مَسَائِلُ هى المطالب التي يبرهن عليها فى العلم و يكون الغرض من ذلك العلم معرفتها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص92) 
[في الانكليزية] Cases، problems، propositions - [في الفرنسية] Cas، problemes، propositions هي القضايا التي يبرهن عليها في العلم و يكون الغرض من ذلك العلم معرفتها، و هي أحد أجزاء العلوم لأنّ أجزاء كلّ علم ثلاثة. الأوّل: الموضوعات و هي التي يبحث في العلم عن عوارضها الذاتية. و الثاني: المبادئ و هي حدود الموضوعات و أجزاؤها و أعراضها و مقدّمات بديهية أو نظرية. و الثالث: المسائل، هكذا في التهذيب و القطبي و غيرهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1525) 
هي مجموعة مختصّة بما سألها صاحب الكتاب من أحد الأئمّة عليهم السلام في مسائل متفرّقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص156) 
و هي جمع «مسألة» تطلق لغة على سؤال السائل، و على حاجة المحتاج يفضي بها إلى غيره. و في الاصطلاح يعبّر بها عن المطالب التي يبرهن عليها في العلم و يكون الغرض من ذلك العلم معرفتها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص289) 
المطالب الخبرية التي يبرهن عليها في ذلك العلم و يكون المطلوب من ذلك معرفتها[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص527) 
جمع: مسألة، و هي مصدر: سأل يسأل مسألة، و سؤالا، فهو: إطلاق المصدر على المفعول، كخلق، بمعنى: مخلوق، فقولنا: «مسألة»: أى مسئوله، بمعنى: يسأل عنها. «المطلع ص 303». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص268) 
هي المطالب التي يبرهن عليها في العلم و يكون الغرض من ذلك العلم معرفتها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص203) 
- المسائل التي تتبرهن بالبراهين التي بالخلف يمكن أن تبرهن بالمقاييس المستقيمة و بحدود واحدة (أ، ق، 272، 15) - قد تكون المسائل واحدة بأعيانها: أما بعضها فبأن يؤخذ لها أوسط واحد بعينه مثال ذلك لجميعها الرجوع على طريق التقابل (أ، ب، 453، 13) - بعض المسائل قد يختلف من قبل أنه يوجد فيها أوسط تحت أوسط (أ، ب، 454، 6) - الأقاويل تحدث عن المقدّمات، و الأشياء التي فيها تكون القياسات هي المسائل (أ، ج، 473، 13) - أجناس المسائل و المقدّمات إذا حصّلناها على طريق الرسم ثلاثة: و ذلك أن منها ما هي مقدّمات خلقية، و منها مقدّمات طبيعية، و منها مقدّمات منطقية. فالخلقية مثل قولنا: لمن أولى أن نطيع: لآبائنا، أو للنواميس، متى اختلفتا؟ و المنطقية مثل قولنا: هل العلم بالمتضادّات واحد بعينه، أم لا؟ و الطبيعية مثل قولنا: هل العالم أزلي، أم لا؟ و كذلك يجري الأمر في المسائل (أ، ج، 489، 16) - من المسائل ما هي كلّية، و منها ما هي جزئية. فالكلّية مثل قولنا إن كل لذة خير و إنه و لا لذة واحدة خير. و الجزئية مثل قولنا: قد توجد لذة واحدة خير، أو توجد لذة واحدة ليست خيرا. و التي تثبت و تبطل بالكلية مشتركة لجنسي المسائل كليهما. و ذلك أنّا إذا بيّنا أن الشيء يوجد للكل، نكون قد بيّنا أنه موجود للبعض. و كذلك إذا بيّنا أنه ليس يوجد و لا لواحد، نكون قد بيّنا أنه ليس يوجد للبعض (أ، ج، 502، 6) - الخطأ الواقع في المسائل فنقول إنّه صنفان: إمّا بأن يكذب فيها، و إمّا بأن يتجاوز اللفظ الموضوع فيها، و ذلك أن الذين يكذبون يخطئون إذا قالوا فيما ليس بموجود لشيء إنّه موجود له. و كذلك الذين يلقّبون الأشياء بأسماء غريبة، فيسمون مثلا الدّلبة إنسانا يتجاوزون التسمية الموضوعة (أ، ج، 503، 13) - كل صناعة نظرية فإنها تشتمل بالجملة على أشياء ثلاثة: موضوعات و مسائل و مبادئ (ف، ب، 59، 8) - أحرى المسائل بأن تكون برهانية ما كانت المسألة فيه بالقياس (ف، ب، 93، 4) - المسائل الهيّنة القليلة الغناء التي يمكن الإنسان أن يقف على الصواب فيها بسهولة، و إن كانت ممّا اختلفت الفلاسفة فيه. فإنّها و إن كانت مطلوبات فليس ينبغي أن يتشاغل بها كبير تشاغل (ف، ج، 82، 8) - المسائل هي القضايا التي محمولاتها عوارض ذاتيّة لهذا الموضوع أو لأنواعها أو عوارضها، و هي مشكوك فيها، فيبيّن حالها في ذلك العلم (س، ب، 98، 17) - المبادئ: منها البرهان، و المسائل: لها البرهان و الموضوعات: عليها البرهان (س، ب، 98، 19) - المسائل متميّزة عن المبادئ (س، ب، 135، 1) - إنّ المقدّمات و المسائل ثلاثة أصناف: أحدها منطقيّة تراد لغيرها من الأمور النظريّة و العلميّة. و الثاني خلقيّة، و هو فيما إلينا أن نعلمه، و هو المتعلّق بالمؤثر و المهروب عنه،... و لنسرد أمثلة الأصناف الثلاثة في موضع واحد، فنقول: أما مثال المسألة المنطقية فقولنا: هل المتضادات يوجد حدّ بعضها في بعض؛ و أمّا مثال المسألة الخلقيّة، فقولنا: هل اللذّة مؤثرة جميلة أو لا؟ و أمّا مثال المسألة الطبيعيّة، فقولنا: هل العالم أزليّ أم محدث؟ و هل النفس تفسد أم تبقى؟ (س، ج، 82، 13) - المسائل هي القضايا التي محمولاتها عوارض ذاتيّة لهذا الموضوع، أو لأنواعه، أو لعوارضه؛ و هي المشكوك فيها المبحوث عنها في العلم. و المبادئ منها البرهان، و المسائل لها البرهان، و الموضوعات عليها البرهان. و الغرض فيما عليه البرهان الأعراض الذاتيّة، و الذي لأجله ذلك هو الموضوع، و الذي له الأغراض، و الذي فيه المبادئ (مر، ت، 197، 13) - العلوم البرهانيّة و هي أربعة: الموضوعات، و الأعراض الذاتيّة، و المسائل، و المبادئ (غ، م، 60، 6) - المسائل و هي عبارة عن اجتماع هذه الأعراض الذاتيّة مع الموضوعات و هي مطلوب كل علم و يسأل عنها فيه. فمن حيث يسأل عنها فيه تسمّى مسائل ذلك العلم، و من حيث تطلب تسمّى مطالب، و من حيث أنها نتيجة البرهان تسمّى نتائج و المسمّى واحد (غ، م، 61، 3) - المسائل: فهي القضايا الخاصة بكل علم، التي يطلب المعرفة في العلوم بأحد طرفيها: إمّا النفي و إمّا الإثبات (غ، ع، 251، 16) - المسائل ما يبرهن عليها (غ، ع، 379، 12) - المسائل: فمسألة كل علم هي القضية التي يطلب وجود محمولها لموضوعها في ذلك العلم و موضوعها إمّا أن يكون موضوع العلم نفسه أو موضوعه مع عرض ذاتي، أو نوعا من موضوع العلم أو نوعا من موضوعه مأخوذا مع عرض ذاتيّ أو عرضا ذاتيا (سي، ب، 235، 12) - تكون المسائل واحدة متى كان السبب المأخوذ فيها حدّا اوسط واحدا (ش، ب، 484، 2) - المسائل منها كليّة و منها جزئيّة، و كل واحدة منهما إما موجبة و إما سالبة (ش، ج، 530، 4) - المسائل أربعة أصناف: موجبة كليّة... و كليّة سالبة... و موجبة جزئيّة... و سالبة جزئيّة (ش، ج، 530، 5) - النظر في المسائل الكليّة يتضمّن الجزئيّة (ش، ج، 530، 7) - أمّا المسائل: فهي التي يشتمل العلم عليها، و تبيّن فيه و هي مطالبه (ط، ش، 528، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص873) 