الاقرا حايض شدن،پاك شدن از حيض(مصادر/91) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص34) 
الإقراء لغة: الحمل على القراءة، يقال: أقرأ غيره يقرئه إقراء، و اقرأه القرآن: فهو كالمقرئ، و إذا قرأ الرجل القرآن أو الحديث على الشيخ يقول: «أقرأني فلان»: أي حملني على أن أقرأ عليه. أما الأقراء: قيل: جمع قرء، و هو في اللغة: اسم للطهر و الحيض جميعا، و قد ورد في الشرع في مواضع لهذا و لهذا. أمّا للطهر: فقوله - عليه الصلاة و السلام - لعبد اللّه بن عمر - رضى اللّه عنهما -: «إنّ من السّنة أن تطلقها لكل قرء تطليقة» [ابن ماجه «الطلاق» 2]. و أما للحيض: ففي قوله - عليه الصلاة و السلام - لتلك المستحاضة: «دعي الصلاة أيام أقرائك» [البخاري 89/1]. و القرء عند أهل اللغة من الأضداد. و أصل القرء: الجمع، يقال: قرئت الماء في الحوض: أى جمعته، فكأن الدم يجتمع في الرحم، ثمَّ يخرج. و قال بعضهم: القرء: الوقت. قال الشاعر: إذا هبت لقارئها الرياح أى لوقتها، فلما كان الحيض يجيء لوقت و الطهر لوقت سمّى كل واحد منهما قرءا. اختلف أهل العلم في الأقراء، فذهب إلى أنها [الأطهار]، و هو مذهب الشافعي [رحمه اللّه]، و ذهب قوم إلى أنها الحيض. «لسان العرب مادة (قرأ)، و طلبة الطلبة ص 145، و المغني لابن باطيش 204/3، و منح الجليل 427/1، و النظم المستعذب 211/2». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص263) 