الاقْتِباس

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی الاقْتِباس

الاقتباس

من القرآن أو الحديث بمعنى الأخذ منه، و المقتبس المستفيد يقال أقبسته علما و قبسته نارا فاقتبسته . و قيل اللغتان فيهما معا.
(
شفاء الغليل
, ص250)
sourceLink

فراگيرى(علم و دانش)؛ قرض‌گيرى،وام‌گيرى(مجازاً)؛اقتباس(از يك متن ادبى)؛ذكر،نقل(نوشته يا نظريات ادبى شخصى ديگر را).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص524)
sourceLink

فراگرفتن نور علم از كسى و آتش فراگرفتن و فايده گرفتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص127)
sourceLink

قبس الاقتباس : اقتبس منه نارا،و اقتبس منه علما:أي استفاد،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5361)
sourceLink

اقْتِباس

مص ¦¦
أَخْذ نَصٍّ‌ عَن مؤلِّف و نقْله بتصرُّف مِن دون التَّقيُّد بحرفيَّته: «اقْتِباس مُبتذَل»،«اقْتِباس مغلوط‍‌»، «اقْتِباساتُ‌ كاتِب» ¦¦
نَقْل مِن لغة إلى لغة:«كلمة سينما اقْتباس مِن الفرنسيّة».
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1121)
sourceLink

الاقْتِباس في الاصطلاح

الاقتباس

هو ان يضمن الكلام نثرا كان أو نظما شيئا من القرآن أو الحديث كقول ابن شمعون فى وعظه يا قوم اصبروا على المحرّمات و صابروا على المفترضات و راقبوا بالمراقبات و اتقوا اللّه فى الخلوات ترفع لكم الدرجات و كقوله و ان تبدّلت بنا غيرنا فحسبنا اللّه و نعم الوكيل .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص14)
sourceLink

[في الانكليزية] Quotation from the Koran and hadith [في الفرنسية] Citation du Coran ou de hadith بالباء الموحدة هو عند البلغاء أن يضمن الكلام نثرا كان أو نظما شيئا من القرآن أو الحديث لا على أنه منه، أي على وجه لا يكون فيه إشعار بأنه من القرآن أو الحديث و هذا احتراز عمّا يقال في أثناء الكلام قال اللّه تعالى كذا أو قال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم كذا، و في الحديث كذا. و نحو ذلك. و هو ضربان: أحدهما ما لم ينقل فيه المقتبس عن معناه الأصلي، فمن المنثور قول الحريري : فلم يكن إلاّ كلمح البصر و هو أقرب. و من المنظوم قول الآخر: إن كنت أزمعت على هجرنا من غير ما جرم فصبر جميل و إن تبدّلت بنا غيرنا فحسبنا اللّه و نعم الوكيل و الثاني ما نقل فيه المقتبس عن معناه الأصلي كقول ابن الرومي : لئن أخطأت في مدحك ما أخطأت في منعي لقد أنزلت حاجاتي بواد غير ذي زرع أراد بقوله بِوٰادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ جنابا لا خير فيه و لا نفع، و أريد في القرآن بذلك مكّة إذ لا ماء فيه و لا نبات؛ و لا بأس في اللفظ المقتبس أن يقع تغيير يسير للوزن أو غيره كالتقفية كقول البعض: قد كان ما خفت أن يكونا إنا إلى اللّه راجعونا و في القرآن إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ . كذا في المطول. قال في الإتقان في نوع آداب تلاوة القرآن: قد اشتهر عن المالكية تحريم الاقتباس و تشديد النكير على فاعله. و أما أهل مذهبنا فلم يتعرض له المتقدمون و لا أكثر المتأخرين مع شيوع الاقتباس في أعصارهم و استعمال الشعراء له قديما و حديثا. و قد تعرض له جماعة من المتأخرين، فسئل عنه الشيخ عز الدين بن عبد السلام فأجازه، و استدل بما ورد عنه صلى اللّه عليه و آله و سلم من قوله في الصلاة و غيرها و جهت وجهي إلى آخره، و قوله: «اللّهم فالق الإصباح و جاعل الليل سكنا و الشمس و القمر حسبانا اقض عني ديني و أغنني من الفقر» . و هذا كله إنما يدل على جوازه في مقام المواعظ و الثناء و الدعاء و في النثر و لا دلالة فيه على جوازه في الشعر و بينهما فرق لأن القاضي أبا بكر من المالكية صرح بأن تضمينه في الشعر مكروه و في النثر جائز. و قال الشرف إسماعيل بن المقري اليمني صاحب مختصر الروضة في شرح بديعية : ما كان منه في الخطب و المواعظ و مدحه صلى اللّه عليه و آله و سلم و صحبه و لو في النظم فهو مقبول و غيره مردود. و في شرح بديعية ابن حجة : الاقتباس ثلاثة أقسام: مقبول و هو ما كان في الخطب و المواعظ و العهود. و مباح و هو ما كان في الغزل و الرسائل و القصص. و مردود و هو على ضربين: أحدهما ما نسبه اللّه تعالى إلى نفسه و نعوذ باللّه ممن ينقله إلى نفسه، كما نقل عن أحد بني مروان و أنه وقع على مطالعة فيها شكاية عماله إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم. و الثاني تضمين آية في معنى هزل و نعوذ باللّه من ذلك كقوله: أوحى إلى عشاقه طرفه هيهات هيهات لما توعدون و ردفه ينطق من خلفه لمثل هذا فليعمل العاملون انتهى. قال قلت و هذا التقسيم حسن جدا. و يقرب من الاقتباس شيئان: أحدهما قراءة القرآن يراد بها الكلام. قال النووي: في هذا إختلاف، فروي عن النخعي أنه كان يكره أن يتأوّل القرآن بشيء يعرض من أمر الدنيا. و أخرج عن عمر بن الخطاب أنه قرأ في صلاة المغرب بمكة و التين و الزيتون و طور سينين ثم رفع صوته، و قال: هذا البلد الأمين. و قال بعضهم: يكره ضرب الأمثال من القرآن صرّح به من أصحابنا العماد النتهي تلميذ البغوي. الثاني التوجيه بالألفاظ القرآنية في الشعر و غيره و هو جائز بلا شك. قال الزركشي في البرهان: لا يجوز تعدي أمثلة القرآن و لذلك أنكر على الحريري قوله فأدخلني بيتا أحرج من التابوت و أوهن من بيت العنكبوت انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ص242)
sourceLink

فى اللغة نور چيدن*و في البديع هو ان يضمن الكلام نظما او نثرا شيئا من القرآن او الحديث لا على طريقة ان ذلك الشيء من القرآن او الحديث يعنى على وجه لا يكون فيه اشعار بانه منه كما يقال في اثناء الكلام قال اللّه تعالى كذا و قال النبي عليه الصلاة و السلام كذا و نحو ذلك فانه لا يكون اقتباسا كقول ابن شمعون في وعظه يا قوم اصبروا عن المحرمات* و صابروا على المفترضات*و رابطوا بالمراقبات*و اتقوا اللّه في الخلوات*يرفع لكم الدرجات*و كقول الحريرى قلنا شاهت الوجوه و قبح و هو لفظ الحديث على ما روى انه لما اشتد الحرب يوم حنين اخذ النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم كفا من الحصباء فرمى به وجوه المشركين و قال عليه الصلاة و السلام شاهت الوجوه و قبح اى قبحت الوجوه*و قبح على المبنى للمفعول اى لعن من قبحه اللّه بفتح العين اى ابعده عن الخير*و الاقتباس على ضربين(احدهما) ما لم ينقل فيه المقتبس عن معناه الاصلى(و الثاني)خلافه مثال الاول ما تقدم و مثال الثانى كقول ابن الرومي* لئن اخطأت في مدحك ما اخطأت في منعى لقد انزلت حاجاتي بواد غير ذى زرع مقتبس من قوله تعالى رَبَّنٰا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوٰادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ‌ اَلْمُحَرَّمِ‌ *لكن معناه في القرآن و إذ لا ماء فيه و لا نبات*و قد نقله ابن الرومي الى جناب لا خير فيه و لا نفع(يعنى در مدح تو خطا نكرده‌ام اگر بر تقديرى كه خطا كرده‌ام ليكن تو خطا نخواهى كرد در منع من از حاجت زيرا كه آورده‌ام حاجت خود را بر جنابى كه خير و نفع ندارد)*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص146)
sourceLink

من اقتبس منه علما أي استفاده. Quotation,citation تضمين المتكلم كلامه من شعر أو نثر شيئا من القرآن أو الحديث، دون الإشعار أن هذا ليس من كلامه.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص77)
sourceLink

هو، في علم البديع، إتيان المتكلِّم في كلامه بشيءٍ من ألفاظ القرآن الكريم، أو الحديث النبويّ الشريف، من غير تغيير كثير على وجه لا يكون فيه إشعار بأنّه من القرآن، أو من الحديث. و منه قول الإمام أبي منصور البغداديّ [من الرجز]: أَبْشِرْ بقَولِ اللّٰه في آياتِهِ‌ إنْ يَنْتَهُو يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفْ‌ و الاقتباس في الأدب أن يُدخل المؤلِّف كلاماً منسوباً لغيره و بنصِّه، و ذلك للاستدلال أو لغيره، و يوضَع الكلام المقتَبَس عادَةً بين علامتي التنصيص. و هو، أيضاً، تحديث أثر قديم بتبسيط مفرداته و عباراته، أو بغير ذلك.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص83)
sourceLink

يقال:قبست منه نارا أقبس قبسا فأقبسني أي: أعطاني منه قبسا،و كذلك اقتبست منه نارا و اقتبست منه علما أيضا أي:استفدته . فالاقتباس هو الأخذ و الاستفادة،و قد عرف هذا اللون من الأخذ منذ عهد مبكر و كانوا يسمون الخطبة التي لا توشّح بالقرآن الكريم بتراء.و روى الجاحظ عن عمران بن حطان انه قال:«إنّ أول خطبة خطبتها عند زياد-أو عند ابن زياد-فاعجب بها الناس و شهدها عمي و أبي،ثم اني مررت ببعض المجالس فسمعت رجلا يقول لبعضهم:هذا الفتى أخطب العرب لو كان في خطبته شيء من القرآن» . و قد عرّف الرازي الاقتباس بقوله:«هو أن تدرج كلمة من القرآن أو آية منه في الكلام تزيينا لنظامه و تضخيما لشأنه» . و قال الحلبي:«هو أن يضمن الكلام شيئا من القرآن أو الحديث و لا ينبّه عليه للعلم به» ،و ذكر مثل ذلك النويري . و قال ابن قيم الجوزية:«و يسمّى التضمين،و هو أن يأخذ المتكلم كلاما من كلام غيره يدرجه في لفظه لتأكيد المعنى الذي أتى به أو ترتيب، فان كان كلاما كثيرا أو بيتا من الشعر فهو تضمين و إن كان كلاما قليلا أو نصف بيت فهو إيداع» و عرّفه القزويني بمثل ما عرّفه الحلبي و النويري و أضاف قائلا:«لا على أنّه منه» .كقول الحريري:«فلم يكن إلا كلمح البصر أو هو أقرب حتى أنشد فاغرب»،و الاقتباس من الآية السابعة و السبعين من سورة النحل و هي: وَ مٰا أَمْرُ اَلسّٰاعَةِ‌ إِلاّٰ كَلَمْحِ اَلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ‌. و منه قول الحماسي: إذا رمت عنها سلوة قال شافع من الحب ميعاد السلوّ المقابر ستبقى لها مضمر القلب و الحشا سريرة ودّ يوم تبلى السرائر و الاقتباس من الآية التاسعة من سورة الطارق و هي: يَوْمَ تُبْلَى اَلسَّرٰائِرُ. و الاقتباس منه ما لا ينتقل فيه اللفظ المقتبس عن معناه الاصلي الى معنى آخر كما تقدم،و منه بخلاف ذلك كقول ابن الرومي: لئن أخطأت في مدح‍ ك ما أخطأت في منعي لقد أنزلت حاجاتي «بِوٰادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ‌» و الاقتباس من الآية السابعة و الثلاثين من سورة ابراهيم و هي: رَبَّنٰا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوٰادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ‌ عِنْدَ بَيْتِكَ اَلْمُحَرَّمِ‌،رَبَّنٰا لِيُقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ‌ اَلنّٰاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَ اُرْزُقْهُمْ مِنَ اَلثَّمَرٰاتِ لَعَلَّهُمْ‌ يَشْكُرُونَ‌. و لا بأس بتغيير يسير لأجل الوزن أو غيره كقول بعضهم عند وفاة بعض أصحابه: قد كان ما خفت أن يكونا إنّا الى اللّه راجعونا و الاقتباس من الآية 156 من سورة البقر،و هي: اَلَّذِينَ إِذٰا أَصٰابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قٰالُوا:إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ‌ رٰاجِعُونَ‌. و قول عمر الخيام: سبقت العالمين الى المعالي بصائب فكرة و علوّ همّه و لاح بحكمتي نور الهدى في ليال للضلالة مدلهمسه يريد الجاهلون ليطفؤوه «و يأبى اللّه إلاّ أن يتمّه» و الاقتباس من الآية الثانية و الثلاثين من سورة التوبة، و هي: يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اَللّٰهِ بِأَفْوٰاهِهِمْ وَ يَأْبَى اَللّٰهُ‌ إِلاّٰ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ‌،وَ لَوْ كَرِهَ اَلْكٰافِرُونَ‌. و كقول الآخر: فلو كانت الأخلاق تحوي وراثة و لو كانت الآراء لا تتشعّب لأصبح كلّ الناس قد ضمّهم هوى كما أنّ كلّ الناس قد ضمّهم أب و لكنها الأقدار كلّ ميسّر لما هو مخلوق له و مقرّب اقتبس من لفظ الحديث الشريف:«اعملوا،كلّ ميسّر لما خلق له».و سار المتأخرون في هذا السبيل كالسبكي و التفتازاني و السيوطي و الاسفراييني و المغربي ،غير أنّ الحموي ذكر رأيا جديدا نسبه الى العلماء و هو أن جعل الاقتباس نوعين:فما قام به الناثرون من الخطباء و المنشئين يسمى الاقتباس،و ما يتم على أيدي الشعراء في أشعارهم يسمى التضمين. و ذلك أنّ العلماء في هذا الباب قالوا:«إنّ الشاعر لا يقتبس بل يعقد و يضمن،و أما الناثر فهو الذي يقتبس كالمنشئ و الخطيب» . و ذكر الحموي أيضا أنّ الاقتباس من كتاب اللّه على ثلاثة أقسام:مقبول و مباح و مردود.فالاول:ما كان في الخطب و المواعظ و العهود و مدح النبي- صلّى اللّه عليه و سلّم-و نحو ذلك. و الثاني:ما كان في الغزل و الرسائل و القصص. و الثالث:على ضربين: أحدهما:ما نسبة اللّه تعالى الى نفسه و نعوذ باللّه ممن ينقله إلى نفسه،كما قيل عن أحد بني مروان إنّه وقّع على مطالعة فيها شكاية من عماله: إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ‌. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ‌ . و الآخر:تضمين آية كريمة في معنى هزل لا يحسن ذكر مثاله .و هذا ما نقله المدني من شرح بديعية صفي الدين الحلي و ذكره السيوطي ايضا .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص159)
sourceLink

في اللغة: هو طلب القبس، و هو الشعلة من النار و يستعار لطلب العلم. قال الجوهري في «الصحاح»: اقتبست منه علما: أى استقرأته. و في الاصطلاح: تضمين المتكلم كلاما شعرا كان أو نثرا، و شيئا من القرآن أو الحديث، و هو له معان عدة أهمها ما ذكر، فإذا كان بهذا المعنى فهو يختلف عن الاستصباح كما ظهر من التعريف. و الفرق واضح بين طلب الشعلة و إيقاد الشيء لتتكون لنا شعلة فالإيقاد سابق لطلب الشعلة. أما كون الاقتباس بمعنى تضمين المتكلم كلامه شعرا كان أو نثرا و شيئا من القرآن الكريم أو الحديث النبوي الشريف على وجه لا يكون فيه إشعار بأنه من القرآن أو الحديث، فهو بعيد جدّا عن معنى الاستصباح. «الموسوعة الفقهية 16/6، 17».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص258)
sourceLink

أصله طلب القبس و هو الشعلة ثم استعير لطلب العلم و الهداية و منه انظرونا نقتبس و هو عرفا تضمين الكلام نثرا أو نظما شيئا من قرآن أو حديث[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص72)
sourceLink

الاقتباس في الفكر الحديث و المعاصر

الاقتباس لا يغيّر طبيعة المقتبس. و كما أن أشجارا معيّنة ليست صالحة لإنبات و إنتاج «طعم» من أشجار أخرى معيّنة، كذلك بعض الكتّاب و الشعراء ليسوا صالحين لتنمية الأفكار التي يقتبسونها من الكتّاب الآخرين. (أنطون سعاده، جنون الخلود، 81، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص317)
sourceLink

الاقتباس في اللّغة

القبس: النار... القبس: شعلة من نار تقتبسها من معظم، و اقتباسها الأخذ منها... و اقتبست منه علما... أي استفدته... و في الحديث: «من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبه من السحر»... و قيل: أقبسته علما و قبسته نارا أو خيرا إذا جئته به... و القوابس: الذين يقبسون الناس الخير يعني يعلّمون. و أتانا فلان يقتبس العلم فأقبسناه أي علّمناه. (لسان العرب، قبس، 167/6). ¦¦
الاقتباس في الاصطلاح: هو أن يضمّ‌ المتكلّم إلى كلامه كلمة أو آية من آيات الكتاب العزيز خاصة، بأن لا يقول فيه: قال اللّه، و نحوه... و التلميح قريب من الاقتباس، إلاّ أن الاقتباس بجملة الألفاظ‍‌ أو ببعضها، و التلميح يكون بلفظات يسيرة. و لا يكون الاقتباس إلاّ من القرآن و الحديث... و قد وسّع بعضهم المجال في ذلك فذكر أن الاقتباس يكون في مسائل الفقه، و إذا قلنا بذلك فلا معنى للاقتصار على مسائل الفقه، بل يكون في غيره من العلوم. (الكليات، فصل الألف و القاف، الاقتباس، 253/1-254).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص316)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.