وَ أَوْطَؤُوكُمْ إِثْخَانَ اَلْجِرَاحَةِ طَعْناً فِي عُيُونِكُمْ وَ حَزّاً فِي حُلُوقِكُمْ وَ دَقّاً لِمَنَاخِرِكُمْ وَ قَصْداً لِمَقَاتِلِكُمْ وَ سَوْقاً بِخَزَائِمِ اَلْقَهْرِ إِلَى اَلنَّارِ اَلْمُعَدَّةِ لَكُمْ جمع خزامة حلقۀ موئين كه در سوراخ بينى شتر مى كنند و افسار را به آن مى بندند 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص138) 
الخزائم جمع خزامة بكسر الخاء فهى خلقة من شعر فى انف البعير يشد فيها الزمام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
) 
جمع خزامة ككتابة و هي حلقة توضع في وترة أنف البعير فيشد فيها الزمام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
جمع خزامه حلقه اى مويين كه در بينى شتر قرار مى دهند و آن را مهار مى كنند 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
) 
جمع خزامة بكسر الخاء و هى حلقة من شعر فى أنف البعير يشد فيها الزمام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (ابن میثم)شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
) 
ج خزامة حلقة من شعر توضع فى وترة أنف البعير فيشد فيها الزمام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
) 
الخزائم: جمع خزامة ككتابه حلقة توضع فى وترة انف البعير فيشد فيها الزمام (عبده) حلقۀ بينى شتر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
قال له رجل إن أخوانَك من أهل الكوفة يُقرئونك السَّلام و يأمرونك أن تَعِظهم قال اقْرَأْ عليهم السلامَ و مُرْهم أن يُعطوا القرآن بخَزَائِمهم جمع خِزَامَة، و هي شيء من الشعر كالخِشَاش من العُود في أَنْفِ البعير، و المرادُ اتِّباعهم القرآن مُنْقَادِينَ لأحْكامِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص318) 
اقرأ عليهم السلام و مرهم أن يعطوا القرآن بِخَزَائِمِهِمْ هى جمع خِزَامَة ، يريد به الانقياد لحكم القرآن، و إلقاء الأزمّة إليه. و دخول الباء فى خَزَائِمِهِمْ - مع كون أعطى يتعدى إلى مفعولين - كدخولها فى قوله: أعطى بيده: إذا انقاد و وكل أمره إلى من أطاعه و عنا له. و فيها بيان ما تضمّنت من زيادة المعنى على معنى الإعطاء المجرّد. و قيل الباء زائدة. و قيل يعطوا مفتوحة الياء من عطا يعطو إذا تناول، و هو يتعدّى إلى مفعول واحد، و يكون المعنى: أن يأخذوا القرآن بتمامه و حقّه، كما يؤخذ البعير بِخِزَامَتِهِ . و الأول الوجه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص29) 
ما من عبد إلاّ و هو يضرب عليه بخزائم معقودة في بعض النسخ بالحاء المهملة و الزاي،و في بعضها بالخاء المعجمة،و في بعضها بالجيم و الراء المهملة...فالمعنى:يحمل على ظهره خزم الخطايا التي اكتسبها أو الجرائم التي اكتسبها أو يعقد في أنفه خزامة الآثام و ما يلزمه منها،و كلّ ذلك كناية عمّا يستحقّه و يلزم عليه من العقوبات بسبب ارتكاب السيّئات (المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص237) 