الإِعْنَات

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی الإِعْنَات

الإِعْنَاتُ

تَكْلِيفُ‌ غيرِ الطَّاقَةِ‌،
(
تاج العروس
, ج3 , ص94)
sourceLink

در كارى افكندن كه از آن بيرون شدن نتوان و شكستن استخوان وابسته
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص47)
sourceLink

قال ابن الأَعرابي: الإِعْناتُ: تَكْلِيفُ غيرِ الطاقةِ. ¦¦
يقال: أَعْنَتَ فلانٌ فلاناً إِعناتاً إِذا أَدْخَل عليه عَنَتاً أَي مَشَقَّةً.
(
لسان العرب
, ج2 , ص61)
sourceLink

شكنجه،عذاب،سختى،مشقت، گرفتارى،فشار.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص463)
sourceLink

روى أبو العباس عن ابن الأعرابيّ قال: الإعنات :تكليف غير الطاقة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص163)
sourceLink

عنت الإعنات : أعنته الأمرُ:أي أهلكه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4796)
sourceLink

الإِعْنَات في الاصطلاح

الإِعْنَاتُ

و يقال له التضييق و التشديد و لزوم ما لا يلزم أيضا و هو ان يعنت نفسه فى التزام رديف أو دخيل أو حرف مخصوص قبل الروى أو حركة مخصوصة كقوله تعالى فاما اليتيم فلا تقهر و امّا السائل فلا تنهر و قوله صلّى اللّه عليه و سلّم اللهم بك أحاول و بك أصاول و قوله اذا استشاط‍‌ السلطان تسلط‍‌ الشيطان.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص14)
sourceLink

[في الانكليزية] Implication [في الفرنسية] Implication بالنون عند أهل البديع هو التضمين و يسمّى أيضا بالالتزام و لزوم ما لا يلزم، و التشديد.
(
موسوعه کشاف
, ص234)
sourceLink

هو التضييق و التشديد و لزوم ما لا يلزم أيضا، و هو: أن يعنت نفسه في التزام رديف أو دخيل أو حرف مخصوص. قبل الروىّ أو حركة مخصوصة، كقوله تعالى: فَأَمَّا اَلْيَتِيمَ‌ فَلاٰ تَقْهَرْ. وَ أَمَّا اَلسّٰائِلَ فَلاٰ تَنْهَرْ [سورة الضحى، الآيتان 9، 10]. و قوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «اللّهمّ بك أحاول و بك أصاول». [أخرجه أحمد 332/4]. و قوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «إذ استشاط السلطان تسلط الشيطان». [أخرجه أحمد 226/4]. «التعريفات ص 26».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص238)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: الإعنات لغة: من العنت، و هو دخول المشقّة على الإنسان، و لقاء الشدّة، يقال: أعنت فلان فلاناً إعناتاً إذا أدخل عليه عنتاً أي مشقّة . قال ابن الأثير: «العنت: المشقّة و الفساد و الهلاك و الإثم و الغلط و الخطأ و الزنا، كلّ ذلك قد جاء، و اُطلق العنت عليه» . و الإعنات هو التضييق و التشديد و الإيقاع في الشدّة أو الحمل على مشقة لا تطاق فعلاً . و استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: المعروف بناء الشريعة الإسلامية على عدم الإعنات، فهي تقوم على عدم إيجاد المشقة الزائدة و الحرج العظيم إلّا إذا كان في هذه المشقة مصلحة للإنسان كما في الجهاد و أمثاله. و إعنات الإنسان لغيره من دون رضا الغير بحيث يوقعه في مشقة لا يجوز، ما لم يدلّ عليه دليل خاص. بل مدح اللّٰه رسوله صلى الله عليه و آله و سلم بقوله: «عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ» ، ربما يفيد أنّ المؤمن لا يحبّ و لا يرضى الهلاك و الفساد و المشقة الزائدة للمؤمنين، بل يتسامح معهم ما أمكن و لا يكلّفهم فوق طاقتهم و يأخذهم بأيسر الأحوال، و لا يصعّب لهم الدين و الإيمان بحيث يقنطون من رحمة اللّٰه تعالى، و هذا معنى أنّ اللّٰه تعالى يحبّ أن يؤخذ برخصه كما يحبّ أن يؤخذ بعزائمه، فلا يظلّ المؤمن مركّزاً على العزائم بما يضيّق على سائر المؤمنين، بل ينبههم و يفسح لهم المجال لفعل المباحات و التمتع بملذات الدنيا الحلال بما لا يترك تأثيراً سلبياً على دينهم و دنياهم. و قد ورد الإعنات في الفقه في بعض المواضع نشير إلى أهمّها فيما يلي: 1 - إعنات القاضي الشهود ذوي البصائر: يكره للحاكم أن يعنت الشهود - أي يدخل عليهم المشقة - إذا كانوا من ذوي البصائر و الأديان القويّة، مثل أن يفرّق بينهم، و يكلّفهم ما يثقل عليهم من المبالغة في مشخّصات القضية التي شهدوا بها، و وعظهم و تحذيرهم عقاب شهادة الزور؛ لأنّ في ذلك نوع غضاضة لهم و امتهان، و إن كان لا يصل إلى حدّ الحرمة . نعم، يستحبّ ذلك في موضع الريبة و لو لضعف بصيرة الشاهد و ذهنه؛ للاستظهار )، كما فعله أمير المؤمنين عليه السلام، و من قبله دانيال عليه السلام . و المعيار في ذلك ما تستدعيه ضرورة العمل القضائي، فإن لم تكن هناك مبررات للتشديد على الشهود كان اعناتهم مرجوحاً، بل قد يكون حراماً لو تعنون بعنوان محرّم كأذية الإنسان المؤمن، و أمّا إذا استدعت العملية القضائية ذلك جاز للقاضي التشديد عليهم بما تتطلبه مصلحة الوصول إلى الحقيقة و حرصاً أن لا يتهم أحد بما لم يفعل. (انظر: قضاء) 2 - كراهة السؤال على طريق الإعنات: قد يستفاد من بعض الأخبار كراهة إعنات العالم بكثرة سؤاله، قال الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام: «من حق العالم ألّا تكثر عليه بالسؤال، و لا تعنته في الجواب، و لا تضع له غامضات المسائل، و لا تلحّ عليه إذا كسل...» . و قد علّله بعضهم بأنّ ذلك قد يؤذيه و يؤلمه . نعم، إذا لم يمانع العالم في ذلك فلا بأس بالإلحاح عليه ، و ربما ينعدم عنوان الإعنات حينئذٍ.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج15 , ص169)
sourceLink

شكستن استخوان پس جبور(مصادر/7)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص32)
sourceLink

العنت:دخول المشقة على الانسان و لقاء الشدة، يقال:أعنت فلان فلانا إعناتا إذا أدخل عليه عنتا أي مشقة،و الإعنات:تكليف غير الطاقة . و الإعنات في البلاغة من تسمية ابن المعتز الذي قال:«و من إعنات الشاعر نفسه في القوافي و تكلفه من ذلك ما ليس له» قول الشاعر: عصاني قومي و الرشاد الذي به أمرت و من يعص المجرّب يندم فصبرا بني بكر على الموت إنّني أرى عارضا ينهلّ بالموت و الدم و سماه بعضهم لزوم ما لا يلزم،و التضييق،و التشديد، و الالتزام ،و ذكر ابن الأثير الحلبي أنّ تجاهل العارف يقال للاعنات .و لكنّ الفنّين مختلفان و قد شاع في الكتب مصطلح«لزوم ما لا يلزم»أكثر من شيوع مصطلح ابن المعتز،و الاثنان واردان و صحيحان؛لأنّ الإعنات هو إلزام الشاعر نفسه بما لا ينبغي.قال ابن الأثير:«و هو من أشق هذه الصناعة مذهبا و أبعدها مسلكا.و ذلك لأنّ مؤلفه يلتزم ما لا يلزمه،فان اللازم في هذا الموضع و ما جرى مجراه إنّما هو السجع الذي هو تساوي أجزاء الفواصل من الكلام المنثور في قوافيها،و هذا فيه زيادة على ذلك و هو أن تكون الحروف التي قبل الفاصلة حرفا واحدا و هو في الشعر أن تتساوى الحروف التي قبل رويّ الأبيات الشعرية» . و زاد العلوي في تعريفه فقال:«و يقال له:الاعنات، و يرد في المنظوم و المنثور من الكلام،و معناه في لسان علماء البيان أن يلتزم الناظم قبل حرف الرويّ حرفا مخصوصا أو حركة مخصوصة من الحركات قبل حرف الروي أيضا و هكذا القول في الردف فانه يجعله على حدّ حرف متماثل و هكذا إذا ورد في النثر يكون على هذه الطريقة.فحاصل الأمر في لزوم ما لا يلزم هو أن يلتزم حرفا مخصوصا قبل حرف الروي من المنظوم أو حركة مخصوصة» . و قال الحلبي:«هو أن يعنت نفسه في التزام ردف أو دخيل أو حرف مخصوص قبل حرف الروي أو حركة مخصوصة» .و ذكر النويري هذا التعريف . و قال ابن مالك:«الالتزام أن يلتزم المتكلم في السجع أو التقفية قبل حرف الروي ما لا يلزمه من مجيء حرف بعينه أو حرفين أو أكثر،و يحمد منه ما عدم الكلفة لدلالته على الاقتدار و قوة المادة» . و قريب من هذا تعريف المصري الذي قال:«هو أن يلتزم الناثر في نثره أو الشاعر في شعره قبل رويّ البيت من الشعر حرفا فصاعدا على قدر قوته و بحسب طاقته مشروطا بعدم الكلفة .و تعريف الحموي و السيوطي . و قد ورد هذا الفن في القرآن الكريم إلاّ أنه يسير،و من ذلك قوله تعالى: وَ اَلطُّورِ وَ كِتٰابٍ‌ مَسْطُورٍ ،و قوله: فَلاٰ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ اَلْجَوٰارِ اَلْكُنَّسِ‌ ،و قوله: وَ اَللَّيْلِ وَ مٰا وَسَقَ‌. وَ اَلْقَمَرِ إِذَا اِتَّسَقَ‌ ،و قوله: فَأَمَّا اَلْيَتِيمَ فَلاٰ تَقْهَرْ. وَ أَمَّا اَلسّٰائِلَ‌ فَلاٰ تَنْهَرْ . و من الشعر قول عروة بن أذينة: إنّ التي زعمت فؤادك ملّها خلقت هواك كما خلقت هوى لها بيضاء باكرها النعيم فصاغها بلباقة فأدقّها و أجلّها و اذا وجدت لها وساوس سلوة شفع الضمير الى الفؤاد فسلّها و من التزام حركة الفتح قبل حرف الروي قول ابن الرومي: لما تؤذن الدنيا به من صروفها يكون بكاء الطفل ساعة يولد و إلاّ فما يبكيه منها و إنّه لأوسع مما كان فيه و أرغد إذا أبصر الدنيا استهلّ كأنّه بما سوف يلقى من أذاها يهدّد و كان هذا الفنّ في العهود الاولى يأتي سهلا منقادا في البيتين و الثلاثة،و قد يأتي في العشرين كما في قصيدة كثيّر عزّة التي يقول فيها: خليليّ هذا ربع عزّة فاعقلا قلوصيكما ثم احللا حيث حلّت و ما كنت أدري قبل عزّة ما البكا و لا موجعات القلب حتى تولّت هنيئا مريئا غير داء مخامر لعزة من أعراضنا ما استحلّت فما أنا بالداعي لعزة بالجوى و لا شامت إن نعل عزّة زلّت و إنّي و تهيامي بعزّة بعد ما تخلّيت مما بيننا و تخلّت لكا لمرتجي ظلّ الغمامة كلّما تبوأ منها للمقيل اضمحلّت و لكن المتأخرين أسرفوا في استعماله،و نظم ابو العلاء ديوانا سماه«اللزوميات»و التزم فيه بهذا الفن كل الالتزام.و معظم البلاغيين لا يستسيغون الاعنات إذا جاء متكلفا،و قد قال الخفاجي: «و ليس يغتفر للشاعر إذا نظم على هذا الفن لأجل ما ألزم نفسه ما لا يلزمه شيء من عيوب القوافي؛ لأنه إنما فعل ذلك طوعا و اختيارا من غير إلجاء و لا إكراه.و نحن نريد الكلام الحسن على أسهل الطرق و أقرب السبل و ليس بنا حاجة الى المتكلف المطرح و إن ادّعى علينا قائله أنّ مشقة نالته و تعبا مرّ به في نظمه» . و فرّق ابن الأثير بين المتكلف و غير المتكلف فقال:«أما المتكلف فهو الذي يأتي بالفكرة و الروية و ذلك أن ينضى الخاطر في طلبه و يبعث على تتبعه و اقتصاص أثره،و غير المتكلف يأتي مستريحا من ذلك كله،و هو أن يكون الشاعر في نظم قصيدته أو الخطيب أو الكاتب في انشاء خطبته أو كتابه،فبينا هو كذلك إذ سنح له نوع من هذه الأنواع بالاتفاق لا بالسعي و الطلب.ألا ترى الى قول أبي نواس في مثل هذا الموضع: اترك الاطلال لا تعبأ بها إنّها من كلّ بؤس دانيه و انعت الراح على تحريمها إنّما دنياك دار فانيه من عقار من رآها قال لي: صيدت الشمس لنا في آنيه و ألحق بهذا الفن تصغير الكلمات الأخيرة من الشعر أو من فواصل الكلام المنثور كقول بعضهم: عزّ على ليلى بذي سدير سوء مبيتي ليلة الضمير مقضّبا نفسي في طمير تنتهز الرعدة في ظهيري يهفو اليّ الزور من صديري ظمآن في ريح و في مطير وازر قرّ ليس بالغرير من لد ما ظهر الى سحير حتى بدت لي جبهة القمير لأربع خلون من سهير
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص149)
sourceLink

هو، في البلاغة، لزوم ما لا يلزم. انظر: لزوم ما لا يلزم.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص78)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.