و بيده عُسَيِّبُ نخلةٍ، مَقْشُوٌّ أنه خرج و في يده عَسِيبٌ » أي جريدة من النّخل. و هي السّعفة ممّا لا ينبت عليه الخوص 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص234) 
كذا يروى مصغراً، و جمعه: عُسُبٌ ، بضمتين . قال ابن الأَثير: أَي جريدَةٌ من النخل، و هي السَّعَفَة، مما لا يَنْبُتُ عليه الخُوصُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص599) 
و بيَدِهِ عُسَيِّبُ نَخْلَة و في الحَديث: «أَنَّه خَرَج و بيَدِه عَسِيبٌ » . قال ابنُ الأَثيرِ: أَي جَرِيدَة من النَّخْل، و هي السَّعَفَة مما لاَ يَنْبُتُ عليه الخُوصُ. كذا يُرْوَى مُصَغَّرا،
و جَمْعُه عُسُب ، بضَمَّتَين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص231) 