الاُسْتان بالضَّمِّ ، مِثْل الرُّشْتان، قالَهُ العَسْكريُّ، و هي أَرْبَعُ كُوَرٍ ببَغْدادَ بالجانِبِ الغَرْبيّ مِنَ السَّوادِ، عالٍ تَشْتَملُ على أَرْبَعَةِ طساسيج، و هي: الأَنْبارُ، و بادُ و رَيّا، و قَطْرَبُّلّ، و مَسْكِن؛ و أَعْلَى: و مِن طساسيجه: الفَلُّوجةُ العُلْيا، و الفَلّوجَةُ السُّفْلى، و عينُ التَّمْرِ؛ و أَوْسَطُ: و مِن طساسيجه: سُورا؛ و أسْفَلُ: و مِن طساسيجه: السَّيْلَحُونُ و تسترُ مِن إحْدَاها: أَبو السَّعادَات هِبَةُ اللّٰه بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ابنِ عبْدِ المُحْسِنِ الأُسْتانِيُّ حدَّثَ عن عليِّ بنِ أَحمدَ البُسريّ، و لَقيَ الشيْخَ أَبا إسْحق إبراهيمَ بن عليِّ الشِّيرازِيّ، و عنه أَبو طاهِرٍ السّلفيُّ، و حفِيدُهُ أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ مكِّيِّ بنِ هبَةِ اللَّهِ؛ ذَكَرَه ابنُ سعْدٍ؛ حدَّثَ عن إسْمعيلَ بنِ محمدِ بنِ ملَّةَ الأَصْبَهانيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص270) 