّاً في الفرائض كلّها عدا صلاة الميّت، و يجب غيرها من السور وجوباً تخييراً - بمعنى لزوم قراءة سورة كاملة منها في الفرائض بعد الفاتحة - بل تكون فاتحة الكتاب واجبة في جميع النوافل أيضاً بوجوب شرطي بمعنى عدم صحّتها بدون الفاتحة، كما سيأتي؛ و ذكروا في المقام أنّ وجوب الفاتحة في الصلاة في الجملة من ضروريّات المذهب، لكن ليست ركناً منها. و تجب القراءة أيضاً في موارد انطباق العناوين الثانويّة الواجبة عليها، كوقوعها متعلّقة للنذر، و العقد، و اليمين، و الاستئجار، و أمر الإمام، و الوالدين في الجملة، و صيرورتها مقدّمة لواجب أو ترك حرام، و متعلّقة للشرط في ضمن العقد، و نحو ذلك. و القراءة المندوبة عبارة عن الواقعة منها جزء للصلوات المندوبة و كلّ ما يقرؤه الإنسان من القرآن الكريم أي وقت و زمان، على اختلاف في درجات فضيلتها من جهة زمان الإتيان بها كشهر رمضان و غيره، و من جهة مكانه كالمسجد الحرام و سائر المساجد. و القراءة المحرّمة قراءة العزائم الأربع، أو خصوص آياتها في الفريضة، و أن يقرأها الجُنُب و الحائض و النفساء، و قراءة سورة في الفريضة يفوت الوقت بقراءتها، و ما أشبه ذلك. و القراءة المكروهة قراءة القرآن حال الحدث الأكبر و الأصغر، و قراءة ثانية السورتين المأتي بهما في الفريضة قراناً بناء على عدم حرمة القرآن فيها. تنبيه عمدة البحث عن القراءة في الفقه ترجع إلى جزئيّتها من كلّ صلاة، و حرمة قراءة أربع سور من الكتاب الكريم في الفريضة، و حرمة قراءة آيات السجدة من تلك السور على المحدث بالأكبر، و كون البسملة جزء من كلّ سورة عدا الفاتحة، و اختلاف حكمها في الفرائض من حيث وجوب الجهر و الإخفات في بعضها لكلّ من للرجل و المرأة المذكور تحت عنوان الجهر، و جواز قراءة ترجمتها في الصلاة بلسان غير لسانها مع إمكان الأصل، و تعين القراءة في الركعتين الأوّلتين، و التخيير بينها و بين التسبيح في الثالثة و الرابعة، إلى غير ذلك ممّا ذكروه في المطوّلات.
(
مصطلحات الفقه
, ص445)
sourceLink

القراءة في اللغة لمعان يقال قرأ الكتاب نطق بالمكتوب أو نظر إليه و طالعة، و قرأ عليه السلام أبلغه إليه، و قرأ الشيء جمعه و ضم بعضه إلى بعض، و في المفردات: القراءة ضم الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في التنزيل، و ليس كل ضم قراءة انتهى، و في النهاية: و الأصل في هذه اللفظة الجمع و كل شيء جمعته فقد قرأته و سمي القرآن قرآنا لأنه جمع القصص، و الأمر، و النهي، و الوعد، و الوعيد، و الآيات، و السور بعضها إلى بعض، و هو مصدر كغفران و كفران و قد يطلق على الصلاة لأن فيها قراءة، تسمية للشيء باسم بعضه، و على القراءة نفسها انتهى. و يظهر من المجموع أن الأصل في القراءة الجمع و الضم، و إطلاقها على قراءة المكتوب أو مطالعته بلحاظ جمع ألفاظه في اللسان و معانيه في الجنان. و كيف كان فالمصطلح عليه عند الفقهاء هو المعنى المتعارف عند المتشرعة و هو تلاوة كتاب اللّه تعالى، و قد يستعمل في الأعم من ذلك أيضا. و قد وقع البحث عنها في الفقه، و قسموها بالإضافة إلى حكمها التكليفي و الوضعي إلى أقسام أربعة: القراءة الواجبة و المندوبة و المحرمة و المكروهة، فالأول عبارة عن القراءة الصلاتية، أي الواقعة جزء من الفرائض، و بهذا الاعتبار يقع جميع القرآن مورد البحث عدا سور العزائم بناء على عدم جواز قراءتها في الفرائض، فتجب فاتحة الكتاب فيها وجوبا تعيينيا في الفرائض كلها عدا صلاة الميت، و يجب غيرها من السور وجوبا تخييرا بمعنى لزوم قراءة سورة كاملة منها في الفرائض بعد الفاتحة، بل تكون فاتحة الكتاب واجبة في جميع النوافل أيضا بوجوب شرطي بمعنى عدم صحتها بدون الفاتحة كما سيأتي و ذكروا في المقام أن وجوب الفاتحة في الصلاة في الجملة من ضروريات المذهب لكن ليست ركنا منها. و تجب القراءة أيضا في موارد انطباق العناوين الثانوية الواجبة عليها، كوقوعها متعلقة للنذر، و العهد، و اليمين، و الاستيجار، و أمر الإمام، و الوالدين في الجملة، و صيرورتها مقدمة لواجب أو ترك حرام، و متعلقة للشرط في ضمن العقد و نحو ذلك. و القراءة المندوبة عبارة عن الواقعة منها جزء للصلوات المندوبة و كل ما يقرؤه الإنسان من القرآن الكريم في أي وقت و زمان، على اختلاف في درجات فضيلتها من جهة زمان الإتيان بها، كشهر رمضان و غيره و من جهة مكانه كالمسجد الحرام و سائر المساجد. و القراءة المحرمة قراءة العزائم الأربع أو خصوص آياتها في الفريضة، و أن يقرأها الجنب و الحائض و النفساء، و قراءة سورة في الفريضة يفوت الوقت بقراءتها و ما أشبه ذلك، و القراءة المكروهة قراءة القرآن حال الحدث الأكبر و الأصغر و قراءة ثانية السورتين المأتي بهما في الفريضة قرانا بناء على عدم حرمة القرآن فيها. تنبيه: عمدة البحث عن القراءة في الفقه ترجع إلى جزئيتها من كل صلاة، و حرمة قراءة أربع سور من الكتاب الكريم في الفريضة، و حرمة قراءة آيات السجدة من تلك السور على المحدث بالأكبر، و كون البسملة جزء من كل سورة عدا الفاتحة، و اختلاف حكمها في الفرائض من حيث وجوب الجهر و الإخفات في بعضها لكل من للرجل و المرأة المذكور تحت عنوان الجهر، و جواز قراءة ترجمتها في الصلاة بلسان غير لسانها مع إمكان الأصل، و تعين القراءة في الركعتين الأولتين، و التخيير بينها و بين التسبيح في الثالثة و الرابعة، إلى غير ذلك مما ذكروه في المطولات.
(
مصطلحات الفقه
, ص420)
sourceLink

عند القرّاء أن يقرأ القرآن تلاوة أي متتابعا أو أداء أخذا عن المشايخ، و علم القراءة: علم يبحث فيه عن صور نظم القرآن من حيث وجوه الاختلافات المتواترة، و هو أخصّ من علم التجويد.
(
التعریفات الفقهیة
, ص172)
sourceLink

مصدر قرأت الكتاب قراءة.[و في الصحاح] :قرأت الشيء قرآنا:جمعته[ و ضممت بعضه إلى بعض ]،و قرأت الكتاب قراءة و قرآنا. و منه سمّي القرآن لأنه يجمع السور فيضمها . و قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ‌ :أي جمعه و قراءته: فَإِذٰا قَرَأْنٰاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ‌ . [قال ابن عباس رضي الله عنه:فإذا بيّنّاه لك بالقراءة فاعمل بما بيّناه لك ] . و فلان قرأ عليك السلام و أقرأك السلام:بمعنى،و أقرأه القرآن:فهو مقرىء،و جمع القارىء قرأة مثل كافر و كفرة،و القرّاء:المتنسّك،و قد تقرّأ: أي تنسّك،و الجمع:القرّاؤون. و في المغرب:القرآن اسم لهذا المقروء المجموع بين الدفّتين على هذا التأليف،و هو معجز بالاتفاق إلاّ أن وجه الإعجاز هو المختلف فيه،و أكثر المحققين على أن الوجه هو اختصاصه برتبة من الفصاحة خارجة عن المعتاد،و تقريره في المغرب و في المختلف لهما .
(
أنیس الفقهاء
, ص86)
sourceLink

القراءة - لغةً -:التتبّع بالنظر، يقال: قرأ الكتاب قراءة وقرآناً، إذا تتبّع كلماته نظراً، نطق بها أو لم ينطق. وقرأ الآية من القرآن:نطق بألفاظها عن نظر أو عن حفظ، فهو قارئ، والجمع:قرّاء. وقرأ السلام عليه قراءة:أبلغه إيّاه. وقرأ الشيء قرءاً وقرآناً:جمعه وضمّ بعضه إلى بعض . والفرق بين القراءة والتلاوة:أنّ التلاوة لا تكون إلّا لكلمتين فصاعداً، والقراءة تكون للكلمة الواحدة، والكلمة الواحدة لا يصحّ فيها التلو . والترتيل في القراءة التأنّي والتمهّل وتبيين الحروف والحركات . واستعملها الفقهاء في نفس معناها اللغوي. وهي عند بعض فقهاء المذاهب:تصحيح الحروف بلسانه، بحيث يُسمِع نفسه، وفي قول:وإن لم يُسمِع نفسه . وقد كثر إطلاقها على تلاوة سورة الفاتحة وسورة اُخرى في الصلاة.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج16 , ص319)
sourceLink

هي أصوات القرّاء و نغماتهم. (الإرشاد/ 130) أصوات القارئين و نغماتهم. (لمع الأدلّة/ 92) هي في اللّسان عبارة عن فعل القارئ الّذي ابتدأه بعد أن كان تاركا له. فعل ابتدأه القارئ بعد أن لم يكن يفعله. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 125) ←الكلام.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص269)
sourceLink

- إنّ مع قراءة القارئ لكلام غيره و كلام نفسه كلاما غيرهما، و زعمت فرقة أخرى منهم (المعتزلة) أنّ القراءة هي الكلام (ش، ق، 193، 14) - إنّ القراءة كلام لأنّ القارئ يلحن في قراءته و ليس يجوز اللحن إلاّ في كلام و هو أيضا متكلّم و إن قرأ كلام غيره، و محال أن يكون متكلّما بكلام غيره فلا بدّ من أن تكون قراءته هي كلامه (ش، ق، 194، 1) - القراءة صوت و الكلام حروف و الصوت غير الحروف (ش، ق، 194، 5) - القراءة كلام لأنّ القارئ يلحن في قراءته، و ليس يجوز اللحن إلاّ في كلام، و هو أيضا متكلّم و إن قرأ كلام غيره، و محال أن يكون متكلّما بكلام غيره، و لا بدّ من أن تكون قراءته هي كلامه (ش، ق، 601، 7) - الكلام حروف، و القراءة صوت، و الصوت عندهم غير الحروف، و قد أنكر هذا القول جماعة من أهل النظر و زعموا أن الكلام ليس بحروف (ش، ق، 601، 10) - قالت" المعتزلة ":القراءة غير المقروء و هي فعلنا و المقروء فعل اللّه سبحانه (ش، ق، 602، 3) حكى" البلخي "إنّ قوما قالوا: القراءة هي المقروء كما أنّ التكلّم هو الكلام (ش، ق، 602، 5) - أخبر تعالى أنّ القرآن منه منزل موحى، و أنّ‌ الرسول يقرؤه و يعلّمه، فالموحى المنزل المقروء هو كلام اللّه تعالى القديم و صفة ذاته، و القراءة له فعل الرسول التي هي صفته. و أيضا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ‌ (المائدة: 67) ففعل الرسول البلاغ الذي هو القراءة (ب، ن، 81، 5) - إنّ القراءة فعل من أفعال العباد، و المقروء و المتلو لا يجوز أن يكون فعلا من أفعال العباد، و لا نقول أيضا إنّه من صفات الفعل للّه تعالى بل هو من صفات الذات (ب، ن، 105، 13) - زعمت المشبّهة أنّ القراءة هي المقروءة، و التلاوة هي المتلو، و زعموا أنّ القديم يحل في المحدث و يختلط به، و تمسّكوا في جميع ذلك بآيات و آثار زعموا أنّها حجة لهم فيما صاروا إليه من هذه البدعة العظيمة التي جميعها يدلّ على أنّ كلام اللّه مخلوق محدث (ب، ن، 112، 3) - القراءة عند أهل الحقّ أصوات القرّاء و نغماتهم، و هي أكسابهم التي يؤمرون بها في حال إيجابا في بعض العبادات، و ندبا في كثير من الأوقات؛ و يزجرون عنها إذا أجنبوا، و يثابون عليها و يعاقبون على تركها، و هذا ممّا أجمع عليه المسلمون، و نطقت به الآثار، و دلّ‌ عليه المستفيض من الأخبار (ج، ش، 127، 3) - أمّا القراءة فهي في اللسان عبارة عن فعل القارئ الذي ابتدأه بعد أن كان تاركا له و لا معنى للحادث إلاّ أنّه ابتدئ بعد أن لم يكن. فإن كان الخصم لا يفهم هذا من الحادث، فلنترك لفظ الحادث، و المخلوق، و لكن نقول القراءة فعل ابتدأه القارئ بعد أن لم يكن يفعله، و هو محسوس (غ، ق، 125، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1025)
sourceLink

Recitation,reading
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1550)
sourceLink

- القراءة سنّة متبوعة متلقّاة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم توقيفا، فلا يجوز لأحد أن يقرأ إلاّ بما سمعه، و لا مجال للاجتهاد في ذلك (زر، بحر 1، 471، 11)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1132)
sourceLink

و هو اصطلاح في كيفية الرواية، و معناه أن يقرأ الراوي على الشيخ، فيقول الشيخ: «نعم» أو يسكت. فله، عندئذ، أن يروي عن شيخه، قائلا: «أخبرنا» و «حدّثنا فلان قراءة عليه».
(
معجم مصطلح الأصول
, ص245)
sourceLink

من أقسام التحمّل، و أكثر المحدّثين يسمّونه (عرضا) من حيث إنّ القارىء يعرض على الشيخ ما يقرأه. (انظر: «القراءة على الشّيخ»).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص557)
sourceLink

و هي أن يقرأ التلميذ الحديث الذي يرويه الشيخ على الشيخ نفسه، أو أن يقرأه شخص آخر، و التلميذ يسمع. و لا يفرّق بين أن تكون القراءة عن حفظ و استظهار التلميذ أو القرىء أو تكون من كتاب. و يشترط فيها إقرار و إمضاء الشيخ بصحة ما قرىء عليه. و تسمى هذه الطريقة ب (العرض) أيضا، لأن التلميذ يعرض الحديث على شيخه ليعرف منه مدى سلامة ضبطه له في السند و المتن.
(
أصول الحدیث
, ص226)
sourceLink

القراءة في الفكر النقدي(تعلیق)

إن فعل القراءة النصّية يقتضي بحدّ ذاته عملية تأطير، و فهم، و تفسير، و تأويل، و تعليل، استحضارا للمعاني و إفرازاتها لتنسكب في قوالب الألفاظ‍‌ المناسبة و المحاكية لها. إنه فنّ‌ يكتسب بالممارسة و الإبداع. فمن لا يكتب و يعاني من فعل الكتابة، لا يستطيع أن يقرأ و يتفهّم نصّ‌ الآخر نسبيّا، إذ المعاناة الفردية هي التي تشعرنا بجدارة الكتابة و قدرها في ضوء علمنا بأصولها. تبتغي القراءة إذا استخراج روح النص لفهمه مع ردّ الجزئي إلى الكلّي، و المجرّد إلى أصوله؛ يتمّ‌ ذلك دون تسليم أو تصديق أعمى، و دون نقض أو دحض غرضيّ‌، إنما بوزن الأمور موضوعيّا تبعا لقواعد منهجية تعطي النصّ‌ المقروء حقّه. إنها تقتضي أولا وضعه في قرائنه، ثم تثبيت مصطلحاته بمعانيها و أبعادها مجتمعة و منفردة، و بعدها الكشف عن انخراطه في المنظومة المعرفية التي يكوّن طرفا منها تواصلا معها أو انفصالا عنها. هكذا نعيد مثلا قراءة التراث دونما إسقاط‍‌ للحاضر على الماضي، و لا إحياء الماضي بمقولات الحاضر، إنما بتحديد خيوط‍‌ التواصل و الانقطاع القائمة بين المنظومات التراثية و تلك التي نطرحها اليوم؛ فنتعاطف معها فكرا و وجودا، أو ننبذها لبعدها عن معطيات واقعنا و أبعاد تطلّعاتنا.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2199)
sourceLink

الفصل الطويل في القراءة

بمعنى:أن يفصل في فصول و آيات السورة على وجه يوجب محو صورة الصلاة في نظر أهل الشرع، و هو يبطل الصلاة، و هو ناقض للموالاة التي هي شرط في الصلاة، فإذا فاتت المولاة سهوا أعاد القراءة، و إذا فاتت عمدا فالأحوط-وجوبا الإتمام و الاستئناف .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص274)
sourceLink

القراءة في الفكر النقدي

ليست القراءة مجرّد صدى للنصّ‌. إنها احتمال من بين احتمالاته الكثيرة، و المختلفة. و ليس القارئ في قراءته، كالمرآة، لا دور له، إلاّ أن يعكس الصور و المفاهيم و المعاني، التي رمى صاحب النصّ‌ إلى قولها، و التعبير عنها، بحرفيّتها و تمامها. فالأحرى القول إن النصّ‌ مرآة يتمرأى فيه قارئه، على صورة من الصور، و يتعرّف، من خلاله، على نفسه، بمعنى من المعاني. (علي حرب، نقد الحقيقة، 6، 8). ¦¦
القراءة فنّ‌ يكتسب بالدربة و المران، و رب قارئ لم يخرج من كتاب قرأه إلاّ بعنوانه، و حسنا إن فعل؛ أما القراءة بمعناها الصحيح فهي أن تكون حوارا صامتا بينك و بين ما تطالعه؛ صوّر لنفسك دائما أن الكتاب بين يديك هو إنسان يحدّثك بما يرى، فلا بدّ أن تنصت و تحسن الإنصات، لا ابتغاء تكذيبه دائما، أو تصديقه دائما، بل ابتغاء حوار سقراطي بنّاء بينك و بينه لعلّكما معا تصلان إلى صواب يطمأنّ‌ إليه؛ فكما يقول بيكن: اقرأ لا لتنقض و تدحض، و لا لتصدّق و تسلّم بلا جدل، و لا لتزوّد نفسك بموضوعات تظهر بها على أقرانك في نقاش، بل اقرأ لتزن الأمور بميزان عدل بغية الوصول إلى حق. (زكي نجيب محمود، فلسفة النقد، 159، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2199)
sourceLink

وجوه القراءة على الشيخ

القراءة على الشيخ تقع على وجوه سبعة و هي: 1. قراءة الراوي على الشيخ من كتاب بيده، و في يد الشيخ أيضاً مثله مع الصحّة. 2. قراءة الراوي على الشيخ من كتاب بيده، و الشيخ يستمع عن حفظه. 3. قراءة الراوي لما يحفظه، و الأصل بيد الشيخ فيسمع. 4. قراءة الراوي عن حفظه، و استماع الشيخ أيضاً عن حفظه. 5. قراءة الراوي من كتاب بيده و الأصل بيد ثقة غير الشيخ، فيسمع الشيخ. الرعاية في علم الدراية، ص 238؛ وصول الأخيار، ص 132؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 463؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 84. 6. قراءة غير الراوي من كتابٍ بيده لما يحفظه الراوي، فيسمع الشيخ من كتاب بيده. وصول الأخيار، ص 132؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 463؛ توضيح المقال، ص 255؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 85. جُعِلَ هذا القسم في الوجيزة، ص 6 في حكم القراءة على الشيخ، و تبعه في نهاية الدراية، ص 450. 7. هو السادس مع استماع الشيخ حفظاً من دون أن يكون الأصل بيده، أو يد ثقة. وصول الأخيار، ص 132، لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)؛ توضيح المقال، ص 255؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 85.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص188)
sourceLink

القراءة في علم الكلام

إنّ‌ القراءة فعل من أفعال العباد، و المقروء و المتلو لا يجوز أن يكون فعلا من أفعال العباد، و لا نقول أيضا إنّه من صفات الفعل للّه تعالى بل هو من صفات الذات. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 105، 13). ¦¦
زعمت المشبّهة أنّ‌ القراءة هي المقروءة، و التلاوة هي المتلو، و زعموا أنّ‌ القديم يحل في المحدث و يختلط‍‌ به، و تمسّكوا في جميع ذلك بآيات و آثار زعموا أنّها حجة لهم فيما صاروا إليه من هذه البدعة العظيمة التي جميعها يدلّ‌ على أنّ‌ كلام اللّه مخلوق محدث. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 112، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2198)
sourceLink

القراءة في الصلاة

و نعني بها:ما يجب قراءته في الصلاة من القرآن الكريم، و جاء في الحديث الشريف:«لا صلاة إلاّ بفاتحة الكتاب» و الواجب من القراءة في الصلاة:الفاتحة مع سورة كاملة، و ذلك في الركعة الأولى و الثانية، و أن يبدأها بالبسملة، و هي آية في كل سورة باستثناء سورة التوبة .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص279)
sourceLink

القراءة في اللّغة

القرآن: التنزيل العزيز... يسمّى كلام اللّه تعالى الذي أنزله على نبيّه صلّى اللّه عليه و سلم، كتابا و قرآنا و فرقانا... و سمّي قرآنا لأنه يجمع السّور فيضمّها. و قوله تعالى: إِنَّ‌ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ‌ وَ قُرْآنَهُ‌ (القيامة، 17/75)، أي جمعه و قراءته... و قرأت الكتاب قراءة و قرآنا... و الاقتراء: افتعال من القراءة... القرّاء: يكون من القراءة، جمع قارئ، و لا يكون من التنسّك... و قرأ عليه السّلام يقرؤه عليه و أقرأه إياه: أبلغه... و أقرأ أمرك و أقرأت حاجتك، قيل: دنا، و قيل: استأخر. (لسان العرب، قرأ، 128/1-132). ¦¦
القراءة بالكسر و تخفيف الراء المهملة: هي عند القرّاء أن يقرأ القرآن سواء كانت القراءة تلاوة بأن يقرأ متتابعا، أو أداء بأن يأخذ من المشايخ و يقرأ. (كشاف الاصطلاحات، القراءة، 1312/2). ¦¦
القراءة: ضمّ‌ الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في الترتيل. و لا يقال ذلك لكل جمع بدليل أنه لا يقال للحرف الواحد إذا تفوّه به قراءة. القراءة الصحيحة: كل قراءة وافقت العربية و لو بوجه، و وافقت أحد المصاحف العثمانية و لو احتمالا، و صحّ‌ سندها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردّها، و لا يحلّ‌ إنكارها، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن و وجب على الناس قبولها. (الكليات، فصل القاف، القراءة، 5/4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2198)
sourceLink

القراءة على الشيخ

قسم من أنحاء تحمّل الحديث. تسمَّى عند أكثر قدماء المحدّثين بالعَرْض؛ لأنّ القارئ يعرضه على الشيخ. الرعاية في علم الدراية، ص 237-238؛ وصول الأخيار، ص 132. -: هذا إذا أُطلق و أمّا مع التقييد فالقراءة تسمّى عرض القراءة. توضيح المقال، ص 254. -: و شرطه حفظ الشيخ، أو كون الأصل المصحَّح بيده أو يد ثقة. الوجيزة، ص 6؛ جامع المقال، ص 39؛ نهاية الدراية، ص 448. -: تسمّى عند أكثر قدماء المحدّثين: العرض؛ لأنّ القارئ يعرض على الشيخ ما يقرأه، و قيل: إنّ القراءة أعمّ مطلقاً من العرض؛ لأنّ الطالب إذا قرأ كان أعمّ من العرض و غيره، و لا يصدق العرض إلّا بالقراءة. مقباس الهداية، ج 3، ص 83. -: و في حكم القراءة عليه السماع حال قراءة الغير. الوجيزة، ص 6: لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 463؛ نهاية الدراية، ص 450. أُنظر «وجوه القراءة على الشيخ» أيضاً.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص119)
sourceLink

و يسمّيها بعض المحدّثين: «العرض» إذ إنّ القارىء يعرض ما يقرؤه على الشيخ كما يعرض القرآن على المقرىء، و الرّواية بها صحيحة و جائزة عند جمهور العلماء، لا خلاف عندهم في الاعتداد بها عند من يعتدّ به عند أهل الفنّ‌. و ذلك سواء أكان الراوي يقرأ من حفظه أم من كتابه، أم سمع من غيره يقرأ على الشيخ، بشرط: أن يكون الشيخ حافظا لما يقرأ عليه، أو يقابل على أصله الصحيح، و سواء أكان أصله بيده أم بيد ثقة آخر. و إذا أراد أن يحدّث بما تحمّله بالقراءة على الشيخ جاز أن يقول: (قرأت) أو (قرىء على فلان و أنا أسمع فأقرّ به)، أو (أخبرنا)، و (حدّثنا قراءة عليه).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص559)
sourceLink

و هي إحدى طرق تحمل الحديث،و القارئ يعرض على الشيخ ما يقرأه،سواء قرأ الطالب بنفسه على الشيخ من حفظه أو كتابه،أو قرأ عليه غيره و هو يسمع،و سواء أكان الشيخ حافظا لما يقرأ عليه أو لا،و لكنه أمسك أصله هو أو ثقة أو غيره.و يقال في الأداء:«قرأت على فلان»أو «قرئ على فلان و أنا أسمع»و لا شك أنها رواية صحيحة. *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 122. 2-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،329/1. 3-«المقنع»،ابن الملقن،297/2. 4-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 168. 5-«فتح المغيث»،السخاوي،28-36. 6-«تدريب الراوي»،السيوطي،12/2. 7-«اليواقيت و الدرر»،المناوي،571/2-573 8-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،303،298/1. ***
(
معجم مصطلحات الحديث
, ص88)
sourceLink

القراءة و التلاوة

بمعنى واحد، تقول: «فلان يتلو كتاب اللّه»: أى يقرأه و يتكلم به. قال الليث: تلا يتلو تلاوة، يعنى: قرأ، و الغالب في التلاوة أنها تكون للقرآن، و جعله بعضهم أعم من تلاوة القرآن و غيره. «لسان العرب (قرأ)، و (تلا)، و الموسوعة الفقهية 45/6».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص76)
sourceLink

محاسن القراءة

هي معرفة تجويد الحروف و إشباعها و ملكة إخراجها من مخارجها.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص516)
sourceLink

عرض القراءه

انظر: «القراءة» في حرف القاف.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص487)
sourceLink

القراءات

و هي جمع «قراءة»، مصدر سماعيّ‌ للفعل «قرأ». و في الاصطلاح هي مذهب يذهب إليه إمام من أئمّة القراء مخالفا به غيره في النطق بالقرآن الكريم، مع اتفاق الروايات و الطّرق عنه، سواء أ كانت هذه المخالفة في نطق الحروف أو في نطق هيئاتها.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص244)
sourceLink

القراءات الأربع عشرة

و هي عبارة تستخدم في الدلالة على أعداد القراءات المشهورة و غير المشهورة. و القراء الأربعة الذين يزيدون على العشرة هم الحسن البصري، و ابن محيصن، و يحيى اليزيديّ‌، و الشنبوذيّ‌. و هؤلاء الأربعة المذكورون قراءاتهم غير متواترة، فتعدّ من قبيل قراءة الآحاد.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص244)
sourceLink

القراءات القرآنية

و هي اختلاف ألفاظ الوحي النازل على محمد عليه الصلاة و السلام، اختلافا في كمية الحروف، أو كيفيتها من تخفيف أو تثقيل، و تحقيق أو تسهيل، و نحو ذلك. و قد اختلفوا في تفسير المراد من حديث الرسول: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف» على وجوه كثيرة، و مطوّلات ضخمة، و أظهر قول فيها أنها على لغات العرب. و الحاصل أن القراءات القرآنية هي تطبيق للحروف الواردة في الحديث. و القراءات فيها الآحاد، و منها المتواتر. و لا يثبت قرآن إلا بالتواتر، فلا يعتبر قرآنا ما ورد منها بطريق الآحاد، و لو ورد بطريق صحيحة.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص244)
sourceLink

القراءات السبع

هي عبارة تستخدم للدلالة على قراءات الأئمة السبعة المعروفين و هم: نافع، و عاصم، و حمزة، و ابن عامر، و ابن كثير، و أبو عمرو بن العلاء، و عليّ‌ الكسائيّ‌. و كلها متواترة.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص244)
sourceLink

القراءات العشر

و تدل هذه العبارة على القراءات الواردة عن الأئمة العشرة. و بالإضافة إلى الأئمة السبعة هناك يعقوب، و أبو جعفر، و خلف. و النقل عنهم متواتر. و ليس بعد هؤلاء من نقل عنهم بتواتر. (را: القراءات السبع و القراءات الأربع عشرة).
(
معجم مصطلح الأصول
, ص244)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ القِرَاءَة

الأسماء

المُتَقَرِّئمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمَقْرَأَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَقْرَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القُرآنالمَقرُوءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاسْتِقرائيّمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالقُرْآنيّالمِقْرَأاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاِقْتِرَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالقُرْءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُقَرَّأَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُقْرَئِيّونالقُروءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَقْرَءاسم تفضیل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَقْرُوئيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُقْرِئمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالإِقْرَاءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالقِرَاءَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَارِئمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَرْءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَرِيْءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُقْرأالمَقْرُوّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاِسْتِقْرَاءمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالأَقْرَأمشتق ثلاثی مجرد القُرَّاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَرَّاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقِرْأَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.